طيب لوح ينفي وجود سجون سريّة في الجزائر تمارس فيها أجهزة الاستخبارات وأمن الدولة التعذيب

IMG_87461-1300x866

نفى طيب لوح، وزير العدل حافظ الأختام، كل الأخبار والتقارير التي روّج لها بخصوص إحتضان الجزائر لمراكز إحتجاز أو اعتقال سرية.

وأشار لوح خلال يوم برلماني بمناسبة الذكرى الأولى لمصادقة البرلمان حول الدستور الجديد، أن حرية تنقل الاشخاص أصبحت مقيدة في الدول المتقدمة عكس الجزائر.

هذا وينص قانون الإجراءات الجزائية في حلّته الجديدة، أن كل مراكز الاحتجاز في الجزائر تكون محددة ومعروفة من قبل وكيل الجمهورية المختص اقليميا.

في السياق ذاته أثارت شائعات وجود مراكز إعتقال سريّة في الجزائر جدلا كبيرا منذ سنة 1998 خلال فترة حكم الرئيس اليمين زروال، وعاد الموضوع إلى الواجهة منذ 10 سنوات، بعدما تحدث تقرير للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن "وجود مراكز تمارس فيها أجهزة الاستخبارات وأمن الدولة التعذيب" حيث أشار التقرير آنذاك إلى مراكز تقع بنواحي حوش شنو، واد الناموس، رقان، الحراش وورقلة" وهو ما نفاه حقوقيون جزائريون في تلك الفترة واعتبرته وزارة الخارجية  "تشويها لصورة الجزائر" بناء على تقارير مغلوطة.



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رمضان

    السلطة القضائية التي تحاكم الاعلام الحر و المناضلين الشرفاء وتقمع التظاهر و تعتقل الشرفاء في سجون سرية لايمكن ان يوثق بها ولا بوزيرها لانه ينتمي الى العصابة المسلطة على رقاب الشعب .

الجزائر تايمز فيسبوك