مقاطعة الإنتخابات ينتج برلمان مهتز لا يمثل أغلبية الشعب الجزائري

IMG_87461-1300x866

يبدو أن البرلمان الجزائري الحالي سيعيش على وقع أيام عصيبة في المرحلة القادمة في ظل مشاركة 8 ملايين جزائري في الانتخابات التشريعية الأخيرة من أصل 23 مليون ما يزيد الشكوك حول شرعية هذا البرلمان.

ومع تدني نسب المشاركة وارتفاع حجم الأوراق البيضاء وتزايد اتهامات التزوير للسلطات يجد البرلمان الحالي نفسه في مأزق فعلي الا وهو انه لا يمثل أغلبية الشعب الجزائري.

ومن جانبه أجرى المجلس الدستوري في الجزائر الإثنين مراجعة لنسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس، وخفّضها إلى 35.37 بدلاً من 37.09 بالمئة.

وأجرى المجلس أيضاً مراجعة لعدد الأوراق الملغاة وخفّضها إلى 1.757.043 فيما كانت وزارة الداخلية أعلنت سابقا أن عددها بلغ 2.109.917.

ولا تزال هذه النتائج موقتة. وأمام الأحزاب السياسية 48 ساعة لتقديم طعون.

وتجاوز عدد الأوراق الملغاة في الانتخابات البرلمانية الجزائرية التي جرت، الخميس، مليوني ورقة من أصل 8.5 مليون فقط صوتوا في هذا الموعد، ما جعلها أكبر حزب مشارك في هذا الاقتراع.

جاء ذلك من خلال وثيقة لوزارة الداخلية الجزائرية بخصوص تفاصيل الانتخابات البرلمانية، نشرتها على موقعها الالكتروني.

وأشار المجلس الدستوري إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني برئاسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بقي في المقدمة مع 164 مقعداً من أصل مقاعد المجلس الشعبي الوطني الـ462. وقد حاز حليفه، التجمع الوطني الديموقراطي، ثلاثة مقاعد إضافية، ليحصل بذلك على ما مجموعه 100 مقعد.

أما الإسلاميون والأحزاب المعارضة الرئيسية فلم تتغير أعداد المقاعد التي فازوا بها.

ويرى مراقبون أن التعديلات الطارئة على نسب المشاركة وعدد الأوراق الملغاة والبيضاء يبين أن السلطات تريد الالتفاف على الاتهامات التي طالتها بتزوير الانتخابات.

وأكد هؤلاء ان برلمان الجزائر الحالي يقع تحت طائلة التشكيك والانتقادات في ظل ما شاب الانتخابات من اتهامات بالتزوير.

وكانت حركة مجتمع السلم "حمس" التي قدمت لوائح مشتركة مع "حركة التغيير" وحلتا في المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية الجزائرية، قد اتهمتا السبت الحزبين الحاكمين بالتزوير والتهديد وممارسة العنف على ناشطيهما.

وقال رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري ان التزوير في انتخابات 2017 فاق ما حصل في 1997 مضيفا انه "ستتم احالة ملفات الى المجلس الدستوري".

واضاف مقري الذي حل تحالفه في المرتبة الثالثة (33 مقعدا) ان "الادارة سمحت لبلطجية جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي بحشو الصناديق واستخدام العنف، بدون ان تتدخل".

وباضافة احزاب اسلامية اخرى، يبلغ اجمالي المقاعد التي حصل عليها الاسلاميون 67 في المجلس الذي يضم 462 مقعدا.

وبحسب مقري فان 70 بالمئة من مكاتب الاقتراع لم يكن فيها مراقبون. واضاف انه في العديد من الولايات لا تتطابق محاضر الفرز التي لدى حزبه مع المحاضر الرسمية.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BENHRIZI MEHDI

    :comme d habitude.depuis l independence sur papier seulement car l elysee gouverne encore son departement d outre mer l algerie.tant que la france recoit sa part de sonatrach et mensuellement alors fafa s enfoute de la democratie qui est une mediocratie batarde............ surement les elections ont ete falcifies par la bande mafie uses ces elections ne sert qu a pilles le reste de ce qui reste de la vache maigre sonatrach re bellote. les cles de sonatrach sont aux mains de SAID BOUTEF ET GAID SALAH

الجزائر تايمز فيسبوك