"هيونداي محي الدين طحكوت " تحتال على 29 زبونا وتحصّل 46 مليار سنتيم

IMG_87461-1300x866

وضعت  عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببئر خادم حدّا لنشاط عصابة يقودها موظفان بوكالة تجارية تابعة شركة "هيونداي- الجزائر- لمالكها محي الدين طحكوت، والتي راح ضحيتها 29 شخصا تكبدوا خسائر قاربت 46 مليار سنتيم بسبب تعاملهم مع الوكالة المذكورة.

انطلقت التحرّيات بناء على شكوى تقدّم أحد الضحايا ضد المسمى "ل.م" من اجل النصب والاحتيال وخيانة الأمانة، وبعد الاستعلام والتحري في القضية من طرف محققي الفرقة الاقليمية للدرك الوطني، تبين أن المشتبه فيه يوهم ضحاياه بالتوسّط لهم من أجل اقتناء سيارات نفعية وشاحنات بمختلف الأحجام من نوع "هونداي" بشركة إنتاج السيارات بتيارت، حيث توصل المحققون إلى الإطاحة بفردين آخرين كانا يعملان بأحد الوكالات التجارية الخاصة لبيع السيارات بالعاصمة للعلامة "هونداي" كانت مهمتهما إصدار وصولات طلب السيارة والإمضاء عليها وختمها بختم الوكالة دون انجاز ملفات قاعدية للزبائن الضحايا بخصوص طلبياتهم وقبض مبالغ مالية تتراوح بين 122 مليون سنتيم إلى 625 مليون سنتيم دون علم مسير الوكالة وهذا ما أكدته كل من المشتبه فيهما "ف.ص" و"ع.ط".

وقدّر المبلغ الإجمالي للضحايا الذين تعرضوا للنصب والاحتيال وخيانة الأمانة 45 مليار و926 مليون سنتيم بينما تم استرجاع مبلغ 600 مليون سنتيم بعد تفتيش مساكن المشبه فيهم. 

للإشارة، تم تقديم الأطراف أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس في انتظار عرضهم للمحاكمة.

 

 

الجزائر تايمز صحف

 

تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    حتى شراء سيارة في الجزائر اصبحت مستحيلة و دخلت السوق السوداء في الوقت الذي يدعي نظامها ان مصانع كبريات الماركات العالمية تتواجد في بلده فهذه العجائب و الغرائب لن نسمع عنها الا في الجزائر بلد النفط و الغاز . كنا نعتقد ان هذه السوق السوداء و المضاربات تتعلق الا بالبطاطس و الموز و الحليب الا اننا نتفاجئ بانها اصبحت تتوسع لتشمل باقي المنتوجات من سلع و مواد غذائية و سيارات فما هو الهدف اذا من هذا الحصار المضروب على الشعب الجزائري مادامت السيارات هي المحرك الاساسي لعجلة التطور و التخفيف من ازمة النقل فحسب اعتقادي الشخصي ان هذا النظام يحاول تقليص حظيرة السيارات في البلاد لان الاستهلاك الداخلي للبنزين قلص كثيرا من تصدير النفط و اصبحت المداخيل اقل و هو يفكر بشكل غبي بان ذالك سيؤثر على خزينة الدولة التي لا يستفيد منها الشعب بالقدر الذي يستفيد منها الا الاباطرة و اصحاب البطون المنتفخة فمثلا هذه الازمة المفتعلة عمدا لحرمان الشعب الجزائري من شراء سيارة لا توجد في تونس او المغرب او السعودية او مصر او اي بلد اخر اذا فما هي الفائدة من البحث عن مستثمرين في سوق السيارات و استجداء بيجو و فولسفاغن لبناء مصانع لها فهذا التناقض هو الذي جعل كبريات الشركات تنفر من هذا البلد و تختار المغرب و الدول الاخرى لان نظام يفكر بتلك العقلية الغبية مصيره الفشل.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك