سمع صوتك بشكارة بطاطا

IMG_87461-1300x866

انا شفت الشياتين بصح ماشي كما تاع عمار غول الباح كانو في الحومة قلتلهم انا منفطيش جاو عندي وقريب دربون،عندما يكون الشعب كالغنم حتى الحمار يستطيع ان يكون قائدا لهم

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. chrif

    إنهم أحفاذ فرنسا بالمحرقات الخرائر يقتل شباب فلصطين و شباب سوريا و و و أما الإنتخبات فهية لعبة في أيادي فرنسية ،،،أتأسف علي الشعب الجزائر المضلوم

  2. رمضان

    ايها الشياتة الم يحن الوقت لكي تنفضوا الغبار عنكم و تصلحوا احوالكم السيئة و تعلموا انكم لاتمثلون سوى لعبة في يد المتحكمين في السلطة يستعملونكم متى و كيف شاؤواا اليس لكم عقول تفكرون بها او اذان تسمعون بها ام اصبحتم كالانعام الضالة ادعوكم لتستيقظوا قبل فوات الاوان و تقولوا لا للمسرحية القادمة و لا للفساد و المفسدين حرام عليكم و الله ستحاسبون امام خالقكم حسابا عسيرا و لن ينفعكم شيء و الاعمار قصيرة و الزمن لايرحم و مستقبلكم مجهول.

  3. الأزمة تدخل أسبوعها الثاني: "تذكرة" وحجز مسبق للحصول على كيس حليب. فقد تجددت أزمة الحليب في الجزائر، وعادت الطوابير الطويلة اللامتناهية أمام محلات بيع المواد الغذائية يوميا في الساعات المبكرة في انتظار وصول شاحنة الحليب لعلهم يظفرون بكيس أو كيسين. كما أصبح باعة هذه المادة يجدون صعوبة في بيعها للمواطنين بسبب التدافع وكذا الكمية القليلة والمحدودة التي تسلَّم للمحلات، حيث تفاقمت الأزمة في الأيام الماضية من دون معرفة الأسباب الحقيقية . عاصمة البلاد التي تعيش هي الأخرى أزمة ونقصا واضحا في التزود بهاته المادة الأساسية التي يعتمد عليها الجزائريون، وتعتبر من أكثر الولايات تضررا بسبب الكثافة السكانية، حيث بدأت تتفاقم بمرور الأيام وهي مرشحة للتحول إلى أزمة حقيقية، إن لم تجد لها الجهات المعنية حلولا سريعة. أصبح الحصول على كيس حليب مرهون بعلاقتك مع التاجر، في حين استعمل تجار آخرون حيلة "التذكرة" حيث تتوجه إلى التاجر وتسجل اسمك وتدفع مبلغ الحليب ويتم إعطاؤك "تذكرة"، وبعد يوم أو يومين تعود إلى أخذ "الكيس الذهبي"، كما يحلو للبعض تسميته. أما الطريقة الثانية التي يستعملها البعض هي أن تستيقظ باكرا بعد صلاة الفجر مباشرة لتقف في طابور طويل، ورغم ذلك، فحصولك على الكيس سيكون في ظروف صعبة أو لا تحصل عليها أساسا. أزمة ستتفاقم بشكل خطير خلال شهر رمضان وسيُقتَل الكثيرون من أجل الحصول على كيس حليب..

  4. أخطر فيديو عن استحالة غرق الجزائر احتل المرتبة الأولى حيث وصل عدد مشاهديه إلى غاية كتابة هذه السطور حوالي 6 ملايين مشاهدة.. وهو من إنجاز شبان جزائريين بطريقة فيها الكثير من الفكاهة والتهكم، كيف جيء ببوتفليقة بعد العشرية السوداء وتقديمه للشعب الجزائري كمنقذ قبل ان ينقلب على الجميع ويستحوذ على السلطة لأربعة ولايات دون حسيب او رقيب.. https://www.youtube.com/watch?v=oj47djX4oX8

الجزائر تايمز فيسبوك