أنا لستُ مقاطعا للانتخابات أنا "رافض" لمبدأ الانتخاب أصلا

IMG_87461-1300x866

أنا [[ رافض ]] لمبدأ الانتخاب أصلا في ظروف وبيئة سياسيّة عفِنة وفاسدة وفاقدة لأيّ معنى .
ولكنّني إذا خُيِّرتُ بين فسطاطين فلا شكّ أن فسطاط المقاطعين هو خياري .
ولا يهمّني أن تكون المقاطعة خيارا لبقايا الدياراس أو للفاشلين الذين لم يجدوا لأنفسهم موطئ قدم في العمل السياسيّ .
كما لا يهمّني أن يكون رفض مبدأ الانتخاب خيارا لبعض الأناركيّين والغلاة ....
أزمة الجزائر ليست في البرلمان ولا في المجالس البلديّة والولائيّة ..
أزمة الجزائر الكبرى أنها بلد لم يتحرّر بعد من الاحتلال .
وأزمتها الكبرى أنها فاقدة للبوصلة ..بل الأخطر من ذلك أنها لا تمتلك حتى خريطة تعرف من خلالها أين هي وإلى أين تتّجه .
أزمتها أن الإنسان فيها قد تمّ تدميره وكسر إرادته وطموحه وقتل جميع أحلامه وهذه أشياء لا يرمّمها ولا يحييها البرلمان ولا البلدية والولاية ولا الحكومات .
أزمة الجزائر أن النّخب ما زالت تفكّر تحت سقوف قصيرة جدّا وبالية و داخل منظومة الفساد والاحتلال والتخلّف الذي ترفع شعار التخلّص منه .
أزمتها هي غياب كلّ المرجعيات: الدينية الشرعية والثقافيّة الفكريّة والاجتماعية والسياسيّة بحيث أصبح من يعبّر عن الجماهير ويقودها ويصنع توجّهاتها هم السفهاء والفارغون والرويبضات التافهون.
من أجل هذا كلّه ..وأسباب أخرى كثيرة أقاطع وأرفض مبدأ الانتخاب لأنّه ليس سوى تكريس للأزمة الكبرى ودوران في فلك نظام وظيفيّ فاسد..
ومن أجل ذلك كلّه أدعو وأعمل من أجل مشروع :
- يحرّر البلاد من الاحتلال وآثاره .
- يرسم خارطة النهضة .
- يضبط البوصلة .
- يبني الإنسان .
- يفكّر ويؤسّس لرؤية خارج منظومة الفساد والاحتلال .
- يعيد بناء وترميم المرجعيّات الكبرى .
ولم أرَ في عيوب النّاس عيبا ** كنقص القادرين على التمام .
 

بذور الوعي

تعليقات الزوار

  1. القناص

    أحدثكم عن ما هو أهم من خليل وما سرق، وعن ما هو أكثر أهمية من الخليفة وما أغدق. سأحدثكم عن أسباب الفساد الرئيسية عن التعليم والأمن والصحة لأنّها الأهم والأكثر تأثيرا ولن أنسى المواطن الذي له دوره كاملا في استثباب الفساد في البلاد والعباد. لم يتحدث أحد عن بن بوزيد وضياع التلاميذ وعن الشرطة والدرك وعن مستشفياتنا المريضة حد الموت وعن اللقاح الذي لم يتوفر للأطفال.. فهذا أهم من كل ما تَذكر الصحف عن السعيد والعيد ويزيد. المنظومة التعليمية التي يتفشى فيها الغش ولا يحاسب الغشاش ولا يستقيل الفاشل.. بل إن الأمر وصل أساتذة الجامعة المفترض فيهم أنهم متخصصون في تكوين وتوعية وتقويم الأجيال أصبحوا متخصصون في ضرب الشيتا والتملق للنظام . المنظومة الأمنية التي يبرق فيها مدير الأمن لرجال الشرطة تعليمة تقضي بعدم التدخل لفض الاشتباكات بين المواطنين وترك المجرمين يروجون الأقراص المهلوسة والكيف علنا في الأسواق. أنا شخصيا أقبل أن يسرق الوزير وألا تمس المنظومة الأمنية والصحية والتربوية لأنه كما يقال بالعامية " ربي يخلف " ولكن هل سنستعيد من ضيَّعتهم المنظومة التربوية ؟ لا أبدا. ما فعله مسؤولو الأمن والصحة والتعليم يرقى إلى درجة الجريمة ضد الإنسانية لأن ترقيع الأمر مستحيل ولن يكفي قرن لبناء الخراب، وقد يأتي يوم لن يجد فيه الشعب من يكتب رسالة إدارية صحيحة لغة ونحوا وتعبيرا. أحدثكم عن شعب يحمل السيوف لأجل رغيف خبز ، ويرمي غضبه على الصيام.. أحدثكم عن شعب يسب ويشتم في الشوارع، عن شعب لا يكمل 8 ساعات عمل أبدا، أحدثكم عن شعب ينهب الأراضي وهو عن الفساد راضي، أحدثكم عن شعب يقتل بعضه بعضا، عن شعب لا يعمل ولا يأكل ولا يلبس مما يصنع ، عن شعب يذهب إلى صناديق الإقتراع وينتخب للمشلولين الفاشلين والجهلة . عن شعب يعتبرك كافرا إن لم تنشر صورة في الفايسبوك . عن شعب يتملق للولاة والمسؤولين والكل يفتخر بأنه يعرف فلان المسؤول وفلان المهبول والجنرال وغيره. الشعب الذي يهرب الكيف والمازوت والماشية ويساهم بشكل فعال في دمار البلاد.

  2. القناص

    أوافقك الرأي، لكن كان عليك أن تسمي الأشياء بمسمياتها وتضع الأصبع مباشرة على الجرح كأن تكلمني عن كيس الحليب الغبرة غير الصالح للاستهلاك الذي يتخاطفه الشعب، وكم كيلومترات يقطعها المواطن يوميا بحثا عن هذه الغبرة البيضاء الممزوجة بالماء .. دراهم الشعب الجائع يا عزيزي مشات في ما يلي : 1/- عصابات بوزبال التي أصبحت في صلب الإرهاب والجريمة المنظمة ونفقاتها تفوق مئات المرات نفقات الجزائريين 2/- الجوع وغلاء المعيشة وعدم الاستقرار الناتجين عن فساد النظام 3/- انتشار القمل والأوساخ والجرب بسبب قلة الماء للنظافة وسوء التغذية 4/- شمولية الكسل والخمول والاتكال الذي يلقنه النظام للشعب 5/- اعتماد المكر السيء كأسلوب سياسي في الداخل والخارج من أجل الهيمنة الإديولوجية 6/- حكم العسكر وسيطرة الدكتاتورية الفاشية 7/- الفساد وهشاشة النظام وضعف تمثيليات الشعب 8/- الإبادة الممنهجة لأبناء الشعب 9/- تهميش المرأة واستعبادها واستغلالها وحرمانها من أدنى الحقوق 10/- افتعال أزمات ندرة المياه واستغلالها من طرف النظام لبيع المياه الملوثة للشعب 11/- السمعة السيئة للجزائر بين دول المعمور 12/- اعتماد المحسوبية والزبونية في التوظيف وتسليم الصفقات 13/- انعدام الأمن وانتشار الجريمة لتخويف الشعب 14/- الجزائر أكثر الدول عنصرية في العالم 15/- رجل ميت كلينيكيا يحكم 40 مليون غبي ومبنج 16/- وضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب هي القاعدة 17/- ضرب الحصار على الأمازيغ 18/- الانغلاق والانسداد عن العالم 19/- صناعة ودعم الإرهاب والجريمة العابرة للقارات 20/- ترسيخ بطالة أبناء الشعب واستيراد العمال من الخارج 21/- تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أنسجته 22/- انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تمنع تسرب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة 23/- الاختناق الاقتصادي بسبب المخططات الاقتصادية الفاشلة والإنفاق المتهور على البوليساريو وجمهورية وهمية 24/- الإسهال في الكذب والبهتان والخداع والتزوير الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية 25/- كذبة مليون ونصف شهيد 26/- انتشار المفسدين والغشاشين والمزورين والسارقين والفاسقين و.. و.. 27/- نظام الحكم في الجزائر، يرتكز على عقدة عسكرية- قومية، بممارسات موغلة في التعصب والقسوة والمحسوبية 28/- اعتماد الريع كنظام قمعي وفاسد يقوم فيه كل شيء على عائدات البترول 29/- الغضب والسخط الاجتماعي في تصاعد كبير 30/- عجز النظام عن إيجاد الحلول وتقديم البدائل 31/- خنق الشعب بالغلاء الفاحش والضرائب : الجزائريون يدفعون أكثر من 35 ضريبة أعظمها فرضها أويحيى 32/- تقديم الدم الملوث لأبناء الشعب بكل المستشفيات 32/- هشاشة النظام البنكي في الجزائر التي تسهل حركة أموال الشبكات الإرهابية 33/- الطغمة المستبدة بالحكم تجهل تماما لماذا الجزائر لا تتقدم ، وتجهل لماذا الجزائر توجد في حالة فشل، وتجهل لماذا هي في حالة إرهاق، أو على حافة الانهيار الكلي 34/- الجزائريون الأحرار يبلغون عن الفساد فيجدون أنفسهم في السجون بمقتضى قانون بئيس 35/- القانون الجزائري يمنع كل مواطن من جمع أدلة وتقديمها حول الفساد والمفسدين دون إذن وكيل الجمهورية 36/- دراسة أوروبية سجلت أن ثلثي الجمعيات المسجلة قانونيا في الجزائر قبل اعتماد قانون 2012 الخاص بالجمعيات ، إما اختفت أو لم يتم تجديد تسجيلها 37/- استغلال ونهب النظام للمساعدات الموجهة لمحتجزي تندوف 38/- شركة ضمان التجارة الخارجية الفرنسية “كوفاس” coface قامت برفع درجة المخاطرة من مستوى “ب” إلى مستوى “ج” أي درجة مخاطرة عالية بالنسبة للجزائر في جانفي 2016 نتيجة استفحال العجز في الموازنة ونقص الموارد المتأتية عن المحروقات، معتبرة أن الجزائر تتمتع بهامش حركة أضيق من العديد من البلدان الإفريقية 39/- النظام الجزائري يدفع ب 1100 شخص للانتحار سنويا كما يدفع ب 10000 آخرين لمحاولة الانتحار 40/- مدينة تيندوف فوق التراب الجزائري باتت مأوى طبيعيا للمجموعات الإرهابية والجريمة المنظمة وغذا ستطالب بتقرير مصيرها فوق التراب الجزائري.

  3. الدرابكي عبدالمومن

    واشنو حابين الشعب ينتخب بدون ما تخلصوه؟ يرحم باباكوم رحمونا من كثرة المطالبة بالتضحية. اتركو الدجزاير تحطم روحها كما تشاء

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك