الإتحاد الأوروبي يضع المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف تحت المجهر

IMG_87461-1300x866

يستعد الاتحاد الأوروبي لمراجعة  موضوع المساعدات الموجهة لمخيمات في تندوف.

وطبقا لمصادر من داخل الإتحاد الإوروبي هاد الأخير يبحث عن ضمانات جديدة  في إطارها قد يتم استئناف تقديم المساعدات الإنسانية.

وتأتي هذه الخطوة مباشرة بعد حملة إعلامية واسعة شنتها منظمة  تطلق  علي نفسها “الأيادي البيضاء”  اتهمت خلالها مسؤولين في جبهة “البوليساريو” بالتدخل في تسيير تلك المساعدات وهو ما من شأنه ان يعرض بعض الاجئين للحرمان.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد السالك

    لا بد من إحصاء الصحراويين، حتى نعرف عددهم و نعرف الغير الصحراويين الذين جاءت بهم المخابرات الجزائرية من دول جنوب الصحراء، فك الله أسركم جميعا، لا يزال بعض من أبناء عمومتي محتجزين هناك.

  2. شباب الجامعة بومر...........

    سبب خراب الجزائر هم البولزاريو نقولها صراحة ....... اصبحوا يتحكمون فى دوليب السلطة فى الجزائر التى صرفت عليهم 320 مليار دولار فى مدة اربعين سنة و مادا جنينا من هده الجماعة المروكية الهربان من المروك يروحو يبتعدون عنا هم سبب كل مشاكل الجزائر و لاكن القليل من الشعب من يعرف هده خبايا الامور و مايسرى و مايدور

  3. المرابط الحريزي

    إذا يدخل مراقب حكومي مغربي أو مراقب أوروبي حكومي إلى قصر المرادية.. سيكتشف أن به إعانات دولية مسروقة من المحتجزين اليتامى والأرامل . العجوز يموت في المخيمات من الجوع لأن أعوان النظام الخرائري سرق ويسرق المساعدات الغذائية الموجهة للمحتجزين في مخيمات تسمى بمخيمات اللاجئين - لا تستغربو إذا اتضح أن اللص الذي سرق الدقيق والحليل من أوفاه المظلومين ، هو بوتفليقة ومن معه من المجرمين - لا تستغربو من أفعال اللصوص

  4. القناص

    لا يجب أن نَنسى كل مناطق الاحتجاز القسري أو التغريـري في العالـم التي لا تُسجَّل إلا وإسم النظام الجزائري هو تاجُها .. لا بـد أن نستحضر مخيمات تـنـدوف في كل حين، حيـث يُـحتجَز ولـمدة تـفـوق 40 سـنة آلاف الـبشـر.. ضاع مستقبل أجيـال كاملة قُــربانـا لـمراهَقة سيـاسية ولأهـواء نظام دكتاتوري عسكري انقلابي لا شعبي  ! لا يَهـم عدد الخيام ولا عـدد الدور العشوائيـة بمحاجز تندوف، بــل المهم هو عـدد ضحايـا عصابات بوزبال الجزائرية، التي جعلت منهم أَذرعـا بشريـة وطـوابيـر انتظـار إنسانيـة تـستجدي بها الحصول على عطف وإعـانات وهـبات من جمعيات إنسانية، وتَطمع في تقارير بُكـائـية لمنظمات حقوقية  ! عـاش محتجزو مراكز الاحتجاز بتينـدوف، ولمدة فـاقـت 40 سنة، شروطا حاطة بالكرامة الإنسانيـة. وكجميع معسكرات الاحتجاز العالمية، فـقـد تـفنـَّن الجيش الجزائريري وسجانيه في طـرق تعذيب المحتجَـزين مـن عنف وقتل واغتصاب وتجويع، مع تـعـدد حالات مجهولي المصيـر... والأكثـر مـن هـذا، الحرمان من الــدفء العـائلي بانتزاع أبنائهم منهم ونقلهم إلى جهات مجهولة، وحرمانهم من صلة الرحم مع ذويهـم بـالأقاليم الجنوبية المغربية، وعـرقلة الـمساعي الأممية والتسهيلات المغربية؛ لأن السجان يخاف مـن "لا عودة المحتجـَـز...". وقد نددت أكثر من جمعيـة حقوقية عالمية بـالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل محاجز تنـدوف، كما نـددت منظمات حقوقية بعدم مساهمة النظام الجزائري وعصاباته في شـرح ملابسات وظروف حالات العنف والاغتصاب ضد المرأة الصحراوية، ومجهولي المصير ... ! وقد ساهمت أفـلام وثائقـية عـديـدة أُنْجـزتْ خـفيـة في تعريـة حقيقـة المحاجز ، ومنها فيلم "سْتُـولـن" أو "الـمسروق" أو "المسلوب"، وهـو من إنتـاج أستـرالي، حاز على جائـزة طورونتـو للـسينما سنـة 2009.. هـــذا الفيلـم تنـاول ظاهـرة العبودية والرق في محاجز تيندوف تحت يد العسكر الجزائري وعصاباته، وأن مجرد ولادة طـفل ببِشـرة سوداء بموريتانيا أو بمالي أو بالجزائر نفسها يـُؤهلـه أن يُـباع فـي سـوق الـنخاسة ويـُدَسَّ في مراكز الاحتجاز بتيندوف على أنــه صحراوي ... ! " فـطيـم"، إحـدى بطـلات الـفيلم الـوثائقي "المسروق"، قـالت إنها تـم بَيعهـا لأسرة بمراكز الاحتجاز ، قامت العصابات بتغييـر اسمها، وسلخَـتْهـا عن هويتها ومحيطهـا الـعائلي... فـيما طالبـت طفلـة أخرى بالحرية كتابـة على الـرمال الصحراوية... الاتجار بالـبشر وسرقـة الهـويـة، هي نفـس طـرق "جزيرة غـوري " ! وما ظاهرة اختطاف الأطفال داخل التراب الجزائري بشكل مخيف ومقلق إلا دليل قاطع على تفشي هذا النوع من السلوك لدى عسكر الجزائر المرابط بتيندوف. ظاهرة الـرق والعبوديـة لا زالت تجارة مربحة يُـزَجُّ بضحاياها بمحاجز تندوف حيث يُعانون من كل أشكال معاملات الرِّق كما في العصور الغابرة، رغم أن الإنسانية أَنـهتْهـا رسميا في القرن 18...للأسف الشديد لا تزال قابعة في الجزائر تحت قبعة نظام فاشي سفاك للدماء  ! نتساءل على ضوء هذا المُعطى إذن عـن ثمـن سرقـة أطفال وبيعهـم لأسـر بمحاجز عصابات بوزبال الجزائرية... مقابل معانـاة أسـر فقـدت فلـذات أكبادهـا بمحاجز العسكر الجزائري ...عن سـرقة طفولـة بريئــة.. وأحلامها الصغيرة...عـن سرقة هـويـة...عن العبودية في محاجز العار... ! ! ! نتسـاءل عـن هـوس عصابات بوزبال الجزائرية بـسرقـة الأطفـال وتهجيرهـم الجماعي واحتجـازهم في معسكـرات بكـوبـا لسنوات طويلـة من أجل بَرْمَجَتِهم على الكراهية والتطرف واعتناق مبادئ قضية وهميـة بعيدا عن أرضهم وذويهم، وفي الآن نفسه اتخـاذهم كـرهائن مُـقابـل صمـت الآبـاء وولائهـم الـقسـري لعصابات بوزبال الجزائرية ... ! ! ولأنه عاجلا أم آجلا ستُـعانِق أُسـر الأقاليـم الجنوبية ذويها المحتجَزين .. ستُـحرَّر "فاطيم" وغيرها مـن "الـعبيد" داخـل المحاجز، كـليل بابا حُسين وسلطانـة وغيرهـما... وسيَستـرجِع كل واحد هـويته واسمه المَطموسَين.. وسيُطبـَّق مبـدأ "الوطن غفـور رحيم" كما نصت عليه نصوص مبادرة الحكـم الـذاتي... وحتى لا ننـسى، فإن مطلب عـدم تـفكيك مراكز الاحتجاز بتندوف يـرقى إلى مبدأ إنسـاني، حفْظـا للـذاكرة الجماعيـة لآلاف الأفـراد الذين ذاقــوا كـل أشكال الإهانة والتضليل وغسل الدماغ والتغريــر.. ولكي لا تنسى الـذاكرة الجماعية، َنـدعم عـدم تـفكيك محاجز تندوف لـتبقى تلك الخيام شاهـدة على تجارة العبودية وعلى الانسـلاخ في أقسى أشكاله وأفضعِها... وشاهدة كذلك على فاشِسْتِيَة ودكتاتورية وهمجية النظام العسكري بالجزائر، وشاهدة أن مآسي أجيـال كاملـة لـيست من أساطيـر الأولـيـن، بـل هي حقيقة تـحكيها كل خيمـة مُـنتصَبة في منطقـة تنــدوف بـالجزائـر.. ! إعلان محاجز عصابات بوزبال الجزائرية بتندوف "كموقع تـراث إنساني عـالمي"، كما فعلت اليـونيسكو سنة 1978 مع "جزيرة غـوري" السنغاليـة، سيكون شاهـدا من جهة على مـأساة إنسانيـة وتُجـار البشـر وصناعة الإرهاب والكراهية للإنسانية، ومن جهة أخرى على صحوة الضمير الإنساني وجبر ضرر من ألـم طـال أمـده....

  5. القناص

    ماذا ؟ لماذا نحن نزداد فقرا وهم يزدادون غنى ؟ لماذا نحن نجوع وهم مصابون بالتخمة ؟ لماذا نحن عراة وهم وحاشيتهم لا يقتنون الا الماركات العالمية من أفخم المحلات التجارية وبالعملة ؟ لماذا نسكن مساكن غير لائقة وبراريك لا انسانية وهم ينعمون بأفخم القصور والفيلات دون دفع حتى ثمنها وضرائبها ؟ لماذا نحن وأبناؤنا نعاني مع النقل ووسائل التنقل والخدمات الصحية المتدنية والتعليم المتدهور، وهم لهم سيارات الدولة من آخر صيحة ولهم تذاكر مجانية للتنقل وللسفر عبر الطائرة دون عناء ولا أدنى مجهود هم وأولادهم وعائلاتهم ؟ لماذا تُخصص لهم ولأبنائهم مخيمات على أرقى الشواطئ ونحن نبقى نحترق تحت شمس الصيف الحار ؟ لماذا هم يفرحون ويسعدون حين نحن نعاني ونقاسي ويلات وصعوبات الحياة ؟ لماذا تُداس كرامتنا يوميا وكل لحظة أينما تنقَّلنا وذهبنا سواء بالادارات الحكومية أو بمستشفياتها أو بمطاراتها وبمصانع ومعامل عائلات حكامنا وشياتيهم ؟ لماذا نصطف بطوابير لساعات وأيام من أجل كيس حليب لأطفالنا وخبزة ؟ نحن شعب بلد البترول والغاز وحكامنا لا يأكلون إلا ما تستورده طائرات الدولة لهم من أفخم الأسواق العالمية ؟ لماذا حال الاماراتيين والقطريين والسعوديين والكوتيين أفضل من حالنا بمئات السنين وهم بلدان بترولية كذلك رغم أنهم بموارد وقدرات وكفاءات أقل مما لدينا ؟ لماذا يومنا عذاب خوف، رعب، ترقُّب وشكٌّ، وغدُنا مظلم سوداوي مخيف، وهم يَوْمُهم وغدهم أمل وسعادة وفرح بما سيَحْيَوْنَه هم وأبناؤهم وعائلاتهم وشياتوهم من سعادة ومتعة وتراكم لمزيد من الثروات ؟ لماذا ندفع نحن كل الضرائب ونؤدي كل الواجبات وهم مُعفون تماما من كل ذلك باسم القانون والقوة ؟ لماذا نحن بلد غني والشعب والشباب يحيى حياة الفقراء ؟ لماذا نحن ببلوغنا الخمسين لا نعود صالحين لشيء في نظر حكامنا والقانون الذي سطروه لنا وهم لا حدَّ لعُمْرهم ولا عدم صلاحية سِنِّهم وحتى وإن تجاوزوا التسعين ؟ أَقنَعونا أن لا مستقبل للبلد من دونهم. لماذا ولماذا ولماذا ؟ فقط لأننا شعب كسول، شعب غبي، شعب يرضى بالذل والخنوع، شعب سمح لغيره الكلام واتخاذ القرار مكانه، شعب بكل بلادة، كان يسمع ويصدق ما ترويه " الشروق" والجرائد الصفراء والاذاعات والأبواق المكتراة من طرف الحكام، شعب تخلى عن دينه ومبادئه، شعب فضل الكراهية والنفاق والغش والزواق بدل الصدق والحب والتآزر والتآخي، شعب لم يعرف كيف يخرج من سبات الماضي وشعارات الماضي منها البالية ومنها المزيفة ومنها المضلِّلة ومنها اللاهية للشعب عن مطالبه وحاجياته . شعب سكت عن نهب ثروات بلاده لستين سنة حتى أصبح النهب حق يَكفله الدستور الذي وضعوه هم بأيديهم، شعب سكت عن الحق فأخرسه الظلم، شعب صدق وطمع ثم سكت عن أكذوبة وذريعة حكام الجزائر لأكثر من أربعين سنة، بأن مستقبل البلاد رهين بتدمير وتمزيق وإضعاف وتشتيت شمل جيرانه، علما ويقينا منهم أن تطور جيرانهم، كما هو اليوم الحال مع المغرب، يفضحهم أمام شعبهم ويعري نهبهم وخيانتهم لوطنهم باسم الشعارات التي لا تنتهي، وما أن تَحل من مصيبة بالبلد إلا ادعوا رميا وبهتانا الجيران و " الأيادي الخفية والأيادي الخارجية " بالمكر والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد، شعارات بالية حقا عارية من كل حقيقة وعى درسها كافة الشعوب منذ حرب الخليج الأولى، وأن الأمل وكل المستقبل والازدهار مرتبط بطرد المغرب من صحرائه بخلق كيان وهمي خنوع تابع أسموه بوزبال، فكان حقا فخا ماكرا شيطانيا نصبوه لشعب الجزائر المتهور اللاهي المنتشي بسهرات الراي وسبات القرقوبي الطامع الحالم المنساق وراء أكاذيب حكامه، فأعطاهم بذلك ذريعة وحجة وورقة قوية يشهرونها كل مرة في وجهه لتبرير تبذيرهم لخيرات ودراهم البلد، لتبرير الكساد الاقتصادي والأزمة وتدني المعيشة وتدهور الخدمات الاجتماعية بحكم تخصيصهم حصة من ميزانية البلد التي يجهل عنها الشعب الكثير لدعم عصابات بوزبال وإرضاء أبنائهم وعائلاتهم وارتشاء الحكام الأفارقة ومن يدعمهم ويساندهم في أطروحتهم التي فضحها الزمن على أنها لعبة فقط وتجارة وبطاقة بيضاء، واليوم علنا أضيف لأتعاب وعبء مصاريف البلد مصاريف أخرى لتغطية حاجيات موريطانيا الغذائية واللوجيستيكية والاعلامية والحربية علما أن موقف موريطانيا بالسياسة الدولية لا يسمن ولا يغني من جوع، بل هو بلد كالعبد المأمور . "ما قدو فيل زادوه فيلة" . لماذا على الشعب الجزائري خاصة الضعفاء والبسطاء أن يدفع من جيبه وقفته الغذائية وعلى حساب تحصيل أبنائه تعليم جيد وخدمات صحية في المستوى وفرص عمل ونمو اقتصادي لينتفع ويتمتع ويسعد غيره من عصابة بوزبال وأبنائهم بموارد الشعب الجزائري ..؟ ماذا جنينا بعد 42 سنة من دعم بوزبال على حساب رهن مستقبلنا بهم وعلى حساب تطوير علاقات طيبة منفعية متبادلة مع جيراننا وإخواننا المغاربة ؟ كم فرصة أضعناها للنمو والغدو بالبلد نحو الأمام والتطور بمعاداتنا لأخواننا بالمغرب حدَّ قطْع الأرحام وتشريد العائلات وقطع الأرزاق ؟ بالله علينا يا أيها العقلاء منا من هو أخيَرُ وأفضل وأنفع إلينا ؟ جار مثل المغرب أم جار كبوزبال ؟ لماذا بأوربا تسعى كل الدول الى تقوية روابطها بجيرانها وتعمل بكل قوة أن يكون لكل واحد منها جيران أقواياء في كل المجلات على أن يكون جيرانهم ضعفاء فقراء متخلفون اقتصاديا واجتماعيا وديموقراطيا ؟ أُنظر إن كان لك عقل وذاكرة وبصيرة وثقافة اجتماعية وسياسية مع اسبانيا وبلجيكا ورومانيا و و و ..أنظر كيف كانت هاته الدول فقظ خلال التسعينيات من تخلف وتدهور اقتصادي وتجاري وصناعي وكيف أصبحت اليوم وبفضل من ...  ! أليس بفضل جيرانهم ؟ لما فقط نحن العرب خاصة حكامنا لا هم لهم ولا يسعدون باليوم إلا اذا رأوا فيه جيرانهم تسيل دماؤهم جياعا عراة مشردين بلدانهم ضعيفة متخلفة فقيرة غير ديمقراطية ؟ ماذا استفدنا وماذا أهدرنا من ثروات بدعمنا لمدة 42 سنة لبوزبال ؟ المغاربة بصحرائهم ساكنون مرتاحون منتفعون يَحيوْن حياة الأمن والأمان والاستقرار والسكينة يتمتعون بحياتهم كيفما يشاؤون ويبرمجون مستقبل أبنائهم كما يحلُمون ونحن والبوزبال نمسي ونصبح على شعارات كاذبة جوفاء خادعة .. هكذا إذن تُنهب وتصرف وتبذر دراهم البلد ويرهن مستقبل الفقاقير لغد مجهول أو حافل بالوعود الكاذبة سعيا ولهثا وخدمة خدمة لتوفير السعادة والهناء والمتعة والاستمرارية في السلطة لحكام البلد الذين لا يغادرون الكراسي الا محمولين فوق النعوش.. حتى المرض، يصنعون منه بطولات ، لا تمتلئ بطونهم هم وأبناؤهم وعائلاتهم وشياتيهم وكل المنافقين، ثم كذلك حكام وعائلات البوزبال لتغطية مصاريفهم ودراساتهم واقتناءاتهم لأفخم العقارات وفتحهم لأرصدة بنكية بأوربا وأمريكا اللاتينية ولا حاجة لذكر أمثلة لأنه لا ينكرها الا جاهل أو شيات أو عميل، ثم كذلك لتغطية رشاوي العديد من المنابر الاعلامية المحلية والدولية وبعض الحكام الديكتاتوريين أمثال بعض الحكام بأفريقيا وأمريكا اللاتينية وكذا بعض منعدمي الضمير والأخلاق من رؤساء بعض المنظمات الدولية التجارية الفاسدة ... مصاريف.. مصاريف... مصاريف.. هنا وهنالك والشعب راض يتفرج على هذه المسرحية الدنيئة الخسيسة اللا أخلاقية إنتاجها وأبطالها حكامه لعدة عقود دون أن يحرك ساكنا ، أ ليس الصمت على مكروه وباطل هو رضى به ؟ أ ليس الصامت على فساد هو فاسد كذلك وعمل فساد ومشاركة ودعم له ؟ " اللي ضرباتو يدو ما يشكي " . لا لا لا ، ليس لأحد الحق اليوم في الكلام ولا الاحتجاج ولا التعبير عن تدمره مما آل اليه وضعه وحاله ومستواه وحاضره ومستقبله ..لا لا أنتم من صمتم وصمتم وقبِلتم بلعبة النفاق والكسل والسكوت عن الحق وتستَّرتم على الفاسدين وتسترتم وساندتموهم لعقود ...  ! ما عليكم اليوم الا الصبر أو الانتحار .. لقد بلغ السيف أقصى حده بالجسد من زمان وفاض الكأس منذ عقود .. حالنا المزري وكسادنا البائن اليوم هو ليس نتيجة خطأ أو تهور أو عمل إجرامي ارتكبه حكامنا والفاسدون منا بالأمس فقط ..  ! لا.. لا.. بل هو مسلسل فساد ونهب وتغييب للديمقراطية والجشع وتغييب للقانون ورسم دساتير على المقاس وتغييب للشعب وإضعاف لقدراته الفكرية والتعليمية وتجويع لبطونه خلال عقود عملا بالمبدء القائل، لتستمر في الحكم والسلطة دون مضايقات ولا محاسبة ولا معارضة من شعبك فحصِّن نفسك بإعلام مرتزق واَصنع لوبيات فاسدة من أصحاب المال الفاسد ثم اصنع شعبا جاهلا غير متعلم وهمِّش التعليم بالبلد وشوِّه سمعة المعلمين وجوِّع بطونهم حتى لا يعُدْ تفكيرهم يتعدى حدود التفكير في توفير خبزة ولتر حليب وبعض حبات البطاطا، وأَحِط من كرامتهم وهدد أمنهم اليومي وسلامتهم في أجسادهم وحياتهم وحياة أولادهم حتى لا يكون لهم هَمٌّ بيومهم غير هَم توفير خبزة وعودة سليمة لهم ولأبنائهم مساء سالمين من تسليط المجرمين وقُطاع الطرق عليهم .. هكذا يبني الديكتاتوريون أنظمتهم ليَطول استبدادهم لشعوبهم ونهبهم لثرواتهم .. إذن هكذا باختصار تراكمت حلقات هذا المسلسل للفاسدين والفساد منذ فجر الاستقلال الى الأمس واليوم ... لا حق لكم اليوم في لوم حكامكم الفاسدين، ولوموا فقط أولا أنفسكم وعضُّوا على أيديكم بقَبولكم للفساد والفاسدين منذ عقود وما اليوم عليكم الا أن توجهوا ظهوركم لسياط الشياتين وخدام الفاسدين وتعطوا وتزيدوا لعصابات بوزبال رغم أنفكم، وما نيل الحرية والعدالة والديمقراطية ومحاربة الفاسدين بلعبة شطرنج بل هي تضحية بالغالي والنفيس وتنكر للذات وعزم إيمان بتحقيق الانعتاق وظروف أفضل للأبناء والأجيال القامة ولا تحسبَنَّ أن ما تعيش عليه الشعوب الأوربية والأمريكية وبعض الدول الأسيوية من حقوق وعدالة ومساواة ورفاهية في العيش ومستوى جيد بالتعليم والصحة والعمل وامتيازات أخرى قُدِّم لها على طبق من فضة من طرف حكامهم بالماضي واليوم، بل جاء كل ذلك فوق جثث ملايين الضحايا من المناضلين والشرفاء من رفضوا الذل والخنوع والتبعية والعبودية والاقتتال والخلود بالسلطة وأفضل وأقرب مثال ما عاشه جيراننا الاسبان من دماء لنيل حقوقهم ونفس الشيء عاشه الفرنسيون والألمان والأمريكان واليابانيون والكوريون والصينيون وغيرهم ممن حققوا انعتاقهم أو بعضا منه .. كل أمانينا رغم أن الأماني تبقى أماني فقط والواقع يفرض العمل والتحرك والتبصر والحكمة والرزانة والصبر حتى لا نسلك ولا نقع فيما وقع فيه غيرنا من الشعوب الأخرى من اقتتال وإراقة دماء وإسقاط لضحايا أبرياء، وليعلم الجميع أن ما من مصيبة تحل ببلد الا كان للضعفاء والفقراء والبسطاء حصة الأسد من الضحايا، وكان الأغنياء والأقوياء ورجال السلطة والحكام في منأى من ذلك، ولعل مثال سوريا والعراق وليبيا واليمن لخير أمثلة عن من يؤدي غاليا فاتورة المطالبة بالحق ورفض الفساد .. ربنا لا تواخذنا بما يفعله الفاسدون والسفهاء والظالمون والشياتون والمتعاونون معهم منا .. ربنا أحقن دماء المسلمين وافضح الظالمين وتولنا فيهم واجعل اللهم مكرهم دائرة عليهم وولي فينا من يخافك فينا وأجرنا من المنافقين ومن ليس لهم كرامة ولا ضمير ..

  6. القناص

    Le "Polisario" ou Bouzabbal n´existe absolument pas - ni dans sa création ni dans ses buts - comme un mouvement indépendant. Il n´est réellement qu´un ramassis de méprisables vulgaires mercenaires politiquement prostitués. Il est la création et la marionnette du régime terroriste stupide algérien. Les membres de Bouzabbal qui ont pris le maquis, comme les putes en général, dans les grands hôtels algériens - comme leur "zone verte" - et dans les hôtels de luxe européens - ne sont que mercenaires au service de l´impérialisme du régime stupide algérien .Les mercenaires n´ont ni idéologie ni religion  ! Ils vendent leurs services souvent au plus offrant  ! Si le régime terroriste algérien cessait de payer leurs soldes, ils déserteraient vers d´autres acheteurs.

  7. القناص

    تُشير التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان، إلى أن محتجَزي تندوف الجزائرية يعيشون أوضاعا إنسانية مزرية تزداد تدهورا وتتراوح بين سوء المعاملة والحرمان من كافة الحقوق الأساسية والتنكيل والتجويع، وحسب المعطيات المتوفرة من هناك، فإن سكان محاجز تندوف وعددهم حوالي 80 ألفا حسب إحصاءات منظمات دولية، يعيشون في حالة موت بطيء تحت وطأة ظروف اجتماعية قاسية، محرومون من أية امتيازات، بل ومحرومون من أدنى الحقوق الضرورية. وتعاني الغالبية الساحقة منهم سوء التغذية وانعدام الرعاية الصحية والتطبيب والتمدرس، بالإضافة إلى حرمانها من الحصول على أوراق الإقامة والهوية، وتُمنع عليهم حُرية العودة إلى بلدهم المغرب، كما تعمل مليشيات العصابات الجزائرية على فرض نظام الزبونية والمحسوبية لإحكام السيطرة على المواطنين الصحراويين المحتجَزين، وتفرض عليهم الولاء والطاعة لقادتها مقابل الحصول على بعض المكاسب والامتيازات البسيطة. وتعلن عصابات بوزبال الجزائرية أنهم "لاجئون" بينما يعتبرون أنفسهم مُحتجَزين. هذا ويصف محتجَزون سابقون لدى عصابات بوزبال الجزائرية، مراكز الاحتجاز بتندوف بـ "الجحيم"، وذلك في إشارة إلى حجم العذاب الذي يتعرض له "الرهائن المغاربة" في تلك المحاجز. فعلاوة على قساوة المناخ الصحراوي الحار أغلب فترات السنة والبارد ليلا في فصل الشتاء، وطول سنوات الانتظار للخلاص، تبقى الإجراءات الصارمة التي تفرضها عصابات بوزبال الجزائرية على المغاربة المحتجَزين أكثر ما يضايقهم وتجعل حياتهم جحيما لا يطاق، حيث أن العناصر المسلحة التابعة للعصابات الجزائرية لا تغادر صغيرة ولا كبيرة في شؤون المحتجَزين إلا وتدخَّلت فيها. أغلب المحتجَزين لا يَزالون حبيسين الخيام البالية رغم مرور أزيد من 40 سنة . وحسب شهادات العائدين إلى المغرب، فإن السفر إلى أي مدينة في الجزائر يَخضع لرقابة شديدة، تتطلب من الراغبين في ذلك لإذن مشترَك موقَّع من طرف عصابات بوزبال الجزائرية والنظام الجزائري، وتُؤكد تلك الشهادات بأن تصريح التنقل لا يُمنح لأي كان وإنما يتم على أساس شروط ومعايير تُحددها السلطات القائمة بالمراكز، ولا تنتهي معاناة المسموح لهم بالتنقل عند هذا الحد، ذلك أن الجيش الجزائري يُقيم نقاط مراقبة وتفتيش على الطريق الخاص الذي يسلكه المسافرون. وقد سبق أن كشف تقرير للجنة الأمريكية لشؤون اللاجئين والمهاجرين، عن تورط عصابات بوزبال الجزائرية في قضايا يُجرمها القانون الدولي تتمثل في الاستغلال والعنف الجنسي والتعذيب والتجارة في الأطفال، وحسب التقرير فإن ممارسات الاستغلال تتمثل في نهب المساعدات الإنسانية التي ترسلها المجموعة الدولية للمحتجَزين وتبيعها في أسواق الجزائر ومالي وموريتانيا، كما تمنع العصابات عائلات مغربية من زيارة ذويها في تندوف خلال العملية الإنسانية التي تنظمها منظمات دولية، وذلك من أجل الضغط عليها لثَنْيِها عن العودة إلى المغرب. وكشفت شهادات الهاربين من جحيم تندوف عن عدة أنواع أبرزها؛ الاعتقال التعسفي والاستغلال الجنسي للنساء، وكشف أحمد ولد فاضل ولد علي سويلم أحد الفارين من تيندوف سنة 2010، أن داخل المحاجز تتواجد مديريات للأمن يتم داخلها استنطاق الأشخاص بعد اختطافهم وتصفيتهم جسديا دون التحقيق معهم أو التعرف على هوياتهم. وتمتد الممارسات اللاإنسانية والمخالفة لكل الأعراف والقوانين في حق الصحراويين المغاربة إلى الاعتداء الجنسي على النساء والفتيات، وحسب تقارير منظمات حقوقية زارت المحتجَزين بتندوف، من بينها منظمة هيومن رايتس ووتش، فإن المرأة الصحراوية تتعرض لظاهرة الزواج القسري وتُغتصب براءتها وتُستغل في البغاء وفي أعْمال إباحية، وتُؤكد هذه المُعْطيات شهادات حية لعائدات من تندوف كَشفْن في تصريحات صحفية أنهن تعرضن للاغتصاب من قبل أفراد العصابات الجزائرية، وتعرض فتيات كثيرات بعد بُلوغهن سن الرشد لنفس الاعتداء، وأكَّدن أن زعماء هذه العصابات يُرغِمون الفتيات في كثير من الأحيان على الرضوخ لرغباتهم الجنسية مقابل تلبيتهم احتياجاتهن الأساسية. تبقى عمليات انتزاع الأطفال من الأزواج والتجارة فيهم وتهجيرهم إلى إسبانيا أو ترحيلهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتكوين الإيديولوجي، المعاناة الأبرز للأسر والعائلات الصحراوية بتندوف، حيث يقضي أبنائهم سنوات طويلة بعيداً عن العائلة ورقابتها وتنشئتها الدينية والثقافية، وحسب بعض الإحصائيات فإن حوالي 6 آلاف طفل صحراوي ذهبت بهم عصابات بوزبال إلى كوبا من أجل الدراسة والتدريب على السلاح. وَلَئنْ كان في الماضي تنظر بعض العائلات الصحراوية بقلق كبير إلى مستقبل أبنائها الذين يُرحلون لمعسكرات التدرب والقتال، فإنه في الوقت الحاضر يسود داخل المجتمع الصحراوي بتندوف جدل أخلاقي واجتماعي بسبب خروج مئات من الأطفال كل عام إلى مخيمات الاصطياف تنظمه إسبانيا في إطار برنامج تُطلق عليه "عُطل في سلام"، وذلك بسبب أن كثيرا من هم يهرب ويقضي سنوات طويلة قبل أن يعود إلى حضن عائلته بينما يسقُط آخرون في أيدي مافيات المخدرات أو تجار البشر أو شبكات التنصير والتي ركزت نشاطها على الأطفال الصحراويين ما يجعلهم عُرضة للتبشير وتغيير دينهم الإسلامي.

  8. سارة

    هههخخخخ عشرة في عقل سبحان الله كيف يقتاتون من الصدقات والمساعادات ويسمون انفسهم ب-دولة- كيف بالله عليكم تندون ببعض الامتار فيها كل الوزارات والقدصر الرئاسي لفخامة الرئيس والاحزاب والسفارات والمؤسسات والتجهيزات والمشاريع العظمى وايضا الرعايا والوزراء دولة في بقعة انا والله العظيم خجلانة من مد اليد للمساعادات والصدقات مرة تاتي ومرة لا هكذا ستبقون الى ان يرث الله الارض ومن عليها تركتم بلدكم مراكش وغر بكم ظننتم ستحكمون يوما ما بلداء واغبياء جهنم تنتظركم

  9. سعيد

    خلاصات تقرير المكتب الأوروبي لمحاربة الغش كانت واضحة، بل الأكثر من ذلك، تضمن التقرير أسماء أشخاص متورطين في تهريب المساعدات أكد الأستاذ ستيفان رودريغز، المحامي بهيأة بروكسل، أن تحويل البوليساريو للمساعدات الإنسانية الأوروبية الموجهة لمخيمات تندوف لا يزال مستمرا. وفي معرض جوابه على أسئلة وكالة المغرب العربي لأنباء حول ادعاءات الجزائر النافية لوجود تحويل المساعدات، أكد الأستاذ رودريغز، الذي سبق وأدان أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة استمرار هذا التحويل من قبل قادة البوليساريو والجزائر، أن البرلمان الأوروبي كان قد فرض على المؤسسات الأوروبية وضع إجراءات للمراقبة وتحديد مسار المساعدات الموجهة لساكنة تندوف، وهي الإجراءات التي لم تمنع لحد الآن حالات الغش والتهريب التي يقف وراءها مسؤولو البوليساريو. وذكر الأستاذ رودريغز المحاضر، بجامعة باريس I السوربون، وصاحب أبحاث عديدة ودراسات حول مسار المساعدات الإنسانية الموجهة من قبل الاتحاد الأوروبي لساكنة تندوف بالحجج والبراهين، أن خلاصات تقرير المكتب الأوروبي لمحاربة الغش كانت واضحة حول هذه القضية. بل الأكثر من ذلك، تضمن التقرير أسماء أشخاص متورطين في هذا التهريب. وعلى إثر هذا التقرير، شدد محامي هيئة بروكسل أن اتصالات تمت مع عدد من المسؤولين عن تنظيم هذه المساعدات، وخاصة المديرية العامة للمساعدات الإنسانية للمفوضية الأوروبية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، والبرنامج الغذائي العالمي والذين أكدوا اتخاذ الإجراءات من أجل تأمين وصول هذه المساعدات. بالمقابل، أشار الأستاذ رودريغز، إلى أنه في غشت الأخير وعقب مراقبة روتينية للدرك الموريتاني بالزويرات، بالمنطقة الحدودية مع الجزائر، تم حجز كميات كبيرة من المواد الغذائية والأدوية قادمة من تندوف، في وقت كانت موجهة لساكنة هذه المخيمات. كما ذكر بأن المهربين الموقوفين تبين أنهم من المقربين من قيادة جبهة البوليساريو. وأشار الخبير القانوني الدولي، من جهة أخرى، إلى وجود شكل آخر من التهريب تمارسه السلطات الجزائرية، ويتمثل في فرض ضريبة على هذه المساعدات مكنت من مداخيل تراوحت ما بين 10 و15 مليون أورو لفائدة خزينة الجزائر. وتسبب هذه الضريبة في تقليص الميزانية المخصصة لشراء السلع الموجهة لساكنة تندوف وهذا لن يساهم إلا في "مضاعفة معاناة الساكنة".

  10. Bencheikh

    ياسيدي هاذ الجزائر تطلقتا خوتنا يجيو لبلادهم , بلا ذل بلا سعايا من هاذ الاتحاد الأوربي. كفى من المتاجرة في المحتجزين يا نظام العار بالجزائر ويا عملاء العسكر الخونة بتندوف عليكم اللعنة ياكمامر الويل

  11. DJAMEL

    Le monde est en train de se rendre compte que les sahraouis dans la grande majorite sont des nomades du grand sahara qui avaient amasses et sedantarise a Tindouf pour servir de marionette au regime militare algerien pour affaiblir leur voisin de l ouest et freiner son developpement ... parce que ces harkis et le clan d oujda qui ont vole l indepandence aux algeriens en 62 sont incompetents dans tous les domaines sauf pour mettre le baton des les roues de leurss voisins ...

  12. silence on detourne

  13. المرابط الحريزي

    لو يبلغو الصدقة لليتاما والأرامل لقلنا أبلغو الأمانة . لكنهم سرقو المساعدات الغذائية بمعية مسؤولين جزائريين كبار . سرقو ونهبون وقامو بجرائم اهرابية مثل اختطاف رهائن اوروبيين وتوصلو بالفدية من الحكومة الفرنسية والحكومة الاسبانية والحكومة الايطالية . وقامو بعمليات ارهابية في عين أميناس وتمنارست بمساعدة مباشرة من الجيش الجزائري الجوي . أفعالهم أفعال عصابة تقوم ديبلوماسية الجزائر الرسمية بتمثيلهم عبر العالم . الدولة الجزائية  (الحكومة ) هي من يسهر على تنفيذ هذه المسرحية من بوتفليقة إلى اسفل الجنود رتبة

  14. إذا ظنت الجزائر أن إمكانية قيام دولة وهمية من أجل تقزيم المغرب وإضعافه كي تصبح هي الراعي والناهي في المنطقة ,فهي واهمة . المغاربة عازمون على استرجاع ما ظاع منهم بسبب الإستعمار وألجزائر تريد التوسع نحو الاطلسي.الله أكبر . ههه بيكم صحراوة زعما ؟ ههه نحن مع تقرير المصير للشعب الصحراوي . يعني الصحراويين الين يعيشون فوق الأرض التابعة مؤقتا للجزائر ينعمون بالحياة السروسرية . ههه

  15. Couf yakho , 3abda9adar almali hada boukarrossa , et son ami Boukharroba jraw wra nas kanou yaklo waywaklou wbalbazzaf , rasloham fallyali wanhar 3id lad7a , rjal wansa gadha wyastahlou badrou3atham; un grand crime ; et le crime le plus grand quand ils vont les remplacer par par 7al9awm fanian ya3raf gha yakal wyakhra 7achakam wyamsa7 deboro battob wla7jar meme fi les fac

  16. عبداللطيف المغربي

    علي الاتحاد الاوروبي ان يدفع بالضغط علي حكام الجزائر بظرورة احصاء محتجزي مخيمات الذل والعار والتسول.فالاحصاء سيمنح المحتجزين بطاقة اللجوء تحت ضمانة الامم المتحدة. التي تخول لهم حق العمل والسكن والتنقل.وهنا مربط الفرس.لأن الستاليين الصغار يخشون.ان يخلي المحتجزون الخيام البالية في منطقة ارهقتهم كثيرا.اذ من هو الاحمق الذي سيخير بالرحيل عن زمهرير ولضي تندوف.علي الرحيل الي دول اخري.حيث سيعود لا محالة اغلبية المحتجزين الي وطنهم المغرب.اما الباقي ممن دسوا في هذه المخيمات.هؤلاء سيعودون الي اوطانهم موريتانيا.مالي.النيجر.الجزائر.ودول اخري جنوب الصحراء.المؤكد ان الاحصاء.يعني نهاية خرافة الشعب الصحراوي.وتوفير الاموال الاوروبية التي تقتطع من دافعي الضرائب.

  17. LE B /LA BRUTE/LE TRU AND

    Ce sont nos frères ,ils sont avant tout Marocains , maintenant qu'on siège ensemble à l'UA, on va leurs envoyés tous les produits agricoles que l' UE ref use d'acheter, ils auront au moins pour une fois l'occasion de manger des fruits et légumes de leur pays,attention surtout ne laissé pas les Algériens détournés ces produits,ils sont capable de les revendre à l'Europe.

  18. Bencheikh

    رسميا ومن قلب الجزائر السعودية تصنف البوليزاريو منظمة ارهابية.

الجزائر تايمز فيسبوك