إخلاء سبيل مبارك في حكم نهائي غير قابل للطعن

IMG_87461-1300x866

وافق النائب العام المصري نبيل صادق الاثنين على إخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد قرابة أسبوعين من تبرئته نهائيا من اتهامات بالتورط في قتل متظاهرين عام 2011.

وقال محامي مبارك فريد الديب أن النائب العام وافق على إخلاء سبيل مبارك وأنه "يمكنه الآن العودة لمنزله حين يقرر الأطباء قدرته على ذلك"، مضيفا أنه "ممنوع من السفر (خارج البلاد) على ذمة قضية كسب غير مشروع".

وكان فريد الديب محامي مبارك قد تقدم بطلب بإخلاء سبيل الرئيس الأسبق، خاصة بعد حكم محكمة النقض النهائي والبات بقضية قتل المتظاهرين، مشيراً في طلبه إلى أن الرئيس الأسبق قضى عامين حبساً احتياطياً على ذمة قضية القرن، وعندما يتم خصمهما من قضية القصور الرئاسية تكون مدة عقوبته قد انتهت، ويكون قد قضى أكثر من عام زيادة عن فترة العقوبة المقررة عليه.

وأصدر جهاز الكسب غير المشروع قرارا بمنع مبارك من السفر في إطار تحقيقات يجريها في "تضخم ثروة" الرئيس الأسبق وأسرته.

ولم يشر الديب إذا كان مبارك سينتقل للعيش في منزله في ضاحية مصر الجديدة أم إلى قصره في منتجع شرم الشيخ الذي اعتاد الإقامة فيه أثناء فترة حكمه.

ويقضي مبارك في محبسه بمستشفى المعادي العسكري فترة عقوبته، وذلك بعد احتساب مدة الحبس الاحتياطي في قضية قتل المتظاهرين التي حصل فيها على البراءة على أنها مدة الحكم في قضية قصور الرئاسة التي سبق وصدر فيها حكم بحبسه 3 سنوات تنتهي بالفعل في آذار/مارس الحالي.

وقضت محكمة النقض المصرية في 2 آذار/مارس ببراءة مبارك من تهمة الاشتراك في قتل متظاهرين خلال انتفاضة عام 2011 التي أسقطته، وهو حكم نهائي بات غير قابل للطعن بحسب مصدر قضائي.

وإضافة إلى هذه القضايا أدين مبارك بالسجن ثلاث سنوات في قضية فساد تعرف إعلاميا في مصر باسم "قضية القصور الرئاسية".

وكانت محكمة جنايات مصرية قضت بالسجن المؤبد على حسني مبارك ( 88 عاما) في العام 2012 بتهمة الاشتراك في قتل متظاهرين، لكن محكمة النقض ألغت الحكم وأعادت محاكمته أمام دائرة أخرى لمحكمة الجنايات في العام 2014 وحصل على البراءة.

وطعنت النيابة العامة بالحكم الأخير ولكن محكمة النقض أيدت البراءة الخميس في حكم بات غير قابل للطعن.

وأمضى مبارك فترة حبسه في هذه القضية بالفعل إذ بقي محبوسا منذ نيسان/أبريل 2011.

ومبارك قائد القوات الجوية السابق الذي حكم مصر بلا منازع لثلاثين عاما قبل أن تسقطه انتفاضة في شباط/فبراير 2011 بعد 18 يوما من التظاهرات في ميدان التحرير في القاهرة خاصة، هو أول رئيس مصري تتم محاكمته.

تعليقات الزوار

  1. Bencheikh

    هذه عدالة الارض في انتظار عدالة السماء التي لا ينفع معها الا من أتى الله بقلب سليم والويل لمن دخل تحت هذه الآية "وقد خاب من حمل ظلما"

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك