فرايزر إيغرتون يبحث عن جذور الجهاد في الغرب

IMG_87461-1300x866

حين ألّف فرايزر إيغرتون كتاب "الجهاد في الغرب: صعود السلفية المقاتلة"، أراد تحصيل فهم أعمق للسلفية المقاتلة التي تعد واحدة من الحركات السياسية الأهم اليوم، تداركًا لنقص معرفي ناتج من أنها لم تنل الفهم الذي تستحقه، وذلك من خلال النظر في العوامل التي مكّنت وسهلت ما يسميه إيغرتون "المخيال السياسي" الذي يسمح للأفراد بتصوّر أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من معركة عالمية بين قوى الإسلام والغرب.

يبيّن إيغرتون في هذا الكتاب الذي ترجمه فادي الملحم وأصدره حديثًا المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (288 صفحة، موثقًا ومفهرسًا) كيف أدّى انتشار وسائل الإعلام الحديثة وشيوع التنقل والهجرات إلى إحداث تحوّل في معتقدات المسلمين الغربيين نحو تبنّيهم أيديولوجية تدعم سلفية مقاتلة ضد الغرب.

• السلفي المقاتل

يتألف الكتاب من مقدمة وستة فصول وخاتمة. في الفصل الأول، "مُلّا مجنون أم مقاتل من أجل الحرية؟ من هو السلفي المقاتل"، يعرض إيغرتون ماهية السلفية المقاتلة، ويفضل هوية التشدّد، ويبين السرد الذي يلتزمه السلفيون المقاتلون، ويفنّد عاملين أساسين: المظالم السياسية والتفسير الديني.

يقول المؤلف إنّ بعض الكتابات المستخدمة اليوم لتسويغ الجهاد العنيف يعود إلى نحو ألفي سنة، "وعلى الرغم من ذلك، كان يوجد دائمًا نقص واضح في مفهوم الجهاد العنيف، في معظم الأوقات، وفي معظم أنحاء العالم. لكن هذا الموقف لا يحظى بالأغلبية، كما كانت الحال دائمًا، الأمر الذي يعني أنّ الكلمات نفسها أقل أهمية من عملية تقبلها من طرف الأشخاص المختلفين الذين يتلقونها، ومن درجة الإقناع في الرسالة وشكلها".

يدرس إيغرتون في الفصل الثاني، "ما هي مشكلة هؤلاء الناس؟" أحد المناهج الرئيسة في شرح ظاهرة الاغتراب لفهم التشدّد بشكل أفضل إذا اعتُبر ردة فعل على فكرة الاغتراب. على الرغم من هيمنة هذه المقاربة على دراسة السلفية المقاتلة في الغرب، تحوم حولها تساؤلات موضوعية تتناول الشرعية والشعبية التي تحظى بها؛ إذ يقول: "إذا كان مفهوم الاغتراب يسمح بإدخال تفسيرات عدة، فلن تنحصر المشكلة في عدد قليل من المناضلين المقاتلين الذين يعانون الاغتراب، بل ستتطوّر ليؤثر الاغتراب في عدد أكبر من الناس الذين ينحازون إلى الكفاحية القتالية.

وبحسب هذا الاختلاط التعريفي أو التوسّع في التعريف، يمكننا اعتبار عدد هائل من الناس من بين المصابين بالاغتراب. ويزداد هذا الأمر تعقيدًا عندما تصبح منابع الاغتراب وأسبابه مبهمة".

ويرى المؤلف أن السلفية المقاتلة تعتمد على الحد من أشكال الهوية المتداخلة، لمصلحة هوية مسيطرة في النهاية، "أي هوية المسلم الذي يتعرّض مجتمعه للتهديد من أولئك المعارضين أساسًا وبالضرورة للإسلام وأتباعه؛ فدراسة ظاهرة المخيال السياسي يمكنها أن تكشف أمورًا كثيرة عن هذه العملية. لكنها تبقى، مع البنى التي تسهّلها وتتيحها، غير مكتشفة اكتشافًا كافيًا في سياق السلفية المقاتلة".

• مخيال سياسي مؤثر

في الفصل الثالث، "يأخذنا إلى كل مكان: دور المخيال السياسي"، يسأل إيغرتون: ما هي العوامل التي تُسهل على الأفراد بناء المخيال السلفي المقاتل؟ ويقول: "رأينا سابقًا أن المخيال السياسي السلفي يشتد حين يتخيّل المجاهد نفسه مدافعًا عن المسلمين في أنحاء العالم، أي في المعركة التي يشنها زملاؤه المقاتلون من مانشستر إلى مقديشو.

ويتكون المخيال السياسي ويصير فاعلًا عندما تجتمع حوادث عالمية منوعة، وتتداخل مع حوادث محلية. وأصبح هذا الأمر ممكنًا بسبب تضافر قوى وأوضاع خاصة في هذه المرحلة الراهنة من الحداثة المعولمة. وبحسبه، تعتمد النظرة العالمية للسلفية المقاتلة على ممارسة المخيال السياسي، الذي يعتمد بدوره على شروط الإمكان في عصر الحداثة العالمية. ويُعتبر الإعلام وحركة الانتقال من أهم هذه الشروط".

يشرح المؤلف في الفصل الرابع، "وسائط المعلومات الشاملة وتكوين المجتمع المقاتل"، الاستخدام المفرط لوسائل الإعلام وأهميتها الفائقة في حياة الأفراد والجماعات المقاتلة، ويقدّم تحليلًا وافيًا لتأثيرها في المقاتلين الذين شملهم الاستطلاع.

في هذا الإطار، لصور قطع الرؤوس والتفجيرات والاستشهاديين وقع بالغ الشدة، فهي تسمح للمشاهد بإسناد المعنى وتنسيبه، وهو أمر لا تقوم به أي أشكال إعلامية أخرى. لذلك، يستطيع المشاهد البعيد توليف هذه الحوادث في سردية معينة، ووضع نفسه داخل هذا السرد مشاركًا ناشطًا. ولهذه الصور أيضًا دور مهمٌ في السماح للناس المتفرقين بتخيل أنفسهم متّحدين مع الآخرين ومشاركين في النضال العالمي نفسه.

يقول إيغرتون إن اتساع استعمال وسائط المعلومات الشاملة والتطورات الحاصلة فيها مكّن المهاجرين من الجيل الثاني والجدد من الحصول على معلومات عن الحوادث الجارية في العالم المسلم وتحليلات لها، "وسهّل هذا الأمر عملية تخيّل أمة هي عبارة عن كيان اكتسب الحياة عبر نقل الحوادث من مناطق مختلفة في العالم إلى غرف المعيشة".

• الانتقال والسرديات

يسلط الفصل الخامس، "حركة الانتقال: من الفعلي إلى الأيديولوجي"، الضوء على حركة الانتقال الواسعة في حياة السلفيين المقاتلين في الغرب، والنتائج التي تترتب على تلك الحركة التي تسهل قيام هويات معيّنة. ففي بيئة أكثر استقرارًا، تنطوي الحياة الاجتماعية على نشاط محلي كثيف، وهي تعكسه إلى حد كبير. أما حركة الانتقال، فتحرر الناس من قيود الأسلوب الذي قد يتصورون به أنفسهم سياسيًا. وهي تتميّز بأهمية حاسمة في الخيال السياسي السلفي المقاتل، في ما يتعلق بإعادة تصوره لمجتمع عالمي يشكّل هو جزءًا منه.

يقول المؤلف: "نظرتُ في أسماء مئتين وخمسين سلفيًّا مقاتلًا في الغرب، فأظهرتْ المعلومات ارتفاعًا واضحًا في عدد المهاجرين بين أولئك الذين انضمّوا إلى الحركية النضالية المتطرفة. 23 % فحسب ممن شملتهم الدراسة، غير مهاجرين إلى الغرب، وينحدر عدد قليل جدًا منهم من آباء غير مهاجرين. ويُعتبر هذا الرقم مرتفعًا مقارنةً بدراسات أخرى. أظهرت مثلًا، دراسة مستجدة لإدوين باكر أن 17 شخصًا فحسب من بين 242 من المقاتلين السلفيين الأوروبيين الذين شملتهم الدراسة من عائلات أوروبية.

وهذا يعني أنّ أقلية كبيرة منهم، وإن كانت نسبة 38 % أعلى كثيرًا من تلك التي في هذه الدراسة، وُلِدت في أوروبا. ومن مجموع 219 مقاتلً، هناك 8 فقط أقاموا في أماكن أخرى من العالم قبل انخراطهم في الإرهاب في أوروبا".

أخيرًا، يقدم إيغرتون في الفصل السادس، "لماذا أنا؟ دور السرديات الأوسع والوسطاء"، تفسيرًا لأسباب امتلاك القوى الكونية تأثيرًا تغييريًا في قسم صغير جدًا من المجتمع، كما هو الشأن بالنسبة إلى السلفية المقاتلة. يرى أن جزءًا كبيرًا من الجواب يكمن في دفع السردية المقاتلة إلى حدها الأقصى عند السلفيين المقاتلين، فيما عناصر كثيرة من هذه السردية تحضر مخففة وغير مقاتلة في كثير من المجتمعات (الجماعات( الإسلامية في الغرب.

وتنهل السلفية المقاتلة من سردية قائمة على الوحدة الدينية والعداء الغربي للإسلام، وتُبنى على مفاهيم ومعتقدات راسخة، يستحوذ عليها مناضلون، ويقومون بصوغها وتضخيمها.

ومن أهم الوسطاء المساعدين في هذه العملية، الذين هم على قدر كبير من الاقتدار، الدعاة الجذريون والمجموعات الصغيرة المقطوعة الجذور عن المجتمع الأوسع.

يقول: "معظم المسلمين يعتقد أنّ الغرب يعتمد النفاق في شؤون السياسية الخارجية، والعدوانية غير المبررة نحو البلدان التي تضم أغلبية مسلمة. والمنخرطون في الحراك النضالي يعملون على هذه السرديات عملا محددًا، فيعدلونها ويطورونها. ولا يُقصد هنا مساواة الإسلام بالإرهاب، بل الاعتراف بأن أولئك الذين ينخرطون في الحراك النضالي، يأتون من مجتمعات تنتشر فيها خطابات معينة".

فرايزر إيغرتون: حاصل على شهادة الدكتوراه في السياسة الدولية من جامعة ويلز، أبريستويث، وهو حاليًا زميل باحث في مركز دراسات السياسة الخارجية في جامعة دالهوزي بكندا.

فادي ملحم: مترجم لبناني، يحمل شهادة البكالوريوس في الألسنيات من الجامعة اللبنانية. مارس الترجمة في مجالات علمية وأدبية عديدة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. راوي

    بسم الله الرحمن الرحيم انا فتحنا لك فتحا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهدي سراطا مبينا . ثم حدف هذه السورة من التربية الإسلامية قالوا أنها تحرض عن الجهاد. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حذف ما يغذي الفكر الجهادي من المقررات هو جزء بسيط من الحل... ماذا عن: - ماذا عن أساتذة الاسلام السياسي ؟ - ماذا عن باقي المقررات التي تنمي ملكة "التكلاخ" في الأجيال وعن قصد للحفاظ على تفوق أبناء "خدام الدولة"؟ - ماذا عن شيوخ الجهاد في مواقع التواصل الاجتماعي و يوتيوب ؟ - ماذا عن قنوات الوهابية ؟ - ماذا عن اللا عدالة التي تغطي الإحساس بما يسمى في المغرب بال "حگرة"؟ - ماذا عن المقدم وعون السلطة وتحرشاتهم المستمرة بالشعب؟ - ماذا عن القضاء المسيس؟ لا يمكن حل المشكل فقط أمنياً أو بإلغاء بعض الفقرات في التربية الدينية... تغيير فرضه الغرب والقران شىء منزل من الله ولايقيل حدف ايات الجهاد ولاحول و لا قوة الا بالله وزارة . الدولة هي التي تتحمل المسؤلية في التطرف لأنها تضغط على المواطن البسيط بالزيادة في الأسعار وفواتر الماء والكهرباء والإقصاء والضريبة و....... وليست المقرارات لو كنتم تحكموا بالعدل ما كان للتطرف وجود لا حول ولا قوةالا بالله وكان التربية الاسلامية هي السبب في ماسي العالم  ! ! اتدكر في الستينيات كنا ندرس مادة في الابتداءي اسمها:الاخلاق.تعلمنا الاحترام.كيفة الكلام.السير .عدم الكدب.عدم الغش.الاخلاص في العمل.مساعدة الفقير......الخ.اين نحن اليوم من هدا؟ هل المسلمون ارادو التقدم بدون قرأن؟ هذه التغييرات تكرس علمانية الدولة المغربية. فكيف للنظام أن يدعي إمارة المؤمنين وفي نفس الوقت يطلب من الأحزاب عدم استغلال الدين في السياسة وهو أول من يقوم بذلك. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. .... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.ماذا بقي بعد هذه المآمرات إلا أن ندفن أرواحنا تحت التراب. لقد وصلوا إلى أن جردوا شبابنا عن قيمه ودينه. أضف هذه الأشياء إلى المعامل الهزيل للمادة والغلاف الزمني المخصص. بقي بعد هذا أن يصنفوها ضمن المواد غير المعممة. علموا بنيكم هدبوا فالعلم خير قوام ومال المعدمين ادا هم خرجوا من الدنيا بغير حطام. غض الطرف عن بعض النصوص القرانية، وتجنب تفسيرها والخوض فيها وفي معانيها وأسباب تنزيلها ، بداية سيئة لا تبشر بخير. القرآن الكريم لا ينطق عن الهوى ، وتعاليم الله عز وجل ، أوامر ملزمة لكل من تقبل ان يكون مسلما ، فقط وجب فهمها فهما جيدا ، وهنا يتجلى دور العلماء. وليس دور العملاء. تنقيح المواد الدراسية من سور الجهاد . ربما اكتشف المسلمون بعد 14 قرنا أن القرآن نزل خطأ على هذه الأمة - وحاشا لله أن يخطأ - فبدأوا في تشذيب معتقداتهم حسب هواهم ؟؟ أصلا 2 ساعات الأسبوع المخصصة للمادة و الاكتظاظ بالإضافة إلى المحتوى يستحيل أن تؤدي إلى التطرف. أسباب التطرف واضحة الفقر و الظلم و الحكرة. في بلادنا الإرهاب و المنظمات الإرهابية لبست ثوب الدين كما يمكن أن تجدها على شكل مافيا منظمة يعيثون فسادا بدول أخرى بسم الله الرحمن الرحيم أن فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من دنبك وما تأخر .ويتم نعمته عليك ويهدي سراطا مبينا وتم حدف هده السورة العظيمة من كل المقررات الدراسية قالوا أنها تحرض عن الجهاد . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم إنهم يريدون إسقاط أطفالنا وشبابنا في مالا تحمد عقباه. منذ قرن من الزمن. قال تعالى : افتامنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل دلك منكم اﻻ خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العداب وما الله بغافل عما تعملون. ماذا عن مفاهيم الجهاد الموجودة في القرآن هل ستحتاج هي أيضا للتنقيح، أليس هذا القرار هروبا من مواجهة الفكر بالفكر، أليس عجزا أمام تفسير المتطرفين وإبقاء الساحة فارغة أمامهم دون بديل؟ ؟؟ مبادرة جيدة اتمنى من العلماء المسلمين في العالم اعادة النظر في شرح الايات القرانية الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة بطريقة تتماشى مع الواقع الذي نعيشه في القرن ا21 ولا نبقى كمسلمين رهائن شروحات في القرون الاولى والتي تتناقض مع الواقع الحالي التنقيح ليس في مفاهيم الجهاد والتطرف التنقيح هو أن تقوم الدولة بآجثتات الفكر لبعض المسؤولين عن هذا لوطن الذين جعلوه ضيعة لهم ولأبنائهم واللعب على أوثار الجهل والفقر لتحقيق مصالحهم حتا صار المغرب مغربَيْن ..المغرب النافع والغير النافع الذين هُم صنعوه وخير دليل مسيرة الذل والعار بالدار البيضاء التي كان أبطالها أُناس لايفقهون لا في الذين ولا في الحياة ولا هم يحزنون لماذا لايحذفون إسم التربية الإسلامية ويعوضونها بالتربية العلمانية ستكون أنذاك المقررات إسم على مسمى ! على هذا المنوال يجب حذف سورة الفاتحة لأنها تتهم أهل الكتاب أنهم من الضالين والمغضوب عليهم. وا بنادم را الارهاب لا علاقة له معه المقررات المدرسية والقران اللهم ان هذا لمنكر .فساد التعليم والعدل والصحة والقيم والاخلاق يعني انهيار الامة. المسألة ليست مسألة حذف وتنقيح مفاهيم ، وانما الامر يتعلق بتحيينها وفق السياقات الجديدة والمرتبطة بالاوضاع الراهنة ، بدل الحديث عن الجهاد ضد اليهود والمسيحيين والعلمانيين و...و... ، اي كل البشرية بما فيها نسبة مهمة من المسلمين في معركة خاسرة منذ البداية ، يجب التحريض على جهاد الصحة والتعليم والبيئة والسكن والعلم والمعرفة والسرقة والاحتيال والكذب و...و...هكذا نصبح مجاهدين حقيقيين ونقتسم كعكة السعادة التي استأثر بها غيرنا لوحدهم ، معارك القلم والافكار هي وحدها الخالدة في التاريخ ، اما معارك الجيوش فعادة ما يطليها غبار النسيان في رفوف الخزانات والمتاحف ... الحمد لله كلام الله كله حق في حق واياته لا تحرض على شيء سوى الخير للمسلمين الغرب دارو بكم ما بغاو وفيييييييقوا يا المسلمين عزكم الله على المسيح واليهود و الله الذي لا إله إلا هو إن هذه العملية التي أقدمت عليها هذه الوزارة تدمي القلب متى كان شرع الله يا إخواني سببا للتطرف و العنف ؟؟؟؟ آنتم أعلم أم الله ؟؟؟ هل أنتم أدرى بدين الله و شرعه من الله ؟؟؟؟ متى سنظل تبعا لأعداء الإسلام نحلل ما أحلوا و نحرم ما حرموا؟؟؟ إنا لله و إنا إليه راجعون . حسبنا الله و نعم الوكيل فعلا تأثير مناهج التربية الإسلامية جد ضعيف في تكوين الموارد البشرية المتطرفة او الارهابية ،بالمقارنة مع الإعلام الذي يعد صانع الحدث بامتياز ،بالاظافة الى خطبة يوم الجمعة الموجهة الى الجماهير مباشرة من اعلى منابر المساجد التابعة لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية و خصوصا الغير التابعة لمراقبة و تنقية الخطبة من طرف هده الوزارة ،قبل تلقينها للجماهير،و ما تسمعه الجماهير من سب و قدف خصوصا الموجهة للديانة اليهودية، و يبقى هدا فقط من حيث التكوين الديني،و الواقع ان التطرف تتغدى جدوره كدلك من رضى او عدم رضى الكائن المغربي الاجتماعي بطبعه و وعيه عن واقعه السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي ،مما يؤكد ان ظاهرة التطرف لا تتأثر فقط من النقص الحاصل في المناهج التربوية الدينية ،سواء التي يتلقاه المواطن من المدارس العمومية او الخاصة او التي يتلقاه من اسرته المحافظة المتشددة او المحافظة المعتدلة او الاسرة المتفحة .مما يعني حثما ان ظاهرة التطرف و الارهاب هي مسؤولية مشتركة بين التربية الاسرية و الحكومية و الاعلامية و الاقتصادية و السياسية . كان الاولى ان تدرج سورة الحجرات ضمن المقرر فهي الاساس في معاملة المسلم و المسلمة فيما بينهم و فيما بين غيرهم من الشعوب اذا حذفتم سورة الفتح عوضوها بسورة المنافقون لتعليم جيل 4g .او قوموا بالغاء مادة التربية الاسلامية بمادة السلم الاجتماعي.اوكيف تكون مسلما مسالما. أرجوك أن تعيد قراءة سورة الفتح تصبح الغاز بما سيأتي يوما سيعاقب من يحمل بيده المصحف الشريف لكونه يتضمن آيات الجهاد. ربما يود التيار الاستئصالي العلماني الماسوني الصهيوصليبي الصفوي الرافضي أن يحذف الأذان والمسيرة القرآنية الرمضانية والدروس الحسنية والكراسي العلمية والحج وصوم رمضان ووو.لكن هيهات هيهات لن يفلحلوا أبدا. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. لا حول ولا قوة الا بالله. غياب الكفاءة و الايادي الخفية هي سبب ظهور فكرة اختيار ايات قرآنية و حدف اخرى. و هذا سيزيد من نمو الفكر التطرفي. هل دين الاسلام لم يعد صالحا في هذا الزمان. ام أن الانسان هو الذي فسدت اخلاقه ومبادئه. هل نحن هم نحن ؟ ام نحن قوم منافقون. .. . لا حول ولاقوة الا الله حسبي الله ونعم وكيل حرب على الاسلام ﻻ تقلقوا فمدارسنا عقيمة ﻻ تلد وخير دليل اكثر من 20 سنة واموال تصرف في برامج غاسدة ومقررات تاقهة ﻻتنقص من قيمة اسﻻم هده اﻻمة .الاسﻻم يسمو وسياتي يوما تعاد فتوحات الاسﻻم ليس من هذه الدول التي تتدعي اﻻسﻻم بل من دول مثل بريطانيا وماما فرنسا واسبانيا. المدرسة التي فتحت أعين المغاربة على العلوم و العالم هي المدرسة العصرية التي أدخلتها الحماية سنة 1912 ، وهي مدرسة  (Jules Ferry ) العلمانية. وكراهة في الإستعمار تم قتل مدرسة الأنوار بعد الإستقلال ، لتعويضها بمدرسة هجينة لا هي تقليدية ولا هي عصرية ، تم تخريبها بتعريبها ، وتم تقليص المواد العلمية و إثقال البرامج بالمواد الأيديولوجية المتضمنة للتأويلات والظنون حول الإسلام والتاريخ. وصار النقل عن المشرق وحشو ذاكرة التلاميذ بالأساطير و الخزعبلات هو عماد التعليم . ولما طغى الفكر اليساري على الطلبة في الجامعة تم إتهام الفلسفة وعلم الإجتماع فأعدما ، وتم إحياء وتشجيع المعارف الإسلامية . واليوم وبعد ظهور التطرف الإسلامي يتم إتهام التربية الإسلامية ، يا له من تخبط وتيهان . الحل في الرجوع إلى مدرسة  (Jules Ferry ) العلمانية ، وتخصيص الوقت المدرسي كله للعلوم و التقنيات الحديثة وتلقينها باللغات التي تنتجها، لتأهيل الشباب المغربي للبحث العلمي و سوق الشغل الدولية. لقد درسنا سورة الفتح و سور أخرى تحت على الجهاد في سبيل الله عندما كنا صغارا و لم نصبح ارهابيين او متطرفين البتة بل جعلتنا نتشبت بديننا و نفتخر به. اذن المشكل ليس في دراسة هذه السور. انه ضرب للاسلام و إتلاف لهوية الأمة. هل تضنون أن امريكا و اوروبا لا تدرس الجهاد لامتها للمسيحية. بل أن جيوشها هي من تطبق الاسلام و ما جيوشها و عتادها الا تطبيق للاسلام تطبيق : و اعدو لهم ما استطعتم من العدة" و الجهاد في القران هو للدفاع عن النفس في حالة م اعتدى علينا اعداء الأمة و ليس للارهاب و الاستعمار كما تفعل امريكا و اوروبا و اسرائيل. باي باي امة محمد صلى عليه و سلم انها علامات الساعة يبدو ان الساعة قد اقتربت اكثر من اي وقت مضى هاته سابقة تاريخية لم يسبقنا اليها سوى اليهود و النصارى ونحن الان نسلك دربهم شبرا بشبر ودراع بدراع حتى ادا دخلوا حجر ضب دخلتموه و العياد بالله ولا حول ولا قوة الا بالله لدي سؤال أراه مهما:من يجرؤ على مجرد التفكير -ليس إﻻ - في مراجعة مقررات المدارس الاجنبية المسيحية واليهودية بالمغرب؟ الايات القرانية التي بدات بها كلامك فيها اخطاء خطيرة لانك غيرت بعض الكلمات بكلمات لا علاقة لها بتلك الايات البينات. فكيف تسمح لنفسك بالخوض في الموضوع وانت تحرف الكلم عن مواضعه وكيف لنا ان مقبل الاساءة الى القران من طف واحد يعتقد انه يدافع على الاسلام؟ !؟ ! لا تحشر نفسك في ما لا تعرف محاولات الانتقاص من الاسلام يريدون ان ياخذو جزءا من القران ويتركو جزءا اخر يتعبد باية الكرسي ويقرأها عند النوم ومع هذا يتعامل بالربا ،يا هذا الذي يتبرك باية الكريي اقبل الورقة تجد قي الورقة الني بعدها يايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كمتم مومنين. يريدون ان يجزؤا الاسلام جعلوه لحما على وضم وامسكوا بسكين التقطيع ليقطعوا الاسلام اربا اربا. هذا امر مرفوض اسلاميا . فانما هاؤلاء يقولون ناخذ ببعض الكتاب وندع البعض الاخر كما صنع بنوا اسراءيل ااذين قرعهم الله اشد التقريع حينما قال:افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض الاسلام كل لا يتجزأ. هل هده الايات الكريمة التي تم اقصاؤها حديثة العهد بالقران ! ! الم ندرسها قبل 20سنة خلت؟. ولم لم تنتج اجيالا متطرفة و جهاديه ؟.كل ما في الامر ان الانظمة العربية تتوجه نحو العلمانية ،اما التطرف فله اسباب مغايره .لان القران الكريم صالح لكل زمان. لنكن صرحاء مع أنفسنا،إن حدف هذه الآيات من المقررات شيء في غاية الاهمية،ويستحق التشجيع.أولا،هذه الآيات حدفت من مقررات التلاميذ وليس من القرآن.ثانيا،التلميذ الصغيرغير قادر على استيعاب المعنى الحقيقي للنص ومن هنا يسوء فهمه ويكون طعما سهلا للدوعش الإرهابيين.ولنكن صادقين،هل منا من يريد أن يفاجأ برسالة من إبنه،أو أخوه يخبره فيها أنه يتواجد في كنف الدوعش من سوريا،أو ليبيا،أوالعراق....لا أحد منا يريد ذلك قطعا.إذن حدف سور الجهاد حدف للأطفال كما نحدف عنهم أشياء أخرى حتى سن 18 سنة... هدا جزء مما يحاك من مؤامرات ضد ديننا وليعلم العلمانيون ومن يدور في فلكهم انكم لن تنالو سوى الخزي والعار وبعد سوف تحدفون القرآن من المدارس العكر على الخنونة ! ! ! باراكا من الماكيياج اخبروا المغاربة حقيقة هذا الدين فأول الشروط الضرورية من أجل سعادة الشعب هو إلغاء الدين، هكذا قال كارل ماركس قبل 130 سنة و نراها اليوم حقيقة في كل من السويد و النرويج و الدنمارك... كاعلى نسب السعادة و الرفاه، و بطبيعة الحال فديل السعادة هي الشعوب المتدينة، كباكستان افغانستان الصومال نيبال بوتان افريقيا الوثنية المسيحية المسلمة و بعض دول امريكا اللاتنية المتدينة فالدين هو تنهيدة الكائن المقهور، وهو القلب في عالم بلا قلب، وهو الروح في محنة بلا روح. إنه أفيون الشعوب. نعم الجهاد له ظوابط شرعيه لكن اقول لهم إحذفوا سورة التوبه التي تتكلم عن الجهاد وسورة الانفال والقران برمته من قاموسكم لكي يترضى عنكم اسيادكم ما تقدتم لا بالصناعه ولا بالعلم ولا اقتصاد عندكم ولا صحه كما حال اسيادكم الغرب وحينما تفشلوا في كل شيء ترجع بفشلكم الى الاسلام والاسلام يدعوا الى العلم والصناعه والتكنولجيا والرقي اذا كان كلام الله عز وجل يقلقنا واذا كان كلام الله يتسبب لنا في المشاكل فلنعلم اننا لسنا على شيئ بكل بساطة المفروض ان نطمئن بكلام الله كله لا اختلاف عندنا في اياته و في سوره اما ان نفعل مثل هذه الامور فاننا اصبحنا كمن يؤمن ببعض الكتاب و يكفر ببعض وفي المستقبل سننقض الصلاة لان النصارى و اليهود يزعجهم منظر المسلمين مجتمعين في المساجد و الاذان يفسد عليهم سهراتهم الفاجرة ؟ ما هذه المصيبة و الذل الذي وصلنا اليه , حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن يحارب دين الله بالبارد و لا حول و لا قوة الا بالله ويمكرون والله خير الماكرين. وكان تلك الايات القليلة هي التي تصنع الجهاديين او بما يسمونهم الارهابيين . السبب الحقيقي هو الدي تخططون له افلاس التعليم وتضعيفه مما يؤدي الى البطالة والعزوف على الزواج والتشدد لو اعطيت قيمة التعليم حقها لازدتم من سور القران ان ديننا دين السلام انتم تدخلون في الحرب الصليبية والمشكلة انكم تدعون الاسلام وتحاربونه. اما الملهيات متل الطابليت والانتيرنيت لم يتركوا التلاميد يحفظون تلك السور التي اردتم حدفها وكلنا الله في السبب. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا  ) رواه البخاري • وقال تعالى 《ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين 》 "داعش " يخيف العرب .. و يريدون ربط الشباب باسلام يستبعد الجهاد في سبيل الله ضد المعتدين .. المهم الحكم العربي يتحدث عن التطرف الديني .. الدولة هي التي تصنع التطرف .. و المقصود بالتطرف هو معارضة الحكم في إطار ديني .. فهذا لن يحد من المخاطر ضد السياسات الفاشلة .. على الدول العربية أن تنهج في سياساتها نهجا يلبي طموحات الشباب في التعليم الجيد و تكافؤ الفرص في ولوج كل اسلاكه و توفير الشغل لحفظ كرامة الشباب المغربي و بهذا سيكون " الحكم " في مأمن من الأخطار . مثلهم كمثل الذي يتشبث بالقشة لكي لا يغرق،حتى وإن لغوا سورة الفتح ماذا سيقولون للتلاميذ و الطلبة عن ابن زياد و يوغرتن و يوبا وابن تاشفين و الكومي والخطابي و الزاياني و و و.إلغوا مادة التاريخ أيضا قتلنا يوم قتل الدب الأبيض أنتم تعرفون القصة حسبنا الله ونعم الوكيل في كل متآمر على النور الذي انزله الواحد الأحد قلتها في شتى تعليقات و تحققت ، سبب الويلات هي تلك الآيات و الأحاديث . القرآن وحدة متكاملة خدها كلها أو أتركها كلها أما و أن تبدأ بالإختيار حسب هواك فذلك ليس من الإسلام في شيء بل هو النفاق بعينه. كنا سنتقبل هذه المراجعات أو بالأحرى التراجعات لو كان حقا اليهود الصهاينة مسالمين ، أو معتدى عليهم ... لكن واقع الحال يكشف كيف أن بني صهيون احتلوا أرضا ليست لهم ، وطردوا منها أهلها ، يحاصرون شعبا مكلوما منذ عقود ، ... يسجنونهم وقتما شاؤوا ، يخربون بيوتهم بهدف الاستمتاع ، يقتلون الأطفال بكل برودة ... هل هؤلاء يا ترى ضحايا فعلا ؟ ولكن أبشروا : "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون" الانبياء "وقضينا إلي بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكره عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا *إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وان أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مره وليتبروا ما علوا تتبيرا" الإسراء نحن نطلب منكم تعليما في المستوى وادا بكم تهدمون ما تبقى من أعمدة تكوين الشخصية المغربية الاصيلة ما رايكم سعادة الوزير الغير الموفق صح هدا الكلام قال تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتىتتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى" يرضون اليهود والنصارى .لقد درسنا الجهاد من خلال سورة الفتح ولم نلجأ لا إلى إرهاب ولا غيره بل فهمها الحقيقي يجنب الشباب الصاعد من الارتماء في أحضان الدواعش الذين هم معول الغرب لهدم الإسلام. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. و الله كلما مر يوم الا و يزداد يقيني بجهل و حمق بعض المسؤولين ، بالله عليكم هل تظنون أن هذه المقررات الجامدة البالية التي لا يكاد يعطيها الأهمية احد لتهميش وزارة التربية و التعليم لها ، تظنون انها هي التي حركت الشباب للتطرف و التحريض على الجهاد الغير مشروع ، بل الصواب أن عدم الإهتمام بالمقرارات و بهذه المادة التي تمثل مرجعية المغاربة و أسمى مقدساتهم هو الذي سبب هذا الفراغ الذي استغلته هذه التنظيمات التي تقف من ورائها جهات غربية تريد زعزة أمن المسلمين و تتخذها ذرائع لتنفيد مخططاتها السياسية لنهب المسلمين و التدخل في شؤونهم بذريعة محاربة القاعدة و داعش و لا ندري غدا ماذا ... فراغ النظام التعليمي من حقيقة الدعوة الاسلامية هي التي سببت هذا الشلل عند أبائنا في المجال الديني لولا بعص القنوات المعتدلة التي حذر شيوخها من التكفير و الغلو لكان المسلمون في خبر كان لاعتمادهم على هذا الفراغ سبحان الله واش سورة الفتح كتقول سيروا تفرغكوا على عباد الله في القطارات والمطارات. ..........ولكن الغرب وامريكا يأمرون وعمالاءهم ينفذون ورب الأرباب سبحانه غالب على أمره ومن يا ترى سينقح ارصفة الشوارع ورفوف المكتبات مما هو اشد واكثر تطرفا من مقررات التربية الاسلامية مما يستورد من فكر سلفي وهابي وحتى تكفيري ! ! ! يجب كذلك تدريس حب أهل البيت إلى المغاربة حتى لا يسقطوا في الفتنة الوهابية. هذا حل خاطئ بامتياز...ستحدفون تلك الآيات او تنقحونها و بعد سيكبر الطفل و سيصبح شابا و سيبحث بنفسه و سيجد ايات الجهاد التي منعت عنه و يجد كتب الاحاديث و سيقرؤها و سيفهمها فهما خاطئءا حسب مستوى استيعابه و سيصبح متطرفا او ارهابيا لانه لم يجد من يفسر له تلك الايات تفسيرا صحيحا في صغره... اليس اجدر بالوزارة أن تدرس له تلك المفاهيم بدل حدفها و تعلمه أن الجهل انواع و له قوانينه و له ولي امر يامر به و يمنعه و له صلاحياته؟ سيأتي يوما إذا قالوا لنا إحذفوا مادة التربية الاسلامية فسنحذفها يجب اصلا حدف المادة بكاملها من التعليم لانها لا تربي الا على التطرف والارهاب الكل صار يمشي على هوى الملحدين والعلمانيين ولا يشرفني ذكر .... ايانا وغظب الله إن أخده أليم شديد ولا حول ولا قوة لا بالله ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون صدق الله العظيم أريد أن اقول لهؤلاء الشردمة رب العزة قال في كتابه العزيز  ( إن الدين عند الله الإسلام  ) إن الله ناصر دينه ولو كره الكافرون وأقول لهؤلاء المخدوعين اتقوا ربكم وعلموا أن العزة لن تنال إلا التمسك بدينه وشرعه على فهم السلف الغريب هذا الوقت حتى المساجد لا تسلم من السخرية وقت الصلاة حتى منً كبار السن تسمع القهقهة غريب هذا الزمان حتى شعائر الله لا تعظم فكل كريم بريء من جرأة قوم جعلوا الدين هزؤا و حق كل مؤمن عند الله محفوظ حبن ساد اليسار كان الاسلام هو الحل وحين قويت شوكة الباجدة اصبح الاسلام هو المشكل،انه اللعب على الحبال. ستتلاشى التربية الإسلامية في المدارس حتى تتحول الى التربية الجنسية لكن لا عليكم إحذفوا ما تريدون فنحن من سيعلم أبناءنا الدين الإسلامي الصحيح.... من علامات الساعة الكبرى يأتي جيل لا يعرف إسم الله ولا الإسلام الله المستعان حسبي الله ونعم الوكيل واغير تهناو راه الانسان في هاد الوقت ولى كيفكر اجاهد غير فكرشو حيت الكرش هي اللي ولات كتوجهالفرد نحو تقرير المصير ههههه قربتو ينطابق عليكوم قوله تعالى: " أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض" غير ديرو الخاطر للعبد ماشي للي خالقكوم. "يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون" صدق الله العظيم لماذا نحدف آيات وأحاديث الجهاد من منهاج التربية الإسلامية؟ . مفارقات عجيبة، هل هؤلاء المدرسين والأكاديميين والعلماء و الشعب المغربي لايعرفون آيات الجهاد؟ ؟ لماذا لم ينفجروا بعد؟. الإسلام يلقن كاملا لكي يكون نافعا للفرد والمجتمع. أما مايقومون به يسمى التخربيق لي ما عندوا لا ساس ولا راس. وتفسير هذا التخربيق هو تحقيق الإملاءات الغربية التي تطالب بشدة مثل هذه الإجراءات . لكي نتنازل عن ديننا الحنيف حرفا بحرف. لماذا نحدف آيات وأحاديث الجهاد من منهاج التربية الإسلامية؟ . مفارقات عجيبة، هل هؤلاء المدرسين والأكاديميين والعلماء و الشعب المغربي لايعرفون آيات الجهاد؟ ؟ لماذا لم ينفجروا بعد؟. الإسلام يلقن كاملا لكي يكون نافعا للفرد والمجتمع. أما مايقومون به يسمى التخربيق لي ما عندوا لا ساس ولا راس. وتفسير هذا التخربيق هو تحقيق الإملاءات الغربية التي تطالب بشدة مثل هذه الإجراءات . لكي نتنازل عن ديننا الحنيف حرفا بحرف. المسؤولون عن هذه التغييرات في غاية الغباء و الجهل والنفاق..... من منا مازال يتذكر دروس التربية الاسلامية في التانوي أو الاعدادي فما بالك بالبتدائي.... ومعملاتها ضعيفة مقارنة مع المواد العلمية...هؤلاء القوم يتاجرون بالدين لكسب دريهمات من امريكا و اوروبا.... فعوض أن تحذفوا سور الجهاد علموهم متى يكون وشروطه خير من أن يتلاقاها من النت ويصبح ارهابيا حقيقيا... اذن الى بغيتو تحفظوا اولادكم القرآن قولوا ليهم الى وصلتو الايات ديال الجهاد قفزوها وماتحفظوهاش باش ماتكونوش متطرفين حتى تكبروا عاد رجعوا ليها.والتربية الاسلامية هاد المادة بلا ماتقراوها راه المغرب بلد اسلامي. اني برئ منكم اني اخاف الله رب العالمين هل القرآن يعلم فنون القتال : مثل كتب الكونكفو و الكراطي و الساموراي حتى تلغى بعض آياته من التدريس؟ شتان بين الجهاد و الإقتتال. الخطأ جهل المغاربة لهويتهم الحقيقية فالهوية هي الدين يعني الاسلام والمحافظة عليه شيء حتمي لامفر منه لان المسألة تتعلق بالله فهناك حياة وهناك موت والله خلق الناس لعبادته وطرق العبادة الصحيحة معروفة ومستهدفة من قبل العديد من الدول التي تعلم حقيقة الاسلام التي ارادت تزييف حقيقته والصواب ان المملكة داعمتها الحقيقية الاسلام والدين الصحيح لا اسلام الغرب. واستمرار البيعة بامارة المؤمنين يكفلها الدين الصحيح وهاته هي هوية المغاربة الشرفاء وهي مصدر القوة وغوغائية الحداثيين ماهي الا كذبة انفقها الغرب لطمس الهوية لاضعاف المغربي المسلم انظر الى اقتصاد بلدك تعرف حقيقتهم فحتى الكتب المدرسية الخاصة يبيعونها لك ايها المغربي والله غالب على امره شيء جميل ان لا نعلم اطفالنا ثقافة الموت خطأ فادح من وزارة التعليم سوف بعمق الجهل لدا أبنائنا عن مفهوم الجهاد و أدلبه و شروطه و يجعلهم فريسة سهلة للتكفيريين كان حريا بالوزارة ان تشرح المعنى الحقيقي للجهاد و رحمة الاسلام لتخصين ابنائنا من دعاة الغلو لا يجب أن تحذف أيات الجهاد وغيرها من المقرر الدراسي للطلبة وإنما لابد من حذف أشباه المدرسين والخطباء الداعشيين الخوارج الذين شوهوا الخطاب الديني الطاهر وشوهوا عقول شبابنا بفهمهم السقيم للدين فالدين حاشاه فهو كامل مكمل من رب العالمين سبحانه منذ الاستعمار والحرب سارية ضد الدين وكل فترة يتم بتر شيء منه في المجتمع الاسلامي بالتدريج الى ان تحين وقت الحرب المباشرة ولعلها قريبة وفي نظري قد تحدث اواسط الالفية الثالثة اي الحالية التي نعيشها ففي البداية منعوا الكتاتيب القرانية وعوضوها بالمدارس الحديثة واغدقوا عليها لتكون مغرية ومبهرة وينصرف الناس اليها ثم في المغرب صارت ابواب المساجد تقفل مباشرة بعد اي صلاة للجماعة باستثناء ما بين المغرب والعشاء وغدا سوف تقفل بالمرة ويصلي الناس في بيوتهم لفترة معينة يعقبها تجريم كل من يضبط مرتكبا جريمة الصلاة ليس في المسجد بل في بيته وسوف تذكرون ما اقول لكم إن دل هذا على شيء إنما يدل على أن التربية والتعليم ببلداننا العربية قد أخفقت وفشلت في إثبات الهوية أمام العالم. وهي حقيقة لا يمكن أن ننكرها. فإذا كانت البرامج والمقررات سببا في الفشل فهذا يطرح التساؤل والشك في جدواها وإذا كانت طرق التدريس وظروف التعلم هي الأخري سببا فتزيد الشكوك في مصداقية وأهداف التربية والتعليم حتما إن ظل المنظور التقليدي المتخلف على حاله يخضع لعمليات تجميل وترقيع كلما تطلبت الظروف ودعت الحاجة ذلك. سيظل التعليم متخلف وإلى أمد بعيد عن التطوير والتطور. ليس الحل في حذف ءايات القرءان او بعض السور من المقررات  ! ! ! بل الاشكالية ان تطرح تلك الايات وتلك الصور بالتاويل الصحيح  ! ! ! حين تلحق سورة الفتح مثلا بأية  ( لا اكراه في الدين  ) سيعرف الجميع ان سورة الفتح لا تعني قتال الكفار بالسيف وغزو بلدانهم  ! ! بل تعني جهاد النفس في الاعتصام بكتاب الله وبهديه والبيعة التي بايع المؤمنون رسوله الكريم من اول البعث  ! ! واظن اننا كبلد مسلم يحظى بامارة المؤمنين ، قد بايعنا تلك البيعة منذ ان شهدنا ان لا اله الا الله محمد رسول الله ..الله يامرنا ان نستمسك بالهدي ونطبقه مع انفسنا دون ان نرغم احدا على تطبيقه  ! ! فحين ننتصر مثلا في محاربة الفساد بطرق الاصلاح المعروفة ، سنحظى بمجتمع مستقر ينعم بالخير ، عكس المجتمع الذي يؤمن بالفساد سيحظى بمجتمع هش منخور وفي ذلك خسران  ! ! ! سورة الفتح تدعونا للجهاد مع انفسنا ليغفر لنا الله خطايانا وذنوبنا اولها وءاخرها كما غفرها لرسوله الكريم. والله مافهمت . بغاو الاجيال الجاية تكون مكلخة و معارفة حتى الدين ديالها كيفصلو ليهم الدين لي عادي اكون ف ٢٠٣٠ راه الدين متصورو منو والو النصارا و سلمو ولاو كيعرفو الدين كتر منا. مثلا الاغلبية و اشد الدواعش هما النصارا او العرب لي فالمهجر ما قراو لا تتربية اسلامية ولاهم يحزنون . المقاربة خاطءة و فاشلة بل بالعكس ملي كتخبي واحد الحاجة عاد الناس كيقلبو عليها وكيسلمو بيها ودابا ممبقات حتا حاجة كتخبا مع وساءل التواصل الاجتماعي انكم تصبون الزيت على النار و انتم لا تدرون العواقب في المستقبل ان للقرءان رب يحميه فماذا عساكم فاعلون الا مشيءته معنى كلمة  ( نقحه  ) أنْقَحَ الكَلاَمَ : هَذَّبَهُ ، نَقَّص منه ، أعَادَ فِيهِ النَّظَرَ و هذه هي السياسة الرسمية التي اصبحت تنتهجها السلطة في كل ما له علاقة بلاسلام .  ( التنقيح  ) الذي تقوم به السلطة في المغرب وصل الى حد نشركتب مدرسية للسنة الأولى من من التعليم الابتدائي تتضمن أخطاء وتحريف في الآيات القرآنية و ( التنقيح ) الذي قامت به وزارة الداخلية جعلها تتجاهل شرح  ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) . الكثير من المراقبون يرون ان استهداف السلطة لكل ما له علاقة بلاسلام ليس بسبب إملآت أجنبية فقط بل هي محولة للبقاء و الاستمرار في عالم المتغيرات الذي لا يرضى بالفساد و الاستبداد . هذه هي معالم السلطة التي تدعي الاسلام زورا التعليم والصحة والبنية التحتية والمحاكم والإدارة العامة والبطالة في البلاد وصلت لمرحلة خطيرة جدا. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه. الجهاد هو ضبط النفس والصبر على تلقي العلم والعمل الجاد لرضىى الله وخدمة الناس ومصلحة البلاد والعباد. الجهل يحارب بالعلم لا بالتجاهل، فالجدير بالقيمين على الوزارة توضيح مفاهيم الجهاد وشروطه وفق الشرع اريد ان أقول لهؤلاء العباقرة و مفكروا القرن الواحد و العشرين اذا غدا غزنا الغرب كما فعل بلامس القريب و تفرقت الامة و انهارت الدولة فمن سيجمع شتاتها و باي الوسائل سيدب الروح فيها ان كنتم مسبقا قتلتم فيها الدين و الرجولة وحب المقاومة. اجدادنا بالدين و الجهاد حصلوا على الاستقلال. و لن نتنكر لهم حتى نلقى الله و نحن على دربهم. حَفظوا ابناءكم القرءان و خصوصا سورتا التوبة و الفتح. مع كامل التفسير و الشرح و التدبر و الله المستعان. فرنسا ليست المسالة مسالة حذف أو تنقيح، فإذا كان الأمر كذلك فإننا لا قدر الله ستكون لدينا في المستقبل مصاحف مختلفة كاختلاف انجيل لوقا وانجيل متى وانجيل يوحنا التي كان كل واحد منهم يصدرها بعد تنقيح الانجيل الأصلي حسب هواه، لكن الله عز وجل أقسم بنفسه أنه للذكر لحافظ، ومن هذا الذكر المحفوظ نورد هذه الآية الكريمة من سورة النساء:"فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا  (65 )" والله متم نوره ولو كره الكافرون . صدق الله العظيم . الله سيحمي أبنائنا رغما عن أنفكم كان الأولى عدم حذفها وإنما تحديد المعنى الصحيح للجهاد سبحان الله,اول ماسيقع اي نزاع لا قدر الله بين اي من دولتين ستجد الطرفين يتناسى كل علمانيته والحاده ويساريته وكل منهما ينادي للدفاع عن ارضه باسم الجهاد والله اكبر,وما وقع بليبيا للاطاحه بلقدافي ومايقع الان بسوريا وومايقع باليمن لخير دليل,فكلا الطرفين ينادي باسم الجهاد والله اكبر.واقسم لو تلقينا الان تهديدا من اسبانيا او الجاره الشقيقه لوجدنا دولتنا العلمانيه_بالاسم-تجمع علماءها وتحشدهم لدعوة الشعب للجهاد والدفاع عن حرمات الوطن ولوجدنا سورة الفتح وغيرها من السور المبجله على لسان كل قنواتنا ومنتخبينا. اذا كفاكم ضحكا على الدقون ولا تلعبوا بايات الله تبعا لاجنداتكم ومصالحكم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عوض الحدف كان يجب إعطاء التفسير الصحيح للجهاد فالإسلام والهدف منه الحقيقي عوض حذف المنهج وترك تفسير هاته الآيات لغير الأساتذة تترك المجال لآخرين لتفسيرها بطريقتهم واستغلالها لتأثير على شبابنا وهذا فيه خطر أكبر على شبابنا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هذا الإجراء ما هو إلا جزء بسيط جدا من الحل، المشكل يكمن في من يدرس هذه المادة، نسبة كبيرة من رجال التعليم و خصوصا النساء منهم يحملون الفكر المتطرف و الغلو في كل ما يتعلق بالدين، وتصل بهم الوقاحة حتى إلى ارتداء اللباس الأفغاني داخل الفصل، أما النساء فيرتدين البرقع ، يعني شبح يتحرك بين التلاميذ، فلا التلاميذ يعرفون ملامح معلمتهم و المدير ولا آباء و أولياء التلاميذ يعرفون من تكون هذا الشيء الذي يأتي كل يوم إلى المدرسة لنفث سموم تطرفه. و طبعا الوزارة لا تحرك ساكنا و لو بمذكرة بئيسة في الموضوع اتجدون في انفسكم حرجا في ما أنزل الله؟؟؟؟؟ كان يجب عليكم وضع سورة المنافقون مكان سورة الفتح الاسلام هو كما انزله الله وليس كما يريده الغرب و اخفاء آيات تزعج الغرب  (اصلا هم منزعجون من الاسلام الانه ليس دينهم ) سيترك تفسيرها مفتوحا أما ظن المسؤلين أن اخفاء أو ابعاد بعض الآيات من الذكر الحكيم. سيغيبها عن ابناءنا لا و الف لا فالله متم نوره وهو وحده على كل شيء قدير ومن يريد الدخول الى مزبلة التاريخ فبابها واسع وعريض إن سبب تخلفنا أننا تحت وطأة التخلف الثقافي والرجعية الفكرية. ذلك أن الفلسفة ما زالت عندنا موضع ريبة، وكأن الفيلسوف زنديق، وكأن التجديد بدعة، وكأن النقد تشكيك، وكأن التفكير العلمي دخيل علينا. لقد فرضوا علينا على مر الأجيال قوالب فكرية جامدة قاتلة تنبني على سياسة تربوية تدعو إلى الحفظ دون النقد، النقل دون التجديد، الانحناء أمام ما هو مكتوب بدلا من البحث العلمي المنزه، الترتيل دون التفتح...هكذا يبدو أن المشكل ليس فقط حدف مواضيع تدعو إلى الإرهاب ، بل حدف كل ما يعيق التفكير العلمي النقدي العقلاني ... الجهاد في ديننا حق وواجب والإرهاب لا دين له...والغرب رسخ في عقولكم أن الإرهاب هو الجهاد فبدأتم تختارون في كتاب الله ما يليق بكم وما لا يليق...لا حول ولا قوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل. كتب التربية الاسلامية المغربية و اساتذة تدريسها تعجز ان تجعل التلميذ يؤدي ركن من اركان الاسلام فبالاحرى صناعة متطرف التطرف صناعة لها موادها الخام  (شعب يجمع صفتي الامية والجهل ) لها مصانع  (دول تكن العداء ) ومصدر للطاقة  (الحقد على المسؤولين  ) هنا تبدا الحكاية............... عندما تتخلى الدولة عن الإسلام و القرآن و تصبح خانعة خاضعة للبنك الدولي و للصهيونية و الصليبية و الماسونية فانتظر زوالها قال الله تعالى  ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا  ( 16  ) سورة الإسراء ماهذا التشاىم اتحاداكم ان اغلبية المعلقين لا يفقهون شيىا في الدين جي ا فم و قول كفاكم تضليل الاطفال الاسلام ليس الجهاد بل الاخلاق و المعاملات والتربية الحسنة من يريد الجهاد فاليغادر المغرب فهو غير مرحب به الاسلام ينتشر في اروبا ليس بالجهاد بل بالمعاملة الحسنة و القدوة الالحسنة ليس بقتل الابرياء شوهتم الاسلام اهنى الحكومة على هذه الخطوة الحسنة انتم لستم مسلمون بل متاسلمون المدرسة التي فتحت أعين المغاربة على العلوم و العالم هي المدرسة العصرية التي أدخلتها الحماية سنة 1912 ، وهي مدرسة  (Jules Ferry ) العلمانية. وكراهة في الإستعمار تم قتل مدرسة الأنوار بعد الإستقلال ، لتعويضها بمدرسة هجينة لا هي تقليدية ولا هي عصرية ، تم تخريبها بتعريبها ، وتم تقليص المواد العلمية و إثقال البرامج بالمواد الأيديولوجية المتضمنة للتأويلات والظنون حول الإسلام والتاريخ. وصار النقل عن المشرق وحشو ذاكرة التلاميذ بالأساطير و الخزعبلات هو عماد التعليم . ولما طغى الفكر اليساري على الطلبة في الجامعة تم إتهام الفلسفة وعلم الإجتماع فأعدما ، وتم إحياء وتشجيع المعارف الإسلامية . واليوم وبعد ظهور التطرف الإسلامي يتم إتهام التربية الإسلامية ، يا له من تخبط وتيهان . الحل في الرجوع إلى مدرسة  (Jules Ferry ) العلمانية ، وتخصيص الوقت المدرسي كله للعلوم و التقنيات الحديثة وتلقينها باللغات التي تنتجها، لتأهيل الشباب المغربي للبحث العلمي و سوق الشغل الدولية. إذا سكت المسلمون فخطوتهم القادمة المساجد والدستور والحديث ثم القران محوتم في دولة دينها الاسلام في امارة ؟؟امير المؤمنين؟؟ ايات الجهاد في المادة بعد أن تعذر عليكم ازالتها فهل ستزيلون ايات الجهاد في القران الكريم لتجعلونه على هواكم قران موديرن كما يحاول ابتكار اسلام موديرن الغرب يحارب الاسلام الشرق يحارب الاسلام اصحاب المناصب والاموال يحاربون الاسلام النصارى اليهود والان حتى عباد الدنيا المتنكرون بجلباب الاسلام يحاربونه الاسلام صامد بقدرة قادر رغم هوان المسلمين هذا الدين الذين تحاربون هو اللي مخلينا صابرين على هاد البلاد ..هاد الدين هو اللي تيقولينا اطيعوا ولاة الامور وهو ليعلمنا حب الوطن والدفاع عليه هاد الدين هو اللي علمنا وقالينا واخة يكون ف الدولة رجال فسق ف السلطة خصنا نطيعوهم .. ملي توقع شي حاجة لبلادنا قلبو شكون يجاهد فيها وعليها .اذا معلمناش ولادنا الجهاد الصحيح والقويم اللي نص عليه الاسلام شكون غيدافع علينا ... يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ  (32 ) التوبة هم كايحطزا الكتب وكاينساو الاهداف لي سطروها هم لما وضعوا في الاول تلك السور كان هدفهم مايخرج من الابتدائي نايحفظ على الاقل ثمن اصلا في المستويات الاولى كايكون غير الاستئناس فقط حفظ سور صغيرة بالسماع وهي مرتبة كفما مرتبة في ستين حزب وبعض العبادات وقيم اخلاقية تستنبط من الاحاديث على قد عمرهم غي دابا مل ولا الارهاب يحسابهم ان سورة الفتح هي رجعاتهم ارهابيين ومشرملين وكريسوغ ومغتصبين الاستيعاب واسباب النزول والتعمق ما كايبدى تالسادس او مرحلة الاعدادية وعلى حسب اهتمام التلميذ للمادة ولي غالبا كايكون جاي من اسرته وليس من المدرسة حصة او 2حصص في الاسبوع في قسم نصو خاشي الكالا فيقنانفو غاتعمل منو ارهابي؟؟؟؟؟ ....و لا داعي للتكرار ...لا أمل في إثارة الحلول الترقيعية بل الصحيح الأصح هو مواجهة إشكالية الدين بالجرأة اللازمة ..... اينكم يا اساتدة و متخصصون. اننا نحتاج الا تدخلكم في هدا الموضع قال الشافعي تعمدني بنصحك في انفرادي وجنبني النّصيحة في الجماعة ومَللْتُه زَماني، وناجتْني عيونُ التّجارب إذا حانَ وقتي فالمثقَّفُ طاعِني بغيرِ معينٍ والمهنّدُ ضاربي وإنّا، من الغَبراءِ، فوقَ مَطيّةٍ مُذَلَّلةٍ، ما أمكنَتْ يدَ خارِب فمن لي بأرْضٍ رَحبْةٍ، لا يحلُّها سِوايَ، تضاهي دارةَ المتقارب لن تقضوا على التطرف والارهاب.حتى لو حذفتم مادة التربية الاسلامية نفسها.ببساطة لان الارهاب والتطرف الذي يتبنا بعض الشباب هداهم الله.انما هو ردة فعل في مقابل اﻻرهاب الذي مارسه ويمارسه الغرب الصليبي والشرق الملحد على الاسلام والمسلمين منذ قرون‘.الحوار البناء و مناقشة الافكار وتمكين اهل الدعوة المصلحين المعتدلين.هوالحل ولا شيء غير ذلك هنيئا للتعليم المغربي الذي أصبح يساير العصر والحداثة ويقطع شيئا فشيئا مع الفكر الخرافي المتهالك الذي يسقط مع الزمن أمام المعطيات العلمية حيث إنتظرت الانسانية قرون طويلة بعد فكر Claudius PTOLÉMÉE وآخرون القائل بمركزية الارض حتى ظهر Nicolas COPERNIC و Galilee. و kepler .. Edwin Powell HUBBLE وآخرون لمعرفة موقع الارض في الكون ولن تجد شيئا في الكتب السماوية يوضح دون لبس دوران ملايير الكواكب حول ملايير النجوم والاقمار حول الكواكب بل هناك من تصورها في قبضة يد كملاحظ فوق الارض يمكن أن ترجم بها الشياطين.ولا ينقص التعبير للفهم لو كان القصد من الملائكة والعرش هو النجوم والكواكب لترتاح الانسانية في الآية:وترى الملائكة حافين حول العرش يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به.تأتي في سورة الاسراء مثلا.سأقطف من الاديان كل زهرة وكل ما يتوافق مع العقل و من الصفات النبيلة الانسانية وفي علم الفلك لأطفالي ما أقرته وكالة الفضاءNASA لا غير. عمل حثيث وممنهج لحذف كل مايمكن أن ينمي نزعة الكرامة والعزة بالنفس والانتماء إلى دين يقوم اعوجاج سلوكات الانسان ويدعو إلى الامتثال إلى لخالق الكون والمدبر له. للأسف الملاحظ أنه بعدما تم استهداف آيات الجهاد انتشر العنف والتطرف وأصبحت كلمة إرهاب رديفة لكلمة جهاد ولصيقة بالمسلمين، والله عزوجل يقول في كتابه العزيز "وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (120 ) سورة البقرة من يغير و يحذف مايشاء هم مثل اليهود و النصارى الذين حرفوا دينهم من أجل رضى العبد و سخط الخالق.اللهم انتقم منهم و افضحهم أمام الناس في الدنيا و الاخرة و عجل لهم العقوبة في الدنيا و الاخرة.يقولون امارة المومنين غير السمية و الشكل و المضمون غائب= مثل الدار مزوقة من برا و أشخبارك من الداخل هذا هو حال المغرب بلد يحكمه الخونة لعنة الله عليهم الى يوم الدين. لنعيش في سلام مع العالم اسره يجب تعويض ماد التربية الاسلامية التي تدعو الى قتل اليهود والنصارى في سورة التوبة وفي ايات عدة بمادة الترية الخلقية تعلم ابناؤنا كيف يحترمون كل من يخالفنا في الاعتقاد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حذف سورة الفتح من المقررات يضرب في الصميم مشروعية إمارة المومنين في المغرب لأنها تتضمن الآية:"إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله" فهل فكر المسؤولون جيدا قبل حذف هذه السورة العظيمة ، والقرآن كله عظيم، فهل أدركوا أنهم يتخبطون خبط عشواء؟ فهل علموا أن القوى الاسنعمارية الصليبية والصهيونية لن ترضى عنهم حتى يحذفوا القرآن كله؟فهل علموا أن حذف أيات الجهاد هو ارهاب بعينه؟ لأنهم يخوفون الناس من من دينهم الذي يرعى مصالحهم في الدينيا الاخرة لماذا لا نحول معارضتنا إلى فعل لماذا لا نحفظ أبناءنا سورة الفتح في المنزل مقابل مكافئة انا عن نفسي بدأت في تعليمها لاولادي بنفسي وهذا أضعف الايمان "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض" الجهاد كاين فالقرآن و مغنكروش تا الفضل ديالو غير هو عندو قواعد لي جاهلينها البعض بحيث كيقارنوا الجهاد بتلك العمليات الاجرامية التي نبذها ديننا الحنيف.. ها انتم حذفتم سورة الفتح التي طالما احببتها و ان بحثتم جيدا فهي تتضمن صلح الحذيفية *السلام* و اين الجهاد من ذاك و حتى لو كان ففيما سيؤذيكم .. جيبو غاستاذ مقاد قاري القرآن و فاهم و عارف الشرح ديال الايات و خليو آناذاد التلاميذ يكتاشفو اسرار و معجزة القرآن .. و على حسب ما لاحظت فان حدف "دروس عن صلاح الدين الأيوبي" و حذف اسئلة عن المسجد الأقصى و حتى استبدال فلسطين باسرائيل فان في ذلك سوى حيلة و انتم ادرى و الله أعلم و كلمتي الاخيرة *فلسطين كانت و مازالت و ستبقى باذن الله بتاريخها و بطولات شعبها و صمودها تبهر العالم و القرآن هو كلام الله حاولوا شحال ما بغيتو و لي فجهدكم ديروه راه الله سبحانه و تعالى وعد بحفظه يا من تدعون انكم في دولة اسلامية ... و السلام عليكم #انشري

الجزائر تايمز فيسبوك