مقتل ضابط فرنسي بهجوم ارهابي في الشانزليزيه

IMG_87461-1300x866

قال مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية إن شرطيا قتل وأصيب اثنان في الهجوم الذي شهده شارع الشانزليزيه في قلب باريس وإن أحد المهاجمين قتل أيضا.

وأوضحت نقابة لقوات الشرطة في فرنسا على تويتر أن ضابطا قتل في وسط باريس رميا بالرصاص لدى وجوده في سيارة متوقفة عند إشارة مرور على أيدي مهاجم يستقل مركبة متحركة.

وأضافت أن الشخص الذي أطلق النار على الشرطة عند شارع الشانزليزيه أحد أكثر الشوارع شهرة في العالم، قتل.

وقالت الشرطة إن الواقعة عمل إرهابي على الأرجح. ودعت الجماهير إلى الابتعاد عن المنطقة.

وشوهدت طائرة هليكوبتر تحلق فوق وسط باريس في إطار متابعة عملية الشرطة فيما يبدو.

وتأتي هذه العملية بينما تتحسب فرنسا بالفعل لاعتداءات إرهابية حيث أبقت على حالة التأهب الأمني منذ اعتداءات دموية في 2015 و2016 قتل فيها العشرات.

وكانت العاصمة الفرنسية قد شهدت أسوأ الهجمات الارهابية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 حين هاجمت عناصر مسلحة عدة مناطق بينها مسرح باتاكلان وستاد دوفرانس وواجهة مقهى وأسفر الهجوم عن مقتل 130 شخصا ومئات المصابين.

وفي 2016 تعرضت مدينة نيس إلى اعتداء ارهابي استخدم فيه المهاجم شاحنة دهس بها مئات المارة أثناء الاحتفالات بعيد الاستقلال مخلفا نحو 80 قتيلا ومئات الجرحى.

وسبق أن صدرت العديد من التحذيرات من مسؤولين ومن أجهزة الأمن بأن فرنسا قد تتعرض في أية لحظة لاعتداءات ارهابية.

وفككت السلطات الفرنسية العديد من الخلايا الارهابية فيما كثفت من حملات الدهم والاعتقال.

والثلاثاء أكد المدعي العام الفرنسي في باريس أن الشرطة عثرت على أسلحة ومتفجرات وراية لتنظيم الدولة الإسلامية في شقة المشتبه بهما اللذين اعتقلا في مدينة مارسيليا.

وبحسب المدعي العام فإن الرجلين كانا يحضران لهجوم وشيك، لكن السلطات الأمنية لا تعرف إلى الآن هدفه بشكل واضح.

وتمكنت الشرطة الفرنسية في مارس/اذار من اعتقال خلية مكونة من 3 فتيات، أطلقن على أنفسهم "اللبؤات". وقالت إنهن كن يخططن لهجوم إرهابي داخل البلاد.

وأفادت مصادر صحفية أن الفتيات كن على اتصال عبر الإنترنت مع متشددين من تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، لا سيما مع رشيد قاسم الفرنسي الذي قتل بغارة للتحالف الدولي مطلع فبراير/شباط في الموصل غربي العراق.

وفي فبراير/شباط أحبطت الشرطة الفرنسية هجوما ارهابيا بعد القاء القبض على 4 أشخاص بينهم فتاة عمرها 16 عاما في مدينة مونبلييه.

وأشارت مصادر أمنية حينها إلى أن المجموعة الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ هجوم بحزام ناسف في أحد المناطق السياحية في العاصمة باريس.

ولفتت المصادر الأمنية إلى أن المجموعة كانت تخطط لتنفيذ “عملية انتحارية” وأنهم عثروا في مقر إقامتهم على كافة المعدات، التي كانت ستساعدهم في تلك العملية.

وجاء احباط هذا الهجوم بعد أسبوع واحد من هجوم عبد الله رضا الحماحمي مصري الجنسية على جنود خارج متحف اللوفر.

تعليقات الزوار

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك