سلال يطمئن المواطنين بشأن الوضع الاقتصادي لسنة 2017 مشيرا إلى أنه لا وجود لسياسة تقشف

IMG_87461-1300x866

طمأن عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري المواطنين بخصوص سنة 2017، مشيرا إلى أنه لا وجود لسياسة تقشف، وأن الحكومة متحكمة في الوضع الاقتصادي، موضحا أنه رغم بعض الزيادات التي تم إقرارها في عدد من المواد الاستهلاكية والضرائب، إلا أن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على الوضع الاجتماعي للجزائريين.  وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الحكومي ليلة أمس الاول أن الجزائر تمر بوضع اقتصادي حرج نوعا ما، بسبب انهيار أسعار النفط وتراجع مداخيل الجزائر، لكن الوضع مُتحكم فيه، وأن الوضع الاقتصادي يسير إلى التحسن، خاصة في ظل النموذج الاقتصادي الجديد. وتحدث سلال عن التطور الذي بدأت تعرفه الصناعة الجزائرية، موضحا أن الجزائر بدأت تصدر بعض المواد والمنتجات إلى القارة الأفريقية، وأنها تمتلك إمكانيات لتطوير هذا القطاع، وتمكين الجزائر من مداخيل يمكنها تعويض الريع النفطي الذي كانت تعتمد عليه الجزائر، والذي لم يعد بالإمكان الاعتماد عليه في الماضي.

وفِي الشق السياسي نفى أن يكون هناك أي خلاف بين أعضاء الحكومة، وذلك وذلك ردا على سؤال يتعلق بالتضارب الذي تم تسجيله بين أعضاء الحكومة خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن كل أعضاء الحكومة ملتزمون بتطبيق برنامج رئيس الجمهورية في الميدان، وأنه لا وجود لخلافات بينهم. وأبدت بعض أحزاب المعارضة عدم اقتناعها بكلام رئيس الوزراء، إذ اعتبرت لويزة حنون رئيسة حزب العمال (تروتسكي) أن الجميع كان ينتظر إعلان رئيس الوزراء لقرارات جريئة، ولكن في الأخير لم يكن هناك سوى تطمينات صدرت عن المسؤول الأول عن الحكومة، موضحة أن المواطنين الذين كانوا ينتظرون أشياء كثيرة من هذه الخرجة الإعلامية لا يمكنهم أن يضعوا في بطونهم هذه التصريحات ليسدوا بها رمقهم. واعتبرت أن رئيس الوزراء نفسه يعلم أن الوضع الذي تمر به البلاد حرج، وأنه لا يمكنه أن يطمئن المواطنين بمجرد تصريحات وكلام عن عدم تأثرهم بآثار الأزمة التي تمر بها الجزائر.

وأشارت إلى أنها واثقة من أن الحكومة ستتخلى عن سياسة الدعم الاجتماعي خلال الثلاث سنوات المقبلة، وأنها ستشرع تدريجيا في الغاء الدعم على المواد الاساسية، وأنه حتى وإن واصلت الدولة بناء السكنات الاجتماعية فإن أسعار هذه السكنات ستكون أغلى، وأنه في نهاية الامر سيتم تقليص التحويلات الاجتماعية إلى حدها الأدنى، بالنظر إلى تراجع مداخيل البلاد.

وبدت لويزة حنون أكثر تشاؤما، معتبرة أن سياسة التقشف التي تطبقها . الحكومة قاتلة، وأن الحكومة تبني توقعاتها وأحلامها في الإقلاع الاقتصادي على القطاع الخاص، وهذا الأخير عينه على أموال الخزينة العمومية.
واعتبرت زعيمة العمال أن الكلام عن استثمارات في أفريقيا لا معنى لها، وأن هذه الوعود بخصوص غزو أفريقيا اقتصاديا وكأن الجزائر قوة إمبريالية، مؤكدة أن الأمر بالنسبة اليها لا يعدو أن يكون مجرد وسيلة لتهريب العملة الصعبة إلى الخارج.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الامبراطور المغربي

    انها الطريقة المثلى لتهريب الأموال تصدير الحجر واستيراد الحجر في الكونطونير لتهريب الأموال الجزائريون اكبر حكومة ودولة تمتهن الطراباندو كل المعاملات التجارية تجرى بالاموال لا بالشك ولا الكارت فالابناك ما زالت تعيش القرون الوسطى فتحوا الطريق لموريطانيا لدرس الرماد عن عدم كفاءته في التصدير فلا سلع تصدر ولا زبناء لهم فيوهمون الشعب المبنج بان الدولة أصبحت بقدرة قادر قادرة على غزو افريقيا يضنون ان افريقيا اسهل من أوربا نحن ننتصر البطاطا في افريقيا و لكم اليقين بانها سترفض كما تم رفضها من طرف الاتحاد الأوربي والروس والإمارات انها اللحظات الأخيرة لنظام شبع الرقص والغناء أيام البحبوحة كقصة الإصرار والنملة دارك الوقت استغله المغرب في تطوير منظومة اقتصادية متكاملة من فلاحة صناعة طيران أدوية بناء الان حان وقت البكاء والنحيب وااحكرونا بمباركة انها مقولة تاريخية ستكتب على مجلد الفقاقير

  2. ولد السالك

    النموذج الإقتصادي الجديد ؟؟ أين هو يا سي سلال  ! ! ! الجزائر  ( بدأت  ) في تصدير بعض المنتوجات لإفريقيا ؟ ! ! و لماذا هذه السرعة يا سي سلال لا زال الوقت مبكرا ، يكفيكم دعم البوليساريو ليل نهار و معاكسة الوحدة الترابية للمغرب.

  3. القناص

    الاختطاف.. الاستغلال.. والتسرّب المدرسي ، هو الثالوث المرعب الذي يتربص بأطفال الجزائر .... ـ 1536 حالة اغتصاب للأطفال بالجزائر في 2016 ـ تسرب نصف مليون تلميذ من المدرسة سنويا.... ـ 200 ألف طفل مستغل في سوق الشغل.... فقد قدمت رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان رصدا لأهم ما تميز به المجتمع الجزائري في سنة 2016 في تقرير لها حمل إحصائيات عن عدد من القضايا في الجزائر من أبرزها تنامي جرائم الاغتصاب والاختطاف والقتل لدى الأطفال الذين ما فتئ يتربص بهم الثالوث المرعب، ناهيك عن ظاهرة الإجرام التي أخذت أبعادا خطيرة، مؤكدة أن العنف أصبح سائدا في المجتمع كما الفساد والمفسدين. قالت الرابطة في تقريرها السنوي لهذا العام أن واقع الطفولة لا زال مترديا بالجزائر وأن تعاطي المخدرات والفجور والمسكرات والاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم في العمل سلوك لم يعد مستورا أو غير مكشوف للعيان فجرائم الاغتصاب ارتفعت إلى 1536 حالة معلن عنها كما يلاحظ تنامي ظاهرة الأطفال المتشردين والمتسولين التي وصلت نحو 12000 حالة بالإضافة إلى استغلال الأطفال في سوق الشغل أو المتعاطين لأنشطة هامشية حيث هذه الشريحة فاقت 200 ألف طفل. بالنسبة للتمدرس فاكتظاظ الأقسام بالتلاميذ وتفاقم ظاهرة التسرب المدرسي حيث تسجل الجزائر سنويا ما يقارب 500 ألف حالة ـ نصف مليون ـ تسرب من المدرسة وهو ما يمثل مليوني طفل كل 4 سنوات وكذا استمرار استفحال ظاهرة اختطاف الأطفال حيث سجلت الجزائر خلال 10 أشهر لسنة 2016 أزيد من 220 حالة اختطاف منهم العديد منهم راح ضحية قتل العمدي بوحشية. كما أرفقت الرابطة حالة الأطفال بحالات الانتحار التي باتت تتزايد في الآونة الأخيرة حيث في الفترة الممتدة بين 2015/2016 أكثر من 1100 حالة انتحار سنويا في الجزائر وتغلب على فئة المنتحرين من الشباب والمراهقين خاصة الإناث. ويعود السبب إلى الإحباط والحكرة واليأس والفشل. هذا وتسجل الجزائر نحو 700 جريمة ماسة بالأفراد وممتلكاتهم يوميا. وقد وقفت الرابطة عند الارتفاع  (المهول ) لجرائم السرقة والنهب التي تعددت بشكل مخيف في مختلف المناطق البلاد مما يؤشر على تحول الجزائر إلى أرض صاخبة ومزعجة ومحيرة. كل ذلك متوج بكثرة البطالة المنتشرة في أوساط الشباب ناهيك عن مسلسل العفو المستمر الذي يحظى به زبناء النظام . وطفت للسطح بقوة ظاهرة حرب العصابات التي أخذت منعرجا خطيرا في الأحياء الجديدة. ويزيد الطين بلة ظاهرة انتشار المهاجرين الأفارقة والسوريين في الجزائر وتشير التقارير إلى تواجد أكثر من 29 ألف مهاجر غير شرعي قادمين من 23 دولة إفريقية يتم استغلالهم في العبودية والرق في ظروف لا إنسانية، رغم ترحيل أكثر من 13 ألف لاجئ غالبيتهم من الأطفال والنساء والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة.

  4. هذا ما جنيتم على انفسكم

    هذا ما جنيتم على انفسكم لماذا ? لماذا نحن نزداد فقرا و هم يزدادون غنى ? لماذا نحن نجوع و هم يصابون بالتخمة ? لماذا نحن نعرى و هم و حاشيتهم لا يقتنون ملابسهم الا من الماركات العالمية و من أفخم المحلات التجارية و بالعملة ? لماذا نسكن مساكن غير لائقة و براريك لا انسانية و منا من يفترش التراب و هم ينعمون بأفخم القصور و الفيلات دون دفع حتى ثمنها و ضرائبها ? لماذا نحن وأبناؤنا نعاني مع النقل ووسائل التنقل والخدمات الصحية المتدنية والتعليم المتدهور و هم لهم سيارات الدولة اخر صيحة و تذاكر مجانية للتنقل و السفر عبر الطائرة دون عناء و لا أدنى مجهود هم و أولادهم و عائلاتهم ? لماذا هم يفرحون و يسعدون في حين نحن نعاني و نقاسي ويلات و صعوبات الحياة ? لماذا تداس كرامتنا يوميا و كل لحظة أينما تنقلنا و ذهبنا سواء بالإدارات الحكومية او بمستشفياتها أو بمطاراتها و بمصانع و معامل عائلات حكامنا و شياتيهم ? لماذا نصطف بطوابير لساعات وأيام من أجل كيس حليب لأطفالنا و خبزة ونحن شعب بلد البترول و الغاز و حكامنا لا يأكلون الا ما تستورده لهم طائرات الدولة من أفخم المطاعم والأسواق العالمية ? لماذا حال الاماراتيين والقطريين و السعوديين و الكويتيين أفضل من حالنا بمئات السنين و هم كذلك بلدان بترولية رغم أنهم بموارد و قدرات و كفاءات أقل مما لدينا ? لماذا يومنا عذاب خوف رعب ترقب و شك و غدنا مظلم سوداوي مخيف و هم يوهم و غدهم أمل و سعادة و فرح بما سيحيونه هم و أبناؤهم و عائلاتهم و شياتيهم من سعادة و متعة و تراكم لمزيد من الثروات ? لماذا ندفع نحن كل الضرائب و نؤدي كل الواجبات و هم معفون تماما من كل ذلك باسم القانون و القوة ? لماذا نحن بلد غني و الشعب يحيى حياة الفقراء ? لماذا ينظر الينا حكامنا على أننا قاصرون و ببلوغنا الخمسين لا نعود صالحين لشيء في نظرهم وحسب القانون الذي سطروه لنا و هم لا حدود لصلاحية سنهم و ان تجاوزوا التسعين أقنعونا أن لا مستقبل للبلد من دونهم ? لماذا ? ألسنا كلنا أبناء هذا الوطن ? لماذا و لماذا ? فقط لأننا شعب كسول ,شعب غبي ,شعب رضي بالذل و الخنوع ,شعب سمح لغيره الكلام و اتخاذ القرار مكانه, شعب بكل بلادة كان يسمع و يصدق ما ترويه " الشروق" و الجرائد الصفراء و الاذاعات و الأبواق المكتراة من طرف الحكام , شعب تخلى عن دينه و مبادئه ,شعب فضل الكراهية و النفاق و الغش و الزواق بدل الصدق و الحب و التآزر و التآخي ,شعب لم يعرف كيف يخرج من سبات الماضي و شعارات الماضي منها البالية و منها المزيفة و منها المضللة و منها اللاهية للشعب عن مطالبه و حاجياته . شعب سكت عن نهب ثروات بلاده لستين سنة حتى أصبح النهب حق يكفله لهم الدستور الذي وضعوه و رسموه بأيديهم . شعب سكت عن الحق فأخرسه الظلم ,شعب صدق و طمع ثم سكت عن أكذوبة و ذريعة حكام الجزائر لأكثر من أربعين سنة بأن مستقبل بلدهم و ازدهاره رهين بتدمير و تمزيق و اضعاف و تشتيت شمل جيرانه علما و يقينا منهم أن تطور جيرانهم , كما هو الحال اليوم مع المغرب, يفضحهم و يعري زعمهم و نهبهم و خيانتهم لوطنهم أمام شعبهم باسم الشعارات التي لا تنتهي و ما ان تحل من مصيبة بالبلد ألا ادعوا رميا و بهتانا الجيران و " الأيادي الخفية و الأيادي الخارجية " بالمكر و التدخل في شؤونهم الداخلية , شعارات بالية حقا عارية من كل حقيقة ,وعي درسها كافة الشعوب منذ حرب الخليج الأولى , و أن الأمل و كل المستقبل و الرفاهية مرتبط بطرد المغرب من صحرائه بخلق كيان وهمي خنوع تابع أسموه البوليزبال فكان حقا فخا ماكرا شيطانيا نصبوه للشعب الجزائر المتهور اللاهي المنتشي بسهرات الراي و سبات القرقوبي و مباريات البارصا و الريال , الطامع الحالم المنساق وراء أكاذيب حكامه فأعطاهم بذلك ذريعة و حجة و ورقة قوية يشهرونها في وجهه كل مرة لتبرير تبذيرهم لخيرات و دراهم البلد و لتبرير الكساد الاقتصادي و الأزمة و تدني المعيشة و تدهور الخدمات الاجتماعية و أحوال المواطنين بحكم تخصيصهم حصة من ميزانية البلد, التي يجهل عنها الشعب الكثير, لدعم البوزبال و ارضاء أبنائهم و عائلاتهم و ارتشاء الحكام الأفارقة و من يدعمهم و يساندهم في أطروحتهم التي فضحها الزمن على أنها لعبة فقط و تجارة و ورقة لربح الوقت للاستمرار بالسلطة. و اليوم علنا أضيف لأتعاب و عبء مصاريف الفقاقير مصاريف أخرى هي حاجيات موريطانيا الغذائية و اللوجيستيكية و الاعلامية و الحربية علما أن موقف موريطانيا بالسياسة الدولية لا يسمن و لا يغن من جوع بل هو بلد كالعبد المأمور لكنه ذكي و عرف كيف يستغل ورطة حكام الجزائر بمستنقع الصحراء المغربية و الربيب البوليزبالي لابتزاز حكام الجزائر عملا بما تفعله و ينهجه زعماء عصابة البوليزبال و بعض قادة افريقيا الانقلابيون و الديكتاتوريون و الفاسدون من ابتزاز لبيع موقفهم من قضية الصحراء المغربية . "ما قدو فيل زادوه فيلة ". لماذا على الشعب الجزائري خاصة الضعفاء و البسطاء أن يدفع من جيبه و قفته الغذائية و على حساب تحصيل أبنائه تعليما جيدا و خدمات صحية في مستوى مداخيل البلد والحق في الحصول على فرص عمل و هكذا بدل أن يتمتع و يسعد بخيرات بلده وجد نفسه مكرها على الانفاق على غيره من عصابة البوليزبال و أبنائهم من موارد الشعب الجزائري .. ما ذا جنينا بعد 42 سنة من دعم البوزبال على حساب رهن مستقبلنا بهم و على حساب تطوير علاقات طيبة منفعية متبادلة "رابح رابح " مع جيراننا و اخواننا المغاربة ? كم فرصة للنمو و النهوض بالبلد نحو الأمام و التطور أضعناها و فوتنا على أنفسنا و بلدنا بمعاداتنا لإخواننا بالمغرب حد قطع الأرحام و تشريد العائلات و قطع الأرزاق ? بالله علينا يا أيها العقلاء منا ,من هو أخير و أفضل و أنفع الينا? جار مثل المغرب أم جار كالبولزبال ? لماذا بأوروبا تسعى كل الدول الى تقوية روابطها بجيرانها و تعمل بكل قوة أن يكون لكل واحد منها جيران أقوياء في كل المجالات على أن لا يكون لهم جيران ضعفاء فقراء متخلفون اقتصاديا و اجتماعيا و ديموقراطيا ? أنظر ان كان لك عقل و ذاكرة و بصيرة و ثقافة اجتماعية و سياسية كيف كان حال اسبانيا و بلجيكا و رومانيا و و و .. أنظر كيف كانت هاته الدول فقط خلال التسعينيات من القرن الماضي من تخلف و تدهور اقتصادي و تجاري و صناعي و كيف أصبحت اليوم و بفضل من ? ! أليس بفضل جيرانهم ? لماذا فقط نحن العرب ,خاصة حكامنا ,لا هم لنا ولا نسعد بيوم الا اذا رأينا فيه جيران لنا تسيل دماؤهم ,جوعى ,عراة ,مشردين, بلدانهم ضعيفة ,متخلفة ,فقيرة غير ديمقراطية ? ماذا استفدنا من عدائنا هذا لكل جيراننا و معاكسة إخواننا بكل مكان و ماذا أهدرنا من ثروات بدعمنا لمدة 42 سنة للبولزبال ? المغاربة بصحرائهم ساكنون مرتاحون منتفعون يحيون حياة الأمن و الأمان و الاستقرار و السكينة يتمتعون بحياتهم كيفما يشاؤون و يبرمجون مستقبل أبنائهم كما يحلمون و نحن و البوزبال نمسي و نصبح على شعارات كاذبة جوفاء خادعة .. هكذا اذن تنهب و تصرف و يتم تبذير دراهم البلد و يرهن مستقبل الفقاقير لغد مجهول أو حافل فقط بالوعود الكاذبة سعيا و لهثا و خدمة لتوفير السعادة و الهناء و المتعة و الاستمرارية في السلطة لحكام البلد الذين لا يغادرون الكراسي الا محمولين فوق النعوش و حتى المرض صنعوا منه بطولات , لا تمتلئ بطونهم أبدا هم و لا أبناؤهم و عائلاتهم و شياتيهم و كل المنافقين ثم كذلك حكام و عائلات البوليزبال بتغطية مصاريفهم و دراساتهم و اقتناء اتهم لأفخم العقارات و فتحهم لأرصدة بنكية بأوربا و أمريكا اللاتينية و لا حاجة لذكر أمثلة لأنه لا ينكرها الا جاهل أو شيات أو عميل, ثم كذلك لتغطية رشاوي العديد من المنابر الاعلامية المحلية و الدولية و بعض الحكام الديكتاتوريين أمثال بعض الحكام بأفريقيا و أمريكا اللاتينية ,و كذا بعض منعدمي الضمير و الأخلاق من رؤساء بعض المنظمات الدولية التجارية الفاسدة ... مصاريف مصاريف مصاريف هنا و هنالك و الشعب راض يتفرج حكامه لعدة عقود على هذه المسرحية الدنيئة الخسيسة اللا أخلاقية من انتاج و بطولةحكامه دون أن يحرك ساكن , أ ليس الصمت على مكروه و باطل هو رضى به ? أ ليس الصامت على الفساد هو فاسد كذلك ,عمل فاسد و مشاركة و دعم له ? " اللي ضرباتو يدو ما يشكي " . لا لا لا , ليس لأحد الحق اليوم في الكلام و لا الاحتجاج و لا التعبير عن تذمره مما أل اليه وضعه و حاله و مستواه و حاضره و مستقبله ..لا لا أنتم من صمتم و صمتم و قبلتم بلعبة النفاق و الكسل و السكوت عن الحق و تسترتم على الفاسدين و ساندتموهم لعقود ...  ! ما عليكم اليوم الا الصبر أو الانتحار .. لقد بلغ السيف أقصى حده بالجسد من زمان و فاض الكأس منذ عقود .. حالنا المزري و كسادنا البائن اليوم هو ليس نتيجة خطأ أو تهور أو عمل اجرامي ارتكبه حكامنا و الفاسدون منا بالأمس فقط حتى نجد لهم اليوم عذرا على جرائمهم في حق الشعب و الوطن ..  ! لا لا بل هو مسلسل فساد و نهب و تغييب للديمقراطية و الجشع و تغييب للقانون و رسم دساتير على المقاس و تغييب للشعب و اضعاف لقدراته الفكرية و التعليمية و تجويع لبطونه خلال عقود عملا بالمبدئ القائم على فكرة أنك لتستمر بالحكم و السلطة دونما أن تتعرض لمضايقات و لا محاسبة و لا معارضة من طرف شعبك فما عليك الا أن تحصن نفسك بإعلام مرتزق و جهاز بوليس مبرمج على الرشوة ,لا يميز الحق من الباطل و ان تحيط بك لوبيات فاسدة من أصحاب المال الفاسد ثم كذلك اصنع شعبا جاهلا غير متعلم ثم همش التعليم بالبلد و شوه سمعة المعلمين و جوع بطونهم حتى لا يعد تفكيرهم لا يتعدى حدود التفكير في توفير خبزة و أحط من كرامتهم و هدد أمنهم اليومي و سلامتهم في أجسادهم و حياتهم و حياة أولادهم بتسليط عليهم المجرمين و قطاع الطرق و البلطجيين حتى لا يكون لهم هم بيومهم غير هم توفير خبزة و عودة سليمة لهم و لأبنائهم مساءا سالمين واغرق حاراتهم و مدارسهم بالمخدرات و سهل علي أبنائهم سبل تحصيلها ليغطوا أكثر في سباتهم و اختلق العداوة مع كل البلدان الديموقراطية و صاحب و ساند كل ديكتاتوريي العالم .. هكذا يبني الديكتاتوريون أسس أنظمتهم ليطول استبدادهم لشعوبهم و نهبهم لثرواتهم و هكذا دمر بشار العراق و قتل شعبه و شرد شبابه ليسوده هو وحاشيته و هكذا جوع كاسترو الكوبيين طوال ستون سنة و هكذا أعاد ديكتاتوريي كوريا الشمالية الى العصور الحجرية و جعل شعبه عبدا لا يتقن الا الولاء .. و هكذا اذن و باختصار تراكمت حلقات مسلسل الفساد و المفسدين بالجزائر منذ فجر الاستقلال الى اليوم ... لا حق لكم اليوم في لوم حكامكم الفاسدين و لوموا فقط و أولا أنفسكم و عضوا على أيديكم بقبولكم للفساد و الفاسدين منذ عقود و ما عليكم اليوم الا أن توجهوا ظهوركم لسياط الشياتين و خدامهم الفاسدين و ما نيل الحرية و العدالة و الديمقراطية و محاربة الفاسدين بلعبة شطرنج بل هي تضحية بالغالي و النفيس و تنكر للذات و عزم ايمان بتحقيق الانعتاق و ظروف أفضل للأبناء و الأجيال القامة و لا تحسبن أن ما تعيش عليه اليوم الشعوب الأوربية و الأمريكية و بعض الدول الأسيوية من حقوق و عدالة و مساواة و رفاهية في العيش و مستوى جيد بالتعليم و الصحة و العمل و امتيازات أخرى قد قدمت لهم على طبق من فضة من طرف حكامهم بل جاء كل ذلك فوق جثث ملايين الضحايا من المناضلين و الشرفاء من رفضوا الذل و الخنوع و التبعية و العبودية و الخنوع لسلطة مستبدة طاغية ولعل أفضل و أقرب مثال هو ما عاشه جيراننا الاسبان من دماء لنيل حقوقهم مع الديكتاتور فرانكو و نفس الشيء عاشه الفرنسيون و الألمان و الأمريكان و اليابانيون و الكوريون و الصينيون مع مضطهديهم الذين كانوا جاثمين على رقابهم لعقود .. كل أمانينا رغم أن الأماني تبقى أماني فقط و الواقع يفرض العمل و التحرك و التبصر و الحكمة و الرزانة و الصبر حتى لا نسلك و لا نقع فيما وقع فيه غيرنا من الشعوب الأخرى من اقتتال و اراقة دماء و اسقاط لضحايا أبرياء و ليتذكر الجميع أن ما من مصيبة تحل ببلد ما الا كان لضعفاؤه و فقراؤه و البسطاء حصة الأسد من المصيبة دون الأغنياء و الأقوياء و رجال السلطة والحكام و لعل مثال سوريا و العراق و اليمن و ليبيا لخير صورة بل لأسوء صورة عن من يؤدي غاليا فاتورة المطالبة بالحق و رفض الفساد .. ربنا لا تؤاخذننا بما يفعله الفاسدون و السفهاء و الظالمون و الشياتون و المتعاونون معهم منا .. ربنا احقن دماء المسلمين و افضح الظالمين و تولنا فيهم و اجعل اللهم مكرهم دائرة عليهم و ولي فينا من يخافك و أجرنا من المنافقين و من ليس لهم كرامة و لا ضمير و لا دين .. هذا ما جناه حكامنا علينا ..

  5. هاد سلال وجهه قصدير حكومته تفرض ضرائب لاقدرة للشعب على تحملها وادائها وتبخل عليه في استيراد ما يكفي من المواد الغدائية الشيئ الدي تسبب في ارتفاع اثمنتها بسبب نقصها في السوق ويقول دون حياء يقول بان لاوجود لسياسة التقف ومادا تعني هده الضرائب هل هي مساعدات . الله العن لي ما يحشم ابحالك يا سلال

  6. le jour où ils lâcheront vraiment les baskets aux Marocains ils auront accomplis un grand pas dans l'histoire

  7. راعي غنم تيندوف المغربية الأسيرة

    جينيرالات العسكر ورعاونتهم وزبانيتهم وكل من يدور في فلكهم وربيبتهم البولزاريو والربيبة اللقيطة الانفصالية الجديدة  ( عصابة تيرس زويرات  ) يستنزفون و ينهبون خيرات الجزائر من موارد البترول والغاز الجزائري والشعب الجزائري في دائرة حدود الجوع والفقر المغلقة باحكام . وتم اغلاق الحدود لكي لا يعرف الشعب الجزائري خيرات المغرب والتي كالتالي : سلة 5 كيلو سردين ب 10 دراهم, بطاطا 1 درهم للكيلو أما بطاطا الكحلة والمقطوع نصفها والفائض من خيزو الجزر يعطونه للبقر واللفت بأنواعه يعطوه للحمير أما التفاح 7 الى 8 دراهم والبنان  ( الموز  ) 7 دراهم يباع فوق عربات  ( كروسة  ) تجرها الحمير . الدجاج الرومي 11 درهم للكيلو أما المغاربة من كثرة البدخ والتخمة والرخاء أصبحوا لا يهتمون بالمواد الاستهلاكية المعيشية. اللحم طلع ليهم في الرأس التفاح والبنان  (الموز  ) طلع ليهم في الرأس البطاطا والطوماطيش وخيزو الجزر الفائض منه يرمون به للبهائم والنافيط بأنواعه يرمون به للحمير

الجزائر تايمز فيسبوك