شكون أحنا "محمد السادس يسدد ضربات الغاز في مقابلة ملاكمة مفتوحة مع الجزائر"

IMG_87461-1300x866

يمكن وصف اصرار المغرب على انتزاع مشروع خط انابيب الغاز نيجيريا أوروبا من الجزائر إلا بصفة حرب غاز بدأها محمد السادس ضد الجزائر هذه الحرب قد تتطور بسرعة إلى حرب أو مواجهة في الصحراء الغربية بسبب حساسية الجزائر لملف الطاقة

يواصل  الملك المغربي محمد السادس  تسديد الضربات في  مقابلة ملاكمة  مفتوحة ضد الجزائر في  ظل غياب  صانع قرار حقيقي  عن قصر الجمهورية ، هذه المرة  تمكن من  إبعاد الجزائر  ربما مؤقتا مع مشروع  خط  أنابيب غاز نيجيريا أوروبا   الذي كان سيجلب للجزائر أرباحا سنوية لا تقل عن 2 مليار يورو   حسب خبراء .          

 وجهت  المملكة  المغربية  بملكها الشاب   محمد السادس  ضربة  قوية  بل ومؤلمة  للجزائر، فبعد سنوات من  انتظار تجسيد مشروع خط الغاز نيجيريا  أوروبا  الذي  كانت خطط الأولى  له تتضمن أن   يمر عبر  الصحراء الجزائرية ،  اتفق  ملك المغرب    مع  رئيس نيجيريا على   بحث  تفاصيل انجاز خط أنابيب لنقل الغاز من نيجريا إلى أوروبا   مرورا عبر  المملكة  المغربية ،  لكن  المشروع هذا  حسب   خبراء سيواجه صعوبات تتعلق في الأساس  بمرحلة مروره بمنطقة الصحراء الغربية  وهي منطقة متنازع عليها بين المغرب  والجمهورية العربية الصحراوية التي تطالب بحق  تقرير مصير الشعب الصحراوي  والاستقلال عن المغرب ،       

قالت  وكالة فرانس برس الفرنسية  إن المغرب  ونيجيريا  ستعملان على توقيع مذكرة تفاهم   تتعلق  بمشروع  نقل الغاز  من  نيجيريا إلى أوروبا مرورا عبر المغرب ، ويهدف المشروع لمد خط أنابيب الغاز القائم باتجاه المغرب مرورًا بدكار والذي كان قد بدأ العمل به في العام 2005 في أكبر خط أنابيب غاز في غرب إفريقيا ويربط مناطق إنتاج الغاز في نيجيريا بأسواق المستهلكين في ساحل غرب إفريقيا (بنين وتوفو وغانا) وبدأ إيصال الغاز في العام 2010.

حاز مشروع نقل الغاز من نيجيريا للمغرب ومن ثم إلى أوروبا على صلب المباحثات بين العاهل المغربي والرئيس النيجيري، حيث تقدر قيمة المشروع بعدة مليارات من الدولارات إذ لم يتم الإعلان عن التكلفة الإجمالية للمشروع والمدة الزمنية التي سيتم إنجاز المشروع فيها، وحسب وزير الخارجية النيجيري جيفري أونييما أن المشروع مهم جدًا بالنسبة لنيجيريا، التي تملك أكبر احتياطي مثبت من الغاز في إفريقيا وسابع احتياطي في العالم.

يهدف المشروع لإنشاء خط غاز  إقليمي تنافسي للكهرباء، يمكن ربطه بأسواق الطاقة في أوروبا

وبهذا يكون العاهل المغربي قطع الطريق على الجزائريين الذين بدأوا في العام 2002 مفاوضات مع الحكومة النيجيرية لإقامة مشروع مماثل عبر الساحل لكن تعذر ذلك بسبب عدم توفير التمويل اللازم للمشروع.

وأعلن كل من ملك المغرب ممد السادس ومحمد البخارى رئيس نيجيريا، أمس السبت في العاصمة النيجيرية أبوجا، عن إطلاق المشروع الذي سيربط موارد الغاز لنيجيريا بموارد العديد من بلدان غرب إفريقيا والمغرب، على أن يتم إحداث جهاز للتنسيق الثنائي بين البلدين يهتم بتتبع خطوات هذا المشروع.

ونظرًا لحجم المشروع الكبير فإنه سيتم تصميم خط الأنابيب بمشاركة جميع الأطراف المعنية بهدف تسريع مشاريع توليد الكهرباء في المنطقة بكاملها، وسيمكن هذا المشروع من تعزيز فرص الاندماج الاقتصادي بين دول إفريقيا، كما من المقرر أن يضيف المشروع فرصًا مهمة في مجال الأعمال بالنسبة للصناعيين والمستثمرين المحليين والأجانب.

وأكد حاكم ولاية جيغاوا في نيجيريا أن خط أنابيب الغاز سيمكن عدة بلدان في غرب إفريقيا من تحقيق ازدهار اقتصادي وسيحقق تنمية جيدة لنيجيريا على حد وصف الحاكم.

 

 

الجزائر تايمز آيت سالم مخطارية

تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    هذه هي المشاريع التي تريدها الشعوب الافريقية لتقطع مع التخلف و تصبح تنافس بها الدول المتقدمة فافريقيا فيها كل المقومات التي تجعلها قارة صاعدة يمكن ان تقلب المعادلة و قد نشاهد موسم الهجرة من الشمال الى الجنوب اذا استمرت وتيرة التنمية فمع الاسف الشديد هذه القارة شغلتها الانظمة الغبية الاستبدادية في التفاهات فمنذ 42 سنة و الصراع على اشده بين الدول الافريقية على حشرات البوليساريو التي اراد النظام الجزائري ان يصنع منها دولة وهمية و لكن بعد فتوحات محمد السادس حفظه الله و رعاه الى 27 دولة افريقية تغير كل شيء و اصبحت هذه الدول التي كانت مغفلة و تبيع مواقفها للنظام الجزائري بمئات الملايير من الدولارات تنظر الى مصالحها و تطور شعوبها و تركوا له جمهورية الاقزام في تندوف لوحده ليبحث لها عن تقرير مصيرها و يستنزف قدرات شعبه عليها فالدول الافريقية قطعت مع الماضي و تلك الصراعات و الاصطفافات التي جنت منها سوى التخلف و الفقر و اعادها ملكنا الهمام الى السكة الصحيحة.

  2. عبدالكريم بوشيخي

    عبدالكريم بوشيخي الثلاثاء 16 ماي 2017 - 23:32 يبدو ان هناك اهتماما من العملاقين الافريقيين المغرب و نجيريا للمضي قدما في تنفيذ المشروع العملاق لخط انابيب الغاز الذي يخترف تراب 15 دولة افريقية ليصب في القارة الاوروبية فالاسطوانة المشروخة للنظام الجزائري لم يعد احد يهتم بها او الحديث عنها باستثناء النظام نفسه و جمهورية السراب في تندوف فملكنا حفظه الله يعرف كيف يضرب عصفورين بحجر واحد لذالك اختار الطريق الصحيح المفيد للقارة و شعوبها و توجيه اهتماماتها للمصالح المشتركة و في نفس الوقت يوجه ضربات ذكية قاتلة لاعداء وحدتنا الترابية و جعل قضيتهم تتلاشى و تتبخر مع عامل الوقت و هذه السياسة بدات تعطي اكلها خصوصا بعد عودة بلدنا للاتحاد الافريقي فالحديث عن خرافة الشعب الصحراوي و تقرير المصير لم يعد يهم الا النظام الذي كان سببا في تخلف افريقيا بسرطان البوليساريو الذي زرعه في هياكلها.

  3. EL Younsi Mohamed

    ecoutez, l'algerie fait ce qu'elle. veut ! ce. sont deux pays. qui cherchent l'opporthinite de d'ameliorer la croissance e economique de leurs pays ! en plus. le peuple. sahraoui. est chez. lui. dans les provinces sud du. royaume ! le polisario ne represente que lui meme ! l'histoire est la ! ud

  4. واحكرونا لمراركا حكرونا

    يا له من كاتب صحفي شيات كل شيء يحصل عليه المغرب أو ينجح فيه يخرجون كالكلاب الضالة للنباح والبكاء كالعاهرات أولا يا كاتب المقال المغرب لم يأخذ أو يسرق المشروع الغازي من بلدك الخرائر كانت تتماطل في الاتفاق لان الخرائر كانت تتلاعب بنيجيريا تستغلها في دعم البوزبال مقابل الاتفاق الغازي لأن الخرائر كان لها تفكير المكر حيث لو اقيم المشروع الغازي مع نيجيريا فان نيجيريا ستنافس الخرائر لان عندها الغازاكثر من الخرائر وكذلك لكي تكون الخرائر المصدر الوحيد للغاز في افريقيا عبر الأنبوب فتتحكم في سياسة أوربا بتهديدها بقطع الغاز المغرب له تخطيط اقتصادي وسياسي محظ محكم الخرائر عرقلت الاتحاد المغاربي كسرطان في افريقيا ففكر المغرب وترك المغرب العربي فلجأ إلى شركاء غرب افريقيا التي يصدر اليها معضم منتوجاتها فدخول المغرب إلى التجمع غرب افريقيا سينعش دول غرب افريقيا والاقتصاد رابح رابح والان ستنتحر الخرائر لان أمريكا ستصدر الغاز إلى أوربا وتقضي على غاز روسيا والخرائر كما ان الأنبوب نيجيريا المغرب سيؤكد هدفه الدول وينعش الاقتصاد ويتحكم في سياسة أوربا المعادية للمغرب كما ان المغرب سيبدأ التصدير لغاز ه انها نهاية القوة البطاطيسية البوتفليقيىة

  5. نطلب من الصّحافيين أن ينتبهوا لما ينقلونه من أخبار. المشروع اسمه الرّسمي المتّفق عليه هو: مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، وليس نيجيريا أوروبا...هذا من جهة...من جهة أخرى، الجزائر ليست في مستوى حجم إنجازهذا المشروع. والدّليل القاطع هو أنّها منذ 15سنة أي منذ 2002 وهي تدرس، عفوا، وهي تتلكّأ في دراسته. أتضنّ أنّ النّيجيريين سينتضرونهم إلى مالا نهاية ؟؟؟....فعندما ظهر لهم عجز العصابة الحاكمة في الجزائر والتماطل لغرض في نفس يعقوب، تبيّن لهم بالملموس أن هذا المشروع يفوق قدرتهم في التّخطيط والتّمويل والتّسيير. بالعكس،المغرب له القدرة على إنجازه. فبخبرته الواسعة وكفاآته في إنجاز المشاريع الكبرى، لن يجد صعوبة في إتمام هذا المشروع. والدّليل على ذلك، لم تمر على الإتّفاق 4 أشهر حتى كانت الدّراسات جاهزة، وتمّ التّوقيع عليها في الرّباط لبدء مراحل الجدوى والتّخطيط . أما التّمويل فلن يجد صعوبة في دلك، فهنا تكمن عبقرية المغرب الإقتصادية التي أوصلته إلى مراكزمتقدّمة في القارّة إن لم نقل الأوّل إفريقيا كما صنّفته عدّة مراكز دولية ذات مصداقية.......وأحسن ما أختم به: ما قاله الكاتب :  ( ( أكد حاكم ولاية جيغاوا في نيجيريا أن خط أنابيب الغاز سيمكن عدة بلدان في غرب إفريقيا من تحقيق ازدهار اقتصادي وسيحقق تنمية جيدة لنيجيريا على حد وصف الحاكم. ) )

  6. القناص

    أعلنت شركة "كورزان كورفيام" الإسبانية المكلفة بإنجاز مشروع ترامواي مستغانم عن إفلاسها وقامت بفسخ العقد المبرم لإنجاز أرضية مشروع الترامواي بولاية مستغانم حسبما كشف عنه والي الولاية. وأضاف المصدر، اليوم الأربعاء، أن أشغال التراموي متوقفة بعد أن قامت الشركة الإسبانية الأسبوع المنصرم بفسخ العقد، سيما وأن المشروع أسند للمجمع المتكون من شركتي ايزولوكس وكورزان كورفيام الإسباني والشركة الفرنسية ألستوم. وعلى الرغم من أن المشروع كان من المفروض أن يسلم في 15 جانفي 2017 الفارط حسب نص العقد لكن الشركة الاسبانية طلبت 20 شهرا إضافية ليتم إقرار 12 شهرا كأجل إضافي ابتداء من أفريل المنصرم مع تكثيف الورشات على أن يسلم المشروع كليا نهاية السداسي الأول من عام 2018 بعد إقرار ذلك في اجتماع عقد على مستوى وزارة الأشغال العمومية. للتذكير أن مشروع ترامواي مستغانم يمتد على مسافة 14.2 كلم حيث انطلق في إنجازه خلال أوت 2013 بقيمة إجمالية تقدر بـ 26.5 مليار دينار.

  7. القناص

    نقلت وكالة أنباء الصحراوية  (وأص ) هذا الاربعاء عن ممثل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر رومان سيروا أن "اللاجئين الصحراويين يحتاجون إلى دعم غذائي متواصل يمْكنهم الاعتماد عليه وخاصة مع اقتراب حلول شهر الصيام" مبرزا أنه "نتيجة للنقص الشديد الحاصل في التمويل فقد أُجبر البرنامج على تقليص الحصص الغذائية للاجئين الصحراويين إلى أكثر من 50 في المائة. وتتناسى الجهاة المحتجِزة والمسترزِقة بالمحتجَزين المغاربة وعلى رأسها النظام الدكتاتوري الجزائري كيف أنها ترفض إحصاء المحتجَزين وتَستعبِد نساءهم وشيوخهم وأطفالهم، كما تستخدم شبابهم في الإرهاب والجريمة المنظمة، ناهيك عن عمليات اختلاس المساعدات الدولية وتحويلها لفائدتهم.. لا حاجة اليوم للجزائر في التشويش على المنظمات الإنسانية فلم يبق أمام النظام الدكتاتوري سوى خيارين لا ثالث لهما : إما إحصاء المحتجَزين وتقديم اللوائح للأمم المتحدة وإما تحمُّل المسؤولية والتكلُّف بتغدية المحتجَزين .. ولا مجال للاسترزاق بهم.

  8. Bencheikh

    الجمهورية العربية الزبلاوية يقول الكاتب ...طز مازال البعض ضحية الإعلام الأصفر الجزائري. عيشوهم فالوهم ..وخليوهم يتشمشوا فمخيمات الذل ..يستاهلو عقوبة خيانة الوطن والارتماء في أحضان المرضى.

  9. FOXTROT

    طرد الرءيس االفرنسى ايمانويل مكرون ليلى العيشى ودالك تلبيتا من الفرنسين المقمين فى المغرب والمغاربة المتجنسين بفرنسية ولوبى المغربى بكترة على افعال هده السيد بتعاطفها مع بوزبال واشتغالها مع المخابرات الخراءرية ضربةالاخرى لحكام الخراءرين المفسدين الحق يعلى ولا يعلى عليه وماهوا باطل باطل

  10. Mimo Moers

    لم يكن للجزائر من تأثير سلبي على هذا المشروع الضخم، مشروع فيه لاوروبا وإفريقيا الخير الكثير ، فليس للجزائر  ( الرجل المريض ) اي استطاعة للوقوف ضده. سوى ان الضرر الذي سيجلبه هذا الانبوب سيكون على روسيا، اما الجزائر ماهي الا خادمة للقرار الروسي لافشال المشروع. لكن هيهات. القافلة تمر والكلاب تنبح ! ! !

  11. Driss

    يا أستاذ مخطارية الجزائر لا تقوى على حرب مع المغرب بشأن الصحراء جربت مرارا وفشلت ووثائق الأمريكان أكدت ذلك التخوف واليوم تخاف أن تصبح نهايتها على يد المغرب لذلك هي تتسلح بشكل جنوني لأنها تخاف من العواقب ولو كان المغرب متخوفا من جارته لما أصر على مشروعه مع نيجيريا

  12. Le Bombarbier

    Abdekrim Bouchikhi : Je savais que tu allais commenter ce sujet, parce que tu crois tellement à ton mimi6 ,plus à ta croyance en Dieu , je te l’ai dit la dernière fois ,tu es hanté par l’Algérie , tu vas inchaallah crevé par une maladie incurable et demande à ton mimi6 de te sauvé, Voila je te livre cette étude d’un expert en géostratégie, je sais que tu es un bourrique ,tu n’arriveras jamais à comprendre cette étude. Lis-là pour comprendre la blague de ton mimi6. Une expertise assez poussée a démontré que le projet de réalisation d'un gazoduc entre le Nigeria et le Maroc est utopique, voire impossible dans le contexte actuel du marché des hydrocarbures. On parle de manœuvres marocaines pour affoler Alger et inciter la Sonatrach à reprendre l'idée du gazoduc transsaharien, reliant le Nigeria à l'Algérie, pour alimenter l'Italie. Certains experts n'hésitent plus à évoquer un «mensonge d'Etat» pour presser l'Algérie à renouer avec le projet du TSGP  (Trans-Saharian Gas Pipeline ), initié il y a plus de 15 ans, mais gelé pour diverses raisons. Business diplomatique La récente déclaration commune du Nigeria et du Maroc concernant le projet de réalisation d'un gazoduc reliant les deux pays relève, de l'avis de tous les experts, de l'amalgame et de la di version. Sinon comment expliquer le fait qu'en date du 13 décembre, alors que Mohammed VI présidait à Casablanca la première ré union de travail sur la faisabilité technique et le financement du projet de gazoduc Nigeria-Maroc, le vice-président nigérian, Yemi Osinbajo, tenait une autre ré union à Alger avec le Président Abdelaziz Bouteflika, le Premier ministre Abdelmalek Sellal et l'incontournable Ramtane Lamamra. A l'issue de cette rencontre, le vice-président nigérian a fait part de l'attachement de son pays aux trois projets stratégiques qui doivent relier l'Algérie et le Nigeria, en l’occurrence la route transsaharienne Alger-Lagos, le gazoduc transsaharien, reliant le Nigeria à l’Europe via l’Algérie, et la liaison par fibre optique Alger-Abuja. Aucune réaction du côté algérien. En revanche, les Marocains ont pris pour argent comptant ce projet de gazoduc reliant le Nigeria au royaume chérifien. Manque de fonds Même s'ils ont impliqué deux fonds souverains  publics, le Nigeria et le Maroc sont incapables techniquement de lever les fonds nécessaires à la réalisation de ce projet. Il va falloir mobiliser pas moins de 8 milliards de dollars, dans un contexte où les investissements dans le secteur des hydrocarbures sont presque à l'arrêt. Selon plusieurs sources, le projet du gazoduc Nigeria-Maroc est, en fait, un prolongement d'un gazoduc sous-marin qui existe déjà. Celui-ci, baptisé le Gazoduc ouest-africain, relie le Nigeria à Cotonou au Bénin, Lomé au Togo et Téma et Takoradi au Ghana sur une longueur de 678 km. Les parts sociales du Gazoduc ouest-africain, qui sont gérées par la société Wapco, appartiennent à consortium d'Etats et de multinationales telles que Chevron et Shell. Il alimente principalement les centrales électriques des trois pays, à hauteur de 2 milliards de mètres cubes par an. Le nouveau projet consiste à le prolonger en longeant les côtes des pays de l'Afrique de l'Ouest pour joindre le Maroc, voire l’Europe, éventuellement. Le prolongement proposé dans ce projet est estimé à 3 000 km. Il traverserait le territoire alors de nombreux pays dont le Sénégal, la Mauritanie, mais aussi, côté marocain, le Sahara occidental. Toutefois, les experts restent sceptiques quant à la faisabilité du projet sur un plan purement technique. Tout d'abord, en termes de capacité, il faut retenir que le gazoduc sous-marin est composé d'un tube de 20 pouces seulement. Sa capacité de transport est donc limitée à 5 milliards de mètres cubes par an. En conséquence, le Nigeria ne peut mettre sur ce «méga-projet», qu'une quantité supplémentaire de 3 milliards de mètres cubes. Si on suit cette logique, on sera dans l'obligation de déduire un milliard de mètres cubes à consommer au niveau du Maroc. Il ne restera alors que deux milliards de mètres cubes de gaz à exporter vers l'Europe. Quel est, dans ce cas, le pays européen qui prendrait au sérieux une telle quantité ? A titre comparatif, les capacités de l'Algérie à alimenter l'Espagne sont de l'ordre de 20 milliards de mètres cubes par an  (8 milliards sur Medgaz et 12 milliards sur GME ). La seconde contrainte que relèvent les experts réside dans le fait que le gazoduc sous-marin du Nigeria est très proche des côtes des pays qu'il traverse. A une distance variant entre 10 et 15 milles, le gazoduc est souvent abîmé par les ancres des bateaux. Cela perturbe énormément le programme d'alimentation des clients. Aucun pays européen n'est en mesure d'accepter ce risque, même si les quantités livrées sont importantes. Troisième contrainte: le temps. Pour construire la première tranche du Gazoduc ouest-africain  (de 678 km ), le Nigeria a consommé 28 ans. Alors, de combien de temps disposerait ce pays pour le rallonger de 3 000 kilomètres et construire 10 stations de compression ? Absence de vision stratégique De l'avis de tous, le projet marocain manque visiblement de consistance et n'intéresse aucun client européen. Au-delà de la faible quantité proposée et de l'absence de fonds, le Nigeria n'a jamais été un fournisseur fiable aux Européens qui préfèrent toujours se tourner vers des clients sûrs  (la Russie, la Norvège, le Qatar et l'Algérie ). Le Nigeria ne peut intéresser l'Europe que s'il passe par l'Algérie. C'est la raison pour laquelle le Lagos continue de s'accrocher au TSGP  (Trans-Saharian Gas Pipeline ) que l'Algérie a préféré geler. L'idée de ce projet est née du Nepad, Programme de coopération africain, appuyé au début du siècle par Georges Bush et par la Banque mondiale. Signé en janvier 2002 entre Sonatrach et la Nigerian National Petroleum Company  (NNPC ), le TSGP est un projet algéro-nigérian pour la construction d'un gazoduc destiné à acheminer 20 à 30 milliards de m3 de gaz naturel du Nigeria vers l’Europe via le Niger et l’Algérie. Son coût est évalué à 10 milliards de dollars. Ces fonds devaient provenir en grande partie d'un financement de la Banque mondiale. Le TSGP est long de 4128 kilomètres, dont 1037 km en territoire nigérian, 841 km au Niger et 2310 km sur le territoire algérien jusqu’à El-Kala. Le projet compte également la construction d’une vingtaine de stations de compression. L’impact global de la réalisation de ce grand projet sera d’ouvrir des perspectives à l’activité économique et au progrès social pour toutes les régions qu’il aura à traverser. L’une de ces perspectives sera de permettre l’alimentation en gaz naturel des régions désertiques traversées, y compris celles de certaines régions des pays voisins du tracé du gazoduc. En mai 2005, les deux partenaires Sonatrach et NNPC ont chargé le Bureau britannique Penspen/lPA de la réalisation de l’étude de faisabilité du gazoduc. L’étude a confirmé la faisabilité du projet. La fausse note Avant même de mettre en œuvre ce projet de TSGP, la Sonatrach et Chakib Khelil ont décidé de mettre la charrue avant les bœufs. Pour expédier le gaz nigérian vers l'Europe, l'Algérie s'est dotée d'un méga-train GNL d’une capacité de production de 4,5 millions de tonnes et surtout lancé le projet du Galsi, un gazoduc sous-marin qui devait relier El-Kala à l'Italie via la Sardaigne. Le Galsi est financé par la Sonatrach  (41,60% ), la Région Sardaigne  (11,60% ) et les trois compagnies italiennes Enel Power  (15,60% ), Edison  (20,80% ) et Hera SpA  (10,40% ). Long de 1,505 km, ce gazoduc devait acheminer jusqu'à huit milliards de mètres cubes de gaz naturel par an. Et si la Sonatrach a mis sur la  table une bagatelle de 4 milliards de dollars pour la réalisation du nouveau complexe GNL, elle a failli débourser presque autant dans le projet Galsi. Cette idée de renforcer l'amont du Galsi a également englouti 1.4 milliards de dollars pour la construction d'un gazoduc  (GK3, 42" ) reliant Hassi R'mel à El-Kala. Avec le départ de Chakib Khelil, tous les projets Galsi et TSGP ont été gelés, voire abandonnés. Le problème de la sécurisation des installations sur une distance aussi longue aura été le principal argument pour justifier cette décision. Aujourd'hui, les Nigérians sont conscients que seule l'Algérie est en mesure de les relier directement aux consommateurs européens et pour cela, il est impératif de sauver le projet TSGP par le biais du Galsi. Ce qui explique en partie pourquoi ils continuent de manœuvrer pour inciter l'Algérie à reprendre ce gigantesque chantier. Plan B nigérian Le Nigeria recèle un grand potentiel pétrolier et gazier. Sa production en gaz avoisine une moyenne de 38 milliards de mètres cubes par an, soit la moitié de la production algérienne. En outre, d'importantes quantités de gaz associés sont carrément brûlées lors de l'extraction du pétrole brute. Le pays ne dispose pas des moyens conséquents pour investir dans le traitement des gaz qui sont torchés depuis trois décennies. Les multinationales Shell, Chevron, ENI, Total et autres ne se sentent pas concernées par le fait que le Nigeria est devenu le pays le plus pollueur d'Afrique. Pour l'exportation de son gaz produit, le Nigeria éprouve toutes les peines du monde. Contrairement à l'Algérie qui a investi dans les gazoducs pour desservir l'Europe avec une capacité de 42 milliards de mètres cubes par an, le Nigeria est pratiquement isolé en matière de transport par canalisation. Seul le Gazoduc ouest-africain  (5 milliards de mètres cubes par an ) est opérationnel. Les opérations de sabotage, très fréquentes dans le delta du Niger, n'ont pas encouragé les investisseurs à s'engager dans la construction des gazoducs. Reste alors la liquéfaction du gaz naturel comme ultime solution pour exporter le gaz. Pour réaliser ces opérations, la compagnie nationale nigériane NNPC s'est associée, en 1989, avec Shell, Total et Eni pour la construction, au niveau du terminal Bonny Island, de l'unique complexe de liquéfaction du pays. Cette industrie de liquéfaction du gaz a traversé plusieurs phases pour atteindre en 2010, six unités d'une capacité globale de 22 MPTA. Un projet lancé conjointement par NNPC, Total et Eni pour la construction du terminal GNL de Brass  (10 millions de tonnes par an ) tarde à voir le jour, en raison du manque de financement. Les exportations de GNL par le Nigeria sont estimées à 25,3 milliards de mètres cubes par an. Elles représentent 66 % de la production du pays. Les cargaisons de GNL ciblent plutôt les marchés à forte valeur ajoutée, tels le Japon  (6,5 milliards de m³ ), la Corée du Sud  (4,4 milliards de m³ ), et le Mexique  (2,5 milliards de m³ ). L'Espagne est le seul client européen avec seulement une quantité de 2,7 milliards de m³ par an. L'italien Enel et l'espagnol Enagas ne font plus partie du portefeuille clients du Nigeria, car ceux-ci sont tournés vers le spot qatari qui inonde l'Europe avec des prix assez attractifs. Le plus impressionnant est le fait qu'au moment où le Nigeria signe le Mou avec le Maroc pour la construction d'un gazoduc reliant les deux pays, la compagnie Nigeria LNG  (NLNG ), qui exploite les usines de liquéfaction du gaz, annonce son intention de lever, sur les marchés internationaux, 1 à 2 milliards de dollars pour financer la construction de deux nouvelles unités de liquéfaction de gaz. NLNG compte porter sa capacité de liquéfaction à 30 milliards de mètres cubes par an. Au cas où ce projet de GNL est réalisé, le Nigeria aura consommé toutes les quantités destinées à l'exportation. D'où est-ce qu'il irait chercher alors les 5 milliards de mètres cubes prédestinés au projet marocain ? Le business de la diplomatie se trouve confronté à la réalité des limites des capacités de production du pays.

  13. Al atlassi

    Le problème des 10 fi 3kel kabrantes frança, c’est que dans leurs négociations avec d’autres nations, ils commencent par ce qui leur tient à cœur : la demande de la reconnaissance de la république fantomatique de polizebel de Tindouf. Ce que les 10 fi 3kel ne veulent savoir c’est que le temps a changé et y’a plus personne qui veut écouter ces salades. Tous les efforts de la diplomatie algérienne se déploient pour arracher un mot de n’importe qui par ici par là à l’encontre du Maroc, et tout le reste , économie, développement, …. A l’enfer.

  14. Tu racontes les bla bla des services secrets de l’Algérie, ça c'est pour la consommation locale; ce pays, malade, ruiné par une bande de malfaiteurs  (dont tu es un lèche-botte ), qui essaie toujours de désunir les pays arabes et africains, mais je dois te confirmer que le Sahara est Marocain et le restera pour toujours; tu perds ta salive pour un problème déjà résolu dans le cadre de notre intégrité territoriale. Essayez plutôt de résoudre vos problèmes interne et vos catastrophes qui s'accentuent au fil du temps : l’Algérie devient une moquerie des pays, la risée du monde et tout le monde en parle, va cours chercher un sachet de lait et quelques patates.

  15. عبدو السالك

    قضية التمرد بكديم ازيك بالصحراء لمرتزقة جزائرية مرتشية وجب رفع القضية الى المحكمة الدولية لان المسؤولة حكومة الجزائر الماردة بتربية المرتزقة بحضيرة تيندوف واستحمار موريطانيا بالتسلل بين اراضيها لشم رائحة الاطلس ، دس عضوية الانفصاليين في عدة منظمات افريقية بالرشاوي لارهاب شمال افريقيا ادن وجب على المملكة العربية المغربية استدعاء جميع قواة الحزم و الحلف الاطلسي لمحاربة مباشرة دولة الجزائر المرتزقة ونسف عش المرادية وتفجير جميع معسكرات الجزائر ونسف جميع محطات الطاقة وتفجير القناطر ثم نسف بالصواريخ النووية الجرثومية دمية الجزائر حشرات الصحراء لمحوها نهائيا من الخريطة في ليلة واحدة بدون ادن الامم المتحدة المرتشية او غيرها وانتهينا

  16. يوسف مكناس

    الحقيقة هو مشروع دعم وواعد بكل المقاييس،لكن الحقيقة هي ان المشروع سيقام جزء منه على نفقة الدولة ولكن الأرباح لخدام الدولة،اما مصاريف الصيانة و الأمن على حساب الشعب كباقي المشاريع ،استخراج الذهب،الغاز ،البترول،الفسفاطية،و،و،و،و،و،و المغرب ليس لكل المغاربة هناك اصحاب الملك وخدام الدولة و القوادة لينشطو و يأنسو خدام الدولة، هذه هي الحقيقة كما يقع بالسعودية،اليمن و لبنان و الجزائر ومصر و باقي الدول العربية الشعب لتصويت في الانتخابات و التصفيق

  17. BENCHEIKH

    Quand un psychopathe ,excité، voudrait camoufler ses larmes, il commence d'abord par un long gémissement puis il fait appel à sa mémoire maladive pour se rappeler de tous les reves ratés ،ensuite et avec la succession de chocs et de déceptions, il cède ,ses larmes coulent sur sa sale gueule sans arrêt sous forme d'un long commentaire sur les pages de Algeiatimes

  18. محمد

    هي انتصارات دنكوشطية لا غير . من اين يمر هذا الانبوب اذا بقي الوضع على هذا الحال بين المغرب من حهة وموريتانيا والبوليزلريو مز جهة اخرى . كيف يحدث الغاز النمو والتطور للشعوب تبحث عن الخبز اليابس ما ذا يفعلون بالغاز للأكل ام للشرب . الغاز تحتاجه الدول المتطورة لتشغيل مصانعها يا أغبياء .... ثم أن الجزائر لها غازها وهو يمر عبر المغرب الى اسبانيا لو رات فائدة في غاز النيجر لما تأخرت ولكن حقدكم عن الجزائر اعمى بصيرتكم قبل بصركم

  19. L’Algérie est malade de ses services  publics, malade de ses violences, elle est malade du Maroc, malade de son tourisme, malade de sa santé, malade de son enseignement…l’Algérie est malade de son image, avec un président malade, qui gouverne par procuration… Ce petit président, dès son jeune âge il a été signalé inapte lorsqu’il a tenté d’intégrer les rangs de la police marocaine. Ce grand corps malade qu'est l'Algérie génère une société algérienne malade… Toute l’Algérie 'malade' et 'paralysée'. L’Algérie vient de faire une entrée fracassante sur la liste noire américaine des pays à surveiller pour trafic d’êtres humains, corruption, absence de libertés.. Avec ses 20 millions de malades chroniques, combien d'Algériens sont en santé ? Avec ses 13 millions de filles âgées et jamais mariées….. Ce n’est pas seulement le président de la République qui est malade, paralysé et inaudible mais c’est tout le pays…. Un pays trop malade pour faire la fête Comparez-vous à d'autres pays pas au Maroc

  20. Tout le monde sait parfaitement que l Algérie est un pays de dictature militaire communiste d’obédience. Marxiste staliniste trotskiste maoïste. Il sait aussi que qui dit Algérie dit Syrie qui dit Algérie dit Libye qui dit Algérie dit Iran qui dit Algérie dit Corée du nord qui dit Algérie dit cuba qui dit Algérie dit Zimbabwe qui dit Algérie dit Nigeria. Il sait enfin que qui dit Algérie dit poutine mais aussi qui dit Algérie dit al kaida qui dit Algérie dit Mokhtar Benmokhtar qui Algérie dit Polisario qui dit Algérie dit Kabylie qui dit Algérie dit Ghardaïa qui dit Algérie dit Touareg qui dit Algérie dit assassinat de 200 000 civils qui dit Algérie dit assassinat de Boudiaf qui dit Algérie dit terrorisme qui dit Algérie dit enfer .....Sur terre. Il n’y a aucun doute que les systèmes qui ignorent le capital humain, l’intelligence, la créativité, l’innovation et le savoir et qui font le choix du règne de la médiocrité vorace, sont voués inéluc tablement à l’échec. quarante millions d'Algériens, qui n'ont d'Algériens que le nom, ils sont donc priés de s'injecter une bonne dose de dignité en urgence. Président gravement malade et par conséquent il est dans l'incapacité de prendre des décisions, parler, écrire, comprendre, analyser, ou mériter la confiance de son peuple. Un million de malades mentaux errent dans les rues d'Algérie Le chiffre parait choquant voire irréel pourtant c'est un homme qualifié, le professeur Mohamed Tedjiza, chef du service psychiatrie à l'hôpital Drid Hocine, à Alger, qui l'énonce un million de malades mentaux errent dans les rues avec un grand risque d'aggravation.

  21. Le bombardier

    Bande Bouteflika, la rente pétrolière de vos années de pouvoir est évaluée à 1000 milliards de dollars, aujourd'hui, les caisses sont vidées et le peuple est au seuil du FMI pour tendre sa main en vue de subvenir à ses besoins et pouvoir manger à sa faim, L’humiliation de la mendicité dans un pays riche est un crime génocidaire qui relève d’un mépris de droit. Le droit de se révolter reste un bonheur pour un peuple qui ref use l’expropriation et la confiscation de sa légitimité. Le citoyen Algérien a peur de perdre sa citoyenneté et de se retrouver avec un statut d'apatride aux frontières de l’exil, a peur de perdre son algérianité et de porter un code d’identification aux sept chiffres et a peur pour l’avenir de ses enfants et de sa patrie. La peur peut être source de courage et peut produire des révolutions au-delà des limites de votre imagination. Dans ce climat de terreur, des centaines d’enfants disparaissent et une mafia s’installe tranquillement avec la bénédiction de vos services. Avec un système de trabendistes, de corrompus, de truands, et tous les sbires du pouvoir, les algériens ne suivrons pas, resterons démobilisés. Et si la nourriture continuait à manquer pendant le mois sacré de Ramadan, on n’aimerait pas être à la place de ces gens là, parce que ça fera très mal.

  22. بنعكنون ألبير ليفي يهودي عربي من وهران

    الصحراء المغربية كانت دائما مغربية قبل قيام واستقلال ما يسمى ب الجزائر. وذاك بقرون وقرون ولو كره الصعاليك الخرائريين . هذه حقيقة لا ينكرها إلا العصابة العسكرية الإنقلابية الحاكمة في عش عنكبوث المرادية

  23. محد

    كل شيء تفعله تدفع ثمنه إلا الحلم فهو بالمجان فحلمو فهو بالتأكيد بالمجان. ........أنتم ليست لكم رأية إستراتيجية في تنمية المغرب ولا تستطيعوا فعل شيء لأنكم الخط الدفاعي الأول لدول المسيحية محكوم عليكم أن تكون ضعفاء لا تكذبون على أنفسكم. ......إذا أردتم أن تتقدموا فعليكم أن تضعوا كل المعطيات وأن تتطبقوا العدالة على أنفسكم.........

  24. Bencheikh

    ما اثار انتباهي في تعليق محمد هو التالي : كتب تفعله عوص تفعلونه ثم كتب فحلمو عوض فاحلموا وكتب أيضا رأية عوض رؤية وكتب لا تستطيعوا عوض ولا تستطيعون وأضاف أن تكون عوض أن تكونوا وكتب لا تكذبون عوض لا تكذبوا وختم تعليقه تتطبقوا عوض أن تطبقوا . المهم كان عليه إضافة سؤالين :1 )في النص أعلاه عدة أخطاء المرجو تصحيحها وتحديد طبيعتها الصرفية والتركيبية. والسؤال الثاني من خلال النص استنتج مايعاني منه الكاتب من عقد نفسية ومستوى متدني وحدد بعض الحلول لهذا الإشكال.

  25. السميدع من امبراطورية المغرب

    النزاع بين الجزائر و المغرب و اما جمهورية الوهم لا توجد الا في مخاخكم المنكوحة باللاوعي الاخلاقي و التاريخي و الجغرافي و سكان الصحراء المغربية مغاربة يعيشون تحت السيادة المغربية اما البوليساريو 3 ارباعهم ليسوا مغاربة صحراويين فهم ملقطين و حراقة و كلهم لا يمثلون الا اقلية 3 بالمائة و مشروع الغاز سيمر بالصحراء المغربية و صحراؤنا يا اخي الكاتب حررناها بمراحل من وادي نون الى الكويرة و كفاكم استحمارا للشعب الجزائري المسكين الدي يؤدي الثمن من قوت يومه لاجل السراب .

  26. Le Bombardier

    Oueld Salek : Écoute y' bâtard ,si tu était un vrai Sahraoui, tu aurais rejoint les hommes qui défendent le peuple Sahraoui, mais comme tu n'ai qu'un Harki qui aime brossé au makhzen à mimi6 , tu resteras un lâche ,nous aussi pendant la guerre de libération on avait des gens de ton espèce qui voulait que la France reste en Algérie ,ils ont pour nom les harki comme toi y'a déyoute.

  27. السميدع من امبراطورية المغرب

    يا شيعة ابليس كفاكم من الاستهتار بآل بيت محمد يا كلب المجوس ان ملكنا اسمه محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف من عائلة سنية شريفة مالكلكية يا ابن البمتعة تادب ايها الحيوان فنظامكم شيعي شيوعي ابن الكلبة لم يسلم السنتهم و لسانك السليط اي مسلم على وجه الارض قتلوا 350000 مواطن اثر الانقلاب العسكري على عباسي مدني رضي الله عنه و طرطقوا 3000 مليار دولار من خزينة الشعب الجزائري المستحمر منها 800 مليار دولار في 43 سنة على جمهورية بوزبال الوهمية بينما الشعب مسكين يؤدي الثمن غاليا من قوت يومه و من حقوقه الاجتماعية يفرض عليه التقشف هههههههه يا شيات يا حيوان نظامكم فاطمي عبيدي شيوعي يساد بشار الكيماوي و الحوثيين و يستهتر بالمسلمين يا حيوان ان نظام الكابورالات الفاشل اثبت انه من المستحيل بناء دولة سومها جزائر بكابرانات من مستوى جد متدني في الدراسة و اثبتوا ان الجزائر دولة غير قابلة للحياة الا برحيل الكابرانات الدين يحكمون البلد بنظام عسكري متخلف مريض بجنون العظمة الزائفةو لهدا فالبوفوار ان لم يرحل فستعود الجزائر الى قبائل مشردة تاكل بعضها ببعض قريبا و لهدا ايها الكلب يا آكل السحت فشيئا من الرحمة بهدا الشعب المسكين و المغلوب على امره

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك