في الجزائر فقط على قدر أهل الشيتة تأتي المقاعد

IMG_87461-1300x866

البروصة و الشيتة   كلمتان  يستعملهما الشارع الجزائري للتعبير عن  نفاق  السياسيين وأهل الإدارة ، وقد جاءت نتائج  الانتخابات هذه المرة حسب مستوى الشيتة فصدق الشار اذ قال : على قدر أهل الشيتة تأتي المقاعد ، وعلى قدر   أهل   البروصة تأتي  المناصب ، وتكبر في عين الشيّات  كبارها وتغر في  عين صاحب البروصة العظائم ، يكلف حزب الإدارة  أهل الشيتة بالانتخابات وقد عجزت عنها  الرجال الضراغم، ويطلب  الحزب النفاق والشقاق ، فما نيل العلا بالتمني  ولكن تؤخذ المناصب سباقا .

الصندوق الانتخابي العجيب  في الجزائر يعرف  أصحابه ، حيث عاقب أعداء حزب الإدارة ، وكرّم  أحباب  الحزب، الصندوق  يعرف ايضا الشياتين  من القلب   والشياتين الموسميين ، وقد أعجبني مقال  الرأي  الذي كتبه الصحفي القدير   سعد  بوعقبة اليوم حول نتائج  الانتخابات التشريعية   ليوم 4 مايو،  سعد  قال  إن نتائج الأحزاب   من حيث عدد المقاعد التي حصلت عليها في البرلمان  جاءت حسب مستوى الشيتة  التي مارستها لحساب السلطة ، فحزبا عمارة بن  يونس و عمر غول حصلا على عدد مقبول من المقاعد  لكن  حزب ولد عباس  كان الأجدر، كما أن الصندوق الانتخابي العجيب في الجزائر عاقب  أحزابا أخرى هاجمت السلطة  حيث خسرت لويزة حنون مقاعد عديدة في البرلمان الحالي لأنها تجرأت على انتقاد  السلطة ثم تجرأت على طلب مقابلة  رئيس الجمهورية .

 

عبد الرحمن ابراهيمي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القناص

    أحصت "جمعية الجزائر استشارات للتصدير" عجزا في الميزان التجاري منذ بداية الأزمة الاقتصادية شهر جويلية 2014، عادل في إجمالي 3 سنوات 36 مليار دولار، وهي المعطيات السلبية التي أرجعَتها إلى صرف مبالغ طائلة طيلة هذه الفترة، لاستيراد كماليات كالموز والمايونيز والشكولاطة والعلك والكيتشاب. وقدرت فاتورة الواردات خلال الثلاثي الأول للسنة الجارية 11.6 مليار دولار، وينتظر أن تستكمل الخزينة السنة بواردات تعادل 46 مليار دولار، مقابل صادرات بوشون الفلين، في ظل استمرار أزمة النفط، وانهيار سعر البرميل إلى أقل من 50 دولارا. 36 مليار دولار في 3 سنوات يعني 12 مليار $ في السنة. اِقسمها على 40 مليون جزائري تكون النتيجة 300 دولار لكل جزائري في السنة، أو ما يعادل 25$ = 2500 دج شهريا. حلل وناقش. المبلغ يبدو أنه ضخم ، 36 مليار دولار ناقص ما بين 5 و 10 مليار قسمت على مسؤولين في الحكومة وهربت للخارج و 5 مليار اِستعملوها لأغراض شخصية لا يعلمها الشعب ، والباقي حوالي 25 مليار دولار ميزانية بوزبال ومع كل ذلك يبقى هذا المبلغ جد مرتفع لإستيراد الموز والمايونيز . حلل وناقش. وكأن المواطن الجزائري يتغدى فقط بالشوكولاطة والموز والعلك والكيتشوب ، مع العلم أن مائدة المواطن الجزائري لا تتعدى خبز وبطاطا مدى الحياة ، ذلك أن أموال الشعب تنهب نهارا جهارا، والمواطن الجزائري بريء براءة الذئب من دم يعقوب... والحقيقة أن هذه السلع إنما تدخل الجزائر فقط على الورق. كثر الفساد والسرقة وسوء التسيير والتخطيط ، وغياب المساءلة  ( من أين لك هذا  ) في غياب المراقبة لدرجة أن كل من وجد أمامه صحن لعقه. ذلك أن المسؤولية لم تسند أبدا إلى أهل الاختصاص بل تُسنَد دائما الى أشخاص جهلة ولصوص وخبثاء يشترون مناصبهم بأموال الشعب.

  2. قال المنسق الولائي لاتحاد التجار، علي بوكروش، : إن التحقيقات الميدانية الأخيرة، وقفت على العديد من الخروقات التي أظهرتها بعض المطاحن المعنية بصنع التوابل، فبالإضافة إلى كونها تنشط بطريقة غير شرعية، اكتشف أن أصحابها يستعملون الغش في إعداد التوابل عن طريق إضافة مواد سامة كالصباغة غبرة وأخرى غير صالحة للاستهلاك أو ضارة لم يستطع اللإفصاح عن نوعيتها مبينا أن الغشاشين يلجأون لذلك من أجل الربح في الميزان دون أدنى مراعاة لصحة المستهلك. عدد كبير من المطاحن المخصصة لصنع التوابل تنشط بطريقة غير شرعية. والأمر ليس بحاجة للذهاب لمجلس الأمن لمتابعة هؤلاء الغشاشين كما يعلن بوكروش. في حين ما يجب القيام به هو المطالبة الفورية لتدخل السلطات القضائية والصحية في آن واحد للقيام بحجز هذه المواد السامة وتحريك المتابعات في حق المتورطين مع غلق هذه المطاحن على وجه السرعة ووقف نشاطها وتتبع معاملاتها لحجز السلع الموزعة سابقا. مثل هذه الأمور يجب أن تتم بسرعة لأنها تخص الصحة العامة لكن لا حياء لمن تنادي فالكل فاسد ومرتشي... حول الموضوع صرح رجل أعمال صيني أن مستوردين جزائريين يقصدونه في الصين ويطلبون منه تصنيع منتوجات مغشوشة ومسرطنة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، بل حتى الحيواني، واستغرب هذا الصانع الصيني قائلا : حين أُقَدم لهم الأكل يقولون لي : نحن مسلمون ولا نأكل إلا الحلال. اختلط لهم الحلال بالحرام.

  3. المصوتون

    الشعب الجزائري قاطع ما يسمى الانتخابات ومن قال ان نسبة المشاركة كذا وكذا مجر افتراء ولا اساس له من الصحة ولاسند له , الحقيقة هي ان المصوتون هم العسكر والدرك والوقاية المدنية والبوليزاريو . البوليزاريو ياكلون اموال الشعب ويصوتون نيابة عنه وسيقتلونه مثل ما فعلوا بالليبيين , لقد شاركوا بفعالية في العشرية السوداء في القتل والتنكيل ,النظام يصرف الملايين ليس لسود عيونهم بل لاستعماله عند الاقتضاء وهذا ما قصده سعيداني حين قال اذا تكلمت سوف يخرج الشعب للشارع

الجزائر تايمز فيسبوك