خطير: تعيين ولد قدور مديرا لسوناطراك جاء على إثر صفقة أبرمت بين الممسكين بالسلطة في الجزائر وواشنطن

IMG_87461-1300x866

جاء  تعيين  المدير العام الجديد  المثير للجدل  عبد المؤمن ولد قدور  على راس  سوناطراك  ،   وهو المحسوب على جماعة الرئاسة، والذي توبع  من قبل القضاء  في قضايا خطيرة تمس  بسمعته، حتى وإن كان بريئا ، لتأكيد التقارب  بين واشنطن  والجزائر، عبر قطاع الطاقة،  المدير  العام الجديد   ولد قدور  يعد من أنصار الاستثمار بقوة في  قطاع  غاز الشيست  أو الغاز الصخري  المثير للجدل ،  وقد عيّن الرجل  في منصبه  لتأكيد   قوة ونفوذ شكيب خليل وتأكيد معلومات سبق وأن نشرها موقع "الجزائر تايمز" قبل عدة أشهر و هي أن  وزير الطاقة الحالي  نور الدين بوطرفة  ليس سوى واجهة فقط  يسير من خلالها وزير الطاقة الأسبق  شكيب خليل  الوزارة بالوكالة ،   يجب أن لا ننسى  في  هذا السياق  الدور الخفي الذي لعبه شكيب خليل في كواليس   مؤتمر الطاقة  الأخير في العاصمة الجزائر الذي  سمح برفع أسعار النفط في السوق الدولية ، المدير العام الجديد لمجموعة سوناطراك هو أحد أقرب المقربين  للسيد شكيب خليل،  وهو رجل ثقته ولا يمكن تصور  هذا التعيين  دون مباركة أو ربما قرار مباشر من شكيب خليل ،  التعيين  أكد  أن السلطة القائمة حاليا في  الجزائر  توصلت إلى تحقيق تقارب مهم   مع  المحافظين المسيطرين  على السلطة في واشنطن عبر  وزير الطاقة الأسبق  شكيب خليل،  يجب أن نتذكر هنا أن  نائب رئيس  الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق  ديك تشيني  السرية التي تواصلت يومين إلى الجزائر ولم  يعلن عنها، ديك تشيني  مكث  يوما كامل  في العاصمة الجزائر التقى خلاله  مسؤولين  من بينهم وزير الطاقة الحالي  والأسبق  شكيب خليل كما زار مقر  شركته الخاصة  في مدينة حاسي مسعود 900  كلم جنوب العاصمة،  هذه الزيارة أكد بما لا يدع مجالا للشك  أن  صفقة ما تم إبرامها  بين الممسكين  بالسلطة في الجزائر وواشنطن،  ويعني التعيين  حصول شركات أمريكية في الأشهر القادمة على امتيازات جديدة في  قطاع الطاقة الجزائري وفي قطاعات أخرى في إطار صفقة لا يعرف أحد تفاصيلها،  و هو  ما يعني  أن الجزائر مقبلة على أحداث  سياسية على قدر كبير  من الأهمية  في مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية.  

 

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القناص

    اِستشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة "الكريدي" لدى التجار الجزائريين، خاصة بائعي المواد الغذائية الضرورية والأجهزة المنزلية الإلكترونية، و"الجزارة"، وإن كانت فئة المستفيدين من المواطنين من "الكريدي" تقتصر على الزبائن الدائمين لهؤلاء التجار، إلا أن الظاهرة أخذت منعرجا خطيرا في ظل تدني المستوى المعيشي وسط شريحة واسعة من المجتمع، حيث يعجز من يستفيد من الكريدي عن سداد ديونه، وهنا تُخلَق المشاكل، ويتحول الأمر إلى خلاف حاد ينتهي بشجار واعتداء وسب وشتم أو حتى قتل ! "لا للكريدي"، "لا تُحرجونا بالكريدي".. عبارات أصبح التجار يُعَلقونها في محلاتهم، وهناك فكرة جديدة بات يلجأ إليها تاجر التجزئة، وهي سجلات أسماء الزبائن المستفيدين من "الكريدي" محملة في هواتفهم النقالة، حتى إذا غاب البائع أو صاحب المحل لا يمكن لأي بائع آخر محو اسم من هذه القائمة، وهي حيلة تم الاستغناء فيها عن سجلات الكريدي الورقية. الكثير من التجار أصبحوا يُجَرُّون إلى المحاكم بسبب الخلاف مع الزبائن عن "الكريدي"... فسياسة التقشف وضعت التجار في مأزق، وفي دوامة بين إرضاء الزبون والركض لاسترجاع أموالهم، أصبحوا إما متهمين أو ضحايا، والسبب الرئيس هو القرض. الكثير من التجار أصبحوا مهددين بالقتل من طرف زبائنهم الذين تراكمت ديونهم ولم يستطيعوا تسديدها إلا بالتخلص من التاجر. هكذا النظام الجاثم على صدور الشعب ، يقوم بشراء السلاح وإسعاد منتجي وباعة الأسلحة، بدل أن ينفق هذه الأموال على الشعب البئيس الفقير. إن شراء القوت اليومي والحاجيات اليومية من طرف الشعب بهذا الشكل دليل قاطع على أن الفقر والبؤس يخنق المواطن الجزائري ويشد أنفاسه وأنه يسير به إلى التهلُكة.

  2. القناص

    ضعف مؤسسات المجتمع المدني هو السبب الرئيسي في هدم الدولة الجزائرية على كل المستويات. ففي الوقت الذي كان "أصحاب القرار" يقومون بتوطيد سلطتهم، كانوا بالتوازي يعملون على إضعاف مؤسسات المجتمع المدني بما فيها مؤسسات الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والإعلام، وجمعيات الخدمات العامة، حتى "اتحاد العمال" الوحيد والحزب الواحد تم تهميشهما وتسخيرهما لخدمة مصالح "أصحاب القرار" على حساب مصالح الشعب.

  3. طالب

    مؤهلات الرئيس الذي يرضى عنه اليهود والنصارى والحركى المناحيس أن يكون سكران محارب للقرآن ومحترف في الكطذب والتضليل والتدليس

  4. المغرب الملكي

    الجزائر مقبلة على احداث سياسية كارثية على قدر كبير من الخطورة لا يعلمها الا الله ... هدا ما بعد الانتخابات التشريعية خصوصا وان الجزائر تعيش ازمات سياسية وفراغ رئاسي لغياب الرئبس عن السلطة وصعوبة ايجاد رئيس في مواصفات بوتسريقة لحكم الجزائر تحت وصاية جنارلات فرنسا

  5. بنحريزى مهدى

    لابد للشعب ان يعرف ان من يختار الرئيس فى الجزائر ليس الشعب بل اما فرنسا او امريكا بعدما كانت فرنسا هى من تختار الرئيس فى الجزائر جاء اليوم دور امريكا لتختار الرئيس الجزائرى المقبل اما الانتخابات الرئاسية فهى خدعة فقط يخدعون بها الشعب مند الاستقلال... اكيد الرئيس المقبل للجزائر هو شكيب خليل الدى باع كل ابار البترول الجزائرى الى ...اربعة اشخاص و هم نافدين فى الكنغرس الامريكى و اسماءهم كالتالى  + + + GE ORGE SULZER .. KASPPAR WIN BREIMER. JH .J.SHEEHAN.. JAMES WILSEY.. MICHAEL F ORSTAR.. يمكن لكم اخوانى ان تكتبوا هده الاسماء لشخصيات من الكنغرس الامريكى فى GOOGLE و تتعرفوا على انهم فعلا اشتروا كل ابار النفط فى الجزائر و انهم توسط لهم شكيب خليل صديقهم و الدى سيكون هو الرئيس الجزائرى المقبل بعد بوتفليقة هل للعصابة الحاكمة الحق ان تبيع بترول الشعب الجزائرى هو ملك للشعب و كل الشعب و ليس ملك لشكيب خليل او الجنرلات السراق من هنا يتضح ان العصابة الحاكمة تعلم جيدا ان تغيير النظام وارد جدا و فرنسا خططت لكى تغير النظام الجزائرى و طرد الجنرلات من الجزائر و هكدا حكام الجزائر ارشوا امريكا ب الرشوة لكى يكون شكيب خليل هو الرئيس الجزائرى فى المستقبل العصابة الحاكمة باعو ابار النفط الى امريكا لانهم العصابة الحاكمة تعرف ان الشعب سيتور كما تارة كل الشعب العربية و طردت رؤساءها السراق متل بوتفليقة و جماعته و القايد صالح و جماعته العصابة الحاكمة ستهرب الى الخارج بعدما سرقو الاف من الملايير و هربوها لى الخارج

  6. yehdih

    Il ne faut plus s'étonner, on est au bled des DALT S...

  7. Sarah

    كما تدين تدان وسوف يتفرج العالم باسره على مسرحية الجزائر بابطال امريكا سوف نتفرج على فيلم رعب قريبا ولكن للاسف الشعب هو الذي سيدفع الثمن للابطال والثمن باهض جدا جدا اللهم لا شماته يمكن حينئدن تنفعهم عصابة البول زاريو ومن يدري هخخخخخخخخخ

  8. المرابط الحريزي

    الفيديو الذي كتبت وصله لحارس سجل هدف ضد مرماه بطريقة بهلوانية . هل هذه هي البراعة التي تتباها علينا بها أنت وحميزة بوخريزة؟ كون تحشم على شوهتك يا الخرائري

الجزائر تايمز فيسبوك