سلال: الجزائر ماضية في الطريق الصحيح ومصنع بيجو سيرى النور قبل نهاية 2017

IMG_87461-1300x866

أكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، أن مشروع مصنع العلامة الفرنسية "بيجو" بالجزائر في الطريق الصحيح وعلى وشك الانتهاء رغم بعض المشاكل التي إعترضته، وصرح أنه من المرتقب أن يرى النور قبل نهاية السنة الجارية 2017.

هذا وأعلن سلال، في ندوة صحفية، نشطها أول أمس رفقة بيرنار كازنوف، رئيس الحكومة الفرنسي بالعاصمة، وصول إنتاج مصنع "رونو" وهران (الذي دخل مرحلة الانتاج سنة 2014) إلى 60000 وحدة.

في السياق ذاته أعرب الوزير الأول بالمناسبة، عن عدم رضى الجزائر عن تراجع الاستثمارات الفرنسية في بلادنا خلال السنوات الأخيرة، وقال في هذا الصدد "يجب أن أشير إلى التراجع المقلق للاستثمارات الفرنسية في الجزائر خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وهذا يتناقض مع طموحاتنا الثنائية حول الشراكة الإستراتيجية خاصة في القطاع الصناعي"، مؤكدا أنّ التعاون والشراكة بين البلدين سيعرفان دفعة جديدة بعدما تم مؤخرا تسوية معظم الخلافات الموجودة بين بعض شركات البلدين، على غرار تلك التي كانت قائمة بين "سوناطراك" والشركات الفرنسية "آنجي" و"توتال".

كما أكدّ عبد المالك سلال، تحسن العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا، منذ زيارة الرئيس فرانسوا هولاند، للجزائر، مؤكدا أنّ هذه العلاقات لن تتأثر بتغير نازل الإليزيه، وأن الجزائر تحترم خيار الفرنسيين، وقال في هذا الصدد "لقد تم تجاوز مركب النقص في العلاقات بين البلدين"، مبرزا إرادة الجزائر في توحيد جهود البلدين للتصدي لمختلف التحديات الأمنية التي يواجهها البلدان، بعدما ذكر أنّ الحوار السياسي بين مسؤولي البلدين بلغ كثافة تسمح بتنسيق المواقف حول بعض المسائل الدولية لاسيما التهديدات التي تواجهها المنطقة.

من جانبه قال رئيس الوزراء الفرنسي، بالمناسبة "فرنسا بحاجة إلى الجزائر والجزائر بحاجة، لفرنسا لبناء شراكة اقتصادية"، كما صرح كازنوف أمام الصحافة، أنه تطرق مع سلال، والوزراء الجزائريين، إلى المشاريع الكبرى التي هي على وشك التحقيق والتي ستسمح لفرنسا بإظهار ثقتها للجزائر ومرافقتها بشكل أحسن في جهودها للتنويع الاقتصادي –يقول المسؤول الفرنسي-، الذي أشار في هذا السياق إلى أن عدد الشركات الفرنسية الناشطة حاليا في الجزائر وصل إلى 450 شركة تشغل 140.000 عامل، وان الاستثمارات الخارجية الفرنسية خارج قطاع المحروقات يناهز 2 مليار أورو، مما يضع فرنسا –حسبه-في مرتبة أول مستثمر أجنبي خارج قطاع النفط في بلادنا، في حين بلغ قيمة المبادلات التجارية حوالي 10 ملايير أورو سنويا –يضيف كازانوف-.

"لن نلجأ للاستدانة لأنها سبب بروز الإرهاب خلال التسعينات"

وعلى الصعيد الوطني، طمأن سلال الجزائريين وأكد أن الوضعية المالية الخارجية للبلاد تبقى "متينة"، رغم تراجع مداخيل المحروقات، مضيفا أن الجزائر لن تلجأ للاستدانة لأنها كانت سبب غلق المؤسسات، تفشي البطالة، وبروز التطرف والإرهاب خلال سنوات التسعينات، وأردف يقول في هذا الشأن "فقدنا منذ جويلية 2014 أكثر من 70 بالمائة من المداخيل الآتية من تصدير المحروقات ولكن صمدنا وسنصمد"، وأضاف "كل التوازنات الاقتصادية الكبرى اليوم جيدة، لقد قمنا بتسيير جد منضبط لوسائلنا المالية مما جعلنا ننوع أكثر فأكثر إقتصادنا".

وفيما يتعلق بآثار نظام الرخص على اتفاقية الشراكة مع الإتحاد الأوروبي، أكد المتحدث، أن الأمر يتعلق بإجراء أملته ضرورة خفض مستوى الواردات للصمود في وجه الأسعار المتردية للنفط، مبرزا أن الهدف من هذه الرخص ليس إيقاف الواردات، وقال "نحن أمام ضرورة تحديد بعض المواد المستوردة فقط .. ولن نوقف الإستيراد تماما"، مشيرا إلى أنه لا يستطيع اتخاذ أي قرار دون استشارة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قائلا "الرئيس هو صانع القرار الوحيد والجزائر دولة مؤسسات".

جدير بالذكر أنه قبل الندوة الصحفية التي نشطها سلال ونظيره الفرنسي، تم عقد اجتماع عمل مغلق متبوع بإمضاء عشر اتفاقيات ثنائية ومذكرات تفاهم في العديد من المجالات.

وتطرق الطرفان خلال هذا الاجتماع إلى سبل تقوية التعاون في مختلف المجالات خاصة المحروقات والبتروكيمياء والطاقات المتجددة.

تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    فرنسا حسمت امرها في مصنع بيجو ستروين المثير للجدل من طرف النظام الجزائري و اختارت مدينة القنيطرة المغربية لتشييد مصنعها الجديد نظرا لموقعها الاستراتيجي و وجود يد عاملة مؤهلة و مقاولات نشيطة في ميدان صناعة مكونات السيارات و بنية تحتية و قطاع مالي متطور و قد شجعها على ذالك نجاح مصنع رونو في طنجة و تحقيقه ارباحا قياسية و لا يمكن للدولة الفرنسية ان تقيم مصنع اخر لشركة بيجو في الجزائر على غرار مصنع القنيطرة لان قرب المسافة بين المصنعين لن يفيدها و النظام الجزائري لن يفهم هذه الامور لان غباءه فاق كل الحدود يمكن ان تجود عليه بورشة صغيرة لتركيب سيارات بيجو او نفخ العجلات كما فعلت معه في مصنع رونو وهران و لكن لا اعرف بالضبط هذا سبب هذا الجنون الذي اصابه على هذا المصنع هل هو الحقد ام الغيرة ام الحسد فهل ضاقت به السبل الى هذا الحد و لم يعد يطيق وجود مصنع عملاق في المغرب لكن عليه ان يعترف بالواقع و هو ان المغرب دولة متقدمة عليه في كل شيء لانها اهتمت ببلدها و بناء اقتصاد متين و هو اهدر طاقاته و امواله على جمهورية السراب في تندوف و الان هو يجني ثمار استثماراته في الوهم فقادة النظام الجزائري الحالي بعيدون كل البعد عن تسيير دولة بحجم الجزائر.

  2. سيرى النور على الاوراق ههههههههههههههههه

  3. Sarhane

    الشعب ينادي محتاج لقمة ليعيش، و معمل "بيجو" ماذا سيعطي الآن للجزائري البسيط ؟؟؟ كم من الجزائريين سيجدون عملا بمعمل "البيجو" أو هي كذبة أبريل كما عودتموهم للدفع بالناس لصناديق الاقتراع اااا

  4. الدرابكي عبدالمومن

    لا تعاندون الجزائر لا تعاندو فاننا نصدر كل شيئ وبدون الجزائر العالم كله يموت بنقص في ليسانص وفي الخضرويات والفواكهيات وايضا في السيارات والطيارات وفي الاحذأة وفي الألحمة. الجزار قوة تصديرية. ارفع طيزك يا سلال فانت خرائري يابا. نظرة استشرافية على مستقبلنا الزاهر. نحن رقم 2 بعد القوة العالمية الرقم واحد سوف نصبح رقم 1 بضعة ايام بعد الانتخابات التشعيرية

  5. WALO

    EN 2020 LE MAROC VA PRODUIRE UN MILLI  DE VOITURE ET VA LES  ER VERS 73 PAYS ALGERIE VA PRODUIRE ENTRE 40 MILLES ET VA L ER AUX ALGERIENS

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك