قراصنة وثائق ينشرون وثائق اختراقات استخبارية أميركية لبنوك في الشرق الأوسط

IMG_87461-1300x866

نشر قراصنة وثائق وملفات الجمعة قال خبراء في الأمن الإلكتروني إنها تظهر أن وكالة الأمن القومي الأميركية دخلت على نظام سويفت الخاص بالتراسل بين البنوك وهو ما سمح لها بمراقبة التدفقات النقدية بين بعض بنوك الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.

وقال شين شوك مستشار الأمن الإلكتروني الذي ساعد بنوكا على التحقيق في اختراقات لأنظمة سويفت التي يستخدمونها إن الوثائق التي جرى نشرها تضمنت شفرة كمبيوتر من الممكن أن يستخدمها مجرمون للولوج إلى الخوادم الخاصة بنظام سويفت ومراقبة نشاط التراسل.

ونشرت الوثائق والملفات جماعة تسمي نفسها "وسطاء الظل". وتحمل بعض السجلات خاتم وكالة الأمن القومي الأميركية.

ولم يتسن الاتصال على الفور بوكالة الأمن القومي الأميركية للحصول على تعليق.

وقال شوك إن من المحتمل أن يستخدم القراصنة المعلومات التي جرى نشرها الجمعة لاختراق البنوك وسرقة أموال من خلال عمليات تحاكي واقعة سرقة 81 مليون دولار من بنك بنغلادش المركزي العام الماضي.

وقالت شركة سويفت في بيان إن من المحتمل أن تكون أنظمة التراسل المحلية لبعض البنوك من زبائن سويفت قد اخترقت لكنها لم تذكر وكالة الأمن القومي الأميركية على وجه التحديد. وقالت شركة سويفت في بيان "ليست لدينا أدلة ترجح حدوث ولوج غير مصرح به إلى شبكتنا أو خدمات التراسل التي لدينا على الإطلاق."

وتشير الوثائق التي نشرتها جماعة وسطاء الظل الجمعة إلى أن وكالة الأمن القومي الأميركية ربما تكون ولجت إلى شبكة سويفت من خلال مكاتب خدمة. ومكاتب خدمة سويفت هي شركات توفر نقطة دخول لنظام سويفت لزبائن الشبكة الأصغر وبإمكانها إرسال واستقبال رسائل تتعلق بالتحويلات النقدية نيابة عنهم.

وقال مات سويش مؤسس كوماي تكنولوجيز للأمن الإلكتروني التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا والذي درس ما نشره وسطاء الظل "إذا اخترقت مكتب الخدمة فهذا يعني أنك أصبحت تتمتع أيضا بإمكانية الولوج إلى جميع زبائنهم وجميع البنوك." ويعتقد سويش أن الجماعة لديها القدرة على الوصول إلى ملفات وكالة الأمن القومي الأميركية.

وقال مصطفى البسام، وهو باحث في علوم الكمبيوتر بكلية لندن الجامعية على تويتر إن وثائق وسطاء الظل تظهر أن "وكالة الأمن القومي الأميركية اخترقت مجموعة بنوك وشركات استثمار ونفط في فلسطين والإمارات والكويت وقطر واليمن والمزيد."

وأضاف أن وكالة الأمن القومي "نفذت عملية قرصنة كاملة" على إيست نتس وهي واحدة من مكتبين لخدمة سويفت ورد ذكر اسمهما في الوثائق التي نشرها وسطاء الظل.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من أن إيست نتس قد تعرضت لاختراق من قراصنة.

ونفت إيست نتس التي تتخذ من دبي مقرا في بيان أن تكون قد تعرضت لاختراق من قراصنة واصفة الأمر بأنه "عار من الصحة ولا أساس له."

وبحسب بيان من مؤسس إيست نتس ورئيسها التنفيذي حازم ملحم فإن الشركة أجرت "مراجعة كاملة على خوادمها ولم تجد أي اختراق من جانب قراصنة أو أي نقاط ضعف."


اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك