اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رغم السمعة السيئة التي التصقت عالميا باللحم المجمّد البرازيلي، إلا أن الجزائر لا تزال تستورد كميات هائلة منه، حيث استوردت مؤخرا 20 ألف طن من اللحوم خوفا من جوع الجزائريين خلال شهر رمضان. وذلك من ست دول، ويتعلق الأمر بكل من ايطاليا، فرنسا، البرازيل واسبانيا وزيلندا الجديدة . وحلت الجزائر في المرتبة الأولى في قائمة الدول الأكثر استيرادا للحوم البرازيلية تليها عربيا كل من مصر والإمارات، هذا وتخضع كل الحيوانات في البرازيل إلى عملية الصرع قبل ذبحها على غرار الأبقار والجواميس التي يتم استيراد لحومها من قبل شركات جزائرية خاصة، نالت ترخيصا من مصالح وزارة الفلاحة. نقوم بعملية حسابية سهلة: 20 ألف طن = 20 مليون كغ. عدد سكان الجزائر 40 مليون، يعني رطل لحم لكل جزائري لمدة شهر ؟ ! لا أظن أن هذا يكفي لكسر الأسعار. ومن حقنا أن نتساءل : لماذا لا يتم استيراد اللحوم من السودان الشقيق؟ مَن الأقرب السودان أم البرازيل والأرجنتين أو فرنسا........؟ أم أن مصاصي الدماء من المستوردين لا يعجبهم ذلك ؟ على الأقل اللحوم السودانية معروفة بجودتها ورعي مواشيها في المراعي الطبيعية ومذبوحة على الطريقة الاسلامية، يعني لا خوف منها. فمن جهة ضمان لحم صحي وحلال، ومن جهة أخرى مساعدة السودانيين. أم أن هذا عيب وحرام، ويجب علينا إرضاء الغرب كي لا يغضبوا منا حتى ولو كان ذلك على حساب ديننا وصحتنا. علما أن مواصفات اللحم الحلال لا يجب التغاضي عنها فللتذكية شروط لا بد أن تتوفر في الذَّبيحة والذَّابح وآلة الذَّبح أثناء الذَّبح وبعده. وشروط الذابح : أن يكون مُسلماً ، ويجب عليه ذكر اسم الله حين البدء بعملية الذَّبح ، ويكفي في التسمية قول : الله أكبر أو بسم الله . وتوجيه مقاديم بدن الذبيحة وموضع الذَّبح إلى جهة القبلة. وكل لحم لم تتوفر فيه الشروط المذكورة يحرم أكله أو استخدامه في الطعام.

الجزائر تايمز فيسبوك