بوتفليقة يستفيق من الغيبوبة ليهنئ بشار الأسد بمناسبة الذكرى الـ 71 لإستقلال بلاده

IMG_87461-1300x866

أعرب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في برقية تهنئة أرسلها أمس لنظيره السوري بشار الأسد، بمناسبة الذكرى الـ 71 لإستقلال بلاده، عن ارتياحه لمستوى العلاقات التي تربط بين البلدين، وأمله في أن تفضي جولات الحوار السورية إلى انفراج الأزمة التي يعيشها هذا البلد.

وجاء في برقية التهنئة "يسرني بمناسبة احتفال الجمهورية العربية السورية بالذكرى الواحدة والسبعين لعيد استقلالها المجيد، أن أتقدم إلى فخامتكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، بأطيب التهاني وأصدق التمنيات، راجيا من المولى عز وجل أن يعيدها عليكم بدوام الصحة والعافية وعلى شعبكم العزيز وقد حقق مرامه في إعادة البناء والتعمير في كنف الوئام والتوافق الوطني".

كما أضاف الرئيس بوتفليقة "وأغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن ارتياحنا لمستوى العلاقات الثنائية التي تربط بين بلدينا الشقيقين وعن متابعتنا باهتمام لتطورات الأزمة التي يعيشها بلدكم العزيز، آملين لأن تفضي جولات الحوار السورية إلى انفراجها وعودة الأمن والاستقرار اللذان يتوق إليهما الشعب السوري الشقيق".

 

 


 



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Bencheikh

    يقول راجيا من المولى عز وجل أن....الخ ..ماهذا الهراء ؟ السفاح المجرم يقتل الإنسان السوري في كل مكان وهذا المنافق مقبل على ربه بالتمني له بطول العمر ,ماذا ستقول لربك وأنت تساند هذا المجرم؟

  2. عبدالله

    لقد اشتقنى إلى سماع صوت هذا الرئيس النائم..... محتوى الرسالة دليل على أن بوكروسة نائم و غائب عن ما يجري في سوريا. وإذا كان فعلا بدراية على الوظع السوري فنعلت الله عليه إلى يوم الدين....... ماذا تنتظرون من العسكر القتلة سوى دعم الإرهاب و الإرهابيين

  3. رغم المقاطعة العربية لدمشق وتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية في 2011، لا تزال الجزائر إلى جانب بعض الدول العربية، تحافظ على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق.

  4. أصبحت الكثير من العائلات اليوم بمختلف المدن الجزائرية في حيرة من أمرها، لأن مستوى الجريمة وصل في العديد من المدن الى درجة لا تحتمل ولا تطاق، وأصبح الخوف يدب في النفوس بقوة لدرجة الشك في كون النظام هو المحرك للجريمة لتخويف الشعب، بل فيه من العائلات في الكثير من المدن من قررت الهجرة لجهات تراها أقل خطورة هروبا بشرفها وحماية لأفرادها، خاصة الأطفال الصغار الذين أصبحوا في خطر دائم جراء هذه التجاوزات التي تحدث كل يوم في هذه المدن من اختطاف الأطفال واغتصابهم ومن سرقات واعتداءات وصراعات ليلية بين المخمورين والسكارى المصحوبين بالعاهرات وسماع الكلام الفاحش منهم ليلا ونهارا، وحين يتدخل البعض من الأفراد من أجل النهي عن هذا المنكر فإنه وللأسف يحصل في العديد من المرات أن يعتدى عليهم ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الوقوف في وجه الفوضى والتنمر. لم يعد يكفهم زرع الفتنة والرعب بين الأفراد بالتعدي على حرمات الناس ليس في الليل فحسب، بل حتى في عز النهار وأمام مرآى الناس من دون وجل ولا خوف ولا احترام لشرف الأسر والأماكن العامة، بل أصبحوا اليوم يغتنمون كل فرصة من أجل السرقة وتخريب ممتلكات الغير.

  5. بعث عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة لبشار الأسد بمناسبة الذكرى الـ 71 لاستقلال الجمهورية العربية السورية وعن أي استقلال يتحدث ؟ وأعرب بوتفليقة  ( لا ندري من منهما  ) من خلال الرسالة عن ارتياحه وتقديره للضربة القوية عن طريق الغاز السام التي وجهها للإرهابيين فوق التراب السوري وأعرب عن استنكاره الشديد للرد الأمريكي معربا عن مستوى العلاقات التي تربط بين البلدين وأمله في أن تفضي مجهودات بشار إلى مسح الإرهابيين من خريطة سوريا . وجاء في برقية التهنئة التي بعت بها الرئيس: “يسرني، بمناسبة احتفال الجمهورية العربية السورية بالذكرى الواحدة والسبعين لعيد استقلالها المجيد، أن أتقدم إلى فخامتكم باسم الجزائر، شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، بأطيب التهاني وأصدق التمنيات، راجيا من المولى عز وجل أن يعيدها عليكم بدوام الصحة والعافية وعلى شعبكم العزيز وقد حقق مرامه في إعادة البناء والتعمير في كنف الوئام والتوافق الوطني وتخليص البلاد من الإرهابيين”.

  6. بوتفليقة يستفيق من الغيبوبة ويهنئ بشار ... يا لَلْمَهازل ويا للعار ... أُخاطبُك أنتَ يا ظِلُّ بوتفليقة، يا من يغتصب الشرعية الدولية علنا، ويأخذ القرارات ويحكم في خفاء ، أنا أعلم كما يعلم العالم أن عبد العزيز بوتفليقة في موت سريري، يتغوط ويبول في سرواله... أخاطبك وأنا أعلم، كما يعلم الشعب الجزائري والعالم بأجمعه بوضعية الجزائر المتدهورة الغارقة في مستنقع لا مخرج منه، كحالة رئيسها السائرة إلى زوال... ألم تَثُبْ بَعدُ إلى الله ؟ لكل شيء نهايةٌ كما لِتَسلُّطك نهاية.. إن التاريخ شاهد عليك أنك تَستغِلُّ كل هذه الظروف وتُواصِل مسيرة دمار الدولة والشعب ... أخاطبكم أنتم أيها الملتصقون بكرسي بوتفليقة.. أنتم أيها المزورون لإرادة الشعب .. أنت أيها الجيش اللاشعبي الذي يرتوي على دماء الشعب ... أنتم يا من تَقفون ضد الحرية والكرامة وتدافعون عن الظلم والاحتقار والفساد وتفضلون العبودية والعار ... يا من تقفون في وجه نماء وازدهار شمال إفريقيا وشعوبها .... إنكم تَخونون الأمانة وتتستَّرون على جريمة خنْق الشعب الجزائري واستحماره.. مُجرمون في حق الجيران وفي حق قارة بأجمعها.. توبوا إلى الله ... ستَسقطون لا محالة مهما كانت خُدَعُكم وأساليبكم الشيطانية ... أَلَمْ تَستوعبوا الدرس من القدافي ومن بنعلي وغيرهما ... نهايتُكم ونهاية أُسَركم ستكون لا محالة جد أليمة ومأساوية.. توبوا إلى الله قبل فوات الأوان.

  7. سارة

    نرجو من المولى عز وجل ان يطيل عمر بوتفليقة وبشار الى المائة سنة وهما لاهم من الاحياء ولا هم من الموتى كما شارون حتى يتمنون الموت ولا يبلغونه -جزاء الاجرام - لازم يتعذبون في الدنيا قبل الاخرة فما وقع للشعوب من اطفال ونساء وكهول ليس بالهين والفتنة اشد من القتل

  8. Big Filter

    Le régime ment falsifie signe et persiste .c'est connu et reçu 5 sur 5 , mais ce qui n'est pas compris et ce que toute ame consciente et vivante doit sentir et réagir et poser la grande Question ; est-ce que le peuple existe? s'il existe ;n'est-il pas drogué ou hypnotisé ? ou terrorisé . Le président lui ; est excusable il n'est pas conscient de ce qu'on mijote autour de lui . mais le peuple est-il aussi excusable car inconscient ou passe-l son temps à courir derrière la patate laissant le champ libre à la junte ?on ne parle pas des pseudopartis complices courants derrière les miettes

  9. DJAMEL EDDINE

    il ne faut oublier que ces militaires qui sont en train de massacrer leurs compatriotes syriens sont venus s entrainer en algerie il y a trois ans dans les casernes de beni messousse et ailleurs ...il ne faut pas s etonner qu un dictateur soutient un autre dictateur ... et comme assad et ses tortionaires ont vu que les officiers algeriens sont restes impunis de leurs crimes durant la decennie noire alors cela les a encourage de faire la meme choses en massacrant les pauvres syriens ...

  10. محمد

    بوتفليقة يملك 907 مليار في البنوك السويسرية كشف تحقيق بثته قناة سويسرية أخيرا، أن عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري، يملك 907 مليون دولار  (907 مليار سنتيم ) في البنوك السويسرية. وساهمت مدة حكم بوتفليقة للجزائر، منذ 1999 إلى جمع ثورة ضخمة لا يملكها أي قائد أو رئيس دولة في إفريقيا. وأضافت القناة نفسها، بناء على مصادر قالت إنها موثوقة، أن بوتفليقة جمع ثروته من خيرات الجزائر من البترول والغاز الطبيعي، إذ استفاد منه حكام البلاد طيلة السنوات الماضية. وذكرت القناة السويسرية، أن مديرية الضرائب بالجزائر، طالبت بوتفليقة في 1979، بتحويل مالي مهم غير قانوني بقيمة 100 مليار دينار جزائري، مباشرة بعد وفاة الرئيس الجزائري السابق بومدين.

  11. الرسالة موجهة الى الشعب الجزائري لان الخطاب يفتقر لمرسل حقيقي  (خطاب ملفق ). فإذا كان النظام يعرف بأن الشعب يعرف فمحتوى الرسالة معروف. و اذا كان هناك من لازال لا يعرف اشرح له: مع من شفتك مع من شبهتك..فمثلا لو ثار الشعب الجزائري مطالبا بحقه و بالديموقراطية و التعددية و و و فالمصير هو الكيماوي.

  12. محمد

    بوتسريقة مات من زمان وإنما هو التضليل والبهتان الذي يمارسة من عينتهم فرنسا والأمريكان ويسوقون الشعب كالقطعان

  13. مصطفى

    بوتسريقة الشاذ السكران ومن معه أدوات بأيدي الإستعمار لمحاربة تطبيق القرآن ولو تسمعون ماذا كان يقول لعرفتم لما ذا صار ابكما مشلول تفوح من حفاظاته رائحة البراز والبول https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ .يقول ان الاسلام لا يصلح للجزائر مثلما لم يصلح من قبل في تركيا ولا مكان للاسلاميين في هذه البلاد إنه في عداد الأموات هذا المشلول لا ينطق ولا يفعل ولا يقول إنه في الحفاظات تفوح منه رائحة الفضلات ولا يستحق أن تقال عنه كل هذه الكلمات لأنه يعتبر من الأموات ـ { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ  (36  ) لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }  (سورة الأَنْفال 36 - 37  )

الجزائر تايمز فيسبوك