النائب حسن عريبي يفتح النار على "أحزاب الزردة والوعدة" ويتهمهم باستحمار الشعب الجزائري

IMG_87461-1300x866

فتح النائب حسن عريبي، مرشح الاتحاد من أجل النهضة والبناء والعدالة بالعاصمة، النار على أحزاب السلطة والموالاة، واتهمها بمحاولة "استحمار" الغافلين من أبناء الجزائر من خلال الزردات والوعدات التي يقدمها مرشحوها خلال الحملة الانتخابية لتشريعيات ماي المقبل، ووصف الأخيرة بـ"أحزاب الزردة والوعدة" .

وأوضح عريبي في بيان له، انه في وقت تجتمع الأحزاب والشخصيات التي تحترم نفسها من أجل تقديم برامج طموحة للخروج بالبلاد من الأزمة التي تتخبط فيها، والنهوض بالفرد والجماعة الجزائرية من الكبوة الحضارية التي سقطت في مستنقعها، وفي وقت تسارع الحركة الإسلامية بقياداتها "الصادقة الباقية" على العهد دون تبديل أو تغيير، تحاول بشتى الطرق والوسائل والسبل تطوير نفسها وتقوم اعوجاجها، بما يحفظ أصالة نهج الأمّة وسلامة ثوابتها من التحريف والتلاعب ويقدم في ذات الوقت معاصرة في الطرح والرؤى السياسية،  قلت في وقت نسابق عجلة الزمن قبل أن تعجل بنا الدار ببغي وعدوان فسدتها، تسابق أحزاب السلطة والموالاة من جهتهم إلى الزردات والوعدات من أجل مزيد من "استحمار" للغافلين من أبناء هذا البلد السليب، وكنهج أسلافهم من الطرق المنحرفة والجماعات الضالة التي لبّست على الناس أمر المستعمر بالأمس وجعلته "ولي أمر" له السمع والطاعة، وقال النائب، أن "أحفادهم من أحزاب العار والطعام والشخاشخ و اللحومات والشحومات على درب أسيادهم الأولين، فلا برامج طموحة ولا احترام لحقيقة العملية الانتخابية".

وأضاف مرشح الاتحاد من أجل النهضة والبناء والعدالة بالعاصمة،  هذه برامج أحزاب السلطة وتلك طريقتهم والعيب ليس فيهم، فلولا أنّهم وجدوا البعض من أبناء هذا الجيل من يقبل ببيع نفسه بثمن بخس لما اقترفوا هذه "الجريمة"، ولكن نقول ما قال الشاعر "والحق مهما طغى باطل ... له النصر يوم النزال الأخير".

واتهم عريبي، أحزاب السلطة باللجوء إلى شراء الذمم بشتى الطرق المعاصرة، وقال  "الكبير بالملايين ورئيس العشيرة بالامتيازات وأصحاب المناصب بالعلاوات ورؤساء الشركات بوعود الحماية ومزيد خصخصات لمؤسسات الأمة السيادية، والشعبي البسيط اليوم طعام وغدا، جوع كلبك اتبعك وومالازمش الشعب يأكل الياغورت".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النظام الجزائري يدعم تونس وليبيا بالمخدرات... أطاح الجيش التونسي بمهربين جزائريين كانوا في محاولة ليست الأولى لتمرير المخدرات بكل أشكالها إلى دولة ليبيا. هذه العملية كانت ستتم عن طريق المقايضة : السلاح مقابل المخدرات. لكن الجيش التونسي تصدى لهذه العملية الإجرامية التي لن تزيد دولة ليبيا سوى تعقيدا وانتشارا للفوضى والجريمة المنظمة. فقد أعلنت وزارة الدفاع التونسية أن دورية عسكرية برية عاملة بقطاع برج الخضراء ( ولاية تطاوين ) تمكنت، الخميس 14 ابريل، من اعتراض سيارتين قادمتين من الجزائر مباشرة إثر دخولهما التراب التونسي، وأطلقت عيارات نارية تمكنت إثرها من إيقاف إحدى السيارتين فيما رجعت الثانية أدراجها إلى الجزائر. وقد تم إيقاف شخصين جزائرييْ الجنسية كانا على متنها، أصيب أحدهما إصابة بسيطة مستوى رأسه نتيجة إرتطامه داخل السيارة، كما تم العثور بداخلها على كمية معتبرة من مادة القنب الهندي “زطلة “، وقد صرح الموقوفان بأن المجموعة كانت تحاول تسليم شحنة القنب الهندي في ليبيا وجلب متفجرات في طريق العودة. في سياق متصل، تمكنت الفرقة المركزيّة لمكافحة المخدّرات للحرس الوطني من تفكيك شبكة مختصّة في ترويج المخدّرات بين تونس والجزائر وحجز كمية من المخدّرات، وتتكون الشبكة من خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و35 سنة وأنه تم حجز 70 غراما من مخدّر “الكوكايين” قُدّرت قيمته الماليّة بـ 28 ألف دينار و15 قنينة تحتوي على مخدّر “الكيتامين” قيمتها الماليّة 4500 دينار و200 قرص مخدّر نوع “إكستازي” بـقيمة 14000 دينار إضافة إلى قطعتين من مخدّر القنب الهندي “زطلة”. كما تم كذلك حجز تمّ حجز مبلغ مالي من العملة التونسيّة قدره 11740 دينار ومبلغا ماليّا من العملة الأجنبيّة إعترفوا أنه متأتّ من تجارة المخدّرات وسيّارة تمّ استغلالها في نقل وترويج المخدّرات قيمتها الماليّة 28 ألف دينار.

  2. طالبة

    بيان حرمة المشاركة فى الإنتخابات قال الإمام الألباني رحمه الله: إن المشاركة في الانتخابات هو ركون إلى الذين ظلموا، ذلك لأن نظام البرلمانات ونظام الانتخابات؛ كل مسلم عنده شيء من الثقافة الإسلامية الصحيحة، كل مسلم يعلم أن نظام البرلمانات ونظام الانتخابات ليس نظاما إسلاميا . اهـ. من شريط " خطر المشاركة في الانتخابات والبرلمانات " وقال الإمام الألباني رحمه الله عند ذِكره الفروق بين الشورى والبرلمان: مجلس الشورى لا يشترك فيه كل مسلم، مجلس الشورى إنما يشترك فيه خاصة الأمة، بل لعلنا نستطيع أن نقول: إنما يشترك فيه خاصة خاصة الأمة وهم علماؤنا وفضلاؤنا. أما البرلمان فيشترك فيه ما هب ودبّ من المسلمين بل ومن المشركين بل ومن الملحدين ! ! لأن البرلمان قائم على الانتخابات، والانتخابات يرشح فيها من شاء نفسه من الرجال بل وأخيرا من النساء أيضا، من المسلمين والكافرين، من المسلمات والكافرات، فشتان بين مجلس الشورى في الإسلام وبين ما يسمى اليوم بالبرلمان ..

الجزائر تايمز فيسبوك