الحكومة الجزائرية تحصر 100 ألف رجل أمن لتأمين الانتخابات البرلمانية

IMG_87461-1300x866

قال مصدر أمني جزائري أن الحكومة قررت تجنيد 100 ألف رجل أمن في إطار مخطط شامل لتامين الانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو/ أيار القادم.

وأكد المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته إن " رئيس الوزراء عبد المالك سلال ترأس في الأيام الأخيرة من شهر مارس/ آذار اجتماعا ضم وزير الداخلية نور الدين بدوي ومدير عام الأمن الوطني اللواء عبد الغني وقائد الدرك الوطني اللواء ناد نوبة وناقش موضوع تأمين الانتخابات التشريعية (البرلمانية) التي ستنظم يوم الرابع من مايو/ أيار المقبل".

وتابع "وتقرر في الاجتماع تجنيد 70 ألف من عناصر الشرطة و30 ألف من عناصر الدرك الوطني"، وهي قوة أمنية شبه عسكرية تتبع وزارة الدفاع الوطني لتأمين الانتخابات.

ويتضمن المخطط الأمني وفق المصدر ذاته "تأمين الانتخابات على مرحلتين الأولى تبدأ مع بداية الحملة الانتخابية (تنطلق في التاسع من أبريل/ نيسان وتنتهي مطلع مايو/ أيار) حيث تنحصر في حماية زعماء الأحزاب السياسية على عناصر الشرطة فقط ، وتقوم الشرطة أيضا بتأمين مواقع التجمعات الشعبية التي ينشطها السياسيون والمرشحون والشخصيات العامة".

وأضاف "ثم تشارك وحدات من الدرك الوطني في المرحلة الثانية من عملية تأمين الانتخابات بمرافقة المكاتب الانتخابية المتنقلة (خاصة بالبدو الرحل في الجنوب)، وتأمين الانتخابات في البلديات الصغيرة والقرى، على أن تتولي الشرطة كافة عمليات حماية وحراسة مكاتب الانتخابات والإدارات المكلفة بتسيير الانتخابات في المدن".

وأشار المصدر ذاته إلى "إنه اعتبارا من عام 2007 قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن الجيش ليس معنيا بحماية الانتخابات، حيث عملت وحدات عسكرية طيلة سنوات الأزمة الأمنية بين عامي 1992 إلى غاية انتخابات 2004 الرئاسية على تأمين الانتخابات في بعض المواقع النائية".

وتواجه أجهزة الأمن والجيش الجزائرية منذ تسعينيات القرن الماضي عدة جماعات يتقدمها في الوقت الراهن ثلاثة تنظيمات رئيسية، شمالي البلاد، هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، جند الخلافة الموالي للدولة الإسلامية إلى جانب تنظيم صغير غرب البلاد يسمى "حماة الدعوة السلفية" (أعلن انضمامه إلى تنظيم القاعدة في ديسمبر 2013)، لكن خطرها تراجع خلال السنوات الأخيرة بعيداً عن المدن والتجمعات السكنية.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. شياب الجزائر الضائع

    انتخابات 2017/05/04 ماهى الا الالتفاف على حق الشعب و سرقت حقوقه بالله عليكم و مند الاستقلال صوت جدى و ابى و انا و جميع اسرتى و لاكن لا تغيير فنحن لازلنا نعانى من الفقر و الهشاشة فانتخابات ما هى الا مسرحية يخدعون بها الشعب و لاش الفوط واش تحبو يسلموكم مفاتيح سونطراك راكم تحلموا و الله ما يكون تغيير فى هدا البلاد الا بطرد العصابة الحاكمة و التى سرقت اموال ستون سنة من ضخ النفط و الغاز وين راحت 60 سنة انتاع الغاز طبعا سرقوها و هربوها الى الخارج عائلة بوتف تملك 14 فندق اوطيل فى فرنسا وحدها ....... و بشهادة من يعملون فى قسم الضرائب بفرنسا اخطونا تزوير و خرطى على بالنا باه العصابة الحاكمة تحب تفوت الاسلاميين F.I.S. فى الانتخابات القادمة هدا تكتيك خطير فعلا راهم يدفعو الاسلاميين الى الحكم لان الجزائر فى موقف و مشاكل عويصة اقتصادية و اجتماعية و حتى دبلوماسية و لهادا بما ان الجزائر غارقة فى المشاكل طبعى يعطوا الحكم للاسلاميين F.I.S لانهم يريدون ابعاد اللوم عنهم باه الشعب يقول الاسلاميين مخدموش مليح العصابة الحاكمة تحب تمد للاسلامين دولة مفلسة UN PAYS EN FAILLITE TOTALE لتبعد اللوم عليها

  2. هيا يا شعب ... صوتوا... لاستمرار النهب والظلم والحكرة والفشل الذريع... يهدّد عزوف المواطنين عن التصويت مصير العملية الانتخابية المقبلة ويضرب في الصميم مصداقية الهيئة التشريعية. "ماذا فعل النواب السابقون، من غير الكلام وجمع المال ورفع الأيدي ضد مصلحة الشعب ؟ ". لن يغفر المواطنون الجزائريون لبرلمانيي أحزاب السلطة، تصويتهم لصالح قوانين "غبنتهم"، خاصة قانونيْ التقاعد المسبق والمالية، واستغلال نفوذهم للتعدّي على الغير، والإفلات من العقاب بفضل الحصانة البرلمانية، فبولاية شرقية تعرض مواطن للضرب وعلى مرأى من ابنته على يد برلماني سابق، بسبب نزاع على أرض فلاحية، ورغم الشكوى التي تقدم بها الضحية إلى مصالح الشرطة، لم ينل الفاعل عقابه حتى بعد انتهاء حصانته منذ عدة سنوات ... وشعب بكامله يعيش الحكرة والذل وعيشة الذبابة في البطانة ... هل من يقول كفى ؟ نواب نوام لم نسمع أصواتهم حتى في أبسط موضوع وهو غلاء البطاطا والموز وانهيار الدولة ومعها جميع الأسعار.. فما بالكم في قضايا كبرى.. ناموا 5 سنوات كاملة في قبة البرلمان، واليوم يطلون علينا بوَجْه صْحيحْ يتوسَّلون لانتخابهم مٌجدّدا". الكذب و"التزوير اللذان تقوم عليهما الدولة في كل المجالات بما فيها الانتخابات، أفقدا الشعب الأمل في انتخابات نزيهة ومفيدة. العهدة النيابية المنقضية، كانت "أسوأ" العهدات في تاريخ البرلمان "سواء من حيث التشكيلة، والدور السلبي للنائب فيما يخص مهامه لمراقبة الحكومة، وعدم الحضور إلى الجلسات، والمستوى الذي ظهر به النواب فأساؤوا لأنفسهم بكشفهم عن جهلهم وفسادهم. هكذا صار البرلمان أضعف حلقات الدولة.. وهكذا أريد له أن يكون إيمانا بسياسة " جَوَّع كلبك يتبعك " ... لكن أنت يا حر : بلع صوتك، لا تشارك في الانتخابات.

  3. المرابط الحريزي

    إذا حكمك اللصوص فاعلم أن حتى اليوم 365 من السنة الكبيسة قد يختفي في جيوب من سرقو منك الصوت الثورة الثروة و السيادة . فلا تبالي ليوم 4 ماي القادم لأنه ليس أهم من باقي أيام السنة الأخرى وعلى الخصوص ليس أهم من الثروة . غيابك سيكون بمثابة ثورة ضد اللص الذي يحاول سرقة منك حتى التفكير المستقل الحر - لا تصوت كي تكون مستقل عن استحمار الاستعمار

  4. رمضان

    قال مصدر أمني جزائري أن الحكومة قررت تجنيد 100 ألف رجل أمن في إطار مخطط شامل لتامين الانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو/ أيار القادم. هذا يبين اننا في دولة بوليسية و نظام قمعي لايعترف بمعاني الديمقراطية و الحرية و لذلك تجده خائفا متوجسا من ردة فعل الشارع الذي يدعو لمقاطعة المسرحية الجديدة و التي يريد النظام الدموي "انجاحها" ولو تطلب الامر استعمال العنف و الترهيب لاجبار المواطن على مشاركة المفسدين و اعطاءهم الضوء الاخضر للاستمرار في الكراسي و نهب الاموال و قمع الحريات.

  5. رائد الرحمانية

    صوتك امانة ستسأل عنه بعد الانتخاب في أي أمانة هكذا امر رئيسنا جماعة الامانة ولهذا اقول لكم جميعا مثلما قال سيدي حامد ابن باديس طيب الله ثراه .شعب الجزائري وطني وعلى وطنه سينتخب . من قال حاد عن صوته او قال لا لا فقد كذب وشكرا

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك