بن حمو ذيبْ الغابة جايَبْ العتْروسْ محمّد الداوِي مْعاهْ و الحفيظْ الله !

IMG_87461-1300x866

الشخص، برفقة بن حمو رئيس حزب الشكامة، يُدْعى محمّد الداوِي و هو من بلدية رويسات (ولاية ورقلة) . من 1994 إلى 1998، كان مديراً للحماية المدنية لولاية إيليزي، تورّط في فضائح مالية قُدِّرتْ آنذاك بِما لا يقل عن 24 مليارْ سنتيمْ، و لم يكتفي بهذا فحسب بل سرقَ حتّى أثاثْ المنزل الوظيفي الذي كان يشغلهُ بإيليزي بعد حصوله على قرار التحويل لولاية أخرى.

في 1998 ، تمّ تحويله إلى غرداية ليشغل نفس المنصبْ ليلتحق مباشرة بعصابة أشرارْ مختصّة في تهريب مختلف المواد بما فيها السجائر الأجنبية. بعد بضعة شهور، إنفجرت الفضيحة إثر توقيف فرقة للدرك الوطني لغردايَة سيارة إسعاف تابعة للحماية المدنية محملّة بكمية كبيرة من السجائر المهربة. المحققون توصلوا إلى نتيجة تورِّطْ هذا الشخص في هذه العملية، رغم أنهُ حاول إلصاقها بالعون السائق، ليتم طرده من صفوف الحماية المدنية مع تقديم ملفهُ للعدالة. المتابعة القضائية "سكتَتْ" في 2003 لأسباب لا يعلمها إلا الله و عدالة التليفون. لم يطُلْ الوقتْ حتى أصبح صاحبنا "رئيس بلدية الرويساتْ" تحت لواء حزبْ الرّانْدو لِجُحا بولكيران(لاتسألوني كيف أصبح اللص المهرِّبْ "مِيرْ" لأنني لا أستطعْ أن أُجيبكُمْ سوى بِـ : دولة الصعاليكْ).

في 2005 أصبح صاحبنا يشرِّعْ تحت قبة البرلمان، ليس بإسم الرّاندو بل بإسم حزبْ موسى تواتِي هذه المرّة (لا تسألوني هنا كذلك كيف حدث هنا لأنّ جوابي معلومْ و لم يتغيّرْ).
لم يطُلْ الوقت مرّة أُخرى حتى طُرِد صاحبنا من حزب تواتي، ليباشر مع نهاية عهدته البرلمانية الأولى مهمة بحثْ مجدّداً عن الحزب الذي سيقبل به و يرشحه ثانية للبرلمان، فتبنّاه الشياتْ بنْ حمّو (العاقر عن إنجاب المناضلين لحزبه ) ليرشحه بإسم حزبْ الشكامة للبرلمانْ الحالي و ها هو يصبو مجدّداً لعهدة ثالثة كما تلاحظونْ بعد أن عقرتْ الأمهاتْ الجزائرياتْ من إنجابْ العباقرة و المثقفين من أصحابْ المستوى العالي في فنونْ سرقة الشعبْ و تجويعهِ و ترويعِهِ و الكذبْ و الفضائحْ و رفع الأيدي...

للعلمْ أنّ ما ذكرته في هذا المُختصر، سبق و أن ذكرته بالتفصيلْ في كتابْ نشرته بالجزائر في شهر أورت 2002 ... و إلى غاية 2005 (أي تاريخ وصول صاحبنا إلى البرلمان و حصوله على الحصانة)، لم يتجرّأ على فتح فمهُ في الصحافة للدفاع عن نفسه، رغم صدور العديد من المواضيع الصحفية تتهمهُ بالإسم، و لم يتجرأ حتى على رفع قضية قضائية ضدي بعد صدورْ الكتابْ طيلة ثلاث سنواتْ و أنا في الجزائر إلا أنهُ "ترجّلَ" لمّا أصبح عضواً في برلمانْ رفعْ الأيدي، و الأرجُلْ، و يتمتع بالحصانة "الإجرامية" المؤقتَة، و شكاني زعمة زعمة للعدالة الصعْلوكية لِتُنْصِفَهُ , الكن لمشكل أنهُ لمّا أصبحَ "شُجاعاً" بفضلِ الحصانة التي منحهَا لهُ نظامْ اللصوصْ الصعاليك , كُنتُ أنا خارجْ الجزائرْ و أتمتّعْ أنا كذلكْ بحصانة دائمة، أي الحصانة "النورفيجية"، و ما نامتْ أعيُن الخونة المخنثين الذين "يترجلونَ" من وراء الأبوابْ الموصدة في وجه الشرفاء، أي جزائر بوسريقة !

 

الناشط عمر سعادة

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عمى عمر الدومينو

    يا عجبا و يا سبحان الله /// ديب الغابة سايق الغنم موراه/// و النصابة باعو و شراو معاه و الشعب فاق من الرقاد اليوم تلقاه رافض الانتخاب و ما يشارك فى التزوير لى حرم الله .

  2. noureddine-oujda-

    حمو هذا أتذكريوما أنه سئل عن الحراكة الجزائريين ،فقال أن شباب الجزائريحب المغامرة من أجل العيون الزرق للشقروات الأوربيات.

  3. الكلب المجرم بن حمو حركي ابن حركي

الجزائر تايمز فيسبوك