ضباط من الغرب الليبي في بيان يرفضون العمل تحت قيادة حفتر

IMG_87461-1300x866

أصدرت مجموعة من ضباط الجيش الليبي التابعين لحكومة الوفاق، في ملتقى عُقد الأحد بمدينة زوارة، أقصى غرب البلاد، بيانًا شدد على ضرورة إنهاء حالة الانقسام في ليبيا، والبدء في بناء المؤسسة العسكرية، وكل مؤسسات الدولة، وإنهاء فوضى السلاح.

 

وأعلن البيان عن رفض المشاركين فيه العمل تحت إمرة القائد العام للجيش الليبي المُعيّن من قِبل مجلس النواب في طبرق، المشير خليفة حفتر، ووصَفَه بـ”أسير الحرب”، ووصف القوات التي سمّاها بـ”قوات الكرامة التابعة لحفتر” بـ”المجموعة المسلحة الخارجة عن القانون”.

 

وطالب البيان المجلس الرئاسي الذي “حمّله مسؤولية ما آلت إليه حالة الجيش” بالكف عن محاولة استرضاء بعض الأطراف، وعدم صرف جلّ اهتمامه في تكليف رئاسةٍ للأركان.

 

وصدر البيان بعد أيام من لقاء حفتر والسراج (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا) برعاية إماراتية في أبوظبي، وخلال الإعداد للقاء آخر، من المنتظر أن يجمعهما في القاهرة، برعاية الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي، وأعلن عن عدم موافقة المشاركين فيه على خروج الضباط إلى خارج ليبيا والتحدث باسم الجيش الليبي، ورفض في ذات الوقت تصريحات وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق، محمد سيالة، (التي اعتبر فيها حفتر قائداً للجيش الليبي)، مطالباً المجلس الرئاسي بإقالة “سيالة”، وتقديم اعتذارٍ رسميٍ عن التصريحات، ومشدداً على ضرورة سعي المجلس الرئاسي لإيقاف إطلاق النار، في المنطقتين الشرقية والجنوبية، ورفع الحصار عن مدينة درنة شرق البلاد.

 

كما أعلن الضباط المشاركون عن استعدادهم لحماية ليبيا وتأمين حدودها، في حال توفر الدعم، وعن عدم اعترافهم بأي مسمى للجيش الليبي، يوحي بإقصاء أي مكون من مكونات الشعب، في إشارة لإضافة كلمة “العربية” ضمن مُسَمّى الجيش الليبي من قِبل بعض العسكريين.

 

يشارإلى أن ليبيا تشهد انفلاتا أمنيا منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في عام 2011، إضافة إلى تنازع ثلاث حكومات على إدارتها، وهى حكومة الوفاق، والحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنتخب، وحكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

تعليقات الزوار

  1. التدخلات الجزائرية في الشأن الليبي أخلطت الأوراق وبعترتها وخلوظتها وأتلفتها وساهمت في صعوبة إيجاد الحلول بين الإخوة الأشقاء الليبيين ,ففي سنة 2010 و 2011 أرسلت الجزائر المنافقة المارقة فيالق عسكرية مسلحة من قوات البوليزاريو للقتال مع القدافي ضد الشعب الليبي , واليوم أرسلت جيشا مسلحا أخر للقتال بجانب حفتر , والسؤال المطروح : ماذا تستفيذ الجزائر من وراء الوضع الحالي المتوثر في ليبيا ؟؟؟؟؟؟ ومن يستطيع إرجاعها لجادة الصواب؟؟؟؟؟؟ وهل الجامعة العربية متواطئة معها؟؟؟؟وإلى متى تستمر الجزائر في زعزعة إستقرار دول الجوار ثارة تستعمل دراعها العسكري الإرهابي بقيادة بلمختار بلعور وثارة تستعمل جيش مرتزقة البوليزاريو بجمهورية الجماعة القروية في تيندوف؟؟؟؟ يجب على الجزائر أن تترك الليبيين وشأنهم وأن تخرج جيش مرتزقة البوليزاريو من ليبيا

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك