دول الساحل الخمس تعتزم تشكيل قوة مشتركة “لمكافحة الارهاب”

IMG_87461-1300x866

اعلنت دول الساحل الخمس الاثنين في باماكو عزمها تشكيل قوة للتصدي للجماعات الجهادية التي تستخدم مالي “قاعدة خلفية”.

 

وتأتي قمة القادة الخمسة لدول بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، بعد اقل من ثلاثة اسابيع من اعتداء انتحاري في 18 كانون الثاني/ يناير اوقع نحو 80 قتيلا في غاو اكبر مدن شمال مالي وتبنته مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

 

وقال رئيس النيجر محمدو ايسوفو “لمكافحة الارهاب في شكل فاعل في دول المجموعة، قررنا تشكيل قوة مشتركة لمكافحة الارهاب”.

 

واضاف في مؤتمر صحافي ختامي للقمة التي شارك فيها ايضا الرئيس الغيني الفا كوندي، الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي، “سنطلب قرارا من الامم المتحدة ومجلس الامن لدعم تشكيل هذه القوة”.

 

وأورد الرئيس التشادي ادريس ديبي “ما نريده هو ان تزودنا الدول الاوروبية بالوسائل. سنكون راس حربة في مكافحة الارهاب في منطقة الدول الخمس. وبذلك، يتجنبون مقتل جنودهم”، في تلميح الى تقليص عديد قوة برخان الفرنسية المنتشرة في المنطقة وعدد الجنود الاوروبيين في القوة الاممية في مالي.

 

ولم تنشر أي معلومات عن عديد القوة الجديدة في الساحل او قيادتها او كيفية عملها.

 

وكانت النيجر وبوركينا فاسو ومالي اتفقت في 24 كانون الثاني/ يناير في نيامي على انشاء قوة للتصدي لانعدام الامن في منطقة ليبتاكو-غورما الواقعة بين الدول الثلاث والتي “تكاد تتحول الى معقل للمجموعات الارهابية والاجرامية باشكالها كافة”، بحسب بيان رسمي.

 

وبحسب وثيقة عمل داخلية للقمة فان “شمال مالي هو القاعدة الخلفية للارهابيين. وهو ايضا منطقة هجمات ضد دول اخرى”.

 

وتابعت الوثيقة “بات من المعروف ان الارهابيين انفسهم اعتدوا مؤخرا على بوركينا فاسو وساحل العاج والنيجر ومالي”.

 

وردا على سؤال بشان ذلك قال مسؤول مالي ان بلاده تواجه “صعوبات (..) لكن الارهابيين يغادرون دولا اخرى للقدوم الى مالي. وبالتالي علينا العمل يدا بيد”.

 

وكان الرئيس التشادي اشار في مستهل القمة إلى “ازدياد الهجمات الارهابية في منطقة الساحل”، مؤكدا أن “التهديد يتخذ ابعادا جديدة، واذا لم نتحرك سريعا فان منطقتنا ستصبح مع الوقت منطقة ارهابية”.

 

وقال رئيس مالي ابراهيم أبوبكر كيتا الذي سلمه ديبي رئاسة مجموعة دول الساحل “في مواجهة تصاعد لتطرف، ينبغي توحيد الجهود لخوض التحديات. علينا أن نمضي أبعد”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. العربى

    الأفارقة بدأو يتصرفون بعد أن تبين لهم أن الجزائر هي من توظف الأرهابيين ضد الدول المجاورة لها ودالك للهيمنة وبسط النفود. وخصوصا بعد عودة المغرب للأتحاد الأفريقى .

  2. بنمهفاك

    بعدما اكتشف الافارقة ان الارهاب فى الساحل هو من صنع حكام الجزائر ............. تيقنوا و تاكدوا ان الارهاب فى الساحل من تخطيط حكام الجزائر و ان الافارقة رؤساء دول الساحل لا يعولون على حكام الجزائر فى مسح الارهاب فى المنطقة و ان لا حل هناك فى الاعتماد على حكام الجزائر فى القضاء على ظاهرت الارهاب الساحل الافريقى و هكدا قرروا الافارقة فى التعاون فى مابينهم للقضاء على ارهاب صنعوه حكام الجزائر لحكم السيطرة على دول الساحل. و هده هى الحقيقة و التى لا غبار عليها و الله يجيب لى قول الحق... دمتم فى بالف خير و لاكن عندما يختفوا حكام الجزائر عن الحكم فى الجزائر الدين هم صانعى كل المشاكل العويصة الافريقية ......

  3. بنمهفاك

    بكل اختصار و فى خمسة اسطر فقط يا افارقة الساحل يقول لكم حكام الجزائر نحن صنعنا لكم الارهاب سرا و بكامل السرية لنتحكم فيكم و نسيطر عليكم و تتبعوا مخططاتنا بالرغم منكم .... و ان رفضتم السير فى مخططنا سنسلط الارهاب عليكم و هدا ما هو حاصل اليوم......... لاكن يبقى ان الجزائر اصبحت دولة ضعيفة و تسير الى الهاوية بسرعة و الايام بينا و ستكشف لنا الحقيقة .

  4. محمد

    دول الساحل و الافارقة عامة بداوا ياخذون المسافة من النظام الجزائري الارهابي و الذي هو سبب كل مايحصل من مشاكل لدول الجوار وفي نفس الوقت يكذب على دول الجوار انه يحارب الارهاب و يدعي الريادة الوهمية فالافارقة لم يعودوا كما كانوا من قبل يعيشون على المساعدات و الرشاوى فالجيل الجديد هو جيل البناء و التشييد و استثمار الموارد الذاتية و التعاون البناء الذي يخدم مصلحة الشعوب و ليس الافراد و العصابات المتسلطة فزمن العبودية قد ولى و كذلك زمن الارتشاء و شراء الذمم و افريقيا بدات تعتمد على نفسها و التنمية لشعوبها هي الهدف.

  5. القناص

    قوة مشتركة لمواجهة إرهاب عصابات بوزبال الجزائرية. هكذا تُقصى دكتاتورية الشر والفتنة. فقدان البوصلة وغياب التفكير الإستراتيجي لدى النظام الجاهل جعل الجزائريين يطرحون بإلحاح سؤال – مَن نحن ؟ خصوصا بعد خروج الفريق الوطني من السباق الإفريقي وتبين زَيْفُ النَّفخ بل وَزَال الطلاء الجميل الذي يُخفي عورات الفساد والجهل المستشري من القمة الى القاعدة وعلى كل المستويات وفي كل الميادين وإكتشف الشعب الجزائري أخيرا خصوصا منه الشباب برجاله ونسائه أنه حيل بينه وبين نهضته الإقتصادية والعلمية والحضارية بعد ما أصبح يرى بأم عينه دول ليس بحجم الجزائر ولا بخيرات الجزائر ، تَشق طريقها الى النهضة من أمثال المغرب وسنغفورة وكوريا وتركيا وغيرهم في حين تبقى الجزائر لا تملك ما يكفي من المستشفيات لاستقبال ملايين المرضى والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة، ناهيك عما ترتكز عليه من وزراء لا يفقهون وبرلمانون لا يقرؤون ومدراء لا يعقلون. المشكلة العويصة والخطيرة أن هذا النظام يأبَى النظر في المرآة، كتلك العجوز التي لا تريد أن يراها الناس بتجاعيدها فتبالغ في الخداع بإخفاء عيوبها بالمسحوق والطلاء ولكن لم تستطع إطلاقا إخفاء مِشْيَيها العوجاء الدالة على فقدانها البوصلة فأصبحت ليس فقط أضحوكة للناس بل وأيضا خطرا محدقا يجب تفاديه. يتساءل أحرار الجزائر : الى متى يحاول النظام الدكتاتوري الانقلابي تغطية الشمس بالغربال ؟ وإلى متى ستستمر محاولات هذا النظام نقْل فيروسه الفتاك إلى دول الجوار ؟ لذلك فالسؤال من نحن ؟ وأين نحن ذاهبون ؟ وكيف السبيل ؟ وأين الرجال ؟ وأين النساء ؟ وما السبيل ؟ حل واحد : قاطعوا الانتخابات القادمة بشكل مكثف والتزموا بيوتكم وقاطعوا التمدرس فقط لمدة أسبوع سترون أن النظام الانقلابي سيختفي.

  6. الخرائر في عزلة

    وهكذا تم قصقصة أجنحة الخرائر التي تستغل دول الساحل في محاربة الإرهاب بينما هي صانعته وتأويه في تندوف وبلمختار اكبر دليل فأميركا تعرف كل التفاصيل لكن تستعمل الخرائر لابتزازها عند امتصاص ما تبقى من الخزينة ستبدأ في تطويقها بمنضمات و اعلام لادع لسياستها فتدخلها كدولة ارهابية بامتياز فخلق الساحل لجيش بينهم عزل الخرائر التي كانت تتلاعب بدول الساحل فستحاصر الإرهاب في الخرائر لن تستطيع تصديره أو لعب دور المنقذ ستعزل بمعنى الكلمة سياسيا واقتصاديا وامنا فاين المفر

  7. BAYOUNA

    L'ALGERIE EST UN PAYS C NU AU M DE PAR N  RESPECT DE SES ENGAGEMENTS ,N'AGIT PAS C F ORMEMENT A CE QU'  SélectionATTEND DE LUI,AVEC SOIN ET ATTENTI . EN GENERAL C'EST UN PAYS MALH NETE.

الجزائر تايمز فيسبوك