النساء المرشحات للاقتراع البرلماني في الجزائر الحاضر الغائب على قوائم الإنتخابية

IMG_87461-1300x866

أمهلت الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات بالجزائر الإثنين خمسة أحزاب 48 ساعة لاستبدال ملصقات خاصة بقوائم مرشحيها للاقتراع البرلماني في محافظة شرق البلاد قبل إلغائها بسبب خلوها من صور نساء دخلن السباق.

وهذه الاحزاب الخمسة هي القوى الاشتراكية والتحالف من أجل النهضة والعدالة والبناء والجبهة الوطنية الجزائرية والجبهة الجزائرية للتنمية والعدالة والنضال الوطني.

وفي حين تعهد حزب القوى الاشتراكية بتصحيح الخطأ، التزمت الصمت الاحزاب الاربعة الاخرى وهي اما اسلامية او وسطية.

وقال حسان النوي رئيس فرع الهيئة بمحافظة برج بوعريريج إنه "تم منح مهلة 48 ساعة أمام أحزاب وضعت قوائم لا تظهر فيها صور مترشحات لاستدراك ذلك قبل إلغائها" كما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ووفق وسائل إعلام محلية فإن القوائم الانتخابية لخمسة أحزاب في هذه المحافظة الواقعة على بعد 200 كلم شرق العاصمة والخاصة بالانتخابات البرلمانية المقررة في 4 مايو/أيار المقبل، خلت من صور النساء وتم وضع ظلال للمرشحات عليها مع أسمائهن ومهنهن فقط.

وحسب النوي فإن "هذا النوع من التجاوزات خطير وغير مسموح به قانونا ومخالف لكل الأعراف والقوانين التي يحفظها الدستور الجزائري للمرأة".

وأضاف "لا سيما وأن المرأة المترشحة لهذه الانتخابات ستمثل الشعب في المجلس الشعبي الوطني المقبل وأن من حق المواطن أن يتعرف على من سيصوت عليه".

والسبت قال موقع "البرج إنفو" وهو موقع محلي ناطق بالفرنسية يهتم بأخبار هذه المحافظة إن "أحزابا سياسية قدمت للناخبين أشباحا على قوائمها الانتخابية" في إشارة منه إلى خلوها من صور النساء.

وعن السبب يضيف الموقع أن "هذه الأحزاب يجبرها القانون على تخصيص ما نسبته 30% على الأقل من مرشحي قوائمها للنساء أي الثلث بشكل جعلها تحاول القفز على هذا الشرط بنشر الأسماء فقط دون الصور لملء قوائمها".

ووضعت السلطات الجزائرية سنة 2012 قانونا أطلق عليه "قانون توسيع مشاركة المرأة في المجالس المنتخبة".

ويفرض هذا القانون حصة ما بين 20% و50% من المقاعد في المجلس الشعبي الوطني للنساء وبالتالي فإنه يلزم الأحزاب بتخصيص هذه النسبة لهن في قوائمها.

وذكرت صحف محلية أن أسباب إخفاء هذه الأحزاب لصور مرشحاتها عديدة بينها الطابع المحافظ للمجتمع المحلي وكذلك عدم قناعة بعضهن بأنهن يمتلكن حظوظا كافية في هذا السباق الانتخابي.

وأعلن حزب جبهة القوى الاشتراكية قبل ثلاثة أيام في بيان له أنه طلب من فرعه في برج بوعريريج سحب هذه القائمة واستبدالها بأخرى تظهر فيها صور مرشحات الحزب وعددهن ثلاثة.

واعتبر الحزب أن "ما وقع خطوة غير مقبولة من فرعه بهذه المحافظة تتنافى ومبادئه في الدفاع عن المساواة بين الرجل والمرأة".

والتزمت الأحزاب الأربعة الباقية الصمت إزاء طلب هيئة الانتخابات فيما ذكرت صحف محلية أن هذه الظاهرة تكررت بمحافظات أخرى من البلاد.

وانطلقت في 9 أبريل/ نيسان الجاري الحملة الانتخابية للاقتراع البرلماني المقرر في الجزائر في 4 مايو المقبل وتدوم ثلاثة أسابيع من أجل تجديد عضوية 462 نائب بالمجلس الشعبي الوطني لولاية من خمس سنوات.

وحسب أرقام لوزارة الداخلية يشارك في السباق قرابة 12 ألف مرشح ثلثهم من النساء ويمثلون 53 حزبا سياسيا وعشرات القوائم المستقلة.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قررت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية العودة إلى الإضراب يومي 24 و25 أفريل متبوعة بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لمطالبة وزير القطاع عبد المالك بوضياف بفتح قنوات الحوار معهم وعقد جلسة عمل لمناقشة ملفاتهم العالقة المهنية منها والاجتماعية. وأكد رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، إلياس مرابط أن قرار العودة للإضراب الذي من المقرر شنّه يومي 24 و25 من هذا الشهر، جاء نتيجة عدم استجابة الجهة الوصية لمعظم النقاط المدرجة في لائحة المطالب المهنية منها والاجتماعية، ومخالفتها للوعود التي قدمتها في اجتماع في شهر مارس الفارط، مع غلق كل قنوات الحوار مع الوزارة الوصية، حيث صنف مرابط هذه الممارسات في قائمة ”سياسة الهروب إلى الأمام وعدم احترام الوعود التي قدمها بوضياف لهم، قائلا أن مطالبهم المرفوعة المهنية منها والاجتماعية لدى مصالح بوضياف ما تزال عالقة”. ولخص مرابط جملة من المطالب والتي تتمثل أساسا في وضع ترقية ”آلية” في مسار هذا السلك دون مسابقة، وكذا تسوية الشهادات بين النظام القديم والجديد، حيث كان النظام القديم يقدم شهادات نهاية الدراسة في الصيدلة وجراحة الأسنان في حين يقدم النظام الجديدة شهادة دكتوراه في هذين الاختصاصين دون وجود معادلة بينهما، كما ذكر بالمناسبة، بأن الشهادة الجديدة غير مدرجة ضمن القانون الأساسي للسلك الذي تم إعداده في سنة 2008 داعيا إلى إعادة النظر في هذا الجانب، إضافة إلى إعادة النظر في القانون الأساسي للسلك من أجل إدخال بعض التصحيحات، كما ناشد رئيس نقابة الأطباء العموميون لياس مرابط الوزير بوضياف لرفع حالة التضييق والتهديد المستمر الذي يمارس على المندوبين النقابيين عبر مختلف المستشفيات بالوطن ومنعهم من عقد جمعياتهم العامة ناهيك عن رفض الإدارة التعامل معهم، وتجدر الإشارة إلى أنه تم الإشعار بالإضراب منذ أكثر من أسبوع والوزارة لا تتحرك.

  2. موظفان بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، أحدهما يشغل منصب مسؤول النظام الآلي، وآخر مسؤول مكتب الاستيراد والتصدير، قاما باختلاس أموال عمومية قيمتها 412 مليون سنتيم ، عن طريق المساس بالمعالجة الآلية للمعطيات. فقد تم اكتشاف ثغرة مالية بحسابات الشركة قدرت بـ 412 مليون سنتيم، وذلك انطلاقا من شكوى تقدم بها أحد المستوردين لإدارة الخطوط الجوية، حول اختفاء بضاعة بقيمة 11 مليون سنتيم، كانت فواتيرها بحوزته، وعلى أساس ذلك تم فتح تحقيق داخلي من قبل الإدارة المعنية، حيث توصلت بعد التدقيق في الحسابات إلى اختفاء العديد من الفواتير لبضائع مستوردة بلغت حوالي 24 فاتورة، إضافة إلى نهب مبالغ مالية من مداخيل المؤسسة. المتهمان أنكرا مسؤوليتهما حول اختفاء الأموال والفواتير، مشيرين إلى وجود أطراف استغلت تنصيبهم حديثا في وظائف حساسة بالشركة، حتى يمكنها التلاعب بالمعطيات، لاختلاس الأموال.

  3. الماء والانترنت وشبكات الطرق ، ما من شأنه أن يعطل مصالح الناس ويزيد من معاناتهم، فبعد قطع الانترنت لمدة يومين، وإعلان مؤسسة سيال تذبذب توزيع المياه على العاصمة وما جاورها لمدة ثلاثة أيام، صدمت مديرية الأشغال العمومية المواطنين بقطع نفق أولاد أوشايح ذهابا وإيابا لمدة 15 يوما، ما من شأنه أن يتسبب في أزمة مرورية حادة. والغريب في الأمر أن أعمال الصيانة الكبرى لشبكات المياه والطرقات والأنترنت اجتمعت في يوم واحد وجاءت في عز الحملة الانتخابية، ما من شأنه أن يزيد من هاجس المقاطعة، وسط حالة التذمر والاستياء وغلاء المعيشة التي يعيشها الجزائريون في ظل ارتفاع الأسعار وانتشار فضائح الفساد.. في ورقلة تم قطع الماء الشروب لقرابة 10 أيام بدون إعلان ولا هم يحزنون، وكانت هناك أعمال شغب متفرقة.

  4. L’Algérie à la 118e place sur un total de 136 pays, selon le dernier rapport émis par le « world economic Forum », et les statistiques de l’Organisation mondiale de tourisme, affiliée aux Nations Unies, et le conseil mondial pour le tourisme et le voyage. Selon le même classement, l’Algérie est devancé par l’Afrique du Sud qui a décroché la 53e place à l’échelle mondiale, ainsi l’Ile Maurice  (55e ). Quant aux pays voisins, le Maroc ouvre le bal avec la 3e place, suivi par l’Egypte et la Tunisie qui ont respectivement été placés 4ème et 9ème place en Afrique.

  5. رائد الرحمانية

    اخبث و ارذل الاعداء فرنسا اذا انطوت على الشر نحونا . وارحم منها للخير اذا رضيت السينية على بوتفليقة بالمعروف . ولأن العقل يجيب عن الأسئلة فإن الخيال هو من يطرحها كما قال هذا رالف دبليو جيرارد مع ان سؤالي لكم هو . ماهو الشيء الثالث الذي الذي لم يعطيه والذي لم يكن متأكد منه حتى محمد صلى الله علبه و سلم من الله الى سيدنا سليمان عليه السلام دون الملك وحكما يواطئ حكمه .. μ¿θ .. أريد جوابا يحمل فلسفة مقنعة وإذا اقتنعت سأخبركم من سيجلس تحت قبة البرلمان القادم من قبل إجراء عملية القرعة بالالقاب والاسماء من مختلف الاحزاب على هذا الموقع وانتهى  ! !؟

الجزائر تايمز فيسبوك