الداخلية تعلن شطب أكثر من نصف مليون شخص من قوائم الناخبين

IMG_87461-1300x866

أعلنت الداخلية الجزائرية، شطب أزيد من نصف مليون شخص من قوائم الناخبين؛ بسبب الوفاة أو التسجيل المزدوج، وذلك تحضيرا للانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو/أيار المقبل.
وقال حسين معزوز، أمين عام (وكيل) وزارة الداخلية الجزائرية، إنه “تم شطب 436 ألف متوفي و287 ألف مزدوج التسجيل من سجل الناخبين، بعد المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية التي دامت 15 يوما، من الثامن إلى 21 فبراير/ شباط الماضي”.
وأشار إلى أن “العدد الإجمالي للمواطنين المدعوين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، يقدر بـ 23 مليون و276 ألف و550 ناخب (من بين 40 مليون عدد السكان لإجمالي)”.
وشكل عدد المسجلين في قوائم الناخبين، ملف جدل خلال المواعيد الانتخابية السابقة في الجزائر بين المعارضة التي تتهم السلطات في كل مرة بتضمن سجلات الناخبين أسماء موتى يصوت باسمهم لصالح مرشحي النظام وهو ما تنفيه الحكومة في كل مرة.
وحددت الجزائر 4 مايو المقبل، موعداً لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد، منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي في العام 1989.
وفي سياق متصل، أعلن معزوز أن “الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية ستنطلق في 9 أبريل/نيسان المقبل وتنتهي في 30 من الشهر ذاته”.
وأكد “توفير 4300 موقعا على مستوى كل المحافظات لإقامة مهرجانات انتخابية”.
وتدرس وزارة الداخلية حاليا ملفات المترشحين للانتخابات البرلمانية في عملية تنتهي قبل 19 مارس/آذار الجاري، على أن يفتح المجال للطعن أمام المحكمة الإدارية بين 20 و26 من الشهر الجاري من قبل من رفضت ملفات ترشحهم.
وأعلنت الوزارة بعد انتهاء آجال الترشح في الخامس من الشهر الجاري، أنها استقبلت ألف و88 قائمة للمرشحين للانتخابات التشريعية (البرلمانية) القادمة منها 1023 بالداخل و65 قائمة خاصة بالجالية في الخارج.
وأوضحت أن هذه القوائم موزعة بين 796 لأحزاب سياسية و164 لمستقلين، فيما عادت 128 قائمة لتحالفات حزبية في قوائم مشتركة.
ويتنافس المترشحون في هذا السباق، الذي أعلنت أغلب الأحزاب المشاركة فيه، على 462 مقعداً في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) موزعة بين 48 محافظة (كل محافظة تمثل دائرة انتخابية).
كما خصصت 8 مقاعد (من 462 مقعداً) للجالية في الخارج حيث توجد 4 دوائر انتخابية وهي فرنسا بدائرتين، ودائرة تخص المشرق العربي، ودائرة تضم باقي أوروبا وأمريكا.
وفي آخر انتخابات برلمانية جرت في 2012، عادت الأغلبية لحزب جبهة التحرير الوطني (الحاكم) بـ 220 نائبا، متبوعا بشريكه في الحكومة حزب التجمع الوطني الديمقراطي (يقوده أحمد أويحيى مدير ديوان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة) بـ 68 مقعدا.
كما حل ثالثا تكتل الجزائر الخضراء والذي ضم 3 أحزاب إسلاميية هي: حركة مجتمع السلم، وحركة النهضة، وحركة الإصلاح الوطني، بـ 48 مقعدا، وسط اتهامات بتزوير النتائج نفتها السلطات، كما سجلت نسبة مشاركة بـ43% وصفت بالأضعف خلال السنوات الماضية.
وأعلنت أغلب الأحزاب السياسية في الجزائر مشاركتها في الانتخابات، باستثناء حزب طلائع الحريات الذي يقوده رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، وحزب جيل جديد الحديث النشأة بدعوى عدم وجود ضمانات لنزاهتها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شباب جامعة بومرداس

    لا فائدة من الانتخابات سواء التى مضت او التى هى مقبلة فى 05/05/2017 الشعب يحلم بانتخابات نزيهة مستحيل ان تكون اى انتخابات نزيهة لان من يملكون مفاتيح صونكراك لن يسلموهم الى من سيفوز بالانتخابات على الشعب ان يعلم ان من يحكمون البلاد هم كدابين ويكدبون على الشعب مند سنة 1962 و يزورون الانتخابات مند 1962 و مستحيل دولة الحق و القانون فى الجزائر التى تحكمها عصابات تتحكم فى دواليب السلطة و هم ملاكى مفاتيح صونطراك و التى هى مريضة كدالك متل الرئيس بوتفليقة شفاه الله العصابة الحاكمة قتلوا كم رئيس فى الجزائر قتلوا كم من مواطنين فى العشرية السوداء على الشعب الم تقل الصحافة الجزائرية ان عدد المقتولين برصاص الشرطة بلغ ربع مليون جزائرى و عدد المخطوفين فاق عددهم 24 الف و الدين رموا نصفهم فى البحر قرب القاعدة البحرية لمرس لكبير بوهران البحرية و بشهادة ضباط البحرية هم اليوم لاجئين سياسيين فى فرنسا على الشعب ان يستفق من غيبوبته على الشعب الا ينتظر خيرا من هده العصابة السراقة و التى سرقت كل اموال الجزائرو هربتها الى الخارج تحسبا للالتحاق بها عندما ينتفظ الشعب ضد الظلم و غلاء المعيشة و قهر الشعب بارتفاع الاسعار كل الاشارات تدل على ان سنة 2017 ستكون اخر سنة حكم لهادا النظام العصابة السارقة نكرر النظام السارق انتهت مدت صلاحيته و سيتغير فى هده السنة عدة جرائد فرنسية كتبت عن الحالة فى الجزائر و قرب تغيير النظام العصابة و الدين انتهت مدة صلاحيتهم و بلغوا تمانين سنة و لازالو متشبتين بالكراسى و ربى يجيب الخير لدزاير

  2. شباب جامعة بومرداس

    انهم العصابة الحاكمة يشطبون عل الاموات و على الاحياء و لا خير ينتظر من هده الانتخابات المزورة كما العادة مستحيل نزاهة الانتخابات عليكم انكم اخوانى ان لا تصوتوا للتزوير مرة اخرى عليكم ياشباب الجزائر يا مستقبل الجزائر ان تبقوا فى منازلكم يوم 05/05/2017 اقعدوا فى منازلكم و شاهدو قناة المغاربية الحرة و التى تفضح المفسدين و السراق لن يكون خير مع هده العصابة السراقة التى من اختصاصها الكدب تم الكدب و التزوير تم التزوير هل تريدون ان يسلمو لكم مفاتيح صونطراك مستحيل ان يتنازلوا عن سرقة الوطن و سرقة البقرة الحلوب صونطراك و التى هى اليوم فى ورطة كبيرة ربى يهديكم لا تشاركوا فى التزوير كما شاركتهم عشرات المرات و نتيجة الانتخابات هى تبادل الادوار بين العصابة الحاكمة عندما يشبع دراهم يروح و يجى واحد جيعان دراهم و يشبع درهم و هدا هى الانتخابات فى بلدنا انكم برفضكم للتصويت على المزورين انكم بمكوتكم و قعودكم فى منازلكم هده المقاومة للتزوير ............. مدا يفعل النظام السراق ادا قعدتم فى منازلكم لن يستطيع الهجوم عليكم و ارغامكم عل الاتنتخاب بالقوة افضل وسيلة للتعبير عن رفظكم للانتخابات هى قعدو فى ديوركم شربو القهوة و شاهدو قناة المغاربية كما دكرت لكم عدة مرات و ربى يجيب الخير للجزائر لاكن عندما يروحو عنا العصابة الحاكمة و نبنى جزائرجديدة ب شباب متعلم حاصل على شهادات عليا فى الجامعات الدولية و هكدا نبنى مستقبل الشعب و ربى يحفظ الدزاير من السراق العصابة الحاكمة

الجزائر تايمز فيسبوك