سلال يحث الجزائريين على توجيه رسالة حب وحنان إلى الرئيس بوتفليقة بالتصويت يوم 4 ماي

IMG_87461-1300x866

حثّ الوزير الأول عبد المالك سلال الجزائريين على توجيه رسالة حب وأمل إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم الرابع من ماي القادم بمناسبة الانتخابات التشرعية.

وقال سلال خلال لقائه مع ممثلين عن المجتمع المدني في ختام زيارته لولاية الجلفة، أن “المطلوب منا جميعا يوم 4 ماي القادم، أن نرسل من الجلفة ومن كل جهات الوطن الأخرى رسالة حب وأمل إلى الشعب الجزائري وخاصة إلى المجاهد عبد العزيز بوتفليقة مفادها التمسك بالوحدة والسيادة والأمن والاستقرار وببرنامجه الوطني للنهضة وبالخط الوطني الأصيل”.

من جهة أخرى أكد الوزير الأول أن “الانتخاب حق وواجب ومن أراد التفريط في حقه فهو حر ولكن ليس له أن  يفرض علينا خياره ويدعو الجزائريين ليدخلوا معه في جحور الشك واليأس”، مبرزا أن التشريعيات المقبلة “خطوة هامة” في بناء مؤسسات البلاد بعد التعديلات التي أدخلها الدستور كما أنها “محطة يختار فيها الشعب بكل سيادة  ممثليه لتجسيد إرادته الجماعية”.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. محمد عبد الحليم

    قتلة عبان رمز الثورة ضعاف في كل شئ وحتى في العربية. يقولون : سَمِّعْ سَوَّتَكَ وجواب الأمة : طز طز طز طز طز طز طز ...... على القتلة السراقين الكدابين الموسخين حطب جهنم

  2. لا خير يُرجى من نظام دكتاتوري فاشي لاشعبي شعاره الفساد وتزوير إرادة الشعب ... نظام عبارة عن منتوج استعماري ربط وجوده بوجود عصابات بوزبال التي اختلقها طمعا في أرض ليست بأرضه، ولا حاجة للدليل أمام ما أَنفقه ويُنفقه من أموال طائلة طيلة 42 سنة على مجموعة من الُّلقطاء يَحتجِزون رهائن من أبناء المنطقة داعمين عددهم بلُقطاء من الجزائر وموريطانيا ومالي والنيجر وغيرها، مُنفقين في ذلك أموالا طائلة، وكل ذلك على حساب التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائري، وهي جريمة في حق هذا الشعب ضحية نظامه المجرم الفاشل. لا يختلف إثنان على أن النظام الجزائري هو عصابات بوزبال، وعصابات بوزبال هي النظام الجزائري ، لأن بنية النظام الجزائري أخطبوطية مافْيُوزية عصاباتية  ( نظام العصابات  ) تعتمد في هيكلتها على الولاءات العمياء للأشخاص النافدين داخل التنظيم الإجرامي ، وكذلك بنية عصابة بوزبال، فهي عصابة إجرامية اختَطفَت وتَحتجِز بعض الصحراويين أغلبهم اليوم نساء يُمارس عليهن الجنس لإكثار النسل بتواطؤ مع العسكر الجزائري داخل مراكز الاحتجاز بتندوف عبارة عن سجناء وعبيد … هكذا اختَلطَتْ مصارين النظام الجزائري بأحشاء عصابة بوزبال وأصبحتْ دماء الجريمة والخِزي والعار تَجمع بين عروقهما معا .. فلوس الفقاقير في الجزائر أَكلَها بوزبال والعسكر الحاكم وهَرَّبَ أكبر جزء منها إلى الخارج، فقد تم شراء بإسبانيا في ظرف سنة واحدة 50 ألف سكن. سياسة الدعاية الكاذبة التي كانت وراء صناعة بوزبال أَنفق عليها حكام الجزائر أكثر من 300 مليار دولار طيلة أزيد من 40 سنة ولا تزال قوانين الميزانيات التي تَخْرُج كل سنة تتضمن بُنودا خاصة بنفقات بوزبال، بل إن ما يُنْفَقُ على بوزبال في الخَفاء أكثر بكثير مما تتضمنه بنود الميزانيات المكشوفة ، حتى أصبح بوزبال كالنبات الطفيلي الذي يَمتصُّ دماء أحفاد الأمير عبد القادر تحت أنظارهم وهم يتفرجون. الشعب الجزائري، أدركَ وفهِم أن حكامه قد خانوا وطعـنوا وطنهم الجزائر بخنجر مسموم في ظهره. هذا الخنجر المسموم اسمه بوزبال، وما فتئ مفعول ذلك السم تَظهر أعراضه على الجزائر كلها من خلال 1/- تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أَنسِجَته التي كانت متماسكة ، ولكم في النزاعات بين شرائح المجتمع الجزائري خير مثال : غرداية – القبايل – مزاب – الشاوية …الخ 2/ - انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تَمنع تسرُّب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة وخاصة بين شريحة الأساتذة الجامعيين الذين أصبحوا مجرد جماعة من الشياتين تمدح النظام وتتنكَّر لأمجاد أجدادهم . 3 / - الضعف والوهن الذي أصاب الشعب الجزائري بسبب الخنجر المسموم الذي غرزه في جسمه حكامه مما نتج عنه تأبيد الفقر والتخلف بين الجزائريين والعزوف عن الزواج 13 مليون عانس.. انتشار المخدرات التي يُروجها النظام بنفسه.. وظاهرة اختطاف الأطفال . 4 / - الاختناق الاقتصادي والسير نحو الهاوية مع اقتراب عجز النظام عن تسديد أجور الموظفين بسبب السياسة الفاشلة والمخططات الاقتصادية المتلاشية واستمرار الإنفاق المتهور على بوزبال على حساب كل مشاريع التنمية، إضافة لما يُخَلفه انهيار أسعار النفط وارتفاع قيمة الدولار من كوارث على اقتصاد الجزائر الشيء الذي أصبح – بلا شك – الضربة القاضية لاقتصاد الريع الذي اِنْتَهَجَه النظام المتسلط على الشعب الجزائري منذ استقلاله. 5 / - الإسهال في الكذب وتزوير إرادة الشعب والبهتان والخداع الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية وتَنشره على مدار الساعة، حتى أن الشعب الجزائري أصبح يَسمع ب"البوليساريو" وتقرير المصير أكثر مما يسمع عن مشاكله الاجتماعية التي تَعتصِره يوميا وتَشُد خناقه .. هلاَّ التفت إلى تقرير مصير شعبه ؟ هذه هي بعض الأعراض لانتشار السم الذي ينبعث من الخنجر المسموم المغروز في ظهر الجزائر والمسمى ب"البوليساريو" أو بالأحرى " عصابات بوزبال الجزائرية ... الخَلاص يتجلى في أول خطوة لإسقاط هذا النظام الدكتاتوري، يجب أن تبدأ بتدمير عصابات بوزبال. فنظام الجزائر نظام فاسد بشهادة العالم، بل هو نظام ” خامج ” لم يعد لوجوده أي مبرر، بل إن مبررات إسقاطه قد نضجت وأصبحت تَفرض نفسها... وبما أنه نظام تداخلت بِنْيته مع بنية عصابات بوزبال هيكلياً فالأجدر أن يبدأ الشعب الجزائري بتدمير هذه العصابات، لأن بوزبال جرثومة خبيثة دخيلة على الشعب الجزائري تعيش من دمه وتضع نفسها كبديل للشعب الجزائري .. علما أنها لم تحمل معها سوى الفقر والتعاسة والانهيار ، ومتى تم تدمير عصابات بوزبال انتهى النظام أوتوماتيكيا وانقضى جبروته … ويمكن للشعب الجزائري أن يلاحظ دون جهد أن أعداءه التاريخيين من أساطين النظام هم الذين يدافعون عن بوزبال باستماتة كبيرة أكثر من غيرهم، لأنهم متخوفون من انهيار هذه العصابات، ويعلمون جيدا أن انهيار بوزبال سيكون الضربة القاتلة للنظام الدكتاتوري برمته ، فكأن روح النظام الجزائري مبثوثة في هياكل عصابة بوزبال، وإلا لماذا كل هذه العناية والرعاية المخصصة له في وقت يعاني أبناء الجزائر من الحكرة والظلم وانعدام فرص الشغل معاناة فضيعة؟ مِن المستحيل أن تكون هذه الرعاية لوجه الله والمبادئ الإنسانية .. فهل من الإنسانية أن نَقْهر شعبا برمته له تاريخ وأمجاد مثل الشعب الجزائري في سبيل شردمة تَنَكَّرت لآبائها وأجدادها ؟

  3. رمضان

    هذا سلال يريد كسب رضى "وليه الصالح" بوكروسة "المقدس" و بالامس خلال تجمع خطابي كان ولد عباس يشير الى صورة "وليه المقدس" بوتسريقة و كان هؤلاء يتبركون في كل مرة ببركة هذا الولي ليفوزوا ب 90 في المائة من اصوات الشعب الذي سيقاطع المسرحية الجديدة باستثناء الشياتة و اولاد الحركي و الحرايمية كما قال الزوخ الممسوخ مما يعد تكريسا لسطوة الحزب الشمولي الواحد حزب جبهة التسريق العجائزية.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك