باتفاق مع تونس ألمانيا ترحل 1500 مهاجر تونسي ممن رفضت طلباتهم للجوء

IMG_87461-1300x866

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة إن تونس وافقت على استعادة 1500 مهاجر تونسي ممن رفضت ألمانيا طلباتهم للجوء بعد هجوم نفذه تونسي على سوق لعيد الميلاد في برلين أودى بحياة 12 شخصا، فيما تظاهر عدد من نشطاء المجتمع المدني أمام مقر البرلمان للمطالبة بتسوية وضعية المهاجرين التونسيين بدلا من ترحيلهم.

وكانت ميركل أبلغت الحكومة التونسية بأنها تريد تسريع وتيرة عمليات الترحيل لطالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم بعد أن قاد أنيس العامري المؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية شاحنة ونفذ بها الهجوم في ديسمبر/كانون الأول 2016. ورُفض طلب لجوء العامري قبل الهجوم بستة أشهر.

وقالت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في العاصمة التونسية "اتفقنا مع تونس على إرسال 1500 تونسي في ألمانيا ممن رفضت السلطات إعطاءهم إذنا بالبقاء في ألمانيا. أولئك الذين يريدون العودة طوعا سيكون بمقدورهم الحصول على مساعدة." وأضافت "اتفقنا على أن يتم الرد على طلبات التعريف التي تقدمت بها ألمانيا في غضون 30 يوما. سنساعد تونس بوضع نظام تسجيل عام وسوف تصدر أوراق الهوية البديلة في أقل من أسبوع."

وقال السبسي إن تونس سترسل وفدا للتأكد من هويات من سيعودون. واعتقلت السلطات الألمانية تونسيا آخر للاشتباه في تورطه في هجوم الشاحنة.

وأضاف الرئيس التونسي "الموضوع (الهجرة) لا يهم كل التونسيين بل يهم الـ1500 تونسي الموجودين في ألمانيا بصفة غير شرعية".

وأضاف "الألمان من حسن أخلاقهم تفاهمونا معانا في هذا الأمر وكان بمقدورهم ترحيلهم والسلام".

وأكد أن تونس أخذت الاحتياطات اللازمة وسترسل موظفين من هويات المعنيين بالأمر وما إذا كانوا تونسيين أم لا. وقال "نحن مسؤوليتنا كدولة أن نقبل أبناءنا".

وأعلنت ميركل أن ألمانيا ستقدم مساعدات لتونس قيمتها 250 مليون يورو لمشروعات تنموية.

لكن إعلان ترحيل مئات التونسيين من ألمانيا اثار احتجاجات من قبل عدد من نشطاء المجتمع المدني الذي تجمعوا أمام مقر البرلمان للمطالبة بتسوية وضعية هؤلاء بدلا من طردهم إلى تونس.

كما طالب المحتجون بتفعيل المواثيق الدولية التي تضمن الحق في التنقل.

 

بن موسى للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. سعيد

    الاتفاق الذي يتحدث عنه المقال يطابق ذلك الذي توصلت اليه المانيا و المغرب في الشهور القليلة الماضية. السيدة ميركل لقيت استجابة السلطات المغربية و التونسية، و لكنها منعت من زيارة حديقة الحيوان لان مسؤوليها في غنى عن تلقي المزيد من الضربات الخارجية. على حد علمي الجنسية الجزايرية في المانيا هي شبيهة في عددها او ربما تفوق عدد التونسيين او المغاربة..ذريعة الاتهاب الرئوي لاتنفع. تخيلو معي لو انهم في قصر المرادية وقعوا على اتفاق بإرجاع 1500 مواطن جزائري، رفع راسك يا با طاب جناني..و شكون حنا.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك