أبو جرة سلطاني الوجه الحقيقي لحركة مجتمع السلم !!

IMG_87461-1300x866

عبر  رئيس حركة مجتمع السلم   " حمس  "   عن دعمه  للبرلمان المنتخب  يوم 4 مايو أيار ، وأكد  السياسة  الرسمية غير المعلنة للحركة القائمة على التحالف السياسي مع السلطة القائمة مع تسويق   شعارات سياسية للاستهلاك المحلي تدعي من خلالها الحركة أنها  حزب معارض    .

 بينما يدافع رئيس حركة مجتمع السلم عن موقفه  الأول عندما كسر  مقاطعة الانتخابات،  ثم  يدعي أن  حركته ضد نتائجها ، ثم  يدعي  ايضا  أن  الاخوان المسلمين  في الجزائر وحزبهم  السياسي لن يشاركوا في الحكومة القادمة  تؤكد تسريبات صحفية أن الحركة بصدد دراسة امكانية المشاركة في الحكومة ، هذه التسريبات تتفق مع منشور  لرئيس حركة مجتمع السلم السابق  أبو جرة سلطاني .                   

يرى الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم "حمس"، أبو جرة سلطاني، أن المصلحة الوطنية تقتضي دعم البرلمان المنبثق عن انتخابات 4 ماي، وشدد على ضرورة تشكيل حكومة سياسية بقاعدة موسعة مع إشراك بعض الكفاءات الوطنية.

وقال أبو جرة سلطاني، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، "المصلحة الوطنيّة اليوم تقتضي دعم البرلمان الفسيفسائي الجديد بحكومة سياسيّة قويّة واسعة القاعدة لا تهمّ تسميتها، تتشكّل أساسا ممّن احتلّـوا المراتب الأولى في الاقتراع الانتخابي الوطني الأخير، مع ضرورة إشراك بعض التكنوقراط وبعض الكفاءات الوطنيّة لمواجهة التحدّيات القائمة والقادمة، واستبعاد توتّريْن ضاغطيْن سيصيران بعد حين من الماضي، فالجـزائر فوق الرؤوس والرؤساء"

وأضاف الرئيس السابق لحمس، انه يتصور إطارا واقعيّا لشكل لحكومة المرتقبة ذا أربعة أضلاع متكاملة وطنيّا ولكنها غير متساويّة سياسيّا، أولها ضلع الاستمرارية، لضمان الاستقـرار والأمن العامّيـن وتأمين السلم الاجتماعي وحماية الوطن من التهديدات الخارجيّة، واستكمال برنامج التنميّة، والإبقاء على دور الجزائر المحوري في شمال إفريقيا والمحافل الإقليميّة والدوليّة، وهي الأوليات التي على أساسها يتم انتقاء أعضاء الجهاز التنفيذي، وثانيها هو ضلع المواءمة بين السياسي والتكنوقراطي، بإشراك الأحزاب الفائزة بالمراتب المعتبرة سياسيّا، مع مراعاة الكفاءة والخبـرة والتنـوّع لانتقاء  "منتخب وطني" قويّ ومنسجم وقادر على مواجهة ضغط الجبهة الاجتماعيّة وإدارة تقلبات السوق النفطيّة واستيعاب انتظارات الشعب وطموحات الشباب ..

أما الضلع الثالث فهو رجال الدولة، خارج منطق الأغلبيّة الحزبيّة والمحاصصة الانتخابيّة ، لتتكامل الكفاءات الوطنيّة مع طموحات الشباب لمواجهة التململ الاجتماعي، والمحافظة في الوقت نفسه على الاستمرارية التي تعمل الحكومة على ترسيمها كآليّة لمواجهة التحديات التي يرتقبها المجتمع الجزائري خلال سنتيْ 2018 ـ 2019، وآخرها ضلع التوازنات الكبرى، التي دأب رئيس الجمهوريّة، منذ استلامه مقاليد الحكم سنة 1999 على مراعاتها تكريسا لسياسة  "لكل مواطن فرصتُه في خدمة الجزائـر"،  وقد سبق له أنْ جمع في حكومة واحدة مختلف ألوان الطيف السياسي من  الجبهة إلى التجمّع، ومن النهضة إلى حمس إلى الأرسدي، إلى بعض التكنوقراط وبعض رجال الدولة من الخبراء وأهل التجربة من أركان الوطن الأربعة .

ويرى ابو جرة انه حسب المؤشّرات تؤكد على أن خيار الاستمراريّة هو السيناريـو الراجح على باقي السيناريوهات المراهنة على التغيير الطفـراوي غير الواقعي حاليّا، بسبب الوضع الاقتصادي الهشّ، والجبهة الاجتماعيّة المتوترة، والشركاء السياسيين الذين اتفقـوا على ألاّ يتفقــوا، ولكنهم متفقون ـ من حيث المبدأ ـ على حماية ثوابت الأمة وعلى وحدة الجزائر وأمنها واستقرارها وسيادتها، ورفض كل أشكال التدخّل الخارجي، واستكمال بناء الدولة الوطنيّة التي رسم معالمها بيان أول نوفمبر 54، وقال "كلها مكاسب تاريخيّة وإنجازات سياسيّة وإرث مشترك بين جميع الجزائريين، تُشكـر عليه الموالاة والمعارضة والمشاركون والمقاطعون والعازفون، وسائـر أفراد الشعب بمـن فيهم جاليتُنا في الخارج، وعلى الفريق الحكومي القادم أن يعي هذه الحقائق".

يوسف علي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رائد الرحمانية

    هذا عميل الى الجزائر ليس ضابط كما يعتقد البعض العملاء الى الخارج وخاصة بعض من ابناء واحفاد فرنسا هنا وبحكمي من آهل الطريق لم اجده يوما يسير فيه وعلى هذا اقدم له الف تحية وتقدير وشكرا

  2. رائد الرحمانية

    من اقوال ابو جرة سلطاني وهو يرقي احد ممسوس وإذا به يقول بصوت عالي " اعوذ بكلمات الله التامة . ومن كل شيطان وهامة . ومن كل عين لامة . ومن المخابرات عامة " وإذا بضابط صف من الجهاز خرج من جسد ذلك الممسوس طاعة الى الجنرال توفيق وله ليس لله كما جرت حكم العادة في الرقية الشرعية اضافة للمعلومة بفضل هذا الشيخ صار سي مدين حاج بيت الله الحرام مع ان خاتم الانبياء والرسل قال في حديثه الشريف صلى الله عليه وسلم في اخر الزمان أعدائي يزروني وشكرا

الجزائر تايمز فيسبوك