حزب الله يصف قمة الرياض بـ «قمة النذالة و الخنوع» لإدارة ترامب المجنونة

IMG_87461-1300x866

انتهت قمة الرياض وبدأ ترقّب التداعيات على الداخل اللبناني وعلى الحكومة خصوصاً في ضوء المواقف الأمريكية والسعودية التي اتهمت حزب الله بأنه «أكبر منظمة إرهابية أسستها ايران».
وفي انتظار خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم الخميس المقبل لمناسبة عيد المقاومة والتحرير التي سيردّ فيها على مقررات القمة العربية الإسلامية الأمريكية والإجراءات المتعلقة بالارهاب، بعد تصنيف رئيس المجلس التنفيذي في الحزب السيد هاشم صفي الدين على لائحة الإرهاب الأمريكي والسعودي على حد سواء، فإن صفي الدين وفي اول تعليق على إدراجه على قائمة مشتركة للارهاب من قبل واشنطن والرياض أكد «أن الادارة الأمريكية كانت على حالها واوضاعها، ولم تتمكن من النيل من المقاومة، وبالتالي فإن هذه الادارة المعاقة والمجنونة بقيادة ترامب، لن تتمكن من المقاومة ولن يحصلوا على شيء».
وقال «ما سيحصلون عليه هو مزيد من الصراخ الإعلامي، وسينتهي كل ما فعلوه»، معتبراً أن الولايات المتحدة «باتت أضعف بكثير مما كانت عليه في السنوات والعقود الماضية».
ونظر مراقبون إلى قمة الرياض من زوايا عديدة، ولم يستبعد بعضهم أن يكون لبنان واحداً من الساحات التي سُتترجم فيها مقررات هذه القمم، ما سيؤثر سلباً على الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية فيه، ولاسيما مع الحديث عن عقوبات امريكية مالية تستهدف محاصرة حزب الله.
ووصفت جريدة «الاخبار» المقربة من حزب الله قمة الرياض بأنها «قمة النذالة»، وكتبت «لم يغيّر النذل دونالد ترامب فاصلة في كل ما يقوله. لم يدخل تعديلاً على ابتسامته، ولا على مصافحته، ولا على ضحكته، ولا على قول ما لا يضمر. حتى سيداته، استبدلن لباسهن بما لا يخفي المجون المرافق دائماً للمرابي والسارق». وعلّقت على صورة تجمع ترامب بالملك السعودي قائلة «أسدل الستار عن مشهدية لعرب أذلاء أمام «أمير مؤمنين» قادم من واشنطن ليملأ حقائبه بـ360 مليار دولار».
اما جريدة «الديار» فأوردت أنه «إذا كان الرئيس سعد الحريري يحاول في هذه المرحلة ان يوفّق بين خفقات «قلبه» المنحاز إلى السعودية وشراكتها الاستراتيجية مع واشنطن في مواجهة طهران، وبين حسابات «عقله» الذي يفرض عليه كرئيس لحكومة ائتلافية تضم حزب الله ان يراعي التوازنات الداخلية وقواعدها الدقيقة، إلا ان ذلك لا يكفي وحده لحماية لبنان من التداعيات المحتملة لتأجيج الصراع الاقليمي- الدولي، ما لم تسارع قواه السياسية إلى تحصين ساحته ودولته، والتخفيف من «ترف» هدر الوقت والفرص».
تزامناً، سُجّل تنصل «عوني» من مقررات الرياض حيث أن وزير الخارجية جبران باسيل الذي كان في عداد الوفد الرسمي برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري حيث قال «لم نكن على علم بإعلان الرياض، لا بل كنّا على علم أن لا بيان سيصدر بعد القمة، وقد تفاجأنا بصدوره وبمضمونه ونحن في طائرة العودة». وأضاف «أما وقد وصلنا إلى لبنان فنقول اننا نتمسك بخطاب القسم والبيان الوزاري وبسياسة ابتعاد لبنان عن مشاكل الخارج وابعادها عنه ضناً بلبنان وشعبه ووحدته». وقد سارع رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية إلى التعليق على تغريدة باسيل بالقول «شاهد ما شافش حاجة».
كما انتشر على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هاشتاغ «#لم_نكن_على_علم»، تعليقاً على تغريدة باسيل، حيث تنوعّت التغريدات الساخرة. ونشر أحدّ المغرّدين صورة لطائرة تابعة لطيران «الشرق الأوسط»، مكتوب عليها «أنت الآن تسافر، إن لم تكن على علم».
من جهتها، ذكرت مصادر الرئيس الحريري أنه «كان من الطبيعي أن يتضمن اعلان الحريري موقفاً حازماً من ايران»، لكنها أوضحت «أن الوفد اللبناني ليس مسؤولاً عن الكلام الذي ألقي في القمة بل عن كلمة لبنان الرسمية التي لم يلقها الرئيس الحريري بسبب ضيق الوقت وإنهاء القمة».
وكان الرئيس الحريري التقى قبل عودته إلى بيروت ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتقط معه على هامش قمة الرياض صورة سيلفي ضمّت ايضاً ولي العهد الأمير محمد بن نايف وأرفقها الحريري بعبارة «بين أهل الخير… معاً عملنا لإنجاز الاستقرار ودائماً معاً لإرساء السلام والوحدة والحفاظ على عروبتنا، نعم، دائماً».

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الدوله الكعبيه

    العرب يصافحون الولايات المتحده التي بقنابلها وصواريخها قتل الالاف من شعب لبنان وفلسطين انا لا احب ان يكون العرب غاظعين لاايران امريكا وروسيا كل هأولاء جلبو الشر والحروب لشعوب العرب

الجزائر تايمز فيسبوك