عقابا للشعب عن عدم المشارك في الانتخابات الحكومة تتجه لاستيراد بقر "مجنون" من إسبانيا لاستهلاكها خلال شهر رمضان

IMG_87461-1300x866

تتجه وزارة الفلاحة نحو استيراد ما يقارب ألفي بقرة من إسبانيا، تحسبا لاستهلاكها خلال شهر رمضان المبارك وهذا لانخفاض أسعارها في السوق الدولية.

وأفادت مصادر مطلعة، أن الحكومة قررت استيراد العجول منها، ولكن حذر خبراء بيطريون من خطورة استيراد حيوانات حية من إسبانيا، التي تعد من الدول المستوردة أصلا للحيوانات، إذ تستورد إسبانيا سنويًا من 400 إلى 500 ألف عجل سنويًا، وتجرى حاليا بحوث معمّقة بعدما تبيّن انتشار مرض جنون البقر بإسبانيا قادما إليها من إيرلندا الموبوءة بمرض جنون البقر منذ عام 1998، ولذلك لجأ بعض المصدرين الأوروبيين إلى تصدير اللحوم الأيرلندية رخيصة السعر، التي لديها مخزون وتكدس وكساد في العجول لبيعها عبر إسبانيا إلى مصر والدول العربية.

وقد أكد محمد الطاهر رمرم رئيس الفيدرالية الوطنية للحوم الحمراء، في تصريحات صحافية سابقة، أن الإنتاج الوطني من اللحوم الحمراء لا يغطي سوى 20 بالمائة من احتياجات الطلب المحلي مقارنة مع نسبة الاستيراد التي تبلغ 80 بالمائة، مؤكدا أنه سيتم استيراد لحوم اسبانية لشهر رمضان المقبل، مطمئنا الجزائريين باستقرار أسعار اللحوم الحمراء بالأسواق الوطنية. وفيما يتعلق بـ الكوطة  التي سيتم استيرادها لشهر رمضان المقبل، أكد، محمد الطاهر رمرم، أنها ستكون نفس الكمية التي تم استيرادها خلال السنة الماضية كاشفا عن تسويق لحوم اسبانية في الجزائر قريبا بنفس السعر الوطني، الذي تسوّق به اللحوم الجزائرية، حيث أن هذه الشحنات، ستصل طازجة إلى المستهلك على اعتبار أن الفارق الزمني بين عملية ذبحها في اسبانيا ووصولها إلى الجزائر لن تتعدى 4 أيام في أسوأ الأحوال ما يعني وصولها طازجة للمستهلك دون أن تتم عملية تجميدها، إذ تقتصر العملية على التبريد العادي فقط.

ووفق الخبراء فمرض جنون البقر ينتقل من الحيوانات المصابة إلى الإنسان عند تناولها، وهو مرض اعتلال دماغى قاتل، ويؤدى إلى انكماش الدماغ والنخاع الشوكى، ويتميز المرض بطول فترة الحضانة، التي تصل بين 2.5 سنة و8 سنوات، وتؤثر عادةً على الأبقار البالغة التي وصل عُمرها بين 4 و5 سنوات، وجميع سلالات البقر مُعرضة للمرض دون استثناء، ويسبب مرض جنون البقر تجمع بروتين البريون، وهو يدمر أجزاءً من المخ حتى يصير مليئًا بالفراغات كالإسفنج أو كالغربال، أما بالنسبة للإنسان فأعراضه تتمثل في حالة جنون تتزايد بسرعة، مع تشجنات عضلية وارتعاشات وتصلب، ولا يوجد علاج للمرض، والمرض يكون قاتلًا في غضون عام واحد بالنسبة للإنسان. وأوضحت المصادر أن دولة أيرلندا تدعم الثروة الحيوانية، وأنها على استعداد لبيع العجول بسعر التكلفة حتى تعود مرة أخرى لتصدير منتجاتها المحظورة إلى الدول العربية ودول الشرق الأوسط بعد تدهور اقتصادها الذي تأثر بمرض جنون البقر. 



 

تعليقات الزوار

  1. القناص

    الأطباء الجزائريون يدقون ناقوس الخطر أمام 700 حالة سنويا. هذا وقد حذر الأطباء المشاركون في الملتقى الوطني الـ 12 حول مخاطر التهاب الامعاء والقولون، أمس بوهران، من انتشار الكبير للداء الذي بات يسجل سنويا أزيد من 700 حالة مرضية جديدة، منها 433 إصابة بالقولون و335 إصابة بالتهاب المعي المستقيم. بسبب ما يقده النظام من أطعمة وشراب فاسدين وضارين بالصحة. ودق الأطباء الأخصائيون في الجهاز الهضمي المشاركين في الملتقى والقادمين من مختلف ولايات الجزائر، ناقوس الخطر في ظل نقص المراكز الطبية المتخصصة بالتكفل بالمرضى، ما زاد من عدد الإصابات ومن الأعراض التي تكون ناتجة عن مرض ”كرون”، نجد الألم الشديد في المعدة، الحمى وأعراض أخرى مثل الإسهال الحاد. كما يمكن أن يحدث المرض آلاما في المفاصل ونقص كبير في الوزن والتهابات في الحوض. نوع آخر يعرف بالقولون العصبي، والذي يعاني منه المزيد من 45 بالمائة، حسب الأطباء الجزائريين، نتيجة القلق ويتسبب في انقباضات قوية في الأمعاء وتستمر فترة أطول عن المعتادة، وتتسبب في حدوث غازات وانتفاخات وإسهال. هذا هو حل الشعب الجزائري يعاني الأمرين وأمواله تنفق بسخاء على عصابات بوزبال في قضية خاسرة أصلا يتذرع بها وهو يواصل استنزاف أموال الشعب.

  2. القناص

    هذا ما يريده النظام للأمازيغ كعقاب .. التفوييد بهذه المنطقة التي جعل منها النظام مرمى لقنوات الصرف الصحي التي تصب باستمرار في العراء مهددة سلامة وأمن المواطنين بشكل دائم ، لاسيما الأطفال والعجائز، حسب ما كشفت عنه مصادر محلية موثوقة، مضيفة أن الكارثة الكبرى برزت لدى القاطنيين بالقرب من الوادي العابر للمنطقة بالمكان المسمى ثغزارث، حيث ترك المجال واسعا لتطفو المياه القذرة الى وسط مدينة واضية، ما حول حياة السكان الى جحيم لا يطاق ما يشكل كذلك مصدر روائح كريهة ويجلب البعوض والناموس في كل الأوقات. وأضاف السكان أن السلطات تعهدت منذ سنوات بحل المشكل الذي يفوق عمره عشر سنوات، إلا أن الوضع بقي على حاله بل زاد مؤخرا تعقيدا مما يؤكد عزم النظام على الانتقام من الأمازيغ على عدم المشاركة في انتخابات 4 من الجاري وعلى إصرارهم بتقرير مصير القبايل.

  3. القناص

    تزايد في السنوات الأخيرة إقبال الجنس اللطيف على تعاطي المخدرات بمختلف أشكالها، الأمر الذي أكده عديد المختصين في مجال الصحة العقلية التي لا تزال تعرف نقائص عديدة من حيث التكفل بالمرضى، سيما وأن الجزائر لا تتوفر سوى على 5 آلاف سرير عبر مختلف مصحات الوطن في حين يقدر المختصون عدد المصابين بأمراض عقلية بالملايين. هذا ما أكده البروفيسور نذير بوربون الأمين العام للجمعية الجزائرية للطب العقلي وأضاف أن إدمان المخدرات يستفحل بالخصوص بالوسط الجامعي. وهذا ما دقّ عليه المختصون ناقوس الخطر، خلال الأيام الوطنية العشرين للطب العقلي المنظمة يومي الخميس والجمعة بفندق الأوراسي، حول الاستهلاك المفرط والمتزايد للمؤثرات العقلية في الجزائر، حيث تُحوّل عديد الأدوية من المرضى إلى المدمنين في إطار الاستعمال غير الشرعي. وقد أبرز المجتمعون خلال هذا اللقاء أن أكثر من أربع ملايين جزائري يعانون انفصاما في الشخصية، وهو مشكل صحي لا يزال يعتبر من "الطابوهات" التي يتفادى أصحابها الحديث عنها وإعلانها، حيث تبقى الإحصائيات الحقيقية أكبر من هذه النسبة بكثير. وحسب بلعيد نائب رئيس الجمعية الجزائرية للطب العقلي، فإن أزيد من 20 من المائة من الجزائريين يعانون من اضطرابات وانهيارات عصبية وهو ما يعادل 8 ملايين جزائري، غير أن غالبية هؤلاء لا يفحصون أنفسهم لدى المختصين، والمرض الثالث الأكثر انتشارا بالجزائر يتعلق باضطرابات القلق التي تتراوح بين 25 و30 من المائة أي ما يعني 12 مليون جزائري يعانون من الظاهرة.

  4. القناص

    في دائرة عقاب الشعب الجزائري على عدم مشاركته في الانتخابات، شرعت مصالح سونلغاز بوهران أمس في إطلاق حملة لقطع الكهرباء والغاز على زبائنها وهذا عبر 24 بلدية بعدما تم تجنيد للعملية 52 فرقة تحت ذريعة جمع الديون المستحقة على عاتق زبائنها بدعوى أنهم يتهربون من تسديد الديون العالقة عليهم منذ سنوات بالرغم من التحذيرات التي توجهها المؤسسة للزبائن. وتشمل عملية القطع مواطنين ومؤسسات حسب ما كشفته مصادر مطلعة من المؤسسة وبدعوى ربط غير شرعي لـ23998 منزل بمختلف الأحياء الفوضوية المنتشرة بإقليم الولاية ومنها الحي الفوضوي بشطيبو، كوشة، الجير، بوعمامة، كوكا وسيدي البشير وغيرها من الأحياء والتجمعات السكنية والتي يفوق عدد سكانها عن 80 ألف ساكن. هكذا التفت البغل إلى البردعة فوق ظهره بعدما لم يبق فوق الأرض ما يسد به رمقه وقريبا سيشرع النظام في إطعام شعبه بلحوم البشر ممن سيختطفهم.

  5. القناص

    بعد عملية تسميم التوابل بإضافة صباغة حمراء ومواد أخرى يتكتم عليها النظام بهدف الزيادة في الوزن، جاء الدور على العديد من أصحاب المصانع وورشات إنتاج المشروبات الذين يقومون بوضع مضاعفات غذائية كمحلول ليكون بديل عن استعمال مادة السكر التي يعتبرونها مكلفة. 27 نوعا من المضاعفات المحلة الغذائية التي بإمكانها تعويض مادة السكر التي يستعملها المنتجون، لكن استعمالها بكثرة في المشروبات يشكل خطرا على صحة المستهلك خاصة على مستوى المعدة وبإمكانها التسبب في إصابة بالسرطان، كما التأثير على وظيفة القلب، الكبد والكلى، التأثير على المخ والجهاز العصبي، وقد تؤدي إلى أمراض في الجلد والفم، وتؤدي إلى تدمير الفيتامينات الضرورية في الجسم بمجرد استهلاك تلك المشروبات الغازية والعصائر. المشروبات الصناعية والعصائر المعروضة للاستهلاك في الجزائر تضاف إليها مواد حافظة وغازات ونكهات تعطيها الطعم المميز الذي يختلف من نوع لآخر حسب النكهة، بحيث المشروبات الغازية تحتوي العلبة الواحدة على ما يعادل 10 ملاعق سكر كافية لتدمير فيتامين  (ب ) والذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية. كما تختلف المشروبات الغازية حسب النكهة المضافة للمكونات الأصلية التي هي عبارة عن ماء وسكر ومواد حافظة وغازات، يؤثر سلبا على التحكم في داء السكري، كما أن جميع المشروبات الغازية تعتبر ذات قيمة غذائية منخفضة لا تحتوي على البروتينات أو الدهون أو الفيتامينات والمعادن، وإنما هي عبارة عن سائل يحتوي كميات كبيرة من السكريات الخالية من القيمة الغذائية. توصية : حذاري ، اصنعوا مشروباتكم وعصائركم بأنفسكم في البيت : الكثير من الوصفات سهلة بمواد طبيعية في المتناول على الأنترنيت تعتمد على النعناع، الحامض، لخيار ، التمر وغيرها.

  6. القناص

    رغم السمعة السيئة التي التصقت عالميا باللحم المجمّد البرازيلي، إلا أن الجزائر لا تزال تستورد كميات هائلة منه عن طريق سماسرة إسبان، حيث استوردت مؤخرا 20 ألف طن من اللحوم لملء بطون الجزائريين خلال شهر رمضان. هذا وحلَّت الجزائر في المرتبة الأولى في قائمة الدول الأكثر استيرادا للحوم البرازيلية تليها عربيا كل من مصر والإمارات. للإشارة أن كل الحيوانات في البرازيل تخضع إلى عملية الصرع قبل ذبحها على غرار الأبقار والجواميس التي يتم استيراد لحومها من قبل شركات جزائرية خاصة، نالت ترخيصا من مصالح وزارة الفلاحة. نقوم بعملية حسابية سهلة: 20 ألف طن = 20 مليون كغ. عدد سكان الجزائر 40 مليون، يعني رطل لحم لكل جزائري لمدة شهر ؟ ! لا أظن أن هذا يكفي لكسر الأسعار. ومن حقنا أن نتساءل : لماذا لا يتم استيراد اللحوم من السودان الشقيق؟ مَن الأقرب السودان أم البرازيل والأرجنتين أو فرنسا........؟ أم أن مصاصي الدماء من المستوردين لا يعجبهم ذلك ؟ على الأقل اللحوم السودانية معروفة بجودتها ورعي مواشيها في المراعي الطبيعية ومذبوحة على الطريقة الاسلامية، يعني لا خوف منها. فمن جهة ضمان لحم صحي وحلال، ومن جهة أخرى مساعدة السودانيين. أم أن هذا عيب وحرام، ويجب علينا إرضاء الغرب كي لا يغضبوا منا حتى ولو كان ذلك على حساب ديننا وصحتنا. علما أن مواصفات اللحم الحلال لا يجب التغاضي عنها فللتذكية شروط لا بد أن تتوفر في الذَّبيحة والذَّابح وآلة الذَّبح أثناء الذَّبح وبعده. وشروط الذابح : أن يكون مُسلماً ، ويجب عليه ذكر اسم الله حين البدء بعملية الذَّبح ، ويكفي في التسمية قول : الله أكبر أو بسم الله ، مع توجيه مقاديم بدن الذبيحة وموضع الذَّبح إلى جهة القبلة. وكل لحم لم تتوفر فيه الشروط المذكورة يحرم أكله أو استخدامه في الطعام.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك