هكذا كانت نهاية العرس الانتخابي

IMG_87461-1300x866

الجزائر بحاجة لفترة إنتقالية سلمية و هادئة , تتكون فيها حكومة تكنوقراطية غير متحزبة , يكون أعضاءها من ذوي الكفاءات العالية كلُ في مجاله , ثم تشرف هذه الحكومة الغير متوجهة سياسيا على تنظيم إنتخابات رئاسية نزيهة ثم تشريعية , كما تؤسس لمجلس تأسيسي خاص بالدستور يكون أعضاءه من أصحاب الدراسات العليا في القانون و الحقوق و ممثلين من مختلف فئات المجتمع المدني .

يعمل هذا المجلس على إنشاء مسودة دستور يوافق عليها فيما بعد الرئيس المنتخب و البرلمان المنتخب الحامل للشرعية و المصداقية , كما يُحَلُ قضائيا حزب التخرييب الوطني الأفلان و حزب التجمع التزويري الوطني الأرندي و يمنع قادة هذه الأحزاب من العمل السياسي , يمكن لكل ذلك ان يتم بطريقة سلمية و حضارية بحتة .

 

بالأمس المقدسات تشرف إشرافاً كاملاً دقيقاً وتحترم بكل فخر 

 

تحت قيادة الزواف أولاد فرنسا تدنس وتلقى في حاوية القمامة

 

 

تعليقات الزوار

  1. المعلم

    هذا ما فعله الشياتة والدرابكية مثل الصادق الحازق وعمر طز والفاشي بالراية التي مات من أجلها 1.5 مليون من الشهداء بمن فيهم المغاربة الأحرار من اجل الجزائر الحرة....راية لم ترضى بها حتى صناديق القمامة وألقيى بها في الأرض بل مسحت بها المؤخرات والذكور والأرجل ...كيف لهؤالاء أن تكون لهم الجرأة ويتحدثوا عن الشرف وقوة المغرب وشرفه ورايته وقدره...إسطبل من الحمير والبغال والكلاب والخنازير والقطط والخفافيش والجرذان والخنافيس والبقّ والبراغيث....قوم يتقاتلون على نصف لتر من الحليب وخبزة وحبة بطاطا ولم يروا موزة  (بنانة  ) إلا في التلفزة بشهادهم...اللهم ينعل اللي ما يحشم...

  2. و لما قام أحد المغاربة من اسقاط علم جزائري قامت الدنيا و لم تقعد رغم أن الواقعة كانت في المغرب احتجاجا على الجزائر التي تعاكس المغرب و تدافع عن البوزبال، لكن عندما يقوم الحكام الجزائريون أنفسهم بتمزيق و رمي الأعلام في قمامة الأزبال ربما يعد شرفا لهم ، لأنه من دافع عن تلك الراية مات شهيدا و من بقي حيا داست عليه العصابة الحاكمة التي لا يهمها لا العلم الوطني و لا التاريخ و لا الشهداء بقدر ما يهمها خيرات الجزائر و التسابق الى سرقتها و تهريبها الى الخارج ..

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك