توقيع عقود أسلحة للسعودية بـ110 مليارات دولار خلال زيارة ترامب

IMG_87461-1300x866

أعلنت الولايات المتحدة السبت توقيع صفقات عسكرية بقيمة نحو 110 مليارات دولار خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن ترامب ووزير الخارجية ريكس تيلرسون سيحضران توقيع إعلان نوايا بشأن حزمة من العتاد الدفاعي والخدمات لتعزيز أمن المملكة ومنطقة الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية.

وقال بيان "الصفقات تبين بأوضح صورة ممكنة التزام الولايات المتحدة بشراكتنا مع السعودية وشركائنا في الخليج فيما توسع فرص الشركات الأمريكية في المنطقة وتوفر الآلاف من فرص العمل بقطاع الصناعات الدفاعية الأمريكيةوقال المسؤول أن ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون "سيحضران حفل توقيع لنحو 110 مليارات دولار من مبيعات الأسلحة" إلى السعودية، الحليف التاريخي للولايات المتحدة.

وأوضح أن مبيعات الأسلحة التي تشمل معدات دفاعية وخدمات عسكرية "تدعم امن السعودية ومنطقة الخليج على مدى الطويل في مواجهة التهديدات الإيرانية".

وتابع إن المبيعات تهدف أيضا إلى "تعزيز قدرات المملكة في المساهمة في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة، ما يخفف من الثقل الملقى على القوات الأميركية في تنفيذ تلك العمليات".

ورأى المسؤول أن الاتفاق على المبيعات "يظهر التزام الولايات المتحدة بشراكتها مع السعودية والشركاء الخليجيين، وإتاحة فرص إضافية للشركات الأميركية في المنطقة وخلق عشرات آلاف الوظائف الجديدة في قطاع الصناعة الدفاعية الأميركية".

وبدأت في الرياض بعد ظهر السبت القمة بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب بحضور كبار مسؤولي بلديهما، بعد ساعات على وصول ترامب إلى السعودية في بداية أول جولة خارجية له.

وجلس الملك سلمان وترامب وجها لوجه بين أعضاء الوفدين حول طاولة مستطيلة في قصر اليمامة الملكي.

ويفترض أن تتناول المحادثات قضايا إقليمية والروابط السياسية والاقتصادية بين الحليفين التاريخيين.

وزيارة ترامب إلى السعودية هي أول زيارة رسمية خارجية له منذ تسلمه منصبه في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقبيل بدء المحادثات، كتب العاهل السعودي في تغريدة على تويتر "نرحب بفخامة الرئيس الأمريكي في المملكة. ستعزز زيارتكم تعاوننا الاستراتيجي، وستحقق الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم".

وكتب ترامب من جهته "شعور رائع أن أتواجد في الرياض".

وكانت طائرة الرئيس الأميركي "اير فورس وان" حطت في مطار الملك خالد عند الساعة 09,50 بالتوقيت المحلي (06,50 ت غ). ونزل ترامب سلم الطائرة برفقة زوجته ميلانيا.

وكان في استقباله عند باب الطائرة الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سار معه والى جانبهما ميلانيا وعدد من المسؤولين السعوديين على السجادة الحمراء.

وخصص السعوديون استقبالا حارا للرئيس الأميركي. من الأعلام والصور، إلى الأضواء والمواكبة الإعلامية الضخمة لزيارة تصفها وسائل الإعلام السعودية بـ"التاريخية".

وأغرقت سلطات الرياض شوارع العاصمة بصفوف طويلة من الأعلام السعودية والأميركية، وباللوحات الضخمة التي جمعت صورتي العاهل السعودي الملك سلمان وترامب والى جانبهما شعار الزيارة "العزم يجمعنا".

ويبتعد ترامب لبعض الوقت عن ارتدادات الزلزال السياسي الذي أحدثه في واشنطن بإقالته مدير الاف بي آي والهزات التي ما زالت تتوالى فصولا.

وبالكاد أقلعت الطائرة، كشف عن تطورات جديدة في التحقيق حول صلات فريق ترامب بروسيا، ما يمكن أن يشكل مصدر قلق إضافي للإدارة الأميركية.

فقد أعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي وافق على الإدلاء بشهادته خلال جلسة علنية أمام المجلس في حزيران/يونيو.

من جهة أخرى، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الجمعة أن مكتب التحقيقات الفدرالي وسّع تحقيقه حول الروابط المحتملة بين فريق حملة دونالد ترامب وروسيا ليشمل مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض يعمل مستشارا "مقربا" من الرئيس الأميركي لم تذكر اسمه.

وإذا كان الحذر الشديد هو السمة التي حكمت العلاقة بين حكام دول الخليج العربية والرئيس الأميركي السابق باراك اوباما، فان الملياردير الجمهوري سيستقبل في السعودية بحفاوة تعكس الاختلاف في النهج بينه وبين سلفه إزاء ملفات المنطقة.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    السعودية مهددة من طرف النظام الايراني و هذه الصفقة التي تقدر ب110 مليار دولار عادية بالنسبة لامكانياتها الهائلة لكنها مؤثرة في ردع اعدائها فالسعودية دولة غنية مثل الجزائر و الامارات العربية و قطر و الكويت و الشعب السعودي يعيش في وضعية اقتصادية و اجتماعية جيدة لانه استفاد من ريع النفط مثل باقي الدول الاخرى باستثناء الشعب الجزائري الشقيق الذي لا يعرف اين ذهبت اموال نفطه و غازه بل الاكثر من هذا اصبح نظامه يتوسل هذه الدول للجود عليه باستثمارات ببعض الملايين من الدولارات فهذه الصفقة الضخمة بدون شك ستحمي ايضا دول الخليج العربي و سيستفيد منها المغرب كذالك بطرق اخرى بحكم علاقاته المتميزة مع الاشقاء السعوديين فمن يدفع هذه الدول للتسلح ليس هو دولة اسرائيل العبرية و انما هو بعض الدول المسلمة التي تخدم الغرب الاستعماري بافتعالها للازمات و صنعها لشعوب وهمية و تحالفها مع قوى الشر فمثلا ايران ساهمت في تخريب العراق و سوريا و لبنان و اليمن و نموذج اخر في منطقتنا هو الجزائر التي حاولت تخريب المملكة المغربية لكنها خربت بلدها و شعبها و لم تفعل اي شيء مع الاستعمار الاسباني الذي كان جاثما على الصحراء المغربية لكنها انتفضت بعد طرده و وضعت امكانياتها لمن يساعدها في تخريب الدولة المغربية فمادام مثل هذين النظامين يقدمان الخدمات المجانية لاعداء الاسلام فمن حق الدول المهددة ان تتحالف حتى مع الشيطان للدفاع عن نفسها و استقرارها و لا يهمها الملايير من الدولارات التي تسلح بها جيوشها.

الجزائر تايمز فيسبوك