ماذا يحدث في الجزائر النهب المنظم على قدم وساق نصف إيرادات النفط تهرب لحسابات سرية بسويسرا

IMG_87461-1300x866

” مع إصابة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بأول نوبة قلبية، تم نقله بسرعة إلى مستشفى فرنسي للحصول على الرعاية الطبية في سرية تامة, ومنذ ذلك الوقت تتنافس العديد من الجماعات القوية سرا على منصب الرئيس ولكن دون جدوى- كما يقول تقرير نشره موقع “انترناشيونال بوليسي دايجست”-  ومع ذلك، يبدو أن بوتفليقة ذكيا، فعلى الرغم من ضعفه بسبب المرض الا أنه يلزم كرسي متحرك للتنقل، وما تزال السلطة في يديه ويتمتع بثقة الجيش القوي.

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه في الجزائر غير واضحة المعالم بعد، يذكرنا هذا الحليف الذي كان قائما منذ زمن طويل وراعي روسيا بأنه عندما كان يشعر المعارضون بأن نهاية النظام قريبة أخطأوا كثيرا.

ولفت الموقع إلى أن اقتصاد الجزائر يعتمد اعتمادا كليا تقريبا على عائدات النفط ومثل العديد من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، قد أصبحت الجزائر دولة ريعية ضخمة تستخدم النفط كوسيلة لشراء السلام الاجتماعي عبر ما يسمى بسياسة توزيع الثروة، لكنها تهدف في نهاية المطاف إلى إدامة النظام المطلق الذي يسيطر عليه بقوة في كل مكان جيش قوي.

وفي ظل هذا النظام الغريب، يذهب نصف إيرادات النفط إلى حسابات مصرفية سويسرية سرية يملكها كبار قيادات الجيش، الذين يعتبرون أنفسهم الراعي الوحيد والمشروع لاستقلال الجزائر. وعلى العموم فإنهم مستعدون لاستخدام القوة، إذا لزم الأمر، لحماية فوائدهم المادية قبل الاستقلال للحفاظ على السلطة، حتى باستخدام أساليب وحشية مثل العنف الثوري.

ومع تراجع ​​أسعار النفط، ستواجه الجزائر قريبا بعض الخيارات الصعبة, في البداية، فإنه من المحتمل أن يستفيد من صندوق السيادة للحفاظ على الوضع الاجتماعي الراهن، ولكن بمجرد أن يتم استنزاف هذا الصندوق، فإنه لن يكون هناك بديل آخر وعلى الجزائر أن تختار من بين عدة خيارات صعبة واقعية تتمثل في خفض الدعم وهذا قد بدأ بالفعل في بعض المناطق.

وقد سبق هذا الفعل المحفوف بالمخاطر، في العام الماضي أو نحو ذلك، وضع شروط صارمة على استيراد السيارات مما أدى إلى توترات دبلوماسية من ألمانيا التي منعت مركباتها المصنعة من الدخول إلى السوق الجزائري.

وفي الجزائر، كل شيء مدعوم من الدولة بدءا من الصحة وصولا إلى السكن، ومحاولة خفض هذه الإعانات سوف تعني الانتحار السياسي، وبما أنهم سيبدأون في الشعور بالواقع الاقتصادي، سيتوجه الجزائريون إلى الشوارع للتنديد بسياسة حكومتهم. في البداية سيؤدي هذا إلى شجار مع قوة الشرطة، ولكن مع مرور الوقت، سوف يؤدي إلى انتفاضات واسعة مع انضمام المزيد من الكتل المعارضة إلى المعركة.

وإذا كان لم يحدث الربيع العربي في الجزائر فذلك لأن الناس يتذكرون بوضوح الفظائع التي ارتكبت في الحرب الأهلية، وأرادوا أن يجنبوا بلدهم حلقة أخرى من الدم، لكن الآن الوضع مختلف بل هو معركة حول البقاء على قيد الحياة، وإذا حرم الجزائريون من الإعانات، فإنهم سيختارون الديمقراطية الشاملة بدلا من ذلك.

عند هذه النقطة، مستقبل الجزائر قاتم وغير مؤكد، وهناك حاجة ملحة للتغيير الفوري والجذري في السياسة والاقتصاد لتجنب الانتفاضات والاضطرابات في المستقبل. ومن المعروف جيدا أن الخبز يأتي قبل الديمقراطية، ولكن إذا لم تتمكن المؤسسة من توفير الخبز الحر، فإن الجزائريين سيدعمون الديمقراطية، من أجل الخبز مهما كان الثمن.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القناص

    تزايَد في السنوات الأخيرة إقبال الجنس اللطيف على تعاطي المخدرات بمختلف أشكالها، الأمر الذي أكده عديد المختصين في مجال الصحة العقلية التي لا تزال تعرف نقائص عديدة من حيث التكفل بالمرضى، سيما وأن الجزائر لا تتوفر سوى على 5 آلاف سرير عبر مختلف مصحات الوطن في حين يقدر المختصون عدد المصابين بأمراض عقلية بالملايين. هذا ما أكده البروفيسور نذير بوربون الأمين العام للجمعية الجزائرية للطب العقلي وأضاف أن إدمان المخدرات يستفحل بالخصوص بالوسط الجامعي. وهذا ما دقّ عليه المختصون ناقوس الخطر، خلال الأيام الوطنية العشرين للطب العقلي المنظمة يومي الخميس والجمعة بفندق الأوراسي، حول الاستهلاك المفرط والمتزايد للمؤثرات العقلية في الجزائر، حيث تُحوَّل عديد الأدوية من المرضى إلى المدمنين في إطار الاستعمال غير الشرعي. وقد أبرز المجتمعون خلال هذا اللقاء أن أكثر من أربع ملايين جزائري يعانون انفصاما في الشخصية، وهو مشكل صحي لا يزال يعتبر من "الطابوهات" التي يتفادى أصحابها الحديث عنها وإعلانها، حيث تبقى الإحصائيات الحقيقية أكبر من هذه النسبة بكثير. وحسب بلعيد نائب رئيس الجمعية الجزائرية للطب العقلي، فإن أزيد من 20 من المائة من الجزائريين يعانون من اضطرابات وانهيارات عصبية وهو ما يعادل 8 ملايين جزائري، غير أن غالبية هؤلاء لا يفحصون أنفسهم لدى المختصين، والمرض الثالث الأكثر انتشارا بالجزائر يتعلق باضطرابات القلق التي تتراوح بين 25 و30 من المائة أي ما يعني 12 مليون جزائري يعانون من الظاهرة.

  2. القناص

    لا تنتهي مشاكل الجزائر مع جيرانها سواء بالمغرب العربي أو حتى مع الدول الإفريقية التي ترتبط معها بالحدود، وكلما تم إخماد فتيل النار إلا وأشعلتها من جديد، ولا نتحدث هنا عن المغرب لأن العداء ضدنا استحكم في أركان النظام ودواليبه، ومنذ أن قال الهواري بومدين، الرئيس الجزائري الأسبق، وفق ما يحكيه وزيره محمد المالطي، ينبغي خلق مشكلة للمغرب حتى لا يرفع عينيه للمطالبة بالصحراء الشرقية، والجزائر تعتبر المغرب عدوها اللدود. والغريب أن لعبة "العداء" استحلاها نظام العسكر وأصبح يطبقها على كل جيرانه، فلم يعد الأمر يتعلق بالمغرب، ولكن هذه الدولة النفطية والمترامية الأطراف، أصبحت على خصومة مع تونس وليبيا وموريتانيا ومالي، وحتى الدول البعيدة والتي لا تجمعها بها لا ثقافة ولا دين ولا لغة، فأصبح الجيران في سياستهم الخارجية يتقون شر هذا البلد الذي يزعم محاربة الإرهاب وهو يرعاه لتوظيفه تجاه جيرانه. من آخر تحرشات الجزائر بجيرانها الزيارة التي قام بها وزير الشؤون المغاربية وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي الجزائري، عبد القادر مساهل، إلى جنوب ليبيا، وهي الزيارة التي اعتبرها البرلمان الليبي بطبرق، البرلمان المعترف به دوليا، انتهاكا للسيادة الوطنية. وقال برلمان طبرق في بلاغ له، "رأينا اليوم دخول وزير الخارجية الجزائرية وتجواله في مدن الجنوب الليبي دون إذن مسبق، وكأنه ولاية من ولايات الجزائر، واجتماعه مع شخصيات لا تزال تحمل العداء والحقد لليبيين". وحذر البرلمان الوزير الجزائري من مغبة انتهاك سيادة دولة ليبيا. وكان مساهل وصل السبت الماضي إلى مدينة غدامس، التي تقع على الحدود الجزائرية بعد أن قام بجولة في عدد من مدن الجنوب الليبي. وكل ذلك سعيا من النظام الدكتاتوري الجزائري في إيجاد دم قدافي جديد يسير على نغمات النظام الجزائري. الزيارات المتتالية لليبيا من طرف ممثلين للنظام الجزائري تعتبر كذلك محاولة للرد على نجاح المغرب في احتضان اتفاق الصخيرات بين الفرقاء الليبيين تحت رعاية الأمم المتحدة، والذي توج باتفاق تاريخي، ولهذا سعى إلى اللقاء بشخصيات مناوئة للسلطة المركزية في محاولة لخلق ما يشبه بوليساريو ليبيا والمساهمة في تقسيمها. أما الجارة تونس فهي تعاني كثيرا من المناورات الجزائرية، وكانت وسائل إعلام تونسية كشفت عن أن النظام الجزائري متورط في عدد من العمليات الإرهابية التي شهدتها تونس، وأن إرهابيي الجزائر مرابطون على مشارف الحدود بين البلدين وذلك لتثبيت عدم الاستقرار في تونس . الحديث عن دول الجوار يجر إلى موريتانيا، التي تعاني كثيرا من تجاوزات عصابات بوزبال الجزائرية ، التي ترعاها الجزائر وتمولها، وهي تصول وتجول في كل ربوع موريتانيا وتقوم هذه العصابات بترهيب النظام الموريتاني، كما تقوم باستهداف القوافل التجارية، وتمارس نهارا جهارا كل أشكال التهريب انطلاقا من البشر مرورا بالأسلحة والمخدرات ووصولا إلى الجريمة المنظمة. كما تعاني مالي من هجومات مماثلة تتخذ من الجنوب الجزائري مرتعا لها، و تمارس كل أنواع الإجرام في منطقة الساحل. هذه هي الجزائر مع دول الجوار، حيث تتعدد المشاكل مع الجيران، لكن لا توجد لديها علاقة واحدة سليمة مع دول المنطقة سواء المغاربية أو الإفريقية، إنها فعلا الشيطان المزعج لجيرانه.

  3. القناص

    في دائرة العجز والتقشف، شرعت مصالح سونلغاز بوهران أمس في إطلاق حملة لقطع الكهرباء والغاز على زبائنها، وهذا عبر 24 بلدية، بعدما تم تجنيد للعملية 52 فرقة، تحت ذريعة جمع الديون المستحقة على عاتق زبائنها الذين يتهربون من تسديد الديون العالقة عليهم منذ سنوات، بالرغم من التحذيرات التي توجهها المؤسسة للزبائن. وتشمل عملية القطع مواطنين ومؤسسات حسب ما كشفته مصادر مطلعة من المؤسسة وبدعوى ربط غير شرعي لـ23998 منزل بمختلف الأحياء الفوضوية المنتشرة بإقليم الولاية ومنها الحي الفوضوي بشطيبو، كوشة، الجير، بوعمامة، كوكا وسيدي البشير وغيرها من الأحياء والتجمعات السكنية الفوضوية والتي يفوق عدد سكانها عن 80 ألف ساكن..... والقادم أسوأ .... هكذا اِلْتَفَتَ البغل إلى البردعة فوق ظهره بعدما لم يبق فوق الأرض ما يَسدُّ به رمقه وقريبا سيشرع النظام في إطعام شعبه بلحوم الجزائريين أنفسهم.

  4. القناص

    فقد كشف رئيس الجمعية الجزائرية للطب العقلي، البروفيسور فريد كاشا، خلال محور نقاش ملتقى وطني بفندق الأوراسي بالعاصمة، بمشاركة أزيد من 300 طبيب ومختص في الأمراض العقلية من 48 ولاية، أن أزيد من 80 بالمائة من الأطباء والممارسين الصحيين يدمنون في الوسط المهني، أغلبهم غير مبلغ عنهم، مشيرا إلى أنهم يسرقون أدوية المرضى من صيدليات المشافي وبتواطؤ مع الغير، مؤكدا أن المناوبة الليلية وغرف الإنعاش تشهد هذا الأمر الذي ينعكس سلبا على المرضى، عن طريق تخفيض جرعة العلاج، في الوقت الذي أشار أطباء أن التوتر والقلق والصدمات وراء ارتفاع نسبة الإدمان الذي يؤدي إلى الوفاة. وكشف البروفيسور فريد كاشا أن ظاهرة الإدمان في الوسط الصحي تعرف منحى خطيرا في الآونة الاخيرة، خاصة مع تسجيل عديد الحالات التي تعرضت للوفاة بسبب تناول بعض المهدئات والمسكنات وكذا المنومات، وفي مقدمتها ”فاليوم” الذي يتم أخذه من غرف الإنعاش ومن صيدلية المستشفى، مشيرا إلى أنه يتم تقليل الجرعات الخاصة بالمريض واستخدامها لأغراض شخصية دون أن يشعر أحد، مؤكدا أن 80 بالمائة من أطباء التخدير والطوارئ يدمون في الوسط المهني، وبالأخص في المناوبات الليلية. وتفيد مصادر مطلعة أنه تم تسجيل 3 حالات وفاة لأطباء في ذات المستشفى مؤخرا، مشيرا إلى أن هؤلاء يستطيعون الحصول والوصول الى الأدوية المخدرة بكل سهولة، الأمر الذي يسهل عليهم عملية التعاطي وبتكتم كبير، خاصة أنهم أكثر دراية بعلامات الادمان وأكثر براعة في إخفائها خوفا من فقدان مناصبهم وتشويه صورتهم أمام المجتمع، كونهم مصدر ثقة للمريض ويعملون في مهنة خضعوا لأداء اليمين فيها.

  5. القناص

    بعد عملية تسميم التوابل بإضافة صباغة حمراء غبرة ومواد أخرى يتكتَّم عليها النظام بهدف الزيادة في الوزن، جاء الدور على العديد من أصحاب المصانع وورشات إنتاج المشروبات، الذين يقومون بوضع مضاعِفات غذائية كمحلول، ليكون بديل عن استعمال مادة السكر التي يعتبرونها مكلفة. 27 نوعا من المضاعفات المحلة الغذائية التي بإمكانها تعويض مادة السكر التي يستعملها المنتجون، لكن استعمالها بكثرة في المشروبات يشكل خطرا على صحة المستهلك خاصة على مستوى المعدة وبإمكانها التسبب في إصابة بالسرطان، كما التأثير على وظيفة القلب، الكبد والكلى، التأثير على المخ والجهاز العصبي، وقد تؤدي إلى أمراض في الجلد والفم، وتؤدي إلى تدمير الفيتامينات الضرورية في الجسم بمجرد استهلاك تلك المشروبات الغازية والعصائر. المشروبات الصناعية والعصائر المعروضة للاستهلاك في الجزائر تضاف إليها مواد حافظة وغازات ونكهات تعطيها الطعم المميز الذي يختلف من نوع لآخر حسب النكهة، بحيث المشروبات الغازية تحتوي العلبة الواحدة على ما يعادل 10 ملاعق سكر كافية لتدمير فيتامين  (ب ) والذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية. كما تختلف المشروبات الغازية حسب النكهة المضافة للمكونات الأصلية التي هي عبارة عن ماء وسكر ومواد حافظة وغازات، يؤثر سلبا على التحكم في داء السكري، كما أن جميع المشروبات الغازية تعتبر ذات قيمة غذائية منخفضة لا تحتوي على البروتينات أو الدهون أو الفيتامينات والمعادن، وإنما هي عبارة عن سائل يحتوي كميات كبيرة من السكريات الخالية من القيمة الغذائية. توصية : حذاري ، اصنعوا مشروباتكم وعصائركم بأنفسكم في البيت : الكثير من الوصفات سهلة بمواد طبيعية في المتناول على الأنترنيت تعتمد على النعناع، الحامض، لخيار ، التمر وغيرها.

  6. رائد الرحمانية

    يقول لكم السعيد نحن قوم نحب الله ولا نلعن الشيطان ونقدر الولاء ولانكر غيره وهذه يدي للجميع امدها لكن العكس فله الدراع شاء من شاء وأبى من أبى وشكرا

  7. chomeurs algerien en france

    nous publions ci joint la liste rien qu en france des biens immobiliers de la famille bouteflika a savoir said bouteflika..... abderrazak bouteflika..... abdelghani bouteflika mustapha bouteflika et abdelaziz bouteflika notre president ans oublier un mome de 14 ans qui est le fils de la soeur de notre fakhamatouhou sidi erraisse ce mome se voit deja riche puisque il possede un superbe hotel cinque etoile a marsseille estimé a la bagatelle de 66 million d euros messieurs la liste svp* RESIDENCE GR AND PRADO** HOTEL CARRE VIEUX P ORT**HOTEL BELLEVUE**HIPARK RESIDENCE MARSEILLE**HOTEL MARSEILLE CENTRE EUROMED**BALADIN SAINT CHARLE**NEW HOTEL MARSEILLE**ESCALE OCEANIA**MERCURE CENTRE VIEUX P ORT**RESIDHOME MARSEILLE**ADAGIO ST CHARLE** ACCES ADAGIO SAINT CHARLE**GR AND HOTEL BEAUVAU** APPART CITY MARSEILLE EUROMED**SEVEN URBAN SUITE PRADO**cette liste nous a ete delivre par nos freres algeriens qui ont travailles aux service des impots francaises et que qu actuellement sont chomeursde longue date .... l algerie a ete pilles par la mafia politico-finnanciere.. هيا نقولو ربى يجيب الخير للدزاير .....

  8. جنرالات الجزائر لم تهضم لهم الهزيمة النكراء التي الحقها بهم المغرب في حرب الرمال زيادة على المسيرة الخضراء التي كانت ضربة قاضية لغدرهم . . هؤلاء الجنرالات خدام الشيوعية الملحدون لم يستطيعوا تطهير قلوبهم من الحقد تجاه المغرب ولا تطهير عقولهم من الافكار الجرثومية المريضة . فلم يستطيعوا فعل شيء لانقاء انفسهم من العقدة المغربية وانقاد الجزائر من الانهيار غير تبديد اموال البترول و تعريض الشعب الجزائري الى الفقر وهروب الشباب عبر قوارب الموت الى اوروبا وتدمير الاقتصاد والامن وتشويه سمعة الجزائر امام العالم ابتداء من العشرية السوداء الى التمسك برئيس حي ميت مشلول العقل والحسد

  9. نعيش فى امريكا مند 1994

    و هل تعلمون كم يملك خليفة صاحب شركة الطيران خليفة طيران او khalifa air و كم من طائرة بوينغ يملكها ....... من صنعو خليفة طبعا خليفة ما هو الا موظف عند الجنرلات هم الملاك الحقيقين لخليفة طيران و يملكون 15 طائرة بوينغ و هل تعلمون كم يملك شكيب خليل الدى هو امريكى الجنسية و زوجته فلسطينية شكيب خليل يملك اكبر شركة لتصفية الزيوت و هى اويل اينيرجى فروم تيكساس و هى فى الاصل الشركة كانت فى ملك ديك تشينى وهل تعلمون ان زوجة شكيب خليل تملك اكبر مصنع للعطور و المكياج للنساء فى واشنطن و يعمل اكتر من 261 فلسطينى فى شركة زوجة شكيب خليل اما ابناء شكيب خليل فهم شركاء لابناء الامراء فى الامارات العربية حيت تقدر املاكهم و شركاتهم و مصانعهم ب ازيد من 2301 مليار دولار فى امريكا وحدها ..................

  10. Bingo

    حســـب التــــقارير الدولــــية: ================ 60% هو مدخول الدولة الخرائرية من أموال المحروقات و 50% من  (60% ) أي نصف المدخول يتم تهريبـه سنويا إلى سويــــــسرا ــ احتراماتنا للسراق مادام لا أحد من النعاج يسألهم ولي يهدر يطير على المباشر عموما نسبة السرقة مرتبطة بمدى خوف الشعب إنه علم الرياضيات ويسمى بالنسبية وشكرا

  11. رائد الرحمانية

    صحة لمن اخد وصحة لمن سيأخد وكما قال بوتفليقة اقول خيركم خيرا الى أهله وانا خيرا الى أهلي وهذا طبعا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فهم بشكل خاصة في زمن العولمة اما سيدي شكيب خليل قدس الله سره فهو مقدم الطريقة نيويوركية وشيخ الطريقة النفطية في الجزائر ولولا التهدبدات التي تعرض لها هنا لكان شيخ الطريقة المرادية وشكرا

  12. تيقولق الرجال المخلصين الجزاءرين لعليهم غيرة على اشعب وضحاوا بغالى ونفيس ومعهم التكالى ويتمى وشيوخ والاطفال الجزاءر الحرةلضحو ن اجل هدا البلد نعلة الله وعليك ياولد لحرام يا منافق ياقوادالجنرالات الله اشتت شملك اعكس امرك ياشياة ياولد كلبة

الجزائر تايمز فيسبوك