هل ستتطور العلاقات الفرنسية الجزائرية على حساب المغرب؟

IMG_87461-1300x866

يشكل وصول مانويل ماكرون لرئاسة فرنسا مناسبة للحديث عن فصل جديد في العلاقات بين فرنسا والجزائر، وكتبت جريدة لوموند الواسعة الانتشار هل ستعرف العلاقات تقدما كما هو عليه الشأن في العلاقات بين فرنسا والمانيا.

 

ورحبت الجزائر أشد الترحيب بالرئيس الشاب الجديد، وترى فيه رئيسا من خارج الهياكل السياسية التقليدية لفرنسا المتأثرة بالماضي المعقد للجزائر، وكسب الرئيس الجديد تعاطفا كبيرا وسط الجزائريين عندما قال بنيته فتح الملف الاستعماري الفرنسي في الجزائر، واعتباره جريمة ضد الإنسانية. وزارة ماكرون الجزائر إبان الحملة الانتخابية واعتبرها الشريط الرئيسي لفرنسا في العالم العربي وإفريقيا.

 

ونشرت جريدة لوموند أول أمس مقالا تحليليا للكاتبين رشيد أملال وألكسندر كاتب بعنوان: هل ستدخل العلاقات الفرنسية-الجزائرية فصلا جديدا مع ماكرون؟ وتتساءل هي ستكون في مستوى العلاقات الفرنسية-الألمانية.

 

وينطلق المقال من مدح الرئيس الحالي فرانسوا هولند الذي استطاع تطبيع العلاقات مع الجزائر ووضعها على السكة الاستراتيجية، ولكنها لم تحقق حتى الأهداف المنشودة. ويعتبر الباحثان أن استعمال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعبير “ماكرون صديق فرنسا” هو مدخل للتطبيع وتطوير العلاقات.

 

ويعتبر المقال تصريح ماكرون في وصفه للاستعمار بالجريمة ضد الإنسانية بأنه منعطف هام في العلاقات بين رئيس جديد برغماتي ولد بعد خروج فرنسا من الجزائر وهذه الأخيرة.

 

ويستعرض المقال التحليلي آفاق العلاقات بين البلدين والأهمية التي تمثلها الجزائر لفرنسا بقوتها الاقتصادية ومواردها الطبيعية وخاصة الطاقوية. ولا يمنع تطور العلاقات سوى البيروقراطية والفساد الذي يميز الإدارة الجزائرية.

 

ويدعو المقال الى مقترحات لتعزيز هذه العلاقات لتكون مثل العلاقات لافرنسية-الألمانية ابتداء من الجانب الثقافي مثل إنشاء قناة فرنسية-جزائرية شبيهة بالقناة الفرنسية-الألمانية آرتي والاهتمام بالشباب وآفاق التعاون المتين لتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية.

 

ومن جانب آخر، يبدو أن الرئيس الجديد متاثر برؤية رجال الأعمال الفرنسيين الذين يلحون على تحسين العلاقات مع الجزائر حتى  لا تبقى على هامش الاستثمارات في مجال الطاقة والبنيات التحتية. وكانت ورقة باسم “ورقة ابن سينا” أنجزها خبراء جزائريون قد شددت على تطوير العلاقات مع الجزائر.

 

والى جانب المقال المنشور في لوموند، يرى المحللون أن تطوير العلاقات بين فرنسا والجزائر لا يمكنه أن يتم دون التأثير على المغرب. وعندما حاول هولند تطوير العلاقات مع الجزائر، وقعت مشكلة كبيرة مع المغرب، واتهمته الصحافة والطبقة السياسية في الرباط بأنه يميل الى الجزائريين. ويجهل نوعية التوازن الذي سيسعى إليه ماكرون حتى لا يسقط في فخ ضم الجزائر الى صفه وخسارته للمغرب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ليسفي لمزابي WB

    الى النكرة كاتب الكتاب: اولا ياحبيبي القوى الكبرى والتي تحترم نفسها لا تغير سياستها الجيوستراتجية بتغير رؤساءها بين عشية وضحاها ولسواد عيونك وعيون نظام عسكرك لسبب بسيط تعرفونه ويعرفه حكامكم لكن كما العادة ياشياتة ويا ابواق نظام البيطوردولار والاشتراكية الشيوعية الكافيار المتجاوزة الذي اكل الذهر عليها وشرب ومابينها وبين استراتيات فرنسا في المنطقة المغاربية وفي افريقيا عموما غير الخير والاحسان.ولعلمك هي استرتيجية براكماتية صرفة تؤمن بالحركة والدينامية الاقتصادي ونجاعتها...الخ،ولاتؤمن بالجمود والسياسات الاقتصادية الريعية مرتجلة دون رؤية استراتيجية مهيكلة مستقبلية واقعية استشرافية متكاملة ومدروسة.وجزاءرك لم تشتغل من قبل ولا اليوم والحتى 100 عام اخرى وهذا تعلمه جيدا يا شيات الان اسيادك في قصر المرادية متمسكون بالحكم وتهريب الاموال الى الخارج وخلق حسابات باسماء شركات وهمية ولك في بوشوارب الذي اتى بماكرون في فبراير الى الجزاءر مثال ....وتاسيس شركات بالخارج باسماء ابناءهم ودويهم....وشراء الفيلات والشقق الفاخرة في باريس وفرنسا اسباني ايطاليا والولايات المتحدة،اذ مافتىء هذا النظام السفاح ومنذ الستقلال ان يسن على الشعب الجزاءري المغلوب على امره من فرض سياسة الحديد والدم للبقاء في السلطةونهب خيرات البلاد وصرفها على الانفصاليين وجمهورية الخيام البالية كافكارهم المتقادمة المنتهية الصلاحية مثلهم تماما.وهذا لايمت لفرنسا وطبقتها السياسية بصلة كالليل والنهار كنظن فهمتيني...ههههه،اما ان تاتي على هذا الموقع المحترم وتكتب طرهاتك بعاطفة غبية غباء حكامك...هههههه،اقول لك ياهذا لا تحلم كثيرا لان السياسة لاتعرف العاطفة وخصوصا مع الفرنسيين والغرب بصفة عامة فقط يعترفون بالبركماتية الاقتصادية ولاشىء غير ذلك.اما ان تاتي بنص مهلهل كتابة واجوف موضوعا وفحوى وتقول فيه اشياء من قبيل:"وكسب الرءيس الجديد تعاطف وسط الجزاءريين عندما قال وبنيته (ههههههه ) فتح الملف الاستعماري الفرنسي بالجزاءر واعتباره جريمة حرب ضد الانسانية: ياللعبث والتظليل في التحليل: لم يقلها وهو من صغار الاليزي حينها فكيف تتمنى ان يفعلها او بالاحرى قولها حتى وهو رءيس كل الفرنسيين و%37 منهم سيشكلون المعارضة السري بقيادة اليمينية المتطرفة مارين لوبان.فلك ان تحلم باهذا مادام الحلم مجانا... ! !هههههه

  2. عابر

    اذا رجعنا الى العنوان اعلاه، هل ستتطور العلاقات الفرنسية الجزائرية على حساب المغرب ؟ سيكون طبيعيا الجواب لا. ذلك ان هذا الرئيس له ثقافة بنكية اقتصادية. متطابقة مع ثقافة المغرب التي من خلالها شجعت فرنسا الاستثمار و التعاون مع المغرب على شكل تنافسي منفتح مع البحث عن الاسواق. و ذلك يتطلب عقلية الحكمة في التدبير و التسيير. عوامل قد يصعب في الوقت الحالي ان تجده فرنسا في الجزائر. تخيلوا عندما مد المغرب يده فتح الحدود مع الجزائر لتنشيط اسواق المغرب الكبير و الشمال الافريقي، تقابل الجزائر بالرفض بل ظهرت و كانها تضع العراقيل للمغرب  ( الكركرات  ) ليس لاهداف سياسية بل لحربها الاقتصادية كما تشنها عليه في المجموعة الاوروبية، مع العلم انها - اي الجزائر - ان حاربت المغرب اقتصاديا فانها بهذا تحارب كذلك فرنسا  ( التي بينها و المغرب اتفاقيات رابح رابح التي بدت تمتد العمق الافريقي و العالمي  ) و النفوذ الفرنسي لفائدة جنوب افريقيا و نفوذها جنوب القارة و الفنزويلي الذي بدا في الانهيار. الرئيس الفرنسي الجديد ابراكماتي في فنون التسيير و التدبير، و الجزائر في حاجة الى انقاذ اقتصادها من الانهيار، و هذه فرصة ان تراجع اخطاء الماضي، اظن انه اي الرئيس الفرنسي له راي، ليس كراي الساسة المتحجرين، راي حكيم لجعل الجزائر ان تلج سكة صحيحة لعلها تلتحق بالركب الاقتصادي التجاري الحر في النفوذ الفرنكوفوني ربما بذالك قد تغير ثقافتها فتفتح الحدود المغربية و الليبية و يتم ردع الارهاب و المجموعات المسلحة التي تهدد الشمال الافريقي و الاوروبي و من ثم تظهر سوق افريقية اوروبية اكثر نشاطا و ازدهارا و امنا.

  3. Ali

    أكثر الناس عرضة للعنصرية و الكراهية في فرنسا هم الجزائريون .انتهى الكلام .

  4. ali koufi

    si le regime despote de l algerie voit au nouveau locataire de l élysee son unique sauveur le maroc ne peut que saluer ce rapprochement .mais ce que le systeme algerien ref use de comprendre ou veut ignorer c est que le maroc est actuellement une puissance economique africaine averee.si la france opte pour un changement c est son droit mais miser sur un tocard signifie perdre le pari  )regional et africain ( economique et politique.

  5. زعطوط

    الجزائر تشتري كثيرا من الأسلحة من عدة دول ماعدا فرنسا ، وهدا شيئ يعرفه المسؤولون في فرنسا ، فكيف لهده العلاقات أن تتحسن؟

  6. مغاربي حر

    مهما كتب و قيل عن العلاقة التي ستجمع فرنسا بالجزائر في عهد الرئيس ماكرون, فأنا أعتقد أن هذا الأخير سيقتنع لاحقا أن لا مصلحة لفرنسا في نسج علاقة ود مع نظام شمولي استبدادي لا يتوفر على شرعية شعبية.لقد حاول سابقه هولند في بداية ولايته صد ظهره عن المغرب و ساءت العلاقات بين البلدين.الا أن هولند اقتنع في اخر المطاف أن فرنسا لا يمكن أن تستغني عن المغرب فتغيرت نظرتها رأسا عن عقب اتجاهه. و لم يكن ذلك وليد الصدفة,لكنه جاء نتيجة للاستقرار الذي ينعم به المغرب و للاصلاحات الكبرى التي تبناها.و أعتقد أن ماكرون سيقتنع بدوره بالمغرب كشريك ذي مصداقية و يمكن الاعتماد عليه.لذلك لن يفرح النظام الجزائري طويلا فايام الباكور,كما نقول في المغرب,لن تتعدى مدة سبعة أيام. فماكرون سيميل  (بضم الياء ) كفة مصالح فرنسا التي لا يضمنها نظام شمولي مستبد قائم على النهب و السرقة كالنظام الجزائري الفاشي.

  7. Karim tazi

    التساؤل الذي يدور في عقل صاحب المقال هو هل سنرى علاقات أخوية بين فرنسا والجزاءر كما يطمح إلى ذلك الجزاءيون على حساب المغرب .... الجواب هو لا ...... نفس الشيء وقع حين أراد حكام الجزاءر أن يكون ساركوزي مقربا لهم وليس للمغرب ثم جاء بعده دور هولاند وهلل له الدرابكية وصحفيو الشيتة وقالوا بالحرف في جرائدهم أنهم ينتظرون انقلاب موقف فرنسا على المغرب ويُنبئون المغرب بقرب أزمة ديبلوماسية لكن سرعان ما ابتلع الدرابكية والسحافيون واصحاب مهنة الشيتة واللحس ألسنتهم وخرج عليهم بوق النهار يقول متحسرا لقد غدر هولاند بالجزائر في المغرب وهكذا سيبقون يتمنون أن تمن عليهم أمهم فرنسا بكليمات معدودة حتى يشعروا بشيء من الغبطة والنشوة ضد هذا المارد المغربي

  8. From morocco

    من الجنون والبلادة المقارنة بين العلاقة الفرنسية الألمانية والجزائرية إن تمت ماذا ستقدم بلاد العسكر لفرنسا. فرنسا لا ترى في الجزائر سوى 40 مليون فم يجب إطعامها، الزين كيحشم على زينو و الخايب إلا هداه الله

  9. بستحيل على فرنسا التخلي عن العقل المغربي فهي محتاجة اليه اكثر من الجزائر ب 100 مرة والدليل علي دلك تعيين وزير من اصل مغربي في حكومة ماكرون ..... اسمه منير محجوبي مكلف بالقطاع الرقمي

  10. سحب يم الارعاءاسم ليلى عيشي ,,,,,,من لائحة ماكرون للانتخابت التشريعية وتم تعيين وزير من اصل مغربي ضمن حكومة ماكرون فمادا يعني هدا ياكاتب المقال . حلل وناقش بعدها احكم واكتب بعقلك وليس بعاطفتك

  11. النظام الجزائري العسكري الارهابي الفاشل لم يترك المجال للجزائر بان تكون دولة في مستوى الدول تكسب الاحترام والمعاملة الحسنة في المجال الاقتصادي والدبلوماسي لان نظامها نظام حقود حسود يعتمد على ارهاب الشعب وسرقة ثروات الفقاقير لكي يزرع الفوضى في المنطقة ويفرق بين الشعوب العربية والاسلامية .

  12. محمد

    قرر حزب الجمهورية إلى الأمام الذي أسسه الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، تعليق ترشيحه للفرنسية من أصل جزائري، ليلى عيشي، كمرشحة للفرنسيين في الخارج عن منطقة غرب إفريقيا وشمال إفريقيا؛ و المعروفة بولائها الكبير لجبهة البوليساريو و عدائها للمغرب.

  13. محمد

    إسقاط إسم ليلى عيشي من لائحة مرشحي ماكرون , و مدحها للمغرب و الملك بقوة= ندمت لانني تطاولت على المغرب

  14. رائد الرحمانية

    العرب دخلوا في مرحلة الزوال وهاقد نصفوا طريقه ومن والى الاستدمار حتى وان كان هذا العالم كله عرب سيبقون كرب بعدما تخلوا عن محمد وما أتى به صلى الله عليه وسلم من معجزة النور لا الظلمات وشكرا

  15. محمد

    سياسة الرئيس ماكرون تجاه الجزائر هي نفس سياسة معلمه السابق الرئيس السابق فرانسوا هولاند مثلما كانت نفس سياسة ساركوزي، أما موقف فرنسا الحالي تجاه قضية الصحراء فهو نفس مواقف الحكومات السابقة التي أعلنت تأيدها الكامل لمقترح الحكم الذاتي في منطقة الصحراء المغربية، أما بالنسبة لتصريح فتح ماكرون لملف إستعمار فرنسا للجزائر، فالأمر جد مستبعد لأن ماكرون بكل بساطة لحس كلامه في اليوم التالي وأعلن أنه لم يصرح بأن فرنسا قامت بإرتكاب جرائم حرب في الجزائر وأعلن أن كلامه قد فهم خطأ وأنه قد تم تحريفه عن سياقه الخاص

  16. المرابط الحريزي

    حياك الله يا أخي فلذلك لم و لن ارد عليها . إنها تتجاهل الادلة ثم تبتكر أكاذيب من كل الانواع من اجل ان يستمر نظامها في سرقة ثروات الارض الباطنية . ماذا فعلو ب1800 مليار؟ لعل أشهر سياسة جاء بها رئيستهم السيد بوتفليقة  (مخنث ) هي سياسة "أخرى وين حبيت" كما جاء في خطابه مباشرة بعد ان انقلب جيشه الارهابي على الشرعية . سرقو الانتخابات بكل بساطة هذا ما فعلوه . ويستمر في التعليق خارج عن الموضوع لانه عبد للنظام الكذاب . العالم يتغير أنظر الى فنزويلا و جنوب افريقيا لتفهم

  17. ماذ عند الجازائر حثي يفضله ماكرون ؟؟؟؟؟؟ 1 حقول ومصافي البترول والغاز علي حافة الانهيار بسباب الاستغلال العشوائي 2 اقتصاد البلد لايصدر اي شي خارج المحروقات 3 رائيس معاوق ومشلوول مثلا لبلد مشلولة 4 لغاز سوف يدخل الي أوروبا بتثمن رمزي ههههههه لماد يحتاج لخرائر

  18. زيتوني

    أنتم مبرمجين لتبتعدوا عن الدين والله عز وجل قال:{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ  (56 ) }  (سورة الذاريات 56 )

الجزائر تايمز فيسبوك