معركة الزوارق تشتعل بين أميركا وإيران في مضيق هرمز

IMG_87461-1300x866

اتهم مسؤول كبير في بحرية حراس الثورة الإسلامية الأربعاء الولايات المتحدة بالسعي إلى إثارة "توترات" في الخليج بعد حوادث وقعت الأسبوع الماضي.

وقال مهدي هاشمي في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني لحراس الثورة "سباه نيوز" إن "سفينة تابعة للبحرية الأميركية كانت تعبر مضيق هرمز غيرت مسارها الدولي لتقترب إلى مسافة 550 مترا عن سفن حراس الثورة في موقف غير مهني".

وأضاف أن "تحركات الأيام الأخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا تدل على أن لديهما أهداف سيئة وغير شرعية واستفزازية"، مؤكدا أنهما "ليس فقط لا تريدان الاستقرار والأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، بل تسعيان أيضا إلى إثارة توترات وأزمة".

وانتقدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء السلوك "غير المهني" للبحرية الإيرانية عقب حادثتين منفصلتين في مضيق هرمز الأسبوع الماضي.

وأفاد البنتاغون بأن فرقاطة إيرانية اقتربت الخميس نحو 150 مترا من سفينة المراقبة الأميركية "يو اس ان اس انفينسبل" وطاقمها من المدنيين. وفي حادثة مشابهة السبت، اقتربت مجموعة من الزوارق الهجومية من السفينة نفسها حتى باتت على بعد 350 مترا عنها.

وفي تعليقه على الحادثتين، أوضح المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس أنه "تم تقييم (ما حصل) على أنه مزيج من السلوك غير الآمن وغير المهني" مضيفا أن السفينة الأميركية اضطرت لتغيير مسارها لتجنب وقوع اصطدام.

وأفاد ديفيس بأن ما حصل "مثير للقلق لأنه كان من الممكن أن يؤدي إلى خطوة غير محسوبة أو استفزاز غير مقصود لا نرغب به،" مشيرا إلى تحسن في نشاطات إيران في المضيق.

وكان البنتاغون عبر في السابق عن قلقه من سلسلة من الحوادث في المياه قبالة سواحل الجمهورية الإسلامية وحيث يجري الحرس الثوري الإيراني مرارا مناورات خطرة في محيط السفن الأميركية مما اضطر الولايات المتحدة في بعض الأحيان لإطلاق طلقات تحذيرية.

وسفينة "يو اس ان اس انفينسبل" مزودة بمعدات رادار بإمكانها تتبع مسارات الصواريخ البالستية.

وهدأت سنوات من الخصومة بين البلدين عندما رفعت واشنطن العقوبات على طهران العام الماضي في أعقاب التوصل لاتفاق يكبح برنامج إيران النووي. ولكن خلافات كبيرة ما زالت قائمة بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية والصراع في كل من سوريا والعراق.

ووجه الرئيس الإيراني حسن روحاني أيضا تحذيرا الأربعاء دون الإشارة إلى الواقعة التي شهدها مضيق هرمز.

وقال في كلمة بثها التلفزيون الإيراني "إذا فكر أعداء إيران الجهلاء في غزو إيران فعليهم أن يعلموا أن قواتنا المسلحة أقوى بكثير مما كانت عليه في عام 1980 عندما شن العراق هجوما".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توعد في سبتمبر أيلول أثناء حملته الانتخابية "بتدمير" أي سفينة إيرانية تضايق البحرية الأميركية.

وقالت الإدارة الأميركية الثلاثاء إنها ستبدي "صرامة كبيرة" فيما يتعلق بالقيود على الأنشطة الإيرانية بمقتضى الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه بين إيران والقوى العالمية الست إلا أنها لم تشر إلى معنى ذلك.

وكانت آخر واقعة بحرية كبيرة في يناير كانون الثاني عندما أطلقت مدمرة أميركية ثلاث طلقات تحذيرية على أربع سفن هجومية سريعة قرب المضيق عند اقترابها بسرعة كبيرة وتجاهلها للطلبات المتكررة بالإبطاء.

تعليقات الزوار

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك