بن فليس قرار مقاطعة الانتخابات لم يتخذ بتسرع لأن النظام ليست لديه أي أجندة سوى البقاء في الحكم

IMG_87461-1300x866

قال علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات(معارض) إن قرار مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة لم يتخذ باستخفاف ولا بتسرع ولا كرفض مبدئي ومتعنت لكل ما يصدر عن السلطة السياسية، لقد نضج هذا القرار بهدوء ونوقش بصفة موسعة، وأنه ليس تهربا من المسؤوليات، وأن عدم المشاركة في الانتخابات هو نتيجة وصل إليها الحزب، لأن النظام ليست لديه أي أجندة سوى البقاء في الحكم.

وأضاف في مؤتمر صحافي بالعاصمة لشرح موقف حزبه المتمثل في مقاطعة الانتخابات المقبلة بأن النظام يتهرب من حل المشاكل وإخفاء الانسداد السياسي، وأن النظام يريد أن يراوح البلد مكانه، وأنه يغلق كل الآفاق أمام البلد.

واعتبر أن البعض يرى في إشكالية المشاركة في الانتخابات من عدمها أنها ضربة للمعارضة، وأنه يرفض هذا الرأي، وأنه يلاحظ أن المعارضة تجمع في وضعها الحالي أحزابا متواجدة في الهيئة التشريعية، وأخرى خارجها، وأن هذا الوضع لم يمنع المعارضة من الالتقاء ووضع تصور جاد واقعي ومسؤول بخصوصه، وأن إشكالية المشاركة في الانتخابات المقبلة هي جد ثانوية بالنسبة للمشاكل الحقيقية التي يعيشها البلد، وأن من الخطأ جعلها خطا فاصلا داخل المعارضة التي عليها البقاء مجتمعة حول الحلول التي يجب تقديمها لهذه المشاكل الحقيقية، وأنه ليس من الحكمة ورجاحة العقل السماح لهذا الخط الفاصل حول موضوع غير أساسي من تفريقنا حول موضوع أكثر أهمية ومصيري وهو التغيير الديمقراطي.

واعتبر أن الركود والجمود أصبحا لا يطاقان بالنسبة إلى بلدنا، وأن من الضروري التحرك والتغيير، للابتعاد عن الطريق المسدود وتغيير الجمود والركود بحيوية التجديد وطموحات الدولة العصرية، مشددا على أن الوضع القائم هو في قلب القلق الذي حل بالمجتمع وخوفه من الغد المجهول وغير المطمئن وغير المريح، وأن هذا القلق هو في قلب فقدان الأمل الذي أصاب الجزائريين، وخاصة الشباب الذين حيثما وجهوا أنظارهم وجدوا الآفاق مسدودة أمامهم والابواب موصدة في وجوههم.

وأشار إلى أن حزبه سيعمل على شرح موقفه وشرح برنامجه للشعب الجزائري، للتأكيد أننا نعيش أزمة سياسية هي أزمة نظام سياسي هرم، وأن لا بد من تغييره سلميا توافقيا بعيدا عن كل عنف، موضحا أن لا بديل عن الخروج من الأزمة إلا من خلال اتفاق بين السلطة والمعارضة على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، يتم فيها إسناد مهمة تنظيم العملية الانتخابية من بدايتها وحتى إعلان النتائج إلى هيئة مستقلة، وأن الهيئة التي استحدثتها السلطة لمراقبة الانتخابات ليست لها لا مستقلة ولا حرة وليست لديها صلاحيات لمراقبة الانتخابات.

وأشار إلى أنه لا بد من بناء نظام ديمقراطي تعددي حقيقي وبناء دولة عصرية، وأنه لا بد أن يكون التغيير بالتدرج والسلم بعيدا عن العنف، وأن التغيير يكون بالاتفاق بين الحكم والمعارضة، وأنه لا يجب الخوف من الانتقال الديمقراطي، الذي هو نتيجة اتفاق بين السلطة والمعارضة والمجتمع المدني حول كيفية الخروج من الأزمة.

تعليقات الزوار

  1. صحافي

    حتى لو جلست على أعظم عرش في #العالم لن تجلس سوى على #مؤخرتك

  2. الرئيس بوتفليقة

    اخرى وين حبيب في الجنان لأنني لست فخورا في أن أكون جزائري. 1000 دينار جزائري تساوي 30 درهم مغربي لأن ماعدناش فلاحة ولا سياحة. اخواني اخواتي ماعطاوناش طريحة في 63 لأن الى كلاني السبع تصفقو على السبع، واش أنا ضبع؟

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك