محسن بلعباس يعتبر ترشح سلال في الانتخابات البرلمانية دليل صراع على خلافة بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

قال محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (معارض) في الجزائر إن ترشح رئيس الوزراء عبد المالك سلال في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في الربيع المقبل له علاقة بالانتخابات الرئاسية التي ستجرى في عام 2019، مشيرا إلى أن هذا الترشح دليل على وجود خلاف بين عصب النظام حول خلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأضاف في تصريحات صحافية أنه في ظل الوضع الحالي فإنه من الصعب على أي كان أن يتكهن باسم من سيتم اختياره ليكون رئيسا، ولا بترشح الرئيس الحالي من عدمه، موضحا أن العصب الموجودة داخل النظام تسعى لأن تتقوى وترص صفوفها، حتى تكون قادرة على فرض خيارها في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودق حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ناقوس الخطر، بخصوص الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد، مؤكدا أن الوضع الحالي يحمل في طياته بذور الفوضى وعدم الاستقرار، ويهدد الوحدة والسيادة الوطنيتين.

وندد بما اعتبره تضييقا على الحريات الفردية والجماعية، مشيرا إلى تزايد عدد المدونين الذين يتم حبسهم من أجل منشورات، وكذا ما أسماه الابتزاز والعنف السياسي الذي يتعرض له مواطنون يوميا.

واعتبر أن تزايد أعداد سجناء الرأي وحبس مواطنين لمجرد الانتماء إلى تيار سياسي يغرق البلاد في منطق دولة اللاقانون وفي الخوف، موضحا أن الوضع الحالي لم تسلم منه حتى الأحزاب والمنظمات المحسوبة على السلطة التي وجدت نفسها ضحية تجاذبات وصراعات مراكز قرار متعددة. ويأتي تصريح محسن بلعباس بعد تداول معلومات عن ترشح رئيس الوزراء عبد المالك سلال على رأس قائمة حزب جبهة التحرير الوطني ( الأغلبية) في العاصمة خلال الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في الرابع من مايو/أيار المقبل، في حين أن أغلبية الوزراء سيترشحون في الولايات التي سيختارونها، بعد أن تلقى سلال ووزراؤه الضوء الأخضر من رئاسة الجمهورية بإمكانية الترشح في الانتخابات المقبلة، وإذا كان الوزراء يبحثون عن حل بديل في حال ما إذا تم الاستغناء عنهم بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، أو عن «شرعية شعبية» تعزز حظوظهم في البقاء داخل الجهاز التنفيذي، فإن الأمر يختلف بالنسبة إلى عبد المالك سلال، الذي تشير المعلومات المتداولة إلى أن ترشحه هو تحضير لتوليه منصب رئيس مجلس الشعب ( الغرفة الأولى في البرلمان) خاصة وأن الرئيس الحالي العربي ولد خليفة يبدو أنه لن يترشح، بسبب كبر سنه ووضعه الصحي، ولرغبة في إحداث تغيير على رأس الغرفة السفلى في البرلمان، بينما سيعود منصب رئيس الوزراء غالبا إلى أحمد أويحيى مدير الديوان برئاسة الجمهورية حاليا، وصاحب الرقم القياسي في رئاسة الحكومات ومغادرتها منذ أكثر من 20 عاما، وقد سبق أن طرح اسمه أكثر من مرة لخلافة سلال، لكن الأخير كان يحافظ على منصبه في كل مرة وفي آخر لحظة.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. ولد عمي القبيلي الحر

    Après le rapport présenté, en début de semaine, à l’administration Trump, par The Washington Institute for Near East Policy qui soutenait que Bouteflika était "confiné en fauteuil roulant et incapable de parler", voici donc un autre institut américain de renom, The Global Risk insights, qui en remet une couche, et parle d’un président qui a carrément un "pied dans la tombe"  ! Comme le lecteur le constate, les analystes de cet institut américain se sont avancés plus que les autres sur l'état de santé du président.

  2. شباب الفايس

    الصورة المرافقة لمقال السيد ح.سطايفى معبرة جدا عن عصابة الكلاب اصحاب الكروش المنتفخة تتقاتل فى مابينها على من سيستولى على البقرة الحلوب صونطراك التى قرب جفاف ضرعها و لله فى خلقه شؤون ربى يهديكم .واش هدا .........

  3. شباب الفايس بوك

    الصورة المرافقة لتعليق للسيد المحترم سطايفى معبرة جدا عن الصراع حول الانتخابات صراع تلات شخصيات كلبية مشتقة من كلمة الكلب على كرسى الرئاسة و الشخصيات هم عبد المالك سلال و القايد صالح و السعيد بوتف و لا ننسى شكيب خليل الصامت الهادىء و الدى تريده امريكا رئيسا للجزائر بينما فرنسا لا تقبل بشكيب خليل رئيس للجزائر و تريد السعيد بوتف بكل تاكيد الشعب لن يقبل بهادا تمسخير بمستقبل البلاد

  4. رائد الرحمانية

    كي يزيد نسميه السعيد . قال بوتفليقة عن الرئيس القادم والخبر أكيد وشكرا . ! !؟

  5. رمضان

    لانريد اشخاص مثل زلال و طاب جنانو و غيره ولاحزبا عجوزا و فاسدا اوصل الجزائر الى الطريق المسدود نريد وجوها شابة بعقلية جديدة و ليس عقلية الاربعينات و الخمسينات و الحزب الواحد فالديمقراطية تستوجب التعدد و الانصات للشعب و تطبيق مايريده الشعب و لامايريده شخص او حزب من مصالح ضيقة و تحقيق مكاسب ذاتية و من هذا المنطلق يجب تغيير الدستور ليصبح ديمقراطيا باستفتاء شعبي و نزيه و ابعاد الجيش عن التحكم في السلطة و حكومة مدنية قوية عن طريق انتخابات حرة و نزيهة لامزورة و متحكم فيها مسبقا لفائدة شخص او اشخاص معينين اما الانتخابات القادمة بدون هذه الشروط فماهي الا مسرحيات مفبركة.

  6. العربى

    لابوتفليقة ولا سلال ولا من سبقوهم ولامن يلحقهم هم من يحكم الدى يحكم هو الجينرلات والباقى كراكيز لتنسيق فقط وهدا مند الأنقلاب على الحكومة المؤقة . فالدين يتسابقون لترشح فهم مثل عارضات الأزياء

  7. رائد الرحمانية

    كل يوم على السعيد جديد فهو بالنسبة لكم عيد .ولهذا اقول كما كانت تقول جدتي عن اخي الصغير اسمه بوزيد "غدوى العيد ابوزيد تحففة والقش الجدبد"وكما قالت اقول عن شقيق رئيسنا عفاه الله وشفاه وبحكم ظله المجهول اخبر بمعنى ماذكرت عن الكونسيدون ومايترتب من الدمار لو لم تكن الشرعية في الاستقاقات المقبلة ستحل علينا الكارثة حتما وشكرا

  8. رائد الرحمانية

    اللي ماهوش مع السعيد . ما نغفرلوش نهار العيد . واللي مع الاخر يرجع الى الاخر .  ! !؟ وهذا شرط لا مزاح ولا هدار فيه من الكونسيون واذ لم تكن الشرعية انسو بالله ايام العيد ومن الاحسن وكما قال عن الحمار صاحبه عندما سمع أخاه الجحش أكل من زرع القاضي وهو يضرب فيه امام الناس بقوله اصمتوا اصمتوا علي لو يدخل هذا إلى زرع يدير اكثر مما دار اخوه والرواية معروفة عند الفلاحين و اصحاب المزارع فما بالكم من غيركم وانتم مثل الحمير وشكرا

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك