أبرز مجازر الأسد ضد الشعب

IMG_87461-1300x866

منذ بداية الانتفاضة السورية عام 2011، قام النظام السوري، تحت قيادة بشار الأسد بالعديد من المجازر تجاه شعبه من المدنيين في سوريا، ولا تزال تمارس هذه الانتهاكات، حتى هذه اللحظة، سنحاول في هذا التقرير إلقاء الضوء على أبرز هذه المجازر، التي تحدث في سوريا، أمام صمت العالم، منذ بداية الانتفاضة السورية في 2011 حتى الآن.

11-massacres2

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. foxtrot

    كابرنات افرنسا داروا اكتر فى الشعب الجزاءرى250 الف والاف مفقودين والاف مرميين فى اعلى البحار مافعلته الطغمة الحاكمة عسكرية الفاشية دخل لتاريخ من ابوابه العريضة وهم معروفون وانا اتعجب من هولاء الشياة قوادة الم يخجلوا من انفسهم مزالوا يدافعون على شفاره اديال الجنرلات دبحوا اغتصبوا سرقوا ومزالين رافعين الزرواطة الغليضة على هدا الشعب المسكين

  2. القناص

    • مذبحة ثاليت في 3 ابريل 1997 في المدية وقتل فيها 52 شخص من مجموع 53 شخص من ساكني القرية . • مذبحة حوش خميستي في 21 ابريل 1997 وقتل فيها 93 قروي في 3 ساعات. • مذبحة دائرة لابقوير في 16 يونيو 1997 وقتل فيها 50 مدنيا. • مذبحة سي زيروق في 27 يوليو 1997 وقتل فيها حوالي 50 مدنيا. • مذبحة قويد الحاد و مزوارة في 3 اغسطس 1997 وقتل فيها مايقارب 76 مدنيا. • مذبحة سوهاني في 20 اغسطس 1997 وقتل فيها 64 مدنيا. • مذبحة بني علي في 26 اغسطس 1997 وقتل فيها مايقارب 100 مدنيا. • مذبحة ريس في 29 اغسطس 1997 وقتل فيها 400 شخص. • مذبحة بني مسوس في 5 سبتمبر 1997 وقتل فيها 87 مدنيا. • مذبحة جويلب الكبير في 19 سبتمبر 1997 وقتل فيها 53 مدنيا. • مذبحة بن طلحة في 22 سبتمبر 1997 وقتل فيها 200 قرويا. • مذبحة سيد العنتري في 23 ديسمبر 1997 وقتل فيها 117 مدنيا. • مذبحة ولاية غليزان في 30 ديسمبر 1997 وقتل فيها 272 مدنيا. • مذبحة سيدي حميد في 11 يناير 1998 وقتل فيها 103 مدنيا. • مذبحة قويد بواجة في 26 مارس 1998 وقتل فيها 52 مدنيا. • مذبحة تاجينا في 8 ديسمبر 1998 وقتل فيها 81 مدنيا. كانت هذه المذابح التي إستهدفت سكان القرى لا تميز بين ذكر أو أنثى أو بين طفل رضيع أو شيخ طاعن في السن، وكانت طرق القتل في غاية الوحشية . تقارير من منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان مفادها ان تلك المذابح وقعت على مبعدة مئات الأمتار من مقرات الجيش الجزائري والذي حسب التقارير لم يفعل شيئا لأيقاف المذابح وكيف ذلك وهو نفسه من قام بهذه المذابح التي أدت فضاعتها بكثير من أفراد من الجيش إلى الهروب واللجوء إلى دول أوروبية حيث من هناك أعلنوا صراحة أن الجيش هو مرتكب هذه المجازر . شهادة من أَهْلها في الموضوع حينما أصدر الضابط السابق في الجيش الجزائري  (حبيب سويدية ) كتابه " الحرب القذرة " الذي فضح فيه جنرالات الجزائر، ورصد وقائع المجازر والجرائم المنكرة التي ارتكبها الجنرالات ضد الأبرياء والجزائريين العُزَّل، ومشاهد الاغتصاب للنساء في محاولة دنيئة لتشويه التيارات الإسلامية، فلم يجد جنرالات الجزائر ردًا على  (سويدية ) سوى التهديدات والمحاكمات لإصداره كتابه. الجيش الجزائري يستعد اليوم لمجزرة أخرى في مواجهة قوية ضد انفجار شعبي وشيك لذلك هناك استنفار كبير بالنواحي العسكرية حيث يتم إعداد كميات هائلة من البراميل المتفجرة اقتداء بسوريا بحل رخيص للفتك بالشعب.

الجزائر تايمز فيسبوك