انطلاق الطبعة الثالثة لجائزة بوتفليقة للصحفي الشيات المحترف

IMG_87461-1300x866

أعلنت وزارة الاتصال اليوم عن تنظيم الطبعة الثالثة لجائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف وهذا بمناسبة اليوم الوطني للصحافة (22 أكتوبر) والتي سيكون موضوعها هذا العام “الحفاظ على البيئة مفتاح الرفاه العمومي والسعادة الاجتماعية”.

وأوضحت الوزارة أن هذه الجائزة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 ماي 2015 تعد “اعترافا للمسار النضالي للإعلام الجزائري ابان الثورة التحريرية وتكريما  لمهنيي الصحافة الوطنية التي تساهم بإعلامها المكتوب، السمعي البصري والالكتروني، في تجسيد حق المواطن في اعلام موضوعي وذي مصداقية”.

كما تهدف الجائزة الى “تشجيع وترقية الإنتاج الصحفي الوطني بكل أشكاله وكذا التحفيز على التميز والاحترافية في الصحافة الوطنية إلى جانب مكافأة أحسن الأعمال الصحفية المنجزة إما فرديا أو جماعيا والمتعلقة بالموضوع المقترح”.

وتتمثل الأصناف الصحفية للإنتاج المشارك في الجائزة في الاعلام “المكتوب،التلفزيوني ،الإذاعي والالكتروني وكذا الصورة”.

ومن بين الشروط  المنصوص عليها في المسابقة أن يكون المشارك “حاملا للجنسية  الجزائرية وحاملا للبطاقة الوطنية للصحفي المحترف وألا يكون عضوا في لجنة التحكيم إضافة إلى ضرورة أن تكون الأعمال المقدمة قد تم بثها أو نشرها في فترة  2016-2017”.

و في ذات السياق أوضحت الوزارة أن الفائزين في الفئات الأربع الأولى الاعلام المكتوب، التلفزي، الاذاعي والالكتروني) سينالون جوائز مالية تقدر ب 1.000.000 دج للفائز الاول و500.000 دج للفائز الثاني و300.000 دج للفائز الثالث. أما بالنسبة للفئة الخامسة (الصورة) فينال صاحب أحسن صورة فوتوغرافية، رسم صحفي أو رسم كاريكاتوري مبلغ 100.000 دج.

وذكر نفس المصدر أن ملفات المشاركة يتم إرسالها الى رئيس لجنة التحكيم لجائزة رئيس الجمهورية للصحافي المحترف، وزارة الاتصال، 3 شارع الإخوة بو عدو بئر مراد رايس،الجزائر، مشيرا إلى أن آخر أجل لتسليم الملفات حدد بوم 31 أوت 2017.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. القناص

    إذا أردْتَ السيطرة على الناس أَخْبِرْهُم أنهم معرَّضون للخطر ، وحَذِّرْهم أنَّ أمنَهم تحت التهديد، ثم أَكِّدْ على تواجد أيادي خارجية وداخلية هدفُها تدمير البلاد والعباد .. خَوِّفِ الناس .. وحسِّسْهم ليل نهار أن هناك مؤامرات يتم تدبيرها ضدهم وأن أمنَهم معرَّض للخطر، وأن كل الاجراءات المتشددة التي يتخذها النظام هي في مصلحتهم، وأن عدوَّهم جبارٌ يستغلُّ طِيبَتهم ليُدمِّر مجتمعهم .... ومع تِكرار هذا الأسلوب بدعم كبير من الصحافة الموالية ورجال التعليم، مع التذكير بالعشرية السوداء، والأحداث الإرهابية التي واكبَتْها، أصبح عند غالبية الشعب الجزائري استعداد تام للتنازل للنظام عن حرية اتخاذ قراراته وإبداء الرأي، وبالتالي قبول بقلب رحب كل إجراءات التقشف والزيادة في الضرائب والأسعار إلى حدود قبول البطالة والاستسلام لها .. لأن التفكير المنطقي للجزائريين تمَّ مَسحُه بحالة التهديد الإرهابي ووهم الأيادي الخارجية المتربصة وأطماعها في الاستيلاء على خيرات البلاد، ومن هذا المنطلق أصبح الشعب الجزائري يحس أنه محتاج إلى الأمن بشكل يفوق حاجته إلى الغذاء والكرامة. في هذا المناخ الدكتاتوري ، طُولَ النهار والليل، تُحاصِر الحكومة الناس بإصدار بيانات وتُشَغِّلُ الإعلام التلفزيوني والجرائد والإذاعة ببياناتها الرسمية ومعلومات تُرَسِّخ استراتيجية الدولة وتُوَزِّع صور وفيديوهات تتعلق بالأحداث التي يَرُوق لها أن تُرَوج لها، وطبعا أول من يَنشر هذا الكلام هي وسائل الإعلام الحكومية أو وسائل الإعلام المستقلة المرتبطة بعلاقة قوية مع الحكومة. وحينما يتعرض النظام في الجزائر لهجوم أو انتقادات على شاكلة الجماعة السورية التي كان يحاول تَمريرها إلى المغرب بشكل إجرامي، في مثل هذه الحالات يكون الإنكار هو الحل، علما أن السوريين لم يسقطوا من السماء. والنظام، ومعه الإعلام الرسمي، يُصِرُّ على بَثِّ تكذيبٍ وإنكارٍ لصحة الأخبار المتسببة في انتقاد الحكومة، ولو أن الواقعة واضحة وضوح الشمس. بهذه الاستراتيجية الإعلامية نجح أدولف هتلر في تعبئة ألمانيا النازية لدخول الحرب العالمية الثانية.. وبنفس الأسلوب نجحت الإدارة الأمريكية الحالية بعد أكثر من نصف قرن في شن حملة إعلامية ضخمة لإقناع شعبها بضرورة خوض الحرب على العراق مهما كان الثمن.. وبنفس الإستراتيجية يَسير النظام الجزائري بالشعب نحو مستنقع الكراهية والحقد والتفرقة والإبادة..... لمواجهة هذه المعضلة الخطيرة المستشرية في الجزائر، لا بد أن يتعرف العربي والأمازيغي والصحراوي و.. إلى بعضهم بعضا كمرحلة أولى، وأن يكتشفوا بعضهم بعضا، وأن يفضحوا النظام والحاشية اللذان أوصدوا الأبواب نحو الحرية ولَمِّ الشمل، وأن يَفضحوا التلفزيونات الرسمية والشياتين وباقي الأبواق القائمة في وجه التيارات المعبرة عن واقع الشعب ومعاناته.. والجادة بكل الوسائل القمعية في اضطهاده ونهب خيراته وتعريضه للهشاشة والبؤس والحرمان. معلوم أن هدف النظام ومرتزقته طبعا هو تضليل الشعب، ذاك الشعب الذي يُفَصِّلونه وِفق مقاييسهم، ويختارون له نسبةً من الوعي ومن الغباء في آن واحد لتشتيت أفكاره، وصدِّه عن الإلمام بما يحيط به والمشاركة في الشأن العام ببلاده، يَصنعون حوله أفكارا جاهزة، وذات حمولة مكثفة من البلادة والجبن والسلبية، ويهددونه في النهاية بالويل والثبور إن حاول فك القيود أو فكر حتى الفكير، في تكسير أغلال الإستعباد والطغيان والهيمنة.

  2. روح الجزائر

    السلام عليكم ، صحافة النفاق و الكذب و العهر و الخزي ، صحافة الشيتة و المحاباة ، عذرا فمهنة نبيلة كالصحافة يجب أن تتحلى بالنزاهة و المصداقية لا بالشيتة ، تجعل من الجار عدوا  (المغرب ) و تبث سمومها بين الشعبين ، منذ بعض الوقت شاهدت قنوات الشيتة الجزائرية تتحدث عن التعذيب في السجون المغربية ، حينها ضحكت كثيرا لأني تحريت شهادات طيلة سجني لتعذيب و إذلال و مس بكرامة مساجين في السجون الجزائرية ، فهذا كسرت رقبته و ذاك فقدت عينه و آخر ترك لينزف من شدة الضرب ، لربما قد يرى البعض ما أقوله خيالي لكنها الحقيقة ، و هذا بالرغم من أنني و بعض المساجين كنا نعامل و كأننا مصابين بالطاعون الأسود و الجرب بسبب العزل وقطع أخبار العالم الخارجي و حتى داخل منظومة السجن في مؤسسة عقابية حتى العاملون يشكون إنقطاعها عن العالم ، المهم أين صحافة الشيتة من فرقة الموت 192 و تصفية محمد بوضياف و قاصدي مرباح و العقيد ذوابيح و إسقاط الطائرة العسكرية بأم البواقي في 2014 و دفن أسرارها ، أهو الخوف من المسؤولين الذين يعرفهم القاصي و الداني عن هذه الجرائم و مناصبهم الحالية أم فيروس الشيتة ، بالطبع هناك بعض الأقلام الحرة لكن بسبب الظروف المهنية و الاجتماعية فهم مغيبون تماما و لربما الخوف و أنا أتفهمهم لأن من يمر بتجربة العدالة الجزائرية الفاضلة و سجونها الأفلاطونية يعرف ما أرمي إليه ، آسف لأنني أطلت عليكم و تحياتي لكل الجزائريين و الأخوة المغاربة و لكافة العرب و لهذا المنبر الإعلامي الحر و المشكور بإستثناء الشياتين .

  3. المعلم

    تعرفنا على الصادق الحازق الجالس على الكرسي القالب، يبقى فقط إعطاءه حفنة تبن وبردعة شهادة له على نجاحه في التشيات والدربيك وتنظيف المؤخرات ومسح الذكور قبل مصّها....هنيئا للحمار ...بل لا داعي لتهنئته بحيث إنه حمار يحمل كلّ شيء وخادم مؤخرات الخنرالات العجائز أصحاب البطون المنفوخة بالغاز الذي ألف شمه...

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك