بلد شكون احنا اوطاني... كراء ظهور البطالين للترويج لمترشحي التشريعيات

IMG_87461-1300x866

ظهرت عبر مختلف ولايات الوطن، حوادث طريفة وأخرى غريبة لمترشحين معنيين بتنظيم الحملة الانتخابية لأحزابهم وقوائمهم المترشحين عبرها للتشريعيات المنتخبة، حيث انتشرت الأخيرة على نطاق واسع، وتم تداولها بكثرة حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الحملات التي تحولت إلى تمثيلية تشبه إلى حد كبير الفيلم الشهير «كرنفال في دشرة» الذي أدى دور البطولة فيه الممثل القدير عثمان عريوات  .

كراء بطالين للتجول بلوحات إشهارية ظهرية دعاية للأحزاب السياسية في وهران

قام حزب التجمع الوطني الديمقراطي، بابتكار طريقة جديدة للترويج لقائمته الانتخابية في ولاية وهران، من خلال تجنيد شباب بطال من وكالة التشغيل لاستغلالهم في حمل لافتات إشهارية لقائمة الحزب على ظهورهم والتجوال بها عبر مختلف شوارع المدينة، في خطوة للترويج والدعاية للأحزاب، حيث كان «الأرندي» السبّاق لهذه الطريقة الجديدة في الإشهار، بعد حملات التمزيق التي طالت اللوحات الإشهارية بالأماكن المخصصة للعرض والإشهار، في حين استحسن حزب جبهة التحرير الوطني الفكرة واستعان بالطريقة ذاتها للترويج لقائمته الانتخابية بذات الولاية.

مترشح يدعو إلى التصويت لقائمة غير قائمته في تيبازة

من غرائب وطرائف الحملة الانتخابية بولاية تيبازة، قيام رئيس بلدية عين تاڤورايت المرشح لتشريعيات 4 ماي المقبل، بدعوة مناصريه للتصويت على الرقم 17 بعد صدور نتائج القرعة المحلية حول تعليق الملصقات، في حين ظهر بعد القرعة الوطنية أن رقم 17 هو لـ«الأرندي»، التصرف الذي قام به ذات المرشح عاد بالفائدة على قائمة «الأرندي»، وجعل المحيط السياسي بالولاية يعلّق بأن المترشح يدعو المواطنين للانتخاب على قائمة غير قائمته التي ترشح بها في سقطة طريفة. وفي ولاية الأغواط، لفتت قائمة حزب «الأفانا» الجبهة الوطنية الجزائرية، بعدما ترشح فيها 3 أفراد من عائلة واحدة من بينهم امرأة متصدرة القائمة، وهو الأمر الذي جعل المواطنين يعلقون بأن العائلة تريد التحول نحو العاصمة والعمل في البرلمان.

مترشحون يسعون لتبييض ماضيهم.. وآخرون لا يعرفون ولوج «الفايسبوك»

كما عرفت الحملة الانتخابية بولاية المسيلة عدة تناقضات، يسعى فيها المترشحون إلى الحصول على الأصوات بكل الطرق باستعمال جل الوسائل المتاحة، واللجوء إلى العمل وفق سياسة الضحك على ذقون البسطاء، حيث يقوم المترشحون بدفع الأموال للشباب من أجل تبييض صورهم عبر «الفايسبوك» والصحافة وتنشيط الحملة، إضافة إلى تجنيد الشباب لإلصاق صور ومطبوعات إشهارية بكل مكان أمام المحلات المقابلة للطرق، لافتات المرور وعلى جدران ومداخل المدن، حيث وصل الأمر إلى استغلال فضاءات وصور مترشحين آخرين باللافتات المخصصة لكل حزب، وهدفها الترويج لقوائمهم مهما كلف الأمر، في حين قام بعض المترشحين بطبع الآلاف من الملصقات لتجديدها يوميا وعدم ترك المساحة شاغرة، تحسبا لليوم الأخير من الحملة، حيث يتم الإشهار لها في كل مكان حتى بالحافلات والشاحنات والمقطورات والمحلات والمدارس والثانويات والمقاهي.

مترشح على طريقة مخلوف «البومباردي» وآخرون يقدمون المشاريع من الآن

نظّم أحد المترشحين من ولاية المسيلة، تجمعا شعبيا داخل مقهى، أين قام المترشح بمغازلة الحاضرين بشتى الطرق من أجل كسب أصواتهم، ودعاهم للوقوف معه من أجل تلبية كل مطالبهم، لكن الشيء الذي أضحك الجميع في هذا التجمع، هو تصريح المعني بأن «قهاويكم راهم خالصين» على طريقة مخلوف البوبمباردي خلال انصرافه.

في حين شرع أحد المترشحين في دائرة عين الملح بالمسيلة، بالترويج لعدد من المشاريع التنموية والتشهير بها وتقديمها كوعود سيتم تجسيدها مباشرة بعد فوزه بالانتخابات ووصوله إلى البرلمان، وهو الأمر الذي جعل بعض الحاضرين يؤكد أن المترشح يضن بأنه في سباق نحو الرئاسة وليس البرلمان.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كشف تحقيق بثته قناة سويسرية أخيرا، أن عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري، يملك 907 مليون دولار  (907 مليار سنتيم ) في البنوك السويسرية. وساهمت مدة حكم بوتفليقة للجزائر، منذ 1999 إلى جمع ثورة ضخمة لا يملكها أي قائد أو رئيس دولة في إفريقيا. وأضافت القناة نفسها وفق جريدة "المغرب24″، بناء على مصادر قالت إنها موثوقة، أن بوتفليقة جمع ثروته من خيرات الجزائر من البترول والغاز الطبيعي، إذ استفاد منه حكام البلاد طيلة السنوات الماضية. وذكرت القناة السويسرية، أن مديرية الضرائب بالجزائر، طالبت بوتفليقة في 1979، بتحويل مالي مهم غير قانوني بقيمة 100 مليار دينار جزائري، مباشرة بعد وفاة الرئيس الجزائري السابق بومدين.

  2. كغيرنا من الناس، ونظرا لما نعانيه جراء انقطاعات في المياه خلال هذه الفترة الأخيرة قررنا شراء برميل حتى نخزن بعض الماء. ونحن نبحث في الجزائر العاصمة عن برميل إذا بنا نجد بعض البراميل في أحد المحلات بحي كيتاني بباب الوادي، وقد كان صاحب المحل يقوم بإنزالها من الشاحنة، بعدما قام بإحضارها من المخزن الرئيسي نزولا عند طلب المواطنين. لكنه وبمجرد أنه كان يقوم بإنزال بضاعته من السيارة حتى تهافت الناس عليه من أجل الشراء وهو الأمر الذي جعل البائع يستغل الفرصة من أجل رفع الأسعار، وتحولت البراميل الى صفقة مربحة. فقد كان هذا الأخير يبيع برميلا سعته 150 لتر بـ 1800 دينار جزائري، وقد كان هذا البرميل الكبير والوحيد المتبقى بالمتجر محل صراع بين رجل وامرأة عن من تقدم الأول لشرائه. علاقة بالموضوع، فقد بلغ سعر البرميل من سعة 90 لترا 1100 دينار و60 لترا بـ850 دينار، أما برميل من سعة 40 لترا فقد بلغ 650 دينار، أما من سعر 10 لتر فقد بلغ 200 دينار جزائري... تعجب الكثير من المواطنين من غلاء أسعار البراميل التي كانت خيالية للغاية وهو ما جعل الكثير منهم يؤكدون أن التجار انتهزوا فرصة انقطاع المياه الصالحة للشرب بالجزائر العاصمة من أجل رفع أسعار البراميل وتحقيق مداخيل من وراء أزمة المياه. هكذا الجزائر ، تشعر أن السلطة والدولة لا وجود لها.

  3. حذَّر تقرير دولي من انتشار الفكر الشيعي في شمال إفريقيا عبر بوابة الجزائر. يلاحظ التقرير أن الجزائر تاهت بين عواصم العالم كالغريق وسط الأمواج يتمسك بأي شيء تقع عليه يده ، وقد أصبحت هذه الدولة كالبغلة تضاجع الخيول على أشكالها وألوانها لعلها تلد فرسا، وهي تتناسى أنها جاءت نتيجة جماع بين فرسة وحمار وتحسب نفسها فرسة من أصل عريق ، ولا تبالي أن شكلها ليس شكل الخيول وأن العقم الدائم لن يسمح لها بمولود فرس. هكذا يبدو أن حكام الجزائر الأغبياء سقطوا فريسة في يد إيران لأنهم لا يفقهون عقيدة إيران الصفوية. لقد شاهدنا لحمامرة كيف يبتسم في وجه روحاني والآخر كيف ينظر إليه نظرة الذئب للنعجة، "إيران تنشر اليوم الإدز والطاعون الخبيث في الجزائر مستغلة عدم وجود مناعة فكرية في مجتمع بجنيرالاته الفاشلين الفاسدين المنشغل بالبطاطا والحليب والموز، وهو يسحب نفسه قوة إقليمية مع أن غالبية سكانه يفتقدون الماء الصالح للشرب والإنارة ولا زالوا يقضون حاجتهم في المطامر. شوف الفيديو واسمع مزيان : https://www.youtube.com/watch?v=ImTsnqSU2LM

  4. Mo

    لاتصحيح 907 مليون فرنك اسويسري يعني مليار دولار وفدان بطاطة وباخرة بنان وباخرة قمح......

  5. HAMMOUDA

    كل شيء على ظهر الفقاقير على كل حال هههههه

  6. محمد.بوغافر

    يا الله.الفقراء دائما هم الضحية..عندما استعمرت فرنسا الجزائر ضحوا بمليون شهيد من أجل الحرية .الأغنياء يشربون الماء المستورد من الخارج..والفقراء يشربون الماء العكر الملوث بقنابل المستعمر...هذه هي الحرية . ! ! !؟

الجزائر تايمز فيسبوك