الأحزاب السياسية في الجزائر أبواق مدفوعة الثمن وواجهة تمثلية لنظام حكم عسكري غير ديمقراطي

IMG_87461-1300x866

كل من شاهد الندوات الصحفية وتدخلات رؤساء الأحزاب الفائزة في الانتخابات، يدرك بسهولة وببساطة شديدة سبب المقاطعة والعزوف ، كيف  يمكن ان يتصور أي من المسؤولين في الدولة  أن  يقتنع شاب جامعي أو شاب بطال يملك حسابا على فيسبوك ، بجدوى انتخابات ينشطها اشخاص  قادمون من الخمسينات من القرن الماضي، اشخاص ينتمون لعصر ما قبل الديمقراطية.

الممارسة السياسية في كل بلدان العالم الديمقراطي أو السائرة في طريق الديمقراطية بصدق تستهدف بناء الدولة وتدعيم المؤسسات الديمقراطية، أما في الجزائر فإن الممارسة السياسية تهدف للإبقاء على علاقة السيطرة التي يفرضها حاليا التحالف بين حزب الادارة ، و لوبي المال مجهول المصدر أو جماعات الأغنياء الجدد وتأبيدها. 

 قالها بصراحة جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير " أنا اعترف بممارسة الشيتة  للرئيس بوتفليقة لأنه  يستحق الشيتة "، الشيتة  بالتعبير الجزائري هي الإطراء والمديح الذي يصل درجة النفاق، الأمين العام لحزب  الأغلبية، اضاف إن الرئيس بوتفليقة هو هرم وقيمة جزائرية ، لا علينا لكن تعبير الامين العام لحزب جبهة التحرير، هو نموذج  ومثال حي  للرجل السياسي في الجزائر في بدايات القرن الواحد والعشرين، ففي ندوة  تلفزيونية على قناة النهار  المقربة جدا من الجماعات الحاكمة  قال  رئيس حركة مجتمع السلم السابق ابو جرة سلطاني  كلاما مهذبا  لكنه يحمل المضمون نفسه ، نموذجان لرجلين سياسيين، يجعلان أي شاب محب لممارسة السياسة في الجزائر، يكره السياسة والسياسيين بل ويكفر بالسياسة، و بهذين النموذجين  بالإضافة إلى نموذج أحمد أويحي الذي  يجهر بممارسة الشيتة بمناسبة وبدونها ، يدعي الممسكون بالحكم والسلطة في الجزائر أنهم بصدد بناء نظام حكم ديمقراطي !!، الأحزاب السياسية في الجزائر تحولت إلى مجرد واجهة سياسية  تقوم من خلالها أقلية مجهولة بتسيير البلاد عبر واجهة ديمقراطية  شكلية، الوضع هذا  كان موجودا بمستويات متفاوتة منذ سنوات طويلة لكن الأمور تدهور واتجهت نحو الهاوية  في السنوات القليلة الماضية وفي أغلب دول العالم فإن الأحزاب                                          

هي في الواقع أجهزة  بالنسبة إلى للطبقات المسيطرة فقط، إن العلاقة الوثيقة التي تربط تطور علاقة هيمنة  الجماعات الحاكمة عبر العالم  بعلاقة السيطرة على المجتمعات هي التي تحدد بالضرورة حزب (أو أحزاب) الطبقة المسيطرة كجهاز تابع لجهاز الدولة. قوة الحزب هنا، كأداة للممارسة السياسية، تكمن بالذات في كونه جهازا، أي في تبعيته لجهاز الدولة، لا في استقلاله عنه، لأن دوره في خدمة الممارسة السياسية لفئة من فئات الطبقة المسيطرة، أي في خدمة وصول هذه الفئة إلى الهيمنة الطبقية، ينطلق من وجود السيطرة  على المجتمع  ومن ضرورة الحفاظ عليها، لا من ضرورة التحرر منها، في الجزائر  تختلف الأمور حاليا حيث تحولت أغلب الأحزاب إلى واجهة سياسية   فقط يتم من خلالها  تقديم الوضع أمام العالم        

وفي الحقيقة  فإن  طريقة التسيير الحالي  تجعل  من المستحيل الإفلات من قبضة  هذا الحزب القوي  القادر على  فعل  أي  شيء وتكييف القوانين ومؤسسات الدولة حسب ما تقتضيه مصالحه فقوة السيطرة إذن، في الطبقة المسيطرة ليست في أحزابها بل في استخدامها جهاز الدولة كأداة أساسية في ممارستها السياسية للسيطرة  ، لأن أحزابها تستمد أصلا قوتها من تبعيتها لجهاز الدولة، أي من كونها أدوات لهذه الأداة. فالحد الفاصل، أي الاختلاف بين أداة الممارسة السياسية ، وأداة الممارسة السياسية ، هو تكون الحزب كجهاز بالنسبة للطبقة الأولى وفي هذه الحالة لا بد أن يكون هذا الجهاز تابعا لجهاز الدولة وضرورة كونه نقيضا لكل جهاز بالنسبة للطبقة الثانية. والاختلاف الطبقي في طبيعة الأداة ناتج من الاختلاف في طبيعة الممارسة السياسية نفسها.

 

 

الجزائر تايمز سفيان حنين

تعليقات الزوار

  1. محمد

    الانتخابات التشريعية في الجزائر – 1991 عملية تزوير الانتخابات التشريعية في الجزائر بداية تسعينيات القرن الماضي من أشهر عمليات التزوير التي وقعت أحداثها في المنطقة العربية، فمن الممكن عمل قائمة كبيرة تُعَدد الأسباب التي جعلت من الانتخابات التشريعية الجزائرية واحدة من أشهر عمليات تزوير الانتخابات وأكثرها جدلاً على الإطلاق. ففي الانتخابات البرلمانية عام 1991 حققت الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزًا مؤكدًا، مما أدى إلى انقلاب عسكري وتدخل الجيش الجزائري لإلغاء الانتخابات بعد الجولة الأولى، وذلك خوفًا من تطبيق الشريعة الإسلامية التي لا ترضي كفار الشرق والغرب الطغاة العرب القائمة على التزوير والتعذيب والقتل والإغتصاب والنهب ، وقامت الحكومة بوضع الجبهة الإسلامية على قائمة الجماعات المحظورة واعتقال وتعذيب وقتل الكثير من أعضائها، وكان ذلك مؤشرًا لبداية الحرب الأهلية الجزائرية، وبدأت حملات الإعتقالات والتعذيب والإعدامات الجماعية بغير محاكمة بطرق بشعة فوضوية وامتلأت المعتقلات والسجون وسائر الأيام يدفنون ، وهرب بعذ الشباب إلى الجبال وحفروا المخابئ كقواعد لهم، أزهقت خلال هذه الحرب الغير متكافئة ضد الشعب ما يقرب من نصف مليون بين قتيل ومعاق من شدة التعذيب في السجون من أجل منع تطبيق القرآن وتعويضه بقانون نابليون وهذه عناوين كتب كتبها فارون عسكريون ـ الحرب القذرة ـ chroansang من قتل في بن طلحة حزب فرنسا وكتب أخرى كثيرة وشهادات حية من عساكر وشرطة ومدنيين هربوا من البلاد. ولا يوجد بلد مسلم فاز فيه إسلاميون وحكموا إلا ما ر حم ربي

  2. بوعلام

    عادت الجزائر، التي تواجه أزمة مالية واقتصادية عميقة، لتلجأ مجددا إلى الاستدانة من الخارج، لتملأ صناديق الدولة التي أصبحت فارغة، وهو الخيار الذي لا طالما استبعدته الحكومة الجزائرية. وأعلن البنك الافريقي للتنمية، أمس الخميس، أن الجزائر طلبت منه تمويل مشاريع الشركة الوطنية لتوزيع الغاز  (سونلغاز ) وشركة البترول العمومية  (سوناطراك ). وكشف بوبكر صديقي تراوري، ممثل البنك الإفريقي للتنمية بالجزائر، خلال ندوة صحفية، والذي أوردت أقواله وكالة الأنباء الجزائرية، "عن أن السلطات الجزائرية طلبت منا ربط الاتصال مع سونلغاز والاطلاع على برنامجها للاستثمارات". وبحسب تراوري، فإن البنك الافريقي للتنمية تلقى أيضا طلبا من السلطات الجزائرية من أجل مرافقة شركة سوناطراك على صعيد الاستثمارات. يذكر أن البنك الافريقي للتنمية كان قد منح، في دجنبر الماضي، للدولة الجزائرية، التي تعتمد بشكل كلي على مداخيل البترول، قرضا بقيمة 990 مليون دولار موجها لتمويل برنامج دعم التنافسية الصناعية والطاقية. ووجه انهيار أسعار الذهب الأسود، الذي بدأ في منتصف سنة 2014، ضربة قوية للتمويلات العمومية الجزائرية، التي تعتمد بشكل كبير على مداخيل البترول، بنسبة تفوق 95 في المائة من المداخيل الخارجية، وبنسبة 60 في المائة لتمويل ميزانية الدولة. وكان البنك العالمي قد أعرب عن خشيته من هشاشة البلاد، موجها أصابع الاتهام للاستعمال المتزايد للاحتياطيات من العملة الصعبة، بسبب التضخم وتخفيض قيمة العملة الوطنية وتمويل العجز العمومي. وانهارت مداخيل البترول سنة 2016 لتصل إلى 5, 27 مليار دولار، مقابل 72, 35 مليار دولار سنة 2015، بعدما كانت قد بلغت 3, 60 مليار دولار سنة 2014. ومن أجل التخفيف من الصدمة في غياب تنويع حقيقي للاقتصاد، تواصل البلاد الاغتراف من احتياطياتها من العملة الصعبة، التي بلغت 114 مليار دولار في متم دجنبر 2016، مقابل 13, 144 مليار دولار في نهاية سنة 2015، و94, 178 مليار دولار عند متم سنة 2014. وحذر الوزير الأول، عبد المالك سلال، في مارس الماضي، من أن الاحتياطيات من العملة الصعبة للجزائر ستنخفض تحت عتبة 100 مليار دولار، مناقضا بذلك تصريحاته السابقة التي كان قد وعد فيها بعكس ذلك. غير أنه، وبحسب البنك العالمي، من المنتظر أن تبلغ هذه الاحتياطيات 60 مليار دولار سنة 2018، وهو ما سيجبر البلاد مجددا على اللجوء إلى المؤسسات المالية الدولية للاستدانة.

  3. كشفت الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان أن 10 بالمائة من الجزائريين من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، لاسيما أن شريحة واسعة منهم تعيش على التسول وإعانات المحسنين والجمعيات، مشيرة إلى تسجيل 39 ألف معاق جديد تنضاف كل سنة، وأزيد من 6 آلاف معاق سنويا نتيجة حوادث المرور، ما يجعل الجزائر تسجل سنويا أزيد من 45 ألف معاق جديد.

  4. 12 مليون زوالية

    مند ان خرجت فرنسا من الجزائر و تركت كابورالاتها فى حكم الجزائر و الدين هم فى التزوير فالحون و للشعب حاقرون و قاهرون . فان العسكر الدى يحكم الجزائر و بمباركة فرنسا و التى لا يهمها لا شعب الجزائر و لا انتخابات نزيهة و لا و لا و لا الدى يهم العصابة الحاكمة اصحاب جوازات سفر فرنسية و التى تتمسخر بالشعب مند سنة 1962 الدى يهم العصابة الحاكمة هو السرقة .... الشعب يموت من الخوف من العسكر كل شعوب العالم انتفظت فى وجه الظلم الا نحن شعب خواف مبهدل يقول تخطى راسى

  5. JOURNALISTE

    عادت الجزائر، التي تواجه أزمة مالية واقتصادية عميقة، لتلجأ مجددا إلى الاستدانة من الخارج، لتملأ صناديق الدولة التي أصبحت فارغة، وهو الخيار الذي لا طالما استبعدته الحكومة الجزائرية. وأعلن البنك الافريقي للتنمية، أمس الخميس، أن الجزائر طلبت منه تمويل مشاريع الشركة الوطنية لتوزيع الغاز  (سونلغاز ) وشركة البترول العمومية  (سوناطراك ). وكشف بوبكر صديقي تراوري، ممثل البنك الإفريقي للتنمية بالجزائر، خلال ندوة صحفية، والذي أوردت أقواله وكالة الأنباء الجزائرية، "عن أن السلطات الجزائرية طلبت منا ربط الاتصال مع سونلغاز والاطلاع على برنامجها للاستثمارات". وبحسب تراوري، فإن البنك الافريقي للتنمية تلقى أيضا طلبا من السلطات الجزائرية من أجل مرافقة شركة سوناطراك على صعيد الاستثمارات. أن البنك الافريقي للتنمية كان قد منح، في دجنبر الماضي، للدولة الجزائرية، التي تعتمد بشكل كلي على مداخيل البترول، قرضا بقيمة 990 مليون دولار موجها لتمويل برنامج دعم التنافسية الصناعية والطاقية. ووجه انهيار أسعار الذهب الأسود، الذي بدأ في منتصف سنة 2014، ضربة قوية للتمويلات العمومية الجزائرية، التي تعتمد بشكل كبير على مداخيل البترول، بنسبة تفوق 95 في المائة من المداخيل الخارجية، وبنسبة 60 في المائة لتمويل ميزانية الدولة. وكان البنك العالمي قد أعرب عن خشيته من هشاشة البلاد، موجها أصابع الاتهام للاستعمال المتزايد للاحتياطيات من العملة الصعبة، بسبب التضخم وتخفيض قيمة العملة الوطنية وتمويل العجز العمومي. وانهارت مداخيل البترول سنة 2016 لتصل إلى 5, 27 مليار دولار، مقابل 72, 35 مليار دولار سنة 2015، بعدما كانت قد بلغت 3, 60 مليار دولار سنة 2014. ومن أجل التخفيف من الصدمة في غياب تنويع حقيقي للاقتصاد، تواصل البلاد الاغتراف من احتياطياتها من العملة الصعبة، التي بلغت 114 مليار دولار في متم دجنبر 2016، مقابل 13, 144 مليار دولار في نهاية سنة 2015، و94, 178 مليار دولار عند متم سنة 2014. وحذر الوزير الأول، عبد المالك سلال، في مارس الماضي، من أن الاحتياطيات من العملة الصعبة للجزائر ستنخفض تحت عتبة 100 مليار دولار، مناقضا بذلك تصريحاته السابقة التي كان قد وعد فيها بعكس ذلك.

  6. مواطن

    الشعب الجزايري شعب خواف يرضى بالذل والهوان والعيش المهين والحقرة لا ولن يستطيع الانتفاضة ولا مواجهة كمشة من شيوخ فاسدين من زمن القرن الماضي لا يتقنون الا فن العصا لمن عصا وفن الكذب والخداع والقهر فقد سئمنا من الوضع رغم انني في المهجر الا انني اخجل من جنسيتي المهينة بكل المقاييس =تبهدلنا وفات الحال= يا ربي عليك بالظالمين الطغاة

  7. عبدو السالك

    لقد ابانت انفعالات حكومة الجزائر انها اكبر غبية صعلوكة ماردة كسولة الدبلوماسيو وغبية السياسة وشر الجارة حكومة ممزوجة بالارواح الشريرة هوايتها الشر والتمرد والحقد هنا وجب رفع القضية الى المحكمة الدولية لان المسؤولة حكومة الجزائر الماردة بتربية المرتزقة بحضيرة تيندوف واستحمار موريطانيا بالتسلل بين اراضيها لشم رائحة الاطلس ، دس عضوية الانفصاليين في عدة منظمات افريقية بالرشاوي لارهاب شمال افريقيا ادن وجب على المملكة العربية المغربية استدعاء جميع قواة الحزم و الحلف الاطلسي لمحاربة مباشرة دولة الجزائر المرتزقة ونسف عش المرادية وتفجير جميع معسكرات الجزائر ونسف جميع محطات الطاقة وتفجير القناطر ثم نسف بالصواريخ النووية الجرثومية دمية الجزائر حشرات الصحراء لمحوها نهائيا من الخريطة في ليلة واحدة بدون ادن الامم المتحدة المرتشية او غيرها وانتهينا

  8. malik

    je comprends pourquoi la france est restée en algerie 132ans et sans les pays voisins maroc tunisie egypt syrie elle sera jamais liberée mama avec le vote de l'independence en 1962 qui etait une grande scandale un independence avec condition ou 60% des revenus de petrol vont en france et le sud algerien est encore français

  9. القناص

    كشف وزير الصحة والمزابل عبد الملك بوضياف أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة عن تسجيل أكثر من 800 حالة تسمم خلال الـ15 يوما الأخيرة بكل من جيجل والبيض ومعسكر والميلية جلها - كما أضاف - تسممات جماعية نتيجة استهلاك الجزائريين لبعض الزواحف محل السمك ونقانق من أحشاء الحيوانات المهربة من إسبانيا والبرازيل.

  10. مغاربي حر

    اخواني الأعزاء, سأحكي لكم واقعة كنت شاهدا عليها, و أقسم بالله انني صادق فيما سأقوله لكم و أتحدى أي شخص كان حاضرا أن يفند ذلك. يوم السبت 29 أبريل 2017 كنت قادما من باريس في اتجاه مدينة طنجة. وصلت الى مطار اورلي الجنوب Orly Sud على الساعة السادسة مساء. بعد القيام بالاجراءات الأمنية,اتجهت الى قاعة الانتظار في الطابق الثاني و الموجودة في الجناح المخصص لمسافري دول المغرب العربي. على شاشة الارشادات , كانت تظهر مجموعة من الرحلات المبرمجة في اتجاه مدن مغاربية بين السادسة و التاسعة و النصف.رحلتان في اتجاه الدارالبيضاء, رحلة في اتجاه مدينة وجدة, رحلة في اتجاه مدينة مراكش, رحلة في اتجاه مدينة جربة التونسية و رحلة في اتجاه الجزائر العاصمة.كل مواعيد هذه الرحلات تم احترام مواعيد انطلاقها الا رحلة الجزائر. كانت رحلة الجزائر مبرمجة على الساعة الثامنة بالتوقيت الفرنسي  (بوابة رقم30  ). في الثامنة و خمس دقائق, أعلنت احدى موظفات الخطوط الجوية الجزائرية,عبر مكبرات الصوت, أن الطائرة ستتأخر بربع ساعة, في الثامنة و الربع,عادت نفس الموظفة لتعلن للزبناءأن الطائرة ستتأخر بربع ساعة أخرى, و ظلت هذه الموظفة المسكينة تتردد على مكبرات الصوت للاعتذار عن التأخر حتى التاسعة أي بعد ساعة من الموعد المحدد, و كنت وقتها الج الممر المتجه نحو طائرة الخطوط الملكية المغربية عبر البوابة رقم 28 التي أقلعت في وقتها المحدد التاسعة و الربع في اتجاه مدينة طنجة. هذه الواقعة أكدت لي بالملموس كيفية احتقار السلطات الجزائرية لشعبها. فدقيقة تأخر واحدة في اليابان غير مسموح بها على الاطلاق فما بالك بساعة كاملة. أكدت لي هذه الواقعة الاستهتار بعامل الوقت من طرف حكام الجزائر و لماذ ضيعوا على الجزائر و على منطقة المغرب العربي مواعيد مهمة لو تم احترامها لا كانت الدولة الجزائرية, الغنية ببترولها و غازها ,في الصفوف الأولى للدول المتقدمة. لقد أضاع حكامها مواعيد للأقلاع التنموي, أضاعوا مواعيد استحقاقات انتخابية مما جعل الجزائر تتخلف عن المد الديمقراطي, أضاعوا موعد انطلاق قطار المغرب العربي الذي يضيع اليوم من نقطة الى نقطتين في معدل النمو للدول المغاربية. لقد استحضرت و أنا أقف شاهدا على هذه الواقعة مقولة شهيرة لفقيه القانون الاداري الفرنسيMaurice DUVRGER تقول chaque peuple a le pouvoir qu'il merite . أعتقد أن الشعب الجزائري يستحق سلطة ترقى الى التضحيات التي قدمها لنيل استقلاله و ليس هذه السلطة الفاسدة التي تقودها عصابة قطاع طرق لا تتقن الا أسلوب السرقة و النهب. سلطة تدعم الحركات الانفصالية و الأنظمة الشمولية كنظام الأسد و تغتال المعارضين الشرفاء كما فعلت مع الرئيس الموريتاني السابق محمد علي ولد فال و تتحالف مع الجماعات الارهابية كما تفعل اليوم مع جماعة مختار بلمختار.

  11. صحافي كبير

    "صحيح من اختشى مات " قل بربك وبقلمك من هي الدولة العربية التي توجد بها احزاب ؟ الا تخجل من نفسك ؟ هل مات ضميرك ؟ هل انت عاجز ؟ هل تريد منصبا في حكومة السلال؟او السراج ؟ او العثماني ؟ او تريد بئرا من النفط ؟ ترشح وسنصوت لك باعتبارك تحب اللعب المتسخة .تحب المستنقعات .تحب الماء العكر .كم دفعوا لك ؟ بالدينار ام بالدرهم او بالاورو ؟كل قرد وانتم بالف خير

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك