إلى كلّ الذين يشعرون بالحزن بعد الانتخابات لا تتشائم هناك شباب واعي يموت على كلمتو هاده بداية النهاية

IMG_87461-1300x866

إلى كلّ الذين يشعرون بالحزن والأسى بعد الانتخابات التشريعيّة.
إلى كلّ الذين يشعرون بالمرارة والقهر .
إلى كلّ الذين يحبّون الجزائر ويريدون لها مستقبلا مشرقا غير هذا الذي تسير إليه .
إلى كلّ الذين يرون أنّ فرصة أخرى ممكنة للتغيير قد أفلتت من بين أيدي الشعب الجزائريّ .
إلى كلّ الذين يتملّكهم اليأس والإحباط بعد هذه النتائج أيّا كانت وأيّا كانت أسبابها ....

إلى كلّ الذين يرون الأفق مسدودا ليس فيه نقطة ضوء تبشّر بقرب المخرج من النفق.
إلى الذين يجلدون أنفسهم وإخوانهم وشعبهم ويصفونه بأحقر الصفات وأخسّها .
إليهم جميعا ....
هل تعرفون لماذا كلّ هذا الحزن والأسى والمرارة والقهر واليأس والإحباط ؟
ولماذا كلّ هذه المشاعر والانفعالات وجلد الذات ؟
ولماذا كلّ هذا السبّ والسخرية والشتائم والتشفّي في النفس قبل التشفّي في الآخرين ؟
لأنّكم ضبطتم كل حساباتكم وخططكم،وعلّقتم كلّ آمالكم، ورتبتم كلّ ردود أفعالكم، ووضعتم كلّ برامجكم، وركّزتم كلّ مشاعركم وعواطفكم على حدث هو في نفسه وبكلّ امتياز : [لا حدث ].
وعلى محطّة يتحكّم في كلّ تفاصيلها نظام [وظيفيّ] فاقد للشرعيّة.
ولأنّكم تتحرّكون تحت سقف منخفض جدّا لا يسمح لكم أصلا أن ترفعوا رؤوسكم إلا بالقدر الذي حدّده مخطّط السقف وبانيه، وبين جدران معتمة لا تسمح لكم بالرؤية أبعد ممّا يسمح به من صمّموا جدران البيت وأماكن النوافذ وأبعادها، ولا تتنفّسون إلا الهواء الذي يتحكّم في مساره وكميته المهندسون الخبراء في حركة الهواء داخل المباني .
يا قومنا ..
هناك سقوف أعلى .
هناك هواء أنقى وأنظف .
هناك جدران شفافة ونوافذ أوسع تسمح للبصر والبصيرة أن تنطلق بعيدا ..بعيدا ..
أنا لست حزينا على الإطلاق من نتائج هذه الانتخابات فيشهد الله تعالى وهو على كلّ شيء شهيد أنّني لم أهتمّ بها ولم أتابعها عبر أيّ وسيلة إعلاميّة ولا أتتبّع أخبارها وتفاصيلها ولن أفرح حتى لو فاز فيها الزهّاد والعبّاد والخبراء الأكفاء، ففي النهاية سيكونون ديكورا يؤدّي دورا وظيفيّا في نظام وظيفيّ يرسّخ ويرسّخون معه في غفلة أو بلاهة أو تواطؤ أو بيع للذمم بعد ذلك هيمنة الانتداب ونفوذه ويحمون مصالحه ويضطرون إلى طلب حمايته في آخر المطاف.
ولكنّني أشعر بالحزن والأسى والمرارة والقهر أن عقولا فذّة وقلوبا طاهرة وأنفسا زكيّة وشبابا يافعا وكهولا صادقين مخلصين وشيوخا صالحين مؤمنين يُستمطَر بهم الغيث ما زالوا يؤمنون بكلّ هذا العبث السياسيّ وما زالوا يحصرون أنفسهم ويسجنونها في ثنائيات قاتلة قاتمة وما زالوا عاحزين - وما هو بعاجزين لو أرادوا - أن يفتحوا ثغرة ينفذون من خلالها إلى فضاءات أرحب وإلى حلول ومسارات أكثر فاعلية وإبداعا.
ما أضيق الأمر وما أبأسه حين يكون حلمك هو قبّة البرلمان ..وأن تكون رئيسا أو وزيرا في حكومة يحلّها رئيس في نزوة غضب أو جلسة سمَر .
ما هكذا تؤسّس الدول ..ولا هكذا تُبنى الحضارة .. ولا هكذا تكون النهضة والبناء ..ولا هكذا يتحرّر الوطن والإنسان ..وما هذا بطموح ولا حُلُم يستحقّ التضحية والصبر والمجالدة عليه.
لولا المشقّة ساد النّاس كلهمو ** الجود يُفقر والإقدام قتّالُ .

 

غاضب على الجزائر

تعليقات الزوار

  1. رائد الرحمانية

    إلا في الجزائرين إلا فيهم رحلة الانتخابات والتصويت فليعبدوا رب هذا البرلمان الذي يطعم من جوع و يؤمننا من الخوف .. اما كيد قوة الشر فهي ستظل تتربص الى حين أخر ولأنها خططت وضربت دول عربية كثيرة نجد اخدت مثلا من ليبيا وحدها دون فرنسا والامريكان حوالي 450 مليار دولار والبقية لاتحمد فكيف نأمن شرهم ونحن نجهل ماذا سيحدث في المستقبل بين الارندي والافلان وشكرا

  2. شباب الجزائر

    نحن الشباب لسنا حزينين و لا مغبونين بالعكس كنا ننتظر ان الانتخابات ستتزور و كل الشعب كان على علم بان الانتخابات ستكون مزورة كما هى العادة مند الاستقلال... اليوم يا شباب. اليوم سنبدأ مرحلة جديدة مرحلة تكتل 18 مليون شاب لم ينتخب هده فرصة تمينة و ستكون هى بداية نهاية العصابة المزورة للانتخابات اليوم يا شباب سنعيش مرحلة جديدة فى تاريخ الجزائر الى الامام نظموا انفسكم نظمو ابناء حومتكم تكتلو فى جماعات و سننتصر على التزوير سننتصر على من بهدلوا هدا الشعب سننتصر على من سيطرو على حكم الجزائر بطريقة غير شرعية و بربى الشرعية ستعود الى الشعب . المستقبل للشباب العصابة الحاكمة هى فى خوف قاتل العصابة الحاكمة ستهرب الى الخارج و بالظبط الى فرنسا و التى افرغت كل خيرات الجزائر طبعا لكى يرضو الفرنسيين على العصابة الحاكمة فرنسا لا يهمها الديوقراطية فى الجزائر و لا يهمها شعب الجزائر بقدر ما يهمها هو الاموال التى تهديها العصابة الحاكمة الى فرنسا لكى يبقو فى حكم الشعب بالقهر و الحقرة الى الامام ياشباب الجزائر و بسم الله مسراها و مجراها و النظام انتهت مدت صلاحيته و لن يصمد اكتر من سنتين على اكتر تقدير عندما تصرف اخر دينار من الاحتياطى الصرف .

  3. هنيئاً لاشقائنا الجزائريين بخمس سنوات أخرى لحزب بوتفليقة أدام الله عمره وشفاه لشعبه الوفي. هنيئاً لاشقائنا الجزائريين بخمس سنوات عجاف أخرى مع متمنياتي لهم بالصبر وربط الحزام تحت رعاية السعيد بوتفليقة والقايد صلاح وسلال وأويحيى وبطانتهم، هنيئاً لاشقائنا الجزائريين بخمس سنوات أخرى لضمان المزيد من نجاحات وهيمنة عصابات بوزبال على حساب كرم وعفة أشقائنا الأغبياء .. مزيدا من طرد الفقراء الأفارقة واللاجئين السوريين... مزيدا من طرد الشباب الجزائري ومزيدا من تكميم الأفواه واستغلال الأموات للأحياء ... هنيئا لكم... نلقاكم بعد خمس سنوات.

  4. كان لأفراد الجيش والشرطة والدرك والجمارك وغيرها من مؤسسات الدولة مدعومين بالمسنين والعجائزٌ والمعتوهين والمتشردين الدور الرئيسي لتحقيق 40 في المائة من المشاركين في الانتخابات المهزلة. كما كان لسكان القرى والأماكن المنعزلة دور هام في دعم معسكر العسكر حيث لم تشارك دونهم سوى أقل من 8 في المائة. وأم المهازل أن بعض مكاتب التصويت عرفت إحصاء الأصوات المعبر عنها أكثر ب 200 صوت من عدد المسجلين في هذه المكاتب. وقد احتج أحدهم بقوله : ذهبت على الساعة الخامسة والنصف لكي أصوت فوجدت إمضاء بجانب اسمي على اللائحة وكأنني انتَخبتُ، فسألتُ المشرف في دهشة: أنا لم أنتخب، وها هي بطاقتي لا يوجد عليها طابع، فرد علي أحد أعضاء المكتب : لا تكثر الكلام وإلا....... يا إلاهي، على من انتخبوا مكاني ؟ لمن أشتكي ؟

  5. كانت الجزائر مرة أخرى موضوع انتقادات شديدة بخصوص سجلها في مجال حقوق الإنسان، وذلك خلال نقاش نظم أمس الخميس بجنيف عشية بحث الوضع في هذا البلد أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ونظم هذا النقاش بمناسبة تقديم تقرير حول الوضع في الجزائر من قبل تحالف لعدد من المنظمات غير الحكومية، من بينها مرصد الصحراء من أجل السلام، والديمقراطية وحقوق الإنسان، وجمعية ذاكرة وعدالة، واللجنة الدولية لضحايا البوليساريو. وقالت عائشة الدويحي، رئيسة مرصد الصحراء من أجل السلام، والديمقراطية وحقوق الإنسان ومنسقة هذا التحالف في تصريح للصحافة : " نسائل الحكومة الجزائرية عن الملفات المرتبطة بالأساس بمحاربة التعذيب، والاختفاءات القسرية واللاإرادية ". وأكدت أن الدولة الجزائرية لم تنخرط بعد في الاتفاقية الدولية ضد الاختفاءات القسرية، ولا في البروتوكول الاختياري لاتفاقية الأمم المتحدة ضد التعذيب، ضاربة عرض الحائط جميع التوصيات التي قدمت لها من قبل الآليات الدولية. وخلال هذا النقاش، شدد ستيفان رودريغز، المحامي بهيئة بروكسل، على الوعي المتنامي للمجموعة الدولية بتحويل المساعدات الموجهة للأسر بمخيمات تندوف، كما أكد ذلك تقرير المكتب الأوروبي لمحاربة الغش. وبعدما أشار إلى تقارير عدد من المنظمات الدولية، أكد السيد رودريغز أن المساعدات الإنسانية المخصصة لساكنة هذه المنطقة القاحلة تتجه نحو التراجع في وقت تزداد فيه حاجيات هذه الساكنة. كما ندد باستمرار الغموض بخصوص العدد الحقيقي لسكان المخيمات والذي على أساسه يتم تحديد حجم المساعدات، وذلك على الرغم من نداءات مجلس الأمن من أجل إجراء إحصاء لساكنة المخيمات، الذين يعتبرون أكبر المتضررين من التحويل المنظم للمساعدات. وحث الخبير الأوروبي السلطات الجزائرية على ضرورة إجراء إحصاء لساكنة المخيمات، بشكل عاجل، من أجل وضع حد لفقدان الثقة. وركزت المداخلات في هذا اللقاء على عدد من حالات الانتهاكات والتي كان ضحيتها على الخصوص مغاربة ينحدرون من جهة الصحراء، وكذا مواطنون موريتانيون والذين أسسوا منظمة غير حكومية تحمل إسم " ذاكرة وعدالة ". وتطالب هذه المنظمة بمتابعة المسؤولين عن الانتهاكات اتجاه موريتانيين اختفوا أو اغتيلوا أو اعتقلوا بشكل تعسفي في سجون البوليساريو. كما تدعو إلى إحداث لجنة دولية حول الجرائم التي ارتكبت بتندوف، من أجل معاقبة مرتكبيها.

  6. أدلى الجزائريون، أمس، بأصواتهم في سادس انتخابات برلمانية منذ الانفتاح السياسي الذي شهدته البلاد بداية التسعينيات، وذلك لاختيار 462 لصا في المجلس الشعبي الوطني لولاية مدتها خمس سنوات ما أطولها وما أقساها بالنسبة لكل الذين ينتظرون ... ولا يُنتظر من الانتخابات التشريعية الحالية، بحسب مراقبين، أي تغيير للخريطة السياسية في الجزائر، فالمتوقع أن يحتفظ حزب «جبهة التحرير الوطني» بالأغلبية وهو الحزب الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يليه «التجمع الوطني الديموقراطي» الذي تتزعمه الشخصية القوية في السلطة أحمد أويحيي، في حين يبقى الترقب قائماً لحجم المقاعد التي سيحصل عليها الإسلاميون الذين يدخلون بتحالفين في هذه الانتخابات. بعد انطلاق العملية بشكل يكاد يكون عديما إذ أعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين البدوي، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية لم تتجاوز 4.13 في المائة لذلك هرع النظام إلى نفخ عدد المشاركين بإشراك أفراد الجيش والشرطة والدرك والجمارك وباقي أجهزة الدولة لتصل نسبة المشاركة نحو 42 في المئة بضخيم نتائج حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يرأسه عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية. وقد لاحظ الجميع أن الولاة قاموا جادين بدعم الحزبين الحاكمين، جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، اللذين يشكلان الائتلاف الحاكم حاليا في الجزائر. يذكر أن عدد الجزائريين، المدعوين للتصويت، يبلغ 22 مليون جزائري في الداخل، مقابل حوالي مليون مهاجر خارج البلاد.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك