البوعزيزي الثاني بتونس يشعل الاحتجاجات بطبربة

IMG_87461-1300x866

أشعل بائع تونسي متجول النار في نفسه أمس احتجاجا على ممارسات الشرطة بحقه مما فجر احتجاجات ومواجهة مع الشرطة التي أطلقت قنابل الغاز لتفريق المحتجين في بلدة طبربة الواقعة على بعد 35 كلم من العاصمة تونس.

واختار الشاب -الذي يعمل بائع فواكه متجولا مركز شرطة البلدة ليشعل النار في نفسه أمامه احتجاجا على قيام الشرطة البلدية بمنعه من بيع الفراولة، لكن تم إسعافه ونقله إلى المستشفى.

وتعيد هذه الحادثة للأذهان إحراق الشاب محمد البوعزيزي نفسه قبل نحو ستة أعوام ونصف العام احتجاجا على مصادرة عربته من شرطية في سيدي بوزيد مما فجر احتجاجات عارمة انتهت بالإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وفي طبربة، خرج مئات الشبان الغاضبين أمس إلى الشوارع حيث أشعلوا النار في إطارات سيارات ورشقوا أفراد الأمن بالحجارة. وأغلق المحتجون طريق السكك الحديدية، وقامت الشرطة بملاحقتهم وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز لتفريقهم.

وصرح أحد سكان المدينة القول إن الوضع محتقن للغاية في طبربة فـ الشرطة اعتقلت كثيرا من الشبان الغاضبين والمحتجين على نقص التنمية وغضبا لإحراق هذا البائع لنفسه .

وعلى الرغم من الإشادة بالانتقال الديمقراطي السلس في تونس فإن كثيرا من المواطنين مازالوا يشعرون باستياء من تفاقم البطالة والتهميش وارتفاع الأسعار.

وتواجه تونس وضعا اقتصاديا دقيقا، وانتقالا سياسيا محفوفا بمخاطر أمنية بسبب الحرب على الإرهاب بجانب الفوضى التي تعصف بالجارة ليبيا، وتحصن جماعات مسلحة بالجبال غربي البلاد.

وتأتي احتجاجات طبربة، في وقت يحتج آخرون جنوبي البلاد للمطالبة بفرص عمل ونصيب من الثروات الطبيعية. وأعلن الرئيس الباجي قائد السبسي أمس الأربعاء الدفع بالجيش لحماية المنشآت الحيوية للثروات الطبيعية لتفادي وقف الإنتاج مجددا بسبب الاحتجاجات.

تعليقات الزوار

  1. https://www.youtube.com/watch?v=WgbPh4arErc صحافي جزائري نادم على زيارته المملكة المغربية والسبب غريب.. تابعوا الشريط

  2. النظام الجزائري الدكتاتوري المنهار كما لا يبحث عن حل في ليبيا ويبحث عن تأخير الحل عن طريق دعم قيام نظام عسكري بزعامة حفتر .. هو أيضا لا يروقه السلم والتصالح في تونس ، والسبب هو الحسد والكراهية ... يريد بليبيا كما بتونس نظام مشابه للنظام الجزائري... فبعد العزلة الدولية التي لحقت به أصبح يبحث له عن رفيق يسايره في نشر الفتن وزعزعة الاستقرار بالمنطقة، والعسكر الجزائري يعرف جيدا أن التونسيين يدركون تربص النظام العسكري الشمولي ببلادهم كما هو حال الليبيين الذين لن ينسوا بين عشية وضحاها دعم النظام الدكتاتوري بالجزائر للطاغية القدافي الذي نكل بهم أشد تنكيل خلال الثورة الليبية  ( مرحلة زنكة زنكة والجرذان ومَن أنتم والمقملين ). وكان العسكر الجزائري حينئذ قد بعث ميليشيات من عصابات بوزبال الى ليبيا لقتل الليبيين بسلاح الليبيين وبأموالهم... لهذا فالنظام الجزائري لا يهمه السلام في تونس كما في ليبيا بقدر ما يهمه الحرص على قيام نظامين يشاطرانه إيديولوجيته القائمة على الكراهية وحب السيطرة، وإلا فدوره لن يتوقف على تأجيج الفتنة والصراعات الداخلية لكلى البلدين. ولتحقيق هذه الغاية فهو ينشر مخابراتيين في تونس وفي ليبيا لإشعال المزيد من الفتن.

  3. https://www.youtube.com/watch?v=WgbPh4arErc

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك