الوضعية المتردية لحقوق الإنسان في الجزائر تحت مشرحة الاتحاد الأوروبي

IMG_87461-1300x866

أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن، أن الاتحاد يعرب عن انشغاله بوضعية حقوق الإنسان في الجزائر، ويؤكد في إطار حواره السياسي مع هذا البلد، على ضرورة احترام الحريات الأساسية.

وأوضحت موغيريني في معرض ردها على سؤال لنائب أوروبي حول انتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر، أن الاتحاد يثير " بشكل منهجي القضايا المقلقة لحقوق الإنسان واحترام الحريات الأساسية في إطار حواره السياسي مع الجزائر ".

وقال النائب الأوروبي في سؤاله أن الإصلاح " الذي طالما انتظرناه " للدستور الجزائري لم يقم بتحسين وضعية حقوق الإنسان في هذا البلد، موجها سؤالا لنائبة رئيس المفوضية الأوروبية حول " الهجمات التي أصبحت متكررة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، ومن وجهوا انتقادات ضد السياسات والمبادرات الحكومية أو الذين ينتمون إلى الأقليات ".

وأضاف أن الجزائر منعت ممثلي بعض المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان وصحفيين من دخول أراضيها.

ودعا النائب المفوضية الأوروبية إلى التحرك من أجل حث الجزائر على وضع حد " للاعتقالات الجماعية والمتابعات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والتعبير عنه إرادة حقيقية لاحترام الحريات الأساسية ".

كما اقترح النائب الأوروبي على المفوضية الأوروبية ربط تمويل المشاريع بهذا البلد باحترام المبادئ السياسية وحقوق الإنسان.

وتوجد وضعية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في الجزائر في محور النقاشات على مستوى المؤسسات الأوروبية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان منذ سنوات.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

تعليقات الزوار

  1. رسم تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية، أعلن عنه أمس، صورة حالكة السواد عن واقع حقوق الإنسان في المغرب، حيث جاء في التقرير أن السلطات فرضت “قيودا على الحق في حرية الرأي و التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات”، ولجأت إلى “استخدام القوة” لفض المظاهرات و تفريقها . ................................................................ بررت منظمة “هيومان رايتس ووتش” إحياء المملكة المغربية، في حكومة العثماني، وزارة حقوق الإنسان التي كانت قد ألغيت عام 2002، معتبرة الأمر بمثابة “مهزلة”، لأن “المغرب دأب على خنق أنشطة منظمات غير حكومية مستقلة تدافع عن حقوق الإنسان”، حسب تعبيرها وسرد التقرير بعضا من أمثلة ما قال إنه “خنق أنشطة منظمات غير حكومية مستقلة تدافع عن حقوق الإنسان”، قائلا: “منذ 2015 منعت السلطات عشرات الأنشطة التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكبر جمعية حقوقية في البلاد وأكثرها انتقادا. تعرّضت أنشطة بعض المنظمات الأخرى، مثل التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان، للعرقلة بسبب رفض الإدارة تسلم الوثائق التي يُطلب منها تقديمها”. يضيف المصدر نفسه: “في 2015، طردت السلطات باحثيْن من منظمة العفو الدولية، ورفضت منذ ذلك الحين السماح للمنظمة بدخول البلاد دون قيود لإجراء أبحاث، رغم أنه كان لها ذلك في السابق. في العام نفسه، طلبت السلطات من هيومن رايتس ووتش تعليق أنشطتها في المغرب، متهمة إياها بالتحيز وعدم تقدير التقدم الذي حققه البلد في مجال حقوق الإنسان”

  2. Mimo moers

    السعداء في الجزائر هم الشهداء ! على الأقل لم يذوقوا مرارة الاستقلال !

  3. ومتى كانت هاته المزبلة تتوفر على مقومات دولة هاته بقايا استعمار والاصح هو جمهورية القبايل الحرة وجمهورية مزبلة تندوف وجمهورية الطوارق وجمهورية كبرانات وعصابة بوتخريقة واخوه المثلي هؤلاء من سلالة البورديلات التي تبول فيها جنود ماما فرنسا

  4. القناص

    لم يَستفِقْ مرضى السكري من الأزمة التي طالتهم في مجال التزود بشرائط قياس نسبة السكر في الدم، حتى وقعوا في أزمة أخطر لم تعرف طريقها إلى الحل منذ حوالي 3 أشهر تقريبا، بسبب فرض ضريبة تقدر بـ 19 بالمائة على مستوردي المنتوج، رغم أن هذا الأخير يندرج ضمن قائمة الأدوية الرسمية المعوضة والمعفاة من الجمركة. بشرائط الأنسولين، النظام المفترس يضع حياة 4 ملايين مريض في خطر، معرضا إياهم إلى مضاعفات خطيرة قد تفقدهم حياتهم أو أحد أهم أعضائهم. فقد لفت الاتحاد الوطني للمتعاملين في الصيدلة انتباه جمعيات مرضى السكري، والصيادلة والنقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص، ورابطة الموزعين الصيدلانية، وكذلك جميع الأشخاص المتدخلين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بأن شرائط قياس نسبة السكر في الدم المسوَّقة في الجزائر، والتي كانت دائما معفاة حتى الآن من ضريبة القيمة المضافة، مطالبة اليوم بدفع ضريبة القيمة المضافة بـ 19٪ لمصالح الجمارك. هذه الضريبة أدت إلى حجز هذه الشرائط في الموانئ والمطارات الجزائرية منذ مدّة، وعددها مليون ونصف وحدة مما يؤدي إلى تفاقم حال المصابين. هكذا حياة مرضى السكري في خطر كبير بالجزائر بسبب اختفاء شرائط قياس نسبة السكر في الدم. إنها حرب بيولوجية في صمت يشنها النظام الدكتاتوري المجرم ضد الشعب الجزائري لقتل أكبر عدد ممكن من المواطنين يأكلون ولا ينتجون حسب رأيه علما أن هذا النظام الفاسد أكل بالتهام ما أنتجه هؤلاء المرضى طيلة سنوات أو عقود قبل أن يصابوا بالداء .

  5. القناص

    تحذير المعهد الأمريكي أونتروبريز من أن الجزائر على حافة الانهيار، وأن النظام الجزائري هو من يتحمل مسؤولية الانهيار تحذير تناولته بجدية كل دبلوماسيات العالم . لهذا بات إفلاس الجزائر حديث المنتديات الدولية، بالإجماع ويطبع كل تقارير مراكز التفكير ووزارات الخارجية، ومعاهد الدراسات الاستراتيجية.. وفي الواقع، لا يتطلب الحال من أحد أن يكون مختصا في العلاقات الجيواستراتيجية لكي يستوعب ما يحدث في الجزائر من انهيار وإفلاس حقيقيين على مختلف الأصعدة، ينتج عنهما انهيار نفسي خطير. النظام الدكتاتوري يتحدث عن مؤامرة عالمية تحاك ضد بلد “المليون ونصف المليون شهيد”، يتحدث عن مؤامرة قادمة من "وراء البحار" سيرا على رأي بوتفليقة، بعدما كانت سابقا تأتيهم من الجار الغربي. لكن عوض أن تقوم الجزائر بما يستدعيه تحويل البلد نحو اقتصاد السوق من تشريعات وقوانين وإجراءات، لا يجد بوتفليقة ومن معه إلا التلويح بورقة المؤامرة الخارجية، رغم أنها لم تعد تنطلي على أحد، ولكم في اعتداء على دبلوماسي مغربي دليل الشافي إن كنتم تعقلون  ! ما من شخص بالجزائر لا يزال يصدق ما يروجه النظام من خطابات تروج لخطاب المظلومية، فالتقارير الدولية ليست هي ما تعوز، لتكشف عورة اقتصاد بلد يعتمد على 98% من صادراته على المحروقات و 60% من مدخول الدولة. لو افترضنا جدا أن نظام بوتفليقة على صح فيما يروجه من مؤامرة تحاك ضده، فلماذا ستتآمر المنظمات الدولية ضد هذا البلد دون غيره من البلدان؟ وهي التي تحذر الجزائر من سنوات سوداء قادمة.. في وقت يواصل النظام تدليل عصابات بوزبال مقابل تفقير “الفقاقير”. ولنا في السيناريو الفينزويلي خير مثال، فما حدث لدكتاتورية هوغو تشافيز، يجري حرفيا بالجزائر، التي باتت تحفر قبرها بيدها، حينما قررت الاعتماد على المحروقات، وشراء السلم الاجتماعي بملايير البترول والغاز… والنتيجة هي اقتصاد منهار وتهرب ضريبي وتدهور للقطاع البنكي والخدماتي، دون إغفال “ديبلوماسية الدولار”، عبر شراء الدعم الدولي لصالح جمهورية وهمية لا توجد سوى في مخيلة الجنيرالات، والفاتورة بلغت لحد الآن 300 مليار دولار من أموال الشعب الجزائري. تقارير ثلاثة معاهد أمريكية معروفة عالميا خلصت إلى أن “غياب رئيس الدولة سيقود الجزائر إلى الانهيار. معتبرا وضعية الجزائر حاليا تشبه إلى حد كبير وضعية كل من ليبيا وتونس ومصر عام 2010، “ بمعدل كبير لعطالة الشباب، ونظام بنكي فاسد، وبرامج حماية اجتماعية لا يمكن تحملها، إضافة إلى وجود طبقة حاكمة متحجرة يرأسها دكتاتور في ورطة.. كلها مؤشرات على اقتراب الجزائر من الانهيار”. الشعب الجزائري يعاني من سوء التغذية ونقص حاد في الماء الشروب إلى جانب العطالة والخوف من مستقبل قاتل وفي الوقت ذاته يعتزم النظام تنظيم مخيمات صيفية لأبناء بوزبال على حساب أموال الشعب الذي يحترق بكل الآفات. وقد أوضح تقرير المعهد الأمريكي أنه لا يوجد دكتاتور  (يقصد بوتفليقة ) لم يستطع، على مر التاريخ، أن يجري إصلاحات ناجحة، “باستثناء الدكتاتور الشيلي أغوستو بينوتشي”، لافتا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية للدكتاتوريين العسكريين تبقى نادرة. وحذر معهد “أمريكان أنتربرايز” في تقريره الدول الأوروبية من أن السؤال هو ليس إن كان بإمكان الجزائر أن تنهار، ولكن متى؟ وقال: “إذا، أو عندما، تنهار الجزائر، على الغرب أن يكون مستعدا لعواقب اقتصادية وأمنية خطيرة”.

  6. القناص

    هذا ما صرح به سلال الذي قال : لولا “بوتفليقة” ما كان الجزائريون قادرين على أن يأكلوا “الخبز” ! ! وقد أكد أن الجزائر تعرضت لصدمة كبيرة في عام 2014 جراء التراجع الحاد في أسعار النفط، موضحا أنه لولا سياسة بوتفليقة الحكيمة لما لقي الجزائريون الخبز هذه الأيام. وقال : إنه جراء التراجع الكبير لموارد النفط بـ70 بالمائة منذ سنة 2014 “ دخلت الجزائر في صدمة”، مشيرا إلى أنه “لولا السياسة الحكيمة والرشيدة التي انتهجها الرئيس في سنوات الـ2000.. اليوم ماناكلوش الخبز”. وأضاف أن “ احتياطي الصرف وانعدام التام للمديونية، هو ما ترك الجزائر مرفوعة الرأس”. وجدد “سلال” تأكيده على أن الجزائر “لم تَستدن ولن تستدين من أحد”، مشيرا إلى أنه “منذ ثلاثة سنوات ونحن نواجه الأزمة المالية”، مُطَمْئِنا الجزائريين قائلا “ما يزال عندنا احتياطي للصرف ويمكننا التحرك”، غير أنه عقَّب مشيرا إلى أن “الأمر يتطلب جهدا كبيرا”، وذلك وفقا لما نقلته جريدة “البلاد”. كانت تلكم التصريحات والانتخابات التشريعية على الأبواب واليوم سلال يدق كل الأبواب للاسترزاق فمرة أروبا بذريعة أن الجزائر كانت دائما تزودها بالبترول والغاز ومرة بقضية مجتجزي تيندوف ومرة أخرى يتسول لدول الشرق الأوسط ثم مرة إلى إفريقيا... وقد بلغ السيل الزبى ..

  7. القناص

    تفاقمت العودة إلى السجن بشكل لافت في ظل النظام الدكتاتوري الجزائري وهروبا من الأزمة وسياسة التقشف وغلاء المعيشة والبطالة وغلاء السكن وانعدام فرص الشغل. السجن، هذا المجال الجديد بات هو أيضا يستقطب إليه يوميا المئات من الساخطين من الحياة الاجتماعية ومن نظام رَبَّاهُم على " خرا وين حبيت ".. بل حتى على الهروب من الحياة خارج السجن  ! شريحة شبابية واسعة أصبحت ترى في السجن هروبا من الجحيم، وأكلا وشربا ومخدرات وإقامة وعلاجا بالمجان.. لتصبح مدمنة على جو السجون.. حتى أن بعض الجزائريين حطموا أرقاما قياسية بدخولهم السجن أزيد من 40 مرة وأعمارهم لا تتجاوز 40 سنة.

  8. Mimo moers تعليقك رائع. تحياتي لك ودعواتي أن يصلح الله أحوال الأمة الإسلامية جمعاء وأن يطهرها من العملاء الخونة والمرتزقة والزنادقة.

  9. Attention à l intégrisme identitaire

  10. ALLAL TAZI

    Un monde occidental hypocrite . Que des paroles sans actes ,des acteurs hypocrites qui crient au scandale et laisse faire les bandits de grand chemin telle que dans l' affaire des détournements par dizaines de millions d'euro des aides humanitaires fournies par les contribuables européens et destinées aux séquestres de Tindouf qui sont detournees et revendues par les chefs du polisario et algériens au Mali et en Mauritanie pour leur propre compte. Le parlement européen saisi par cette affaire de scandale immense avait réagi mais sans que les criminels accusés officiellement de ces trafics énormes qui durent depuis 1976 a aujourd’hui preuves a l'appui ne sont pas toujours poursuivis en justice. Allez savoir pourquoi?

  11. BOUKNADEL Les droits de l'homme ont toujours bafouées très largement par le régime harki. Le monde entier n'a jamais ignoré qu'en Algérie les droits de l'homme n'avaient jamais existes depuis toujours mais le drame résiderait dans le silence complice des instances internationales dites de défense des droits de l'homme et les nations unies ,la France ,la Russie et le reste du monde occidental qui a toujours fermé les yeux sur les exactions barbares que le peuple algérien soumis par la force des armes est victime durant des décennies de dictature militaire a la Pinochet du Chili et Pol pot des khmers rouges. Le monde occidental hypocrite et complice n'a pas réagi aux massacres de la décennie noire des années 90 ,sinistre et macabre période ou le régime barbare harki avait massacré sauvagement plus de 350.000 algériens dont 24.000 disparus forcés enlevés et abattus froidement par les criminels du DRS dont certains bourreaux seraient toujours au pouvoir a l'heure actuelle. Le régime assassin harki a réussi a échapper jusqu’à aujourd’hui a la Cour Internationale de Justice de la Haye grâce aux milliards de pétrodollars distribués gracie  usement a travers le monde pour acheter la conscience de tous les pourris et corrompus que compte la planète terre et grâce aux contrats juteux attribués par milliards de dollars a certains puissants de ce monde complices du régime harki assassin. Le peuple algérien soumis est toujours traumatisé par les horreurs de la décennie noire des années 90 ,victime des atrocités indescriptibles qu' il subit durant des dizaines d’années de la part de la dictature militaire harki et la complicité des pays puissants complices du régime barbare toujours en place durant des décennies. C'est incompréhensible de constater que les soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux qui ne débarquent jamais en Algérie quel que soit le degré des exactions commises par le Régime harki en Algérie a Ghardaia en ,Kabylie et ailleurs Les leaders Mzaites Amazighs de Ghardaia arrêtés abusivement et condamnés a de lourdes peines de prison sous de fausses accusations par le régime harki assassin ,ces leaders qui militent pour le droit des peuples amazighs et qui pourrissent en prison n'ont vu ni reçu aucune visite de ceux qui se disent en occident défendre les droits de l' homme dans le monde,comme si le régime harki hors la loi serait au dessus des lois universelles... Le peuple algérien meurtri et soumis ne cesse durant des décennies de se poser la question de savoir pourquoi le régime harki est épargné par le monde occidental et l'onu malgré les crimes contre l’humanité que ces barbares ne cessent de commettre contre le peuple algérien et contre les peuple amazigh de Kabylie et de Ghardaia. Le régime harki algérien est le parrain du terrorisme qui frappe le Maghreb et les pays du Sahel et les occidentaux dont la France et les USA qui n'ignorent pas cette fatale et tragique réalité feraient semblant de ne pas être au courant de cette tragédie macabre historique

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك