وزير الداخلية نور الدين بدوي يحذر الذين يشوهون صور المترشحين

IMG_87461-1300x866

دخلت الحملة الانتخابية في الجزائر أمس الأحد أسبوعها الثاني، وبدأت تأخذ منحى آخر، خاصة في ظل التصريحات والتصريحات المضادة، والتراشق في الاتهامات، ليس فقط بين أحزاب الموالاة والمعارضة، بل بين أحزاب الموالاة نفسها، التي يصعب عليها اخفاء تناقضاتها خلال الحملات الانتخابية.

فقد دخل حزبا السلطة جبهة التحرير الوطني (الأغلبية) وغريمه التجمع الوطني الديمقراطي في حرب كلامية وتلاسن، رغم عدم وجود أي اختلاف في البرامج بينهما أو في التوجهات السياسية، لكن الطريقة التي يخوض بها كلا الحزبين حملة الانتخابات البرلمانية التي ستجرى الشهر المقبل سرعت باندلاع حرب كلامية، فحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده أحمد أويحيى، والذي يشغل أيضاً منصب مدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اتهم غريمه جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير بالمبالغة في توظيف اسم وصورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحملة الانتخابية، وأن بعض الأحزاب دخلت الحملة الانتخابية دون برنامج، في إشارة إلى غريمه التقليدي حزب جبهة التحرير الوطني، مؤكداً على أن البعض يتحدث عن الرئيس وبرنامجه وكأنه ملك له، في حين أن الرئيس ملكنا جميعاً، على حد قول أحمد أويحيى، وهذا في وقت يحاول فيه التجمع الظهور بصورة حزب يقترح برنامجاً له علاقة بواقع الجزائريين، ويعتمد على خطاب يقول إنه يعتمد على الصراحة وقول الحقيقة للجزائريين. من جهته سارع جمال ولد عباس زعيم جبهة التحرير إلى الرد على أحمد أويحيى، قائلاً: «إن حزب جبهة التحرير هو حزب الرئيس، وأن من ينتقد الحزب فإنه ينتقد الرئيس»، في إشارة إلى القرار الذي اتخذ في المؤتمر العاشر لحزب جبهة التحرير الوطني منذ أكثر من سنة، والذي تم تعيين بوتفليقة بموجبه رئيساً «فعلياً» للحزب، بعد أن كان رئيساً شرفياً، دون أن يعلق الرئيس بوتفليقة على هذا القرار لا بالقبول ولا بالرفض، لكن حزب الأغلبية ومنذ عهد أمينه العام السابق عمار سعداني أصبح يتصرف على أساس أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو رئيسه الفعلي. ويأتي هذا التراشق بالاتهامات بعد فترة صفاء عرفتها العلاقات بين حزبي السلطة، خاصة منذ رحيل عمار سعداني عن قيادة حزب الاغلبية في الخريف الماضي، علماً أن سعداني كان كثير الهجوم على أويحيى، ويتهمه باستغلال منصبه كمدير للديوان برئاسة الجمهورية من أجل خدمة شخصه وحزبه، وأنه يدعي دعم الرئيس بوتفليقة، في حين أنه يحضر نفسه ليكون خليفة له، فضلاً عن اتهامات عديدة وجهها له بخصوص سوء التسيير خلال الفترات التي تولى فيها أويحيى رئاسة الحكومة.

ومن المتوقع أن تشتد الحرب الكلامية بين الحزبين خلال الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية، علماً أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أحال أحمد أويحيى على عطلة إجبارية، ليتفرغ إلى الحملة الانتخابية، مما سيجعله يتخفف من عبء واجب التحفظ الذي يفرضه عليه منصب مدير ديوان الرئاسة. في المقابل كان وزير الداخلية والجماعات المحلية قد وجه تحذيراً لكل الذين يقومون بتشويه المترشحين للحملة الانتخابية، مؤكداً أن الشخص الذي حرف شعار الحملة الانتخابية وحوله إلى عبارة خادشة للحياء، وادعى أن الأمر يتعلق بخطأ ارتكبه واحد من أعدوا الشعار والملصقة الانتخابية قد تم توقيفه، في انتظار مثوله أمام القضاء، موضحاً أن الذين يشوهون صور المترشحين، ويطعنون في شرفهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي في إمكانهم إخطار الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات وأجهزة الأمن من أجل اتخاذ التدابير اللازمة ومعاقبة المتورطين في أفعال تمس شرف الأشخاص.

تعليقات الزوار

  1. Mo

    اي شرف لكم ايها السراقة

  2. Chaufeure

    S il y avait des hommes , vous ne merite meme pas un chaufeure d un chef daira, fils d un pere inconut dans les registres de la Mairie

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك