اشنقوا كل من يدعوا لمقاطعة الانتخابات ويعرض أمن الجزائر للخطر !!

IMG_87461-1300x866

يقولون إن الجزائر في خطر وأن من يدعوا  للمقاطعة يعرض  أمن  الجزائر للخطر والواقع  من يعيش  حالة الرعب ، هم  اعضاء  التحالف السري  بين مافيا  المال  ومافيا  الإدارة، يجب أن نوضح هنا أن من مبادئ الديمقراطية التي يدعيها بعض السياسيين اليوم في الجزائر،  أن  يسمح لكل شخص  بالتعبير عن رأيه في اطار القانون، من  يقاطع  له ذلك ومن  يشارك من حقه أن يعبر عن قناعته، لكن أن يتم تخوين وتجريم المقاطعين  فهذا تأكيد جديد  على أن البلاد تسير في اتجاه  الديكتاتورية  بخطوات  ثابتة .

 في  تطور خطير للوضع السياسي في الجزائر  تشهد الساحة السياسية هجمة شرسة  تنفذها  أحزاب  السلطة، وأحزاب المعارضة  التي كانت  قبل  سنة تقريبا تكيل التهم الثقيلة  للسلطة بل للنظام  السياسي ككل ، الهجمة السياسية الشرسة  موجهة ضد  كل من يرغب في مقاطعة الانتخابات التشريعية ، وكل  من يدعوا للمقاطعة ، الحملة بدأها   وزير الدعاية عفوا الاتصال  حميد قرين  في  ميثاقه الشهير  حول تغطية الحملة الانتخابية  الذي حرك منظمات حقوقية  دولية ،  ثم التقطتها  أحزاب السلطة ، الأحزاب التي تعارض في العلن وتؤيد  في السّر،   أحزاب السلطة  والأحزاب التي تدعي المعارضة   تقول اليوم إن مقاطعي الانتخابات يعملون صد مصلحة الشعب الجزائري ،   كل هذا  من أجل أمر  واحد هو  اعطاء مصداقية للواجهة  الديمقراطية  لنظام سياسي فريد  من نوعه، هم يدركون أن  المقاطعة الجماعية  للانتخابات،  معناها رسالة سياسية ليس  للسلطة القائمة ، بل  للدول الغربية  التي تعرف  كل شيء  عن الجزائر ويمكنها أن تعرف  نتيجة الانتخابات على حقيقيها ، ويمكنها أن تعرف مقدار التزوير  إن وقع ، الرسالة هذه مفادها  أن السلطة القائمة  يمكن أن تشكل خطرا على مصالح الدول الغربية ، وهذا هو سيناريو يوم القيامة بالنسبة  للموجودين في أعلى هرم السلطة، ومن أجل هذا  يحاول  انصار السلطة  من مؤيدين  في العلن ومؤيدين في السّر ،   يحاولون ارعاب  الجزائريين من تخويفهم  من يوم قيامة سيأتي بعد مقاطعة الانتخابات، والحقيقة  هي أن القيامة   ستكون على كل من يتربح من وراء الوضع السياسي الحالي .

 سمعت  معلقا سياسيا وكاتب رأي معروف في الجزائر يوم أمس  عندما حل ضيفا على قناة الجزائرية  وهو   ينادي  بمنع معارضي المشاركة  في الانتخابات التشريعية  القادمة أو المقاطعين ، من الدعوة للمقاطعة ، و قد  شاطره منشط الحصة  الرأي ، على اساس  أن مقاطعة الانتخابات التشريعية  هي سلوك سلبي  قد   يؤدي  إلى الاضرار بالوضع  السياسي الهش في البلاد،  وراح ضيوف  الحصة  يتبارون في الحديث  عن واجبات وحقوق  عضو البرلمان منطلقين من  فكرة  أن من أخل بواجبات البرلمان  هم اعضاء  هذه  الهيئة التشريعية  أنفسهم.

 في الواقع  احسست  أن الضيوف  المحترمين في  الحصة  السياسية  المرموقة يحاولون ممارسة  الاستحمار  علي  انا شخصيا وعلى كل  متعلم في الجزائر ، وكل من لديه قدر من الثقافة السياسية ،  فالضيوف  المحترمين  يعرفون أكثر من غيرهم وهم اساتذة الجامعة ، من  المسؤول  عن تدمير  الحياة السياسية وتحويل البرلمان إلى مجموعة من المهرجين، ويعرفون جيدا  من عبث بالبرلمان ورفض  المثول امامه  طيلة 17 أو 18 سنة ، ويعرفون من عبث بالدستور، ويعرفون أن  الموجودين في  أعلى هرم السلطة  قرروا أن  البرلمان  هو   عبارة  عن مجلس  شبه استشاري، بواجهة برلمان ديمقراطي ، يعرفون كل هذا  ويتهمون  انصار المقاطعة بالسلبية،  وأنا اقول لهم  إن المقاطعين  يمارسون حق ديمقراطي  هو  الامتناع عن المشاركة في مهزلة  يحاول  اصحابها تقديمها في شكل انتخاب ديمقراطي  لاختيار برلمان .

 

عبد الرحمن ابراهيمي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله

    رئيس الجزائر المقبل هو ولي العهد السعيد بوتفليقة بأغلبية ساحقة 99.99 بالمئة.لأن الجزائر الآن أصبحت مملكة آل بوتفليقة..انتخبو أو لا تنتخبو..الأمور محسومة يا إخوان

  2. لجأ "زوخ" والي العاصمة الجزائرية إلى اتهام المقاطعين للانتخابات بأنهم أولاد الحرام "Batards" . اتهامات في منتهى الخطورة في حق الشعب الجزائري الذي له كامل الحق في مقاطعة الانتخابات، اتهامات جاءت صريحة فصيحة في الصفحة الأولى من يومية النهار الجزائرية. هذا المستوى العالي من الإهانة والتحقير في حق الشعب يُحَتِّم على هذا الأخير أن يواجه النظام وأذنابه بالنار وبالدم ما دام أن ممثلي الشعب وعدالة البلاد منبطحون على بطونهم عوراتهم مشكوفة... أخاطبكم يا مسلمين.. يا سكان العاصمة الجزائرية وكافة الجزائريين : أَسَمِعْتم ما وصفكم به زوخ ؟ مكانكم، لن أنام ولن يغمض لي جفن حتى يتضح مَن منا " إبن الحرام " .. أينكم يا طلبة ؟ أينكم يا آباء ويا أمهات شرعيون ؟ لص يَتَّهِمُكم بالزنا ... ثاني أهم رجل في النظام بعد رئيس الدولة يتَّهمكم ويتهم أبناءكم .. يا لَلْعار ويا لَلإهانة ويا لَلحُكرة .... اتهامات لكل أبناء الجزائر وبناته لم يَسمع مثلها الشعب الجزائري حتى من الاحتلال الفرنسي طيلة 130 سنة وما بعد .. كفاكم من هز النيف .. أجدر بكم أن تُمَرْمِغُوا النيف في التراب..

  3. تفاقمت العودة إلى السجن بشكل لافت في ظل ظلم ذوي القربى وتأزم الحياة وانسداد الآفاق والتهميش والبطالة وغلاء السكن والمعيشة. السجن، هذا المجال الجديد بات ملجأ يستقطب الساخطين عن الحياة واليائسين من الوضع الراهن .. بل من الحياة خارج السجن  ! ما معنى أن تكون خارج السجن وأنت في سجن كبير تفترش الأرض وتلتحف السماء وتتغدى على القادورات والأزبال ؟ نعم ، شريحة شبابية أصبحت ترى في السجن هروبا من الجحيم، وأكلا وشربا ومخدرات وإقامة، وعلاجا بالمجان.. وقد أصبحت مدمنة على تضاريس السجون.. حتى أن بعض الجزائريين حطموا أرقاما قياسية بدخولهم السجن أزيد من 40 مرة وأعمارهم لا تتجاوز40 سنة، وهم في غالبيتهم يتعمدون ذلك.

  4. الجاهزية للدكتاتورية تَعني تَعوُّد مجتمع ما على نمط اجتماعي مغلق ويَرفض التجديد من داخله، فيبقى المجتمع متصدئا رافضا لحقيقته مقتنعا بجمالية قناعه ورافضا لاستقلالية أفراده. يعيش الفرد فيه خائفا من الجماعة وتعيش الجماعة فيه من أجل قهر الفرد. ليصبح عندنا مجتمع يرفض نهائيا الخروج عن النمط الاجتماعي الذي يخطه لأفراده مما يجعلهم أفراد مُستعبَدين ومُسيطَرٌ عليهم ينمو وعيُهم في بيئة معادية للحرية فيصبحون يخافون من حريتهم الشخصية كما يُبرمَجون على حماية هذا المجتمع وتخويف الأفراد الآخرين من الحرية تحت مسميات أخرى كالأيادي الخارجية والإرهاب وخطف الأطفال والجزائر يحسدها العالم ويطمع في خيراتها غيرها من أدوات التخويف التي يحاول بها النظام كقوة جماعية فرض وصايته بها على الأفراد ساجنا لعقولهم مانعا إياهم حياتهم الشخصية واستقلالية قراراتهم الفردية حتى في أبسط ما يكون. لا أحد يُجادل أن الجزائر تُسَيرها “ديكتاتورية عاجزة فاشلة”. ومن غير المقبول أن نضع رئيسا آخر مكان بوتفليقة أو أي منتخب أو وزير مكان آخر ونقول: "مات الدكتاتور، عاش الدكتاتور"، ونَبقى نُسَير الأوضاع كما كنا مع بوتفليقة وزبانيته. النظام الحالي مُنتهية صلاحيته، ليس بسبب شيخوخته، إذ عمّر أكثر من نصف قرن، وإنما لأنه أفْنَى عمره وجُهده في مَنع بُروز أية بدائل سياسية واجتماعية واقتصادية. هذا النظام لم يُقَدم رؤية سياسية جديدة ولا فعالية جِدِّية في إدارة أمور الجزائر، ولا في كيفية إخراجها من دائرة التَّأزيم وفَكّ حالة الانسداد، ولا في تَرقية الأمن بكل أبعاده، ولا في زجر جرائم اختطاف الأطفال بالمئات تحت دِرْع وصمت نظام فاشي إجرامي مَقيت ، ولا حتى في إيجاد مخرج لوَباء القمل والجرب الذي انتشر بالشعب مثل النار في الهشيم. ولا حتى في توفير الغذاء للشعب الذي يُنقل العشرات منه إلى المستشفيات بسبب تسمم غذائي حاد ... فساد الآلية الانتخابية وغياب آلية الانتقاء الديمقراطي داخل صفوفها، ومهزلة الدَّساتير الممنوحة، مَكَّنت من ترسيخ نظام دكتاتوري فاشي فاسد ومرتشي بكل أبعاده. ولا أحد يُجاحد اليوم أن بوتفليقة “فشل” في كل السياسات التي انتهجها، إذ لا يُعقل أن شخصا له سلطة مطلقة يتَّجه بالجزائر في هذا الاتجاه الخاطئ والمحفوف بالإفلاس والتصدع. لا سياسة في خدمة مصلحة الشعب ولا مجتمع متماسك تحت اقتصاد ، كل ذلك قاد الجزائر نحو انهيار قوي لا مَخرَج منه. الاتحاد الأوروبي يُصَدِّر أكثر من عشرين مليار دولار إلى الجزائر التي لا تُصَدِّر سوى النفط والغاز والإرهاب وبوشون الفلين. وتُقَدَّر فاتورة واردات الجزائر سنويا بنحو 60 مليار دولار، بينما تراجعت إيرادات النفط بأكثر من النصف. وتَستورد الجزائر من الصين أزيد من 40 مليار دولار سنويا وتُصَدِّر لها بُوشون الفلين في زمن الانحطاط والتقهقر . بوتفليقة، للحديث عن إدهاش العالم بحقوق الإنسان في الجزائر، هو نفسُه من أمَرَ بطرْد 350 ألف مغربي يوم عيد المسلمين وشتَّت شمل أسرهم وانتزع منهم أموالهم وممتلكاتهم دون سابق إنذار.... هو الذي طرد الآلاف من الأفارقة تم استغلالهم لسنوات في البناء وأشغال الفلاحة وكل الأعمال الشاقة بأجور بئيسة بنقلهم على شاحنات لحمل الأتربة في ظروف أودت بحياة الكثير منهم وكان طعامهم خبزة لكل أربعين فرد ... هذا النظام المجرم الذي يقوم عسكره باحتجاز إفريقيات يفرغ فيهن مكبوتاته الجنسية بطرق وحشية وبالتناوب ... ها هو اليوم يُؤدي الفاتورة في الدنيا قبل الآخرة.. بوتفليقة لا هو حي ولا هو ميت... ماذا عساه يقول لربه عندما يَلقاه... هو الذي كبر وترعرع ودرس في المغرب... منذ أن تأسس النظام العسكري الفاشي الجزائري سنة 1962 ، وهو يُخطِّط وينَفِّذ برامج ومشاريع تخريبية تُجاه المغرب وإفريقيا، وفي العالم العربي … برامجُ قِوامها التآمر على وحدة الشعوب والتدخل المُغْرِض في شؤون الدوَّل، وقد استعان هذا النظام الغاشم في تنفيذ هذه برامجه الإجرامية بأموال الشعب واقتناء السلاح وإرشاء المُوالين له من بعض الدول الأفريقية الغارقة بدورها في الفساد وفي الصراعات الداخلية ، ساندَ أنظمتَهم المتسلطة وموَّل تنظيماتِهم الفاشية ودرَّب قياداتهم الدكتاتورية، كما سعى بكل إمكاناته لتكوين عصابات وجماعات إرهابية مثل عصابات بوزبال، وحاليا ميليشيات ليبية ومالية وتونسية وسورية وتشادية ونيجيرية … وحتى فلسطينية، ضدا في الاتجاه والسلم العالميين تأتمر بأمره وتنفذ تعليماته وأوامره. الحمد لله، اليوم جنيرالات النظام الدكتاتوري المافيوزي جميعهم يتفرج عليهم العالم بأسره بعضهم في السجن وبعضهم هارب خارج البلاد وبعضهم الآخر ينخر جسده الطاعون والقادم أعظم.

  5. أكد رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، أمس الأربعاء، أن السياسة بمفهومها الجزائري تعني الخداع والكذب والتزوير، والغاية عند الأغلبية تبرر الوسيلة الأمر الذي نتج عنه تقهقر كبير في جميع المؤسسات، وأدى إلى هدم العمل السياسي بالجزائر، وتسبب في هروب النخبة والشباب من الساحة السياسية. وأضاف رئيس جبهة المستقبل في تجمع له بأم البواقي أمس الأربعاء أن الجزائر لا تعيش أزمة اقتصادية فقط، بل هي تعيش أيضا أزمة أخلاقية. وتعيش الجزائر هذه الأيام على وقع حملة انتخابية باردة للأحزاب التي تخوض غمار المنافسات في تشريعات 4 ماي، ويلوح في الأفق عزوف غير مسبوق في تاريخ الانتخابات في البلاد، نظرا لعدة عوامل أقواها انهيار الدولة بكل مقوماتها وفشلها الذريع ومحاولة سد احتياجاتها عن طريق استنزاف جيوب المواطنين والدفع بهم في غياهب الفقر والتخلف والحكرة .

  6. مع انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع ماي، تخندقت أحزاب السلطة ومعها المعارضة في حملة لإقناع أكبر شريحة ممكنة من الجزائريين للتوجه إلى مراكز التصويت، ولو كلف ذلك توجيه دعوات إلى الحكومة بغرض "إجبار" الجزائريين على إسماع صوتهم، وتخوين كل "مقاطع" لهذا الاستحقاق. دخلت التشكيلات السياسية في سباق مع الزمن للتبضع بالشياتين والفقراء والعجزة وبائعي الذمم وذوي السوابق والبلطجيين لملء صناديقهم بمن هب ودب ولاستماتة أكبر شريحة ممكنة من المصوتين وتسهيل دخول مرشحيهم إلى المجلس الشعبي الوطني. ووجه قادة الأحزاب تعليمات إلى مناضليهم تقضي بضرورة الانتشار في الميدان لاستعطاف "المضربين سياسيا"، لكسر هاجس الصمت حيال الانتخابات البرلمانية. ووصل الحد بالأحزاب إلى مطالبة الحكومة بجعل التصويت إجباريا وإرغام المواطنين على المشاركة وهم لا يعلمون أن الشعب الجزائري ملّ من رؤية أحزاب فاسدة خانعة مستسلمة مهلهلة تنظيميا ونضاليا تفوز بالانتخابات كما مل من رؤية نفس الفزاعات ومصاصي الدماء والكذابين والغشاشين يتكلمون باسمه أو لا يتكلمون.

  7. الجزائر بحاجة إلى إصلاحات جذرية حقيقية غير شكلية أو ترقيعية، تفتح مؤسسات الدولة لإطارات كفئة، تحكمها النزاهة والإرادة السياسية والتصميم من أجل تطوير إمكانات تنظيمية ذات قدرة عالية لتحقيق مشاريع تعود بالفائدة على الشعب بكل فئاته وفي كل الجهات دون تمييز أو تهميش، تكون في مستوى المنافسة الدولية، وذات منظور سياسي من شأنه فتح آفاق للبلاد للاستفادة وبطرق فعالة . الجزائر في حاجة إلى إصلاحات عميقة لا إلى البطاطا التي توجه الدولة كل طاقاتها لتوفيرها والمثل الشعبي يقول : " ما يضرب على كرشو غير الطبل". الجزائر في حاجة إلى رجال وليس إلى أشباه ضباع يأكلون ويخرون ويراقبون سعر البترول كما يراقب الكلب قطعة لحم معلقة تحت الشمس يراها تنقص يوما بعد يوم. الجزائر في حاجة إلى نظام حكم مدني تعددي وليس إلى نظام دكتاتوري همجي عسكري انتهازي قاتل مجرم ، في حاجة إلى نظام حكم يقوم على مبدأ حق الشعب في تقرير مصيره وحقه في العيش وفق معتقداته، والحفاظ وتطوير جميع مقومات هويته، وحقه في اختيار من يقوم بمصالحه على كل المستويات البلدي والدائرة والولائي والوطني، نظام حكم شفاف قادر على تضميد الجراح قادر على تعبئة الموارد البشرية والطبيعية التي تُركت جامدة لعقود من الزمن، وتطوير الجزائر لتصبح بلدا يُنتج باستمرار وينمو من خلال الإنتاج. الجزائر في حاجة إلى احترام حقوق الأفراد وحرياتهم. الجزائر في حاجة ماسة إلى نظام قضائي خال من الفساد يعمل بشكل سليم، يمنح القضاة استقلالية تامة، هي الضمانة لتحقيق نظام اجتماعي مستقر يتسم بالشفافية. إن احترام الدولة لسيادة القانون هو الضمان لحرية وحقوق مواطنيها. لذا، لا يمكن الإدعاء بوجود نظام ديمقراطي في الجزائر في الوقت الذي لا تراعى فيه سيادة القانون، بل يتم فيه فرض قانون "أصحاب القرار". الجزائر في حاجة إلى إصلاحات تخول للذين يتم انتخابهم اتخاذ لوحدهم وبكل حرية وشفافية، وفي إطار المؤسسات الدستورية المنتخبة، القرارات الأساسية ذات الصلة بالحياة العامة للمواطنين . إن ضعف مؤسسات المجتمع المدني هو السبب الرئيسي في هدم الدولة الجزائرية على كل المستويات. ففي الوقت الذي كان "أصحاب القرار" يقومون بتوطيد سلطتهم، كانوا بالتوازي يعملون على إضعاف مؤسسات المجتمع المدني بما فيها مؤسسات الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والإعلام، وجمعيات الخدمات العامة، حتى "اتحاد العمال" الوحيد والحزب الواحد تم استحمارهما وتسخيرهما لخدمة مصالح "أصحاب القرار" على حساب مصالح الشعب. الجزائر في حاجة إلى مشاريع اقتصادية تهدف إلى زيادة فرص العمل في مختلف المناطق، وتخفيف معاناة المواطنين الذين تعرضوا للأذى من سنوات الإهمال، وتأمين الرفاهية والسعادة لجميع السكان من مختلف الجهات. هذا هو السبيل الوحيد للحفاظ على سلامة واستقرار الجزائر ووحدة شعبها وأراضيها والمنطقة المغاريبية ومستقبلها وقدرتها على حماية مصالح شعوبها أمام السوق العالمي. فالمغرب الذي يعتمد على ثروات طبيعية محدودة ومع الصعوبات في المتطلبات الاقتصادية والخصاص الاجتماعي والمضايقات العدوانية الجزائرية رغم كل هذا فقد استطاع بفضل الذكاء والأمانة الملكية والتضحيات الشعبية أن يتسلق الشدائد الطموحة - من الرأسمال البشري الاستراتيجي الهائل والقروض والاستثمارات الأجنبية المهمة ومع حسن التسيير والتدبير استطاع المغرب أن يضع الحجر الأساسي للتنمية ويبتكر وسائل الأرباح والتمويل التي جلبت إليه ثقة العالم متوجة باستثمارات عملاقة وإنجازات ضخمة زادت من وتيرة الاستثمار والاقلاع الاقتصادي.

  8. Mo

    اذا كان الدستور يسمح للمواطنين بل يعطيهم الخيار في الانتخابات وفي التصويت لماذا كل هاذه التهديدات. النضام هو الذى خاءف وليس الشعب.

  9. رمضان

    من يقاطع له ذلك ومن يشارك من حقه أن يعبر عن قناعته، لكن أن يتم تخوين وتجريم المقاطعين فهذا تأكيد جديد على أن البلاد تسير في اتجاه الديكتاتورية بخطوات ثابتة المتمسكون بأعلى هرم السلطة في الجزائر قرروا أن البرلمان هو عبارة عن مجلس شبه استشاري لايؤخذ برايه، فهو ليس الا واجهة برلمان "ديمقراطي" على الطريقة الديكتاتورية ، و الشعب يعرف هذه الحقيقة ويتهمون انصار المقاطعة بالسلبية، فالمقاطعين يمارسون حقهم الديمقراطي وهو الامتناع عن المشاركة في مهزلة يحاول اصحابها تقديمها في شكل انتخاب ديمقراطي لاختيار برلمان "ديمقراطي" .

  10. hassan

    انتخبوا أو لا تنتخبوا الرئيس الجديد نصب منذ سقط بوتفليقة على رأسه وتفلق وأصبح عاجزا عن مسح خنونته رئيسكم الجديد هو الغائط صالح صاحب الكرش المملوءة بالخ..... لقد رأوه وهو يسقط على كرشه عندما أراد ربط حذائه والسيد ما قادرش يحْزًم صَباطُو أو سَرْوَالوُ إتقوا الله في الجزائريين إتقوا الله في أنفسكم أهلا يعطينا وْجُوهْكوُم ْ ليسقط النظام العسكري وليعش الشعب حرا كريما ٠

  11. عبدالكريم بوشيخي

    عبدالكريم بوشيخي المغرب Apr 14, 2017 at 7:25 pm حينما جرت اول انتخابات حرة و نزيهة في الجزائر سنة 1992 و التي اكتسحتها الجبهة الاسلامية للانقاد لم يحصل حزب جبهة التحرير الوطني المسيطر على مقاليد الحكم منذ الاستقلال سوى على 14 مقعدا و هذا يعطينا فكرة على ان هذا الحزب لا يمثل الشعب الجزائري بل يمثل فقط الا النظام و االعسكر و الاباطرة الذين يستفيدون من خيرات الشعب و كانها ملك لهم فنتائج هذه الانتخابات في ارض الجزائر يتم توزيع خرائطها من طرف وزارة الداخلية و ولاة الولايات قبل البدء في عملية الانتخابات مع تحديد النسبة المئوية للتصويت التي يمكن تسويقها لوسائل الاعلام لاعطاء شرعية مزيفة لهذا الاستحقاق قد لا تتعدى النسبة 7 في المائة لكن النسبة اكدها السيد جمال ولد عباس قبل البدء في التصويت و هي 50 في المائة اما توزيع مقاعد البرلمان فحزب جبهة التحرير الذي اندحر و ظهر في حجمه الحقيقي في اول انتخابات ديمقراطية كما قلت في الاول سيحصد الاغلبية الساحقة و يليه حزب الارندي بزعامة اويحي رئيس ديوان السيد بوتفليقة و هو شريكه في الحكم و باقي المقاعد الاخرى ستوزع كالفتات على الاحزاب الاخرى التي ترى في المشاركة مجرد منافع شخصية لاعضائها و لاكتمال الصورة كان لا بد من دعوة شهود الزور لحضور العرس الانتخابي و هكذا سيحضر بعض الاوروبيين و العرب و الامريكيين لتقديم شهادة الزور بان هذه الانتخابات نزيهة و مرت في ظروف طبيعية و نسبة المشاركة كانت عالية لاعطائها مصداقية على الصعيد الخارجي و بطبيعة الحال سيلاحظ شهود الزور بعض الخروقات البسيطة التي لا تؤثر في النتائج و في الاخير سيعودون الى اوطانهم بعد ان امضوا عدة ايام سياحية ممتعة و ذات منفعة كبيرة و هكذا سينتهي المشهد كما هو مخطط له. Reply

الجزائر تايمز فيسبوك