الرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله يبعد شبهة علاقة المغرب بانقلاب(16 مارس 1981) بموريتانيا

IMG_87461-1300x866

كشفت قناة‘‘ العربى‘‘ التلفزيونية تقريرا مفصلا تضمن  تحقيقاً استقصائياً يتناول المحاولة الإنقلابية الفاشلة التي شهدتها موريتانيا 16 مارس عام 1981 والعلاقة بين قادة تلك المحاولة  والمملكة المغربية، وموقف الضباط الممسكين بزمام الأمور ساعتها من المحاولة الانقلابية.

ويطبقا للتقير قال الرئيس السابق  محمد خونه ولد هيداله إن الانقلاب خطط لاغتيال رئيس الوزراء واعتقال الضباط الذين كانوا يساعدون الرئيس .

التقرير  حاول نفى العلاقة الشائعة بين رجال السادس عشر من مارس والحكومة المغربية، واثبات فرضية التحرك بدافع وطنى محض

التقرير نقل عن التاجر حابه ولد محمد فال قوله إنه هو من وفر المال والسلاح والسيارات لصالح قادة المحاولة الإنقلابية، وكانت كلها موريتانية خالصة.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. وطنى محض

    تطور خطير ذلك الذي تشهده الأوضاع بالصحراء المغربية هذه الأيام وذلك بعد التهديدات غير المسبوقة التي أطلقتها جبهة البوليساريو والتي لم تعد مكتفية بالتلويح للعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب، بل هددت أيضا بإطلاق النار على عناصر بعثة المينورسو إن هم دخلوا إلى المنطقة العازلة والتي باتت تعتبرها أراضي محررة تابعة لها. وحسب مصادر ديبلوماسية مغربية، فإن هذه الخطوة غير المحسوبة جاءت بضغط من الجزائر التي لم تعد قادرة على دفع تكلفة اللاسلم واللاحرب الحالية وباتت ترغب ب"تصدير" المخيمات إلى الجنوب المغربي مهما كان الثمن. وردا على سؤال حول هذا الموضوع، خلال مؤتمر صحفى، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، هذا الاثنين 10 أبريل، "إن البعثة يجب أن تحظى بحرية التنقل في جميع مناطق الصحراء". وأوضح أن البوليساريو لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقيد حرية حركة عناصر البعثة بالأراضي التي تقوم فيها بالدوريات.

الجزائر تايمز فيسبوك