السيسي يعلن حالة الطوارئ في مصر إثر تفجير الكنيستين

IMG_87461-1300x866

أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مساء الأحد حالة الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر بعد اعتداءين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية ضد كنيستين في طنطا والإسكندرية أوقعا 44 قتيلا و 126 جريحا مع اعلان الحداد أيضا لمدة ثلاثة أيام على ضحايا التفجيرين، بينما أدانت دول الخليج والعالم الجريمة الارهابية، معلنة تضامنها الكامل مع مصر في مصابها وايدت ما تتخذه من اجراءات في مواجهة الإرهاب.

وقال السيسي "هناك عدة إجراءات سيتم اتخاذها على رأسها اعلان حالة الطوارئ بعد استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية لمدة ثلاثة أشهر".

وأضاف بعد اجتماع لمجلس الدفاع الوطني في قصر الاتحادية "نعلن حالة الطوارئ كي نحمي بلدنا ونحافظ عليها ونمنع أي مساس بقدرتها أو مقدراتها".

وطالب السيسي بـ"محاسبة دول" لم يذكرها بالاسم بسبب "رعايتها للإرهاب وتمويل عناصره".

وحالة الطوارئ معلنة في شمال سيناء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 ويتم تجديدها كل ثلاثة أشهر.

ويتعين على السيسي إرسال قراره إلى مجلس النواب خلال سبعة أيام للحصول على موافقته.

وتابع الرئيس المصري غاضبا "نحن في مواجهة طويلة ومستمرة ومؤلمة وسيقدم فيها ضحايا كثر من الجيش والشرطة والقضاء وأقباط مصر".

وأضاف مخاطبا المصريين فيما كان كبار الوزراء وضباط الجيش يقفون حوله "اثبتوا اصمدوا. نحن قادرون على هزيمة الارهاب والمخربين".

وقبل اعلان قرار حالة الطوارئ، قرر الرئيس المصري الدفع بعناصر من القوات المسلحة بشكل فوري لمعاونة الشرطة في تأمين المنشآت الحيوية بالمحافظات.

ونددت دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية بتفجير وقع داخل كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا بمحافظة الغربية وأسقط 27 قتيلا و78 مصابا تبعه تفجير في محيط كنيسة مار مرقس بمدينة الإسكندرية الساحلية أوقع 16 قتيلا و40 مصابا، وهي حصيلة ارتفعت لاحقا لتبلغ 44 قتيلا و126 جريحا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيان "إن مما يدعو للحزن والأسى استمرار الإرهاب الأسود في استهداف الأبرياء بما في ذلك أثناء أدائهم للشعائر الدينية وهو ما يأتي ليؤكد مجددا أن من يقفون وراء مثل هذه الجرائم الشنيعة لا يراعون حرمة أي دين ولا يتورعون عن سفك دماء ضحاياهم وإزهاق أرواحهم بشكل أعمى ودون رحمة أو شفقة."

إدانة خليجية

وأعربت دول مجلس التعاون الخليجي الأحد عن ادانتها لتلك الأعمال "الارهابية الجبانة"، حيث تعرضت كنيستان في مدينتي طنطا والاسكندرية لاعتداءين أوقعا عشرات القتلى والجرحى.

وأصدرت وزارات خارجية دول الخليج الست: المملكة السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين ودولة الامارات، بيانات أدانت فيها الهجومين اللذين وقعا أثناء قداس أحد الشعانين وقبل ثلاثة أسابيع من زيارة مقررة للبابا فرنسيس إلى مصر.

وقدم رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعازيهما للشعب المصري مؤكدين وقوف بلادهما إلى جانبه "في مواجهة هذا العمل الإجرامي الخبيث".

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إن "هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تتنافى مع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة"، بينما أكدت الدوحة رفضها "العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع أو الأسباب".

ونددت البحرين بالتفجيرين في بيان صادر عن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قال فيه "هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية"، مؤكدا وقوف المملكة إلى جانب مصر "وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية."

وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقية إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أكد فيها "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذين العملين الإجراميين الشنيعين اللذين أوديا بحياة الأبرياء الآمنين والنيل من وحدة المجتمع المصري."

وأعربت قطر عن استنكارها الشديد لما حدث وقالت وزارة الخارجية في بيان "نجدد التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع أو الأسباب."

وأصدرت تونس بيانا أدانت فيه بشدة التفجيرين معربة عن تضامنها الكامل مع الشعب المصري ودعمها للإجراءات التي تتخذها الحكومة المصرية لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها.

وشجبت الخارجية التونسية في بيانها استهداف دورة العبادة ودعت المجتمع الدولي إلى "تكثيف التعاون والتنسيق لمحاصرة ظاهرة الإرهاب المقيتة التي تستهدف أمن الدول واستقرارها."

وفي بغداد أصدرت وزار ة الخارجية العراقية بيانا قالت فيه "إن العراق يعلن تضامنه الكامل مع مصر ووقوفه معها في ذات الخندق لمواجهة الإرهاب الذي يستهدف أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها."

وأضاف البيان أن العراق "يكرر دعوته إلى المزيد من تنسيق الجهود الدولية والإقليمية للضرب بيد من حديد على كافة الأوكار والحواضن الفكرية للتنظيمات المتبنية لمنهج التطرف والتكفير وقطع جميع مصادر دعمها وتمويلها ومنابر الإعلام المروجة لخطابها."

وقدمت سوريا تعازيها لعائلات ضحايا التفجيرين. وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين إن سوريا "تدين بأشد العبارات الأعمال الإرهابية التي وقعت هذا اليوم."

وأضاف المصدر للوكالة السورية للأنباء "المجموعات الإرهابية التي ترتكب مثل هذه الجرائم ضد الأبرياء في جمهورية مصر العربية الشقيقة هي نفس المجموعات الإرهابية التي تستهدف المواطنين في الجمهورية العربية السورية."

وأرسل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني برقية أعرب فيها عن "استنكاره الشديد لهذا العمل الجبان" وأكد وقوف الأردن وتضامنه "مع الشقيقة مصر وجهودها في محاربة الإرهاب."

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحداث الدامية مؤكدا "تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته ووقوفهم الكامل مع الشعب المصري وقيادته وجيشه العظيم ضد الإرهاب الأعمى الذي يستهدف مصر ودورها الطليعي."

كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التفجيرين. وقال فوزي برهوم المتحدث باسمها في بيان "تتمنى حركة حماس لمصر وشعبها الأمن والأمان والاستقرار والازدهار."

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا جاء فيه "تبعث إسرائيل بتعازيها لعائلات الذين قتلوا في الهجوم الإرهابي في مصر وتتمنى سرعة التعافي للمصابين."

وأضاف البيان "يجب على العالم أن يتحد ويحارب الإرهاب في كل مكان."

وأصدرت مشيخة الأزهر بيانا جاء فيه "المستهدف من هذا التفجير الإرهابي الجبان هو زعزعة أمن واستقرار مصرنا العزيزة ووحدة الشعب المصري"، مؤكدا تضامنه مع الكنيسة المصرية.

ووقع التفجيران يوم احتفال المسيحيين بأحد السعف. وكان انفجار الإسكندرية هجوما انتحاريا تزامن مع وجود البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الأرثوذكس في الكاتدرائية.

تعاطف دولي

وأدان مجلس الأمن الدولي بدوره الاعتداءين اللذين استهدفا كنيستين للأقباط في مصر، واصفا ما حصل بأنه عمل شنيع وجبان.

وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بيانا منفصلا ندد فيه بالهجومين وأعرب عن أمله في أن تتم محاكمة مرتكبيهما.

وأشار بيان مجلس الأمن إلى أن الدول الأعضاء "اعربت عن تعاطفها الواضح والعميق وقدمت تعازيها لأسر الضحايا وحكومة مصر، معربة عن الأمل في شفاء المصابين".

وتابع "أكد أعضاء مجلس الأمن من جديد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين".

وحض المجلس جميع الدول الأعضاء على التعاون مع الحكومة المصرية في تقديم مرتكبي الاعتداءات إلى العدالة.

وأدانت الولايات المتحدة التفجيرين في بيان صادر عن سفارتها بالقاهرة جاء فيه "تدين السفارة الأميركية الهجمات الإرهابية الشنيعة والشائنة التي استهدفت المصلين المصريين اليوم في كل من كنيسة مار جرجس بطنطا وكاتدرائية مار مرقس بالإسكندرية في أحد أقدس الأعياد المسيحية."

وأضاف البيان "الولايات المتحدة تقف بحزم مع الحكومة والشعب المصري لهزيمة الإرهاب."

وقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه لأسر الضحايا وقال في برقية نشرتها وكالة تاس للأنباء "من الواضح أن الإرهابيين لا يسعون فقط لترويع الناس بل ولإظهار وجود خلاف بين أبناء العقائد المختلفة."

وفي الفاتيكان قال البابا فرنسيس المقرر أن يزور مصر هذا الشهر "أصلي من أجل القتلى والمصابين. لعل الرب يهدي قلوب من شهدوا الإرهاب والعنف والموت وحتى قلوب من أنتجوا الأسلحة ونقلوها".

فوضى وغضب

وسادت حالة من الغضب في الأوساط القبطية بمصر بعد التفجيرين الدمويين.

"كيف تم ادخال القنبلة؟"، تساؤل غاضب طرحه سكان أمام كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا المصرية بعد الاعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية وأسفر عن مقتل 27 من المسيحيين الذين كانوا يشاركون في أحد الشعانين (السعف).

وداخل الكنيسة القبطية نجت ايقونتان لمار جرجس والسيد المسيح من عصف الانفجار، لكن بقع الدماء على بلاط المكان والركام الذي يغطي المقاعد الخشبية يعكسان هول المأساة التي ضربت الاقباط المسيحيين قبيل الساعة العاشرة (8.00 بتوقيت غرينيتش) حين انفجرت قنبلة قرب المذبح خلال القداس.

والاعتداء الذي تبناه الجهاديون خلف 27 قتيلا و78 جريحا.

وروى ادمون ادوار الذي كان يشارك في القداس مع شقيقه اميل قائلا "وقع انفجار عنيف قرب المذبح. فجأة صار كل شيء أسود وطار الناس الواحد فوق الآخر". وكان اميل المصاب يقف إلى جانبه مضمد الرأس.

وقال نبيل نادر "سمعت الانفجار فأتيت راكضا. شاهدت أشلاء" في كل مكان.

ويقطن نادر قبالة كنيسة مار جرجس في طنطا التي تبعد حوالى مئة كلم شمال القاهرة. وأضاف حزينا "والد أحد أصدقاء ابني كان في الصف الأمامي. لم نعثر سوى على حذائه".

وفي مكان غير بعيد يحمل رجل آخر صليبا ملطخا بالدماء كان معلقا في سعفة نخيل يحملها المصلون عادة احتفالا بالشعانين، اضافة إلى كتب صلاة أتت عليها النار. وعلق "جاؤوا للصلاة فقضوا".

وكانت صفارات سيارات الشرطة تسمع باستمرار في المدينة فيما تواصل سيارات الاسعاف التوجه إلى المستشفى لنقل الجرحى.

وسارعت الشرطة بعد الاعتداء إلى تطويق المكان ومنعت أيا كان من دخول الكنيسة.

ورغم ذلك، سارع السكان إلى أمام واجهة الكنيسة التي يرتفع عليها جرسان ولم يخفوا غضبهم من تقصير الشرطة، فرغم التدابير الأمنية تمكن حامل القنبلة من دخول الكنيسة من دون صعوبة.

وكانت الكنيسة أفادت نهاية مارس/اذار على صفحتها على فيسبوك أنه تم العثور على "جسم مشبوه" أمامها وأن فريقا من خبراء المتفجرات ضبطه ونقله إلى سيارة خاصة.

وقالت مواطنة تدعى نجاة أسعد باكية "كيف ادخلت القنبلة فيما عناصر الشرطة يجلسون ويصطفون" أمام الكنيسة؟"، مضيفة "ما نفع أجهزة كشف المتفجرات؟ لا نريد حمايتهم".

وهجوما الأحد هما بين الأكثر دموية في الأعوام الأخيرة ضد الأقباط الذين يمثلون 10 بالمئة من اجمالي 92 مليون مصري.

وكان اعتداء انتحاري استهدف في ديسمبر/كانون الأول كنيسة القديسين بطرس وبولس في القاهرة مخلفا 29 قتيلا.

وتنبع رمزية الهجوم من كون الكنيسة ملاصقة للكاتدرائية المرقسية، مركز بابا الأقباط الارثوذكس.

ورغم العنف والخوف واليأس يصر أقباط طنطا على الدفاع عن إيمانهم. وقالت امرأة "نحن مسيحيون وسنبقى مسيحيين".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. طارق

    ـ{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ  (9 ) ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ  (10 ) وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ  (11 ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }  (سورة التحريم 9 - 12 )

  2. الهواري

    السيسي مجرد حذاء في أرجل من عينوه يقول ما يقولون ويفعل ما يأمرون يبردعونه كالحمار إذا قالوا له يمين/ يسار /دار وإذا خالف التعليمات / مات لعنة الله على أعداء الله الطغاة

  3. معمر

    السيسي والسبسي في حرب ضد شرع ربي عينهما الغرب لمما رسة التعذيب والإغتصاب والنهب وهما صهيونيانيان أكثر من الصهاينة ويدعيان أنهما عرب.

  4. fahrenheith

    تفريك المسيحيين العرب عن المسلمين العرب من جهة ، و ليس تفريق، تفريكهم إنطلاقاً من أقباط مصر، و هذه آخر المراحل قبل بدأ المواجهة، و لا تعتقدون أن تكون مواجهة بين دينين مختلفين، بل مواجهة المسلمين بالمسلمين، أقصد الشيعة بالسنة ، عن طريق الصراع بين روسيا و أمريكا، روسيا بالشيعة و أمريكا بالسنة، و أقتتلوا و تقاتلوا بينكم كل يحمل رايته، و ربما هذا القصد من خروج المملكة المغربية من القمة العربية. إضعاف القوة الإسلامية يفتح الباب على مصراعيها لإضعاف القوة المسيحية عبر الإقتتال الواسع و الخاطف و السريع و الشرس " و ربما النووي" بين دول أوربية و آسيوية و أمريكية، و الذي سيطلق عليه إسم الحرب العالمية الثالثة مجازاً، و التي ستنتهي في زمن قياسي، و ربما بضعة أشهر. أتذكر درساً دينيًّا سرد فيه رِبِّي يهودي قصة سلبت روحي و لخصت الواقع و المستقبل في شاكلة صراع للديكة، حيث أبدأ من آخر القصة أن صاحب حلبة الصراع له ديك ضعيف نحيف، فهيأ الرجل اليهودي الحلبة و رمى المتبارزون بالديكة القوية المنتفخة صدورها تتقاتل فيما بينها و ديكه النحيف مختبيء في جانب الحلبة ينظر إلى الصراع، حتى إذا ماتت الديكة و بقي واحد منها أو إثنين منهكاً بين الحياة و شبه الحياة، خرج الديك النحيف و أتى عليه ثم تربع على عرش الحلبة. لا مجال للإفلات إلَّا الرجوع إلى دين الله، و إفلات المسلمين من المؤامرة عني إنقاذ مئات الملايين و ربما مليارات من الأرواح البريئة كانت من المسلمين أو المسيحيين أو أي من الديانات الأخرى.

  5. رائد الرحمانية

    اصعب شيء في هذا الوجود هو ان يطلع احدا نراه يقول انكم تحاربون الله من اجل دخولكم الى الجنة وصدق في هذا القول من قال عجبا في قوم يساقون الى الجنة بسلاسل سوءا كان ذلك مسلم او مسيحي وعلى غرار السيسي لقد وقع في الفخ وشكرا

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك