بوادر أزمة تلوح في الأفق بين الجزائر و ايران

IMG_87461-1300x866

فهم  صانع  القرار الجزائري  توقيت تسريب  تفاصيل محادثات  وزير الثقافة  الايراني، مع   الوزير الأول الجزائري   عبد المالك سلال حسب مصادر  مطلعة بأنها عملية مخطط لها منقبل لتعكير العلاقات  الجزائرية الخليجية التي تحسنت في الأشهر الأخيرة بعد تدهور دام  نحو عامين،  فتوقيت  تسريب  ما جرى من مباحثات بين  وزير الثقافة الايراني رضا صالحي و  الوزير الأول   عبد المالك سلال ،  و ما نشر من قراءات وتحاليل في صحف مقربة من  السلطة في ايران،  دفع  سفارة الجزائر في طهران لتحرير تقرير مفصل و ارساله  على وجه السرعة  إلى الجزائر، القراءة الجزائرية تقول إنه من مصلحة ايران عدم وقوع تقارب كبير بين    الجزائر ودول   الخليج ،  أكثر مما يجب لأن ذلك سيضر  بالعلاقات الجزائرية الايرانية  ويضيف حليفا جديدا للعربية السعودية ،  هذا  التحليل دفع الخارجية الجزائرية لنشر تصريح مباشر ومفصل لأحد مسؤوليها للرد على ما جاء في الصحف الايرانية.                         

و حسب  الخارجية الجزائرية  فإن الوزير الأول عبد المالك سلال  لم  يتفق  مع  وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني  لمواجهة الفكر التكفيري  في المنطقة ،  وقد نشرت وسائل اعلام ايرانية  بعض التفاصيل حول محادثات  وزير  الثقافة الايراني  مع الوزير الأول عبد المالك  سلال ، وتعمدت النشر في ذات توقيت انعقاد القمة العربية  في الاردن ، وهو ما سبب  للجزائر حرجا شديدا  خاصة   مع  التوقيت غير المناسب للتسريب .

 وقد  نفت وزارة الخارجية الجزائرية  امس الأحد على لسان ناطقها عبد العزيز بن علي الشريف  ما تداولته وسائل الإعلام الإيرانية. حول فحوى المحادثات بين الوزير الأول عبد المالك سلال و وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني رضا أمير صالحي بخصوص" اتفاق البلدين على مواجهة الفكر التكفيري في المنطقة".

 و أوضح عبد العزيز بن علي الشريف لوكالة الأنباء الجزائرية  ان الحديث "ارتكز أساساً على الأهمية التي يجب أن يوليها الطرفان الجزائري والإيراني للجوانب الثقافية، من أجل توطيد علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين".
وقد تزامنت  زيارة وزير الثقافة الإيراني  الأربعاء الماضي إلى الجزائر انعقاد القمة العربية ال28 بالأردن و في سياق توتر العلاقات بين دول الخليج و إيران .وهدا ما جعل وسائل الإعلام الإيرانية.  تمني النفس لكسب تأييد الجزائر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بعد ردود الفعل القوية التي أثيرت حول إلغاء زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الجزائر، بسبب الوضع الصحي الحرج لبوتفليقة، جاءت تصريحات وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي بالجمهورية الإيرانية رضا صالح أميري، الذي زار الجزائر الاسبوع المنصرم، لتثير جدلا واسعا بشأن التعاون المشترك بين البلدين لـ"التصدي للإرهاب والجماعات التكفيرية". وقد عبّرت الخارجية الجزائرية عن استيائها من طريقة تناول وسائل الإعلام الإيرانية زيارة وزير الثقافة الإيراني إلى الجزائر، الأسبوع الماضي حيث نشرت وسائل إعلام إيرانية بعض التفاصيل حول محادثات وزير الثقافة الإيراني مع الوزير الأول عبد المالك سلال ، وتعمدت النشر في ذات توقيت انعقاد القمة العربية في الأردن ، وهو ما سبب للجزائر حرجا شديدا خاصة مع التوقيت غير المناسب للتسريب . وذكَرت الخارجية الجزائرية أن ما نقل عن وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني "لا يعدو كونه نقلا غير سليم واستنتاجا غير مطابق لحقيقة ما تم تداوله من مواضيع وما ورد من تصريحات خلال هذا اللقاء". وكان عبد المالك سلال، قد استَقبَل يوم الأربعاء المنصرم، في الجزائر العاصمة، رضا صالحي أميري، الذي أدى زيارة عمل وصداقة إلى الجزائر، حسب ما جاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء الجزائري . ‏وكان لوزير الثقافة الإيراني، لقاء بنظيره الجزائري عز الدين ‏ميهوبي، وآخر مع رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر، بوعبد الله غلام الله، حيث أفاد غلام الله أنه تم الاتفاق على ‏عقد لقاءات بين علماء من البلدين بهدف بحث السبل التي يمكن من خلالها التصدي لـ"الجماعات التكفيرية والمتعصبة".‏ وكان بوعبد الله غلام الله، والذي كان يتولى وزارة الشؤون الدينية، قد هاجم سابقا "التمدد الشيعي" في الجزائر و"محاولات زعزعة وحدة المجتمع الجزائري". ويرى الملاحظون أن الجزائر، وفي عز الأزمة التي تتخبط فيها والمأزق الذي تعيش فيه، تحاول اللعب بالنار من خلال التقرب من إيران التي تعرف علاقاتها توترا شديدا مع الدول الخليجية ودول الشرق الأوسط خاصة بعد دخولها كطرف في الحرب الدائرة في العراق وسوريا.. إلا أن النظام الجزائري، وفي محاولة لإبعاد تهم التعاون مع نظام الملالي، يسارع دائما إلى نفي ما تم الاتفاق حوله مع المسؤولين الايرانيين مباشرة بعد تسريب مضامين اللقاءات التي تعقد بين مسؤولي البلدين، وهو ما فعلته وزارة الخارجية الجزائرية التي سارعت إلى نفي ما نشر من أخبار حول تصريحات وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني عقب لقائه مع كل من عبد المالك سلال ووزير الثقافة الجزائري، عز الدين ‏ميهوبي، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر، وهو ما يكشف عن حربائية نظام العسكر الذي يحاول الهروب إلى الامام من خلال نهج سياسة "خالف تعرف" رغم انه يعرف أن ذلك لن يؤدي به إلا إلى الباب المسدود، بعد ان سدت عليه كل الأبواب وأضحى منعزلا على المستوى العالمي..

  2. عمى عمر الدومينو

    اين ما حلت ايران يتبعها الخراب و الامتلة هى اولا// لبنان و حسن نصر الله////////// تانيا العراق البغدادى و شيعة ايران ////////////// تالتا سوريا ///////// رابعا اليمن //////// و اليوم الجزائر فى عين الملالى الماجوس علينا ان نبتعد عن ايران و كل ما هو ايرانى ايران /////////////////// هى خراب الامة العربية .................

  3. عمى عمر الدومينو

    شياطين ايران الملتحين هدفهم تدمير كل الدول العربية و بمساعدت الدولة العبرية هناك علاقات ود و محبة و تعاون بين ايران الماجوسية و الدولة العبرية و هدا فى السر زعماء ايران و زعماء الدولة العبرية يلتقون فى ايطاليا و يتفقون على تدمير الجزائر من طرف ايران ايران هى تدمير الوطن العربى

  4. عمر

    الجزئر يشتركون ب10 في عقل واحد يحبوها كامل لهم يتحكمون في ما ليس لهم المهم علاقتهم بايران علاقة قديمة زكارا فالمروك يحبون بشدة فجاة يكرهون بمقت لاتفه الاسباب لا يستعملون المنطق ابدا هم عالم فريد لا ولن تفهمه واي تصريح للبلدين صحيح نصدقه فهم ليس لهم لا دين ولا ملة ولا صديق ولا احترام فقط مصلحتي حتى وان كانت ضدي التشيع في البلاد وصل منتهاه فالى اين يا حكام الجزاير ومن يحكم اصلا الم اقل انهم 10 في عقل

  5. عمى عمر الدومينو

    فى كامل السرية ايران و الدولة العبرية متفقين على تدمير الوطن العربى من دمر العراق و سوريا و لبييا و اليمن ايران لها علاقات ممتازة مع الدولة العبرية و ما خلاف بين الدولة العبرية و ايران الا مسرحية .....

  6. Marocain

    من منهما يكذب يا ترى؟ أنا عن نفسي وبما أن الشياتة كانوا دائما ينوهون بالإيرانيين ويصفونهم بالرجال الحقيقيين فقد استنتجت أن الجزاءريين هم الكذابين في هذه الواقعة حيث أنهم اتفقوا في البداية مع الايرانيين ثم خذلوا العهد والاتفاق وهو أمر غير جديد وهذه الصفة لا تنطبق على الايرانيين إطلاقا

  7. رائد الرحمانية

    الكبريت الاحمر بين يدي حسن روحاني والاصفر بين يدي حسن نصر الله والاسود بين يدي اسرائيل اما العرب هم الوقود لهذا الكبريت عن قريب مع اني ذكرت وقلت بمعنى واضح وصريح بعد الحديث رسولنا الاعظم " صورة من هذا العصر والعرب لفي خسر واللذين انحرفوا وعملوا الطالحات واستوحشوا الى الخرقي واستوحشوا الى الضري  ! !؟

  8. رائد الرحمانية

    غيرة الرجل شرف وغيرة المرأة كفر وغيرة رائد الرحمانية على بلاده شرفا لكنها كفر في نطر بعض الفقهاء المسلمين بدليل ان رئيسنا قال مرحبا بجهنم في خاطر الجزائر وشكرا

  9. رائد الرحمانية

    بين ايران والجزائر تنافس لا اكثر إلا من جانب الدين فنحن سنيين صوفيين وهم شيعة بعلمهم وهذه قناعة راسخة عندهم وعندنا وشكرا

  10. السميدع من المغرب الشامخ

    عن اي علم تتكلم يا صوفي يا مغالي هل في انتاج 50 بالمائة من ابناء شيعة ابليس هم ابناء متعة و حرام ام عن الخوردة الروسية المطلية بالصباغة الامريكية هههههههه عن اي علم يا جاهل تتكلم و فتنهم دمرت العالم العربي المشرقي بخرافاتهم و تواطئهم مع من يسمونه الشيطان الاكبر بابدة 8 ملايين عراقي و سوري و يمني و لبناني ايها الوقح فحتى الصوفيون و الله يتبرؤون منكم فامثالك يعتبرون مدخلا سهلا لاشاعة دينهم الكلبوني في الجزائر و المغرب الكبير

الجزائر تايمز فيسبوك