مجموعة من السياسيين والأطر الموريتانية تطالب بإلغاء احتكار منصب الرئيس من طرف الولايات الشمالية

IMG_87461-1300x866

وضعت مجموعة من السياسيين والأطر من مختلف مكونات المجتمع اللمسات الأخيرة على عريضة مطلبيه موجهة لمن يهمه الامر تتضمن المطالبة بإلغاء أو على الاقل بمراجعة منصب رئيس الدولة أو الجمهورية حسب شكل الحكم.

ويسعى المطالبون إلى تكريس سياسة الرجل المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن الجهة التي ينتمي إليها أو ينحدر منها   خصوصاً بالنسبة لمنصب الرئيس الذي يعد أول  وأهم منصب في الدولة أو الجمهورية يسمح الدستور لأي موريتاني تقدم للترشح  له، إلا أن هذا المنصب المذكور يحتكر – ولمدة طويلة نسبيا – للذين ينحدرون من الولايات الشمالية دون غيرها.

وشهدت الدولة أو الجمهورية الاسلامية الموريتانية عقب استيلاء الجيش على مقاليد السلطة نهاية سبعينيات القرن الماضي –  بعد الاطاحة بالرئيس المختار ولد داداه – تعاقب 8 أشخاص على رأس السلطة منهم 4 ينحدرون من الولايات الشمالية ولمدة أطول حسب عمر الدولة الموريتانية الفتية  ، بينما يتوزع بقية  الاشخاص ( الرؤساء )على الولايات التالية : المصطفى ولد محمد السالك ولاية  لعصابة، محمد محمود ولد أحمد لولي ولاية تكانت، سيدي ولد الشيخ عبد الله ولاية لبراكنة، با مامادو امبارى ولاية  كوكل  . علما أن فترة رئاسة هؤلاء مجتمعة  لا تتجاوز 3 سنوات و 3 أشهر و 26 يوم فقط .

وتولى منصب الرئيس في موريتانيا من بداية مطلع الثمانينيات حسب الولايات الشمالية كل من:

1ـ المقدم : محمد خونا ولد هيدالة  داخلت انواذيبو المدة 4 سنوات

2ـ العقيد : معاوية ولد سيدي احمد الطايع  آدرار المدة 21 سنة

3ـ العقيد :اعل ولد محمد فال: انشيري المدة سنتين 2 وزيادة

4ـ الجنرال محمد ولد عبد العزيز المدة قرابة 8 سنوات مضت وما زال في بقية الدورة الثانية.

وتوضح “العريضة” سالفة الذكر أن التشبث واحتكار الحكم لتلك الولايات شجع على الصراعات داخل المنظومة الإدارية  وغير الادارية للدولة وأثر على جميع المواقف السياسية  ولاقتصادية (وهي الاهم ) والاجتماعية على جميع  المستويات  … دون حد  داخل البلد برمته  وأضحت الولايات الاخرى مجرد عناوين تابعة فقط  ، في حين أن فتح المجال أمام بقية الولايات وهي الاكثر وانتقال المنصب فيما بنيهم من شأنه أن يعطي شفافية وإنصافا ويزيد من الانسجام بين مكونات الشعب وخاصة الذي يشعر بالتبعية والولائية وتجديد البيعة لمدة تزيد على 34 سنة قابلة للزيادة.

وأخيرا فإذا ما قمنا بعملية حسابية بسيطة  نجد أن عمر الدولة الموريتانية لا يتجاوز حتى الان 57 سنة فإذا جمعنا مثلا فترة رئاسة كل من المقدم محمد خونا ولد هيدالة والعقيد معاوية ولد سيدي احمد الطايع والعقيد اعل ولد محمد فال والجنرال مجمد ولد عبد العزيز نلاحظ أن هذه الفترات تصل إلى 35 سنة ولم يبق من أصل 57 إلا 22 سنة مع الاشارة إلى أن فترة الجنرال مجمد ولد عبد العزيز لم تكتمل بعد

فإذا كان المطالبون هدفهم حقيقة هو إلغاء منصب الوزير الاول – كما يزعمون – عن مناطق أو جهات بعينها على اعتبار أن المنصب المذكور مهم وعزيز ، فعليهم في المقابل أن يطالبوا بإلغاء منصب الرئيس عن جهات أخرى على الاقل  – لتصحيح المعادلة – لأنه أهم وأعز من  جميع المناصب.

فالمطالب إذن ينبغي أن تكون عامة وشاملة لا أن تكون لإثارة المشاكل والأحقاد.

 

مولاي عبد المؤمن / محمود المولانا

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصحراءالمغربية

    المعروف عن الانقلابات انها انظمة غير شرعية سيطرت على الحكم عن طريق السرقة . والسرقة في الاسلام حرام مهما كان حجمها او قيمتها ولهدا فكل الدولة المحكومة بانظمة عسكرية فهي تعيش تحت حكم حرام ولدلك لن يبارك لها الله حتى ولو كانت كل اراضيها دهبا .

  2. moul zebda

    Au moins trente-huit pays africains ont exprimé leur soutien au retour du Maroc à l’Union africaine à travers des déclarations officielles. Certains ont saisi la Commission de l’Union africaine par écrit.

  3. 9ada

    lAKHALICHS ? appeles les 7Aratines deviennent de plus en plus nombreux que les blancs dits Albidanes, alors ces haratines finissent tot ou tard par prendre le pouvoir toujours entre les mains des bidanes ou bien partager la mauritanie entre les deux couleurs

  4. الشامخ

    الجزائر ترحب بعودة المغرب الى الإتحاد الإفريقي لكن جنبا الى جنب مع الجمهورية العربية الصحراوية.

  5. 9ada

    Assahra 3abbawha ammaliha hadi wahliii, abnaw w3allaw falbarr ki lab7ar bal3ar9 waddam ; wanta yaaaaChamakh yaddak Fannam ......Di kbiiiir

  6. Ananas

    المغاربة الصحراويين بايعوا ملك المغرب سنتي 1976 و 1979 بعدما انسحبت موريتانيا ثم بايعوا في كل سنة الملك محمد السادس فسواء بقيت عندي البوليزاريو أو لم تبقى فلن يغير من أمر الصحراء شيئا

  7. sahraoui

    دون أن اقرأ النص ، اود ان ارد سريعا على كاتبه: هل امثال ولد عبد العزيز يترك مجالا للموريتانيين حتى يختاروا رئيسهم؟ أم هو فرض نفسه بقوة الدبابة؟ لو كان للشعب أن يختار الرئيس ، فلن يختار عسكري ابدا. سواء من الشمال او من احدى الجهات الاربع

الجزائر تايمز فيسبوك