الجزائر تنتقم من موريتانيا بإشعال فتيل حركة انفصالية نسخة ثانية من بوليساريو بولاية «تيرس زمور» بسبب المغرب

IMG_87461-1300x866

لم تتأخر المخابرات الجزائرية في التحرك لنسف التقارب المغربي الموريتاني، إذ أشعلت فتيل حركة انفصالية بولاية «تيرس زمور »، وذلك بالتزامن مع زيارة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية.

وذلك بتحركات مريبة لأشخاص قاموا بتوزيع مناشير تدعو إلى استقلال ولاية « تيرس زمور » عن نواكشط، و يتعلق الأمر بمخطط يرمي إلى تأسيس نسخة ثانية من بوليساريو تستعملها الجزائر للانتقام من الجارة الجنوبية لرفضها منح الدولة الوهمية تمثيلية دبلوماسية رسمية.

وقد تضمن المنشور المرفق تنديدا شدد اللهجة بزيارة الوفد المغربي لعاصمة الولاية، معتبرا أنه ليس هناك أي خلاف بين النخب السياسية المغربية والموريتانية التي تنتمي وفق المنشور لـ «المدرسة نفسها ».

ويحمل المنشور  توقيع جمعية تدعى «ذاكرة تيرس زمور »، طالب بمنح «أبناء الولاية الأصليين حقوقهم المشروعة على أرضهم الثرية بكل الثروة المعدنية والطبيعية، بالإضافة إلى رفض ما وصفته عملية توطين النظام الموريتاني للأجانب في المنطقة ولجوء الجيش الموريتاني إلى توظيف 276 صحراويا قادمين من مخيمات تندوف مخبرين ووشاة تتولى شركة سنيم دفع رواتبهم ».

وتعتبر الولاية التي تقع في أقصى شمال البلاد مطلة على دول الجوار، الجزائر من الشمال الشرقي ومالي من الشرق والمغرب من الشمال والغرب، ركيزة الاقتصاد الموريتاني خاصة في ما يتعلق باستخراج الحديد من المناجم الواقعة جنوبها وضواحي عاصمتها الزويرات، عن طريق الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم ».

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Yahdih

    Oulad La7ram ces responsables algériens  (Caporaux, politiciens et Drs  ) n'excellent que dans la fourberie, la traitrise, la haine et les coups bas, pour le reste, malgré leur gaz et leur petrole, leur pays est classé par Forbes aux derniers rangs: 131 sur 139, même la Mauritanie les dévance  !

  2. said333

    عرف تاريخ المغرب محطات بطولية كثيرة، كانت مصيرية في تاريخ العالم الإسلامي ككل، ومحددة للكثير من المعالم المتعلقة بحاضره. فالكثير من المواقف التي تعبر عنها شعوب كبيرة عبر العالم، ليست إلا انعكاسا للحقد الدفين الذي لم يمحى لحد الآن بسبب ما حققه المغرب من انتصارات و ما ألحقه بتلك الدول من هزائم. لنبدأ بالجار الشرقي الجزائر ونؤكد على أن الحقيقة الأولى التي لا يعرف عنها الكثير من الجزائريين شيئا، و التي هي من بين الأسباب الأولى و الأساسية لتفاقم العداء الجزائري للمغرب، هو أن الجزائر كدولة لم يكن لها وجود في التاريخ، باستثناء بعد الدويلات الصغيرة التي حكمت نفسها في فترات متقطعة من تاريخ البلد بمنطق قبلي ليس أكثر. فالجزائر دولة صنعها الاستعمار الفرنسي لدول المغرب العربي. لقد كانت الجزائر في الفترة الأكبر من تاريخها دولة تابعة للحكم المغربي. كما أن معظم المدن الجزائرية الحالية لم تعرف ازدهارا حضاريا أو عمرانيا أو ثقافيا يمكن أن يجعل لها تميزا على المستوى التاريخي باستثناء ما كان يعرف من حضارة على صعيد المغرب العربي ككل و الذي كان يشمل الجزائر بحكم تبعيتها للمغرب. و المثير هو أن الفتوحات الإسلامية لجنوب أوروبا و التي استهدفت كبداية المناطق الجنوبية لإسبانيا كانت انطلقت من مدينة سبتة المحتلة على يد القائد الكبير طارق بن زياد  (و هو الذي يرجح سبب تشبت الإسبان بهذه المدينة الرائعة )، لكن الأمر بالفتح صدر من الوالي الورع و الأمين موسى بن نصير الذي اتخذ من تونس الحالية مكان لتوسيع الفتوحات و الدعوة للإسلام على مستوى شمال إفريقيا.أي أن الجزائر لم تكن إلا مكانا لمرور المجاهدين الراغبين في المشاركة في فتح الأندلس. كانت فترة حكم موسى بن نصير المرحلة الوحيدة في حياة المغرب التي عاش فيها المغرب تحت حكم دولة من دول الشرق الإسلامي، تلتها فترات عديدة عرف فيها المغرب استقلالا تاما ابتدأ منذ الفترة العباسية و دخول المولى إدريس الأول للمغرب. لينتقل الحكم من تونس إلى المغرب و يبدأ هذا البلد الذي تغرب منه شمس العالم الإسلامي ببناء حضارة، رغم استقلالها عن الشرق إلا أنها ظلت تؤثر فيه بحكم علاقتها الوطيدة بالدول الإفريقية التي انفتحت على الإسلام و بأوروبا المسلمة أيضا. و قد أدت هذه العلاقة إلى ازدياد عداء بعد الأوروبيين للمغرب و محاولات نشر المسيحية فيه و التي ظلت مستعصية عن النجاح لحد الآن، خصوصا منهم الإسبانيين. فلا يمكن أن ننسى دور المغرب في أسلمة أوروبا منذ عهد الأمويين، و في الحفاظ على هذا الإسلام و الحضارة هناك لقرون. كما لا يمكن أن ننسى أن المغرب قد ألحق هزائم كبيرة في صفوف العدو الغربي خصوصا في المعركتين الشهيرتين، معركة الزلاقة و وادي المخازن. و أنه البلد الذي استطاع أبطاله أن يوصلوا الإسلام إلى الحدود الجنوبية من فرنسا. كما ساهم بشكل بطولي في دحر الصليبيين عن بيت المقدس عبر مساعدات لم تقدم أي دولة مثيلا لها للقائد المغوار صلاح الدين الأيوبي. فما كان هذا الأخير ليستأمن قوما على بيت المقدس أفضل من المغاربة الذين أوقف لهم حيا بمحاذاة المسجد الأقصى لم يوقفه حتى لأصحاب الأرض. هذه العلاقة الكبيرة بين الشخصية المغربية و دورها في حماية الإسلام في الشرق و الغرب جعلت أطماع الكثيرين تتركز حول هذا البلد. كما أن حقد الإسبان تجاه المغربة ظل دفينا و لم يتوقف لحد الآن. فاحتلال سبتة و مليلية لم يكن لأسباب اقتصادية أو سياسية لكن لأسباب عقدية، عملا بوصية للملكة إيزابيل توصي فيها بتشتيت و تفقير المغرب، و جعل أهله يدينون بالمسيحية لرفع العلم المسيحي على أراضيه عوض الهلال الإسلامي. و هي مرتبطة أيضا بإيقاف زحف الإسلام لأوروبا من المغرب في الحدود الشمالية المغربية. و رغم أن هذا الاحتلال تم في مرحلة كانت الأندلس قد عادت فيه لأصولها المسيحية إلا أن التخوف من المغرب و الحقد عليه لم يتوقفا لحد الآن. و هو ما يظهر جليا من خلال تعامل الإعلام الإسباني مع قضية العيون. كل هذه الأسباب و غيرها كثير، تؤجج حقد الإسبان على المغرب. هذا الحقد الذي يلتقي مع حقد أشقائنا في الجزائر  (و لا أتحدث هن الشعب الجزائري بل عن حكوماته المتعاقبة ) يدينون بدين التنكيل للمغرب و التشهير بسمعته و السعي إلى تفريقه. فلم تستقل الجزائر عن حكم السلاطين المغاربة إلا خلال الفتوحات العثمانية التي صعب على أحفاد محمد الفاتح ضم المغرب إليها. فاكتفى الأبطال العثمانيون بما وصلوا إليه من مناطق في الشمال الإفريقي و التي توقفت عند الحدود الشرقية لمدينة تلمسان و لم تدخلها أو تتعداها، في الوقت الذي بقيت فيه مجموعة من المدن التابعة الآن للجزائر تبايع السلاطين المغاربة حتى بعد انسلاخ الاستعمار الفرنسي منها. لقد عززت هذه الحقائق شعورا بالنقص لدى الجزائر بالنظر إلى تاريخ الدولة و أيضا حاضرها الذي لم يعرف تطورا كبيرا منذ الاستقلال في الوقت الذي يخطو فيه المغرب بخطوات ثابتة نحو التقدم يدعمه فيها موقعه الجغرافي الهام و قربه من أوروبا و أمريكا و انفتاحه على المحيط الأطلسي. لقد التقت مصالح الجزائر مع عداء الإسبانيين للمغاربة في قضية الصحراء المغربية. فحتى استقلال الصحراء عن المغرب ليست إلا وليدة الاستعمار الاسباني الذي سعى و يسعى جاهدا إلى تقسيم المغرب و تفريقة إلى دويلات. و إن كانت الجزائر الآن تستعين بإسبانيا من أجل دعم مطالبها التقسيمية للمغرب فذلك ظنا منها بأنها ستتمكن في يوم من الأيام من ضم الصحراء المغربية بعد استقلال الصحراء. الأمر الذي لا يمكن أن يتم بشكل نهائي. فمنطق العدو هو منطق يسعى للتشتيت لا للتجميع. و حتى لو حصل أن استقلت الصحراء عن مغربها فسيسعى الغرب إلى تقسيم الجزائر بدورها لدويلات عديدة ذلك لأن العدو لا يمكن أن يرضى بأن تبقى الجزائر بحدودها الحالية و الشاسعة و التي ليست إلا صناعة لاستعمار أراد في وقت من الأوقات أن يضم الجزائر إليه و يجعلها جزء منه. كما أن إسبانيا تسعى إلى جعل الصحراء دولة تابعة لها لا للجزائر. إن المؤسف في نضالنا من أجل قضية صحرائنا هو أن إعلامنا المغربي، و مقرراتنا الدراسية لا تعبئ بشكل كاف من أجل هذه القضية عبر إعادتنا لتاريخنا المجيد الذي من خلاله يمكن أن نستخلص دروسا للحاضر و المستقبل. هذا مع العلم أن أعداءنا يبنون مخططاتهم بناء على ماضينا و ليس حاضرنا، و بناء على انتصارات نسينا منها الكثير، و تناسينا الآخر و تجاهلناه، أو جهلناه تماما دون أن نبذل أي جهد في التعرف عليه. لكن هذا التاريخ التليد لا يمكن إلا أن يزيد من افتخارنا لانتمائنا لبلد عظيم كالمغرب، مازال أعداؤه يعدون العدة للتربص به و يحاولون الانقضاض عليه كلما سمحت الفرصة لذلك.

  3. القناص

    البوليساريو أو بالأحرى عصابات بوزبال الجزائرية، هو خنجر مسموم في ظهر الجزائر منذ أوائل السبعينات. وهو كيان جرثومي خبيث. من إنشاء ليبيا والجزائر على أنقاض الخبث والحقد والكراهية والحسد الذين كانوا يشدون أنفاس النظامين الليبي والجزائري ضد المغرب. منذ إنشائها، ظلت عصابات بوزبال الجزائرية تتلقى دعما غير محدود من القذافي الذي مات الموتة التي يستحقها ، وهي في حضن النظام الجزائري الذي أقام لها على أرضه مراكز احتجاز لجماعات من المغاربة المختطَفين ورفع من عددهم بمشرَّدين جزائريين وموريتانيين وماليين ونيجيريين وغيرهم من المرتزقة الجياع يتكثلون في تيندوف. النظام الجزائري على اعتباره منتوجا استعمارياً فقد ربط وجوده بوجود البوليساريو ولا حاجة للدليل أمام ما يُنفقه من أموال طائلة طيلة 40 سنة على مجموعة من اللقطاء يَحتجِزون رهائن، ينفقون أموال طائلة بسبب وهم لا يوجد سوى في مخيلتهم وكل ذلك على حساب التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائري. أصبح النظام الجزائري هو بوزبال، وبوزبال أصبح هو النظام الجزائري ، لأن بنية النظام الجزائري أخطبوطية مافيوزية عصاباتية  ( نظام العصابات  ) تعتمد في هيكلتها على الولاءات العمياء للأشخاص النافدين داخل التنظيم الإجرامي، وكذلك بنية عصابات بوزبال الجزائرية فهي عصابة إجرامية اختَطفَت بعض الصحراويين بدعم وتواطؤ مع العسكر الجزائري واقتادتهم إلى مراكز الاحتجاز بتندوف ولا تزال تحتجزهم وتستعملهم كورقة ضغط على المغرب أمام المجتمع الدولي الذي لم يعد يسمع لأكاذيب وحماقات النظام الجزائري … هكذا تعفَّن الوضع واختلطت مصارين النظام الجزائري بأحشاء عصابة بوزبال الجزائرية وأصبحت دماء الخزي والعار تجمع بين عروقهما معا .. كانت الفرصة مواتية للنظام الجزائري المتسلط لنهب فلوس الفقاقير في الجزائر التي أكلها العسكر الحاكم وهَرَّبَ أكبر جزء منها إلى الخارج . ولا يختلف اثنان كذلك أن سياسة الدعايات الكاذبة التي كانت وراء صناعة عصابات بوزبال قد أنفق عليها حكام الجزائر أكثر من 300 مليار دولار طيلة 41 سنة ولا تزال قوانين الميزانيات التي تَخرج كل سنة تتضمن بنودا خاصة بنفقات بوزبال التي تذهب مباشرة إلى جيوب الإرهابيين، بل إن ما يُنْفَقُ على عصابات بوزبال الجزائرية في الخفاء أكثر بكثير مما تتضمنه بنود الميزانيات المكشوفة ، حتى أصبح بوزبال كالنبات الطفيلي الذي يمتص دماء أحفاد الأمير عبد القادر وهم يتفرجون. الشعب الجزائري أدرك وفهم أن حكامه قد خانوا وطعـنوا وطنهم الجزائر بخنجر مسموم في ظهره. هذا الخنجر المسموم اسمه عصابات بوزبال الجزائرية، وما فتئ مفعول ذلك السم تظهر أعراضه على الجزائر كلها من خلال: 1/ تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أنسجته التي كانت متماسكة ، ولكم في النزاعات بين شرائح المجتمع الجزائري خير مثال : غرداية – القبايل – مزاب – الشاوية …الخ 2/ انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تمنع تسرب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة وخاصة بين شريحة الأساتذة الجامعيين الذين أصبحوا مجرد جماعة من الشياتين تمدح النظام وتتنكر لأمجاد أجدادهم . 3/ الضعف والوهن الذي أصاب الشعب الجزائري بسبب الخنجر المسموم الذي غرزه في جسمه حكامه مما نتج عنه تأبيد الفقر والتخلف بين الجزائريين . 4/ الاختناق الاقتصادي بسبب المخططات الاقتصادية الفاشلة والإنفاق المتهور على عصابات بوزبال على حساب كل مشاريع التنمية، إضافة لما خلَّفه انهيار أسعار النفط وارتفاع قيمة الدولار من كوارث على اقتصاد الجزائر وهي الضربة القاضية لاقتصاد الريع الذي انتهجَتْه الجزائر منذ استقلالها المفترَض . 5/ الإسهال في الكذب والبهتان والخداع والمناورات الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية وتنشره على مدار الساعة، حتى أن الشعب الجزائري أصبح يسمع بجمهورية الصحراء أكثر مما يسمع عن مشاكله الاجتماعية التي تَعتصره يوميا وتَشد خناقه وتُدَمر كيانه.. هذه هي بعض الأعراض لانتشار السم الذي ينبعث من الخنجر المسموم المغروز في ظهر الجزائر . إن أول خطوة لإسقاط النظام الجزائري لا بد أن تبدأ بتدمير عصابات بوزبال، فنظام الجزائر فاسد ، بل هو نظام ” خامج ” لم يعد لوجوده أي مبرر ، بل إن مبررات إسقاطه قد نضجت ، وبما أنه نظام تداخلت بِنْيَتُه مع بِنية بوزبال هيكلياً ، فالأجدر أن يبدأ الشعب الجزائري بتدمير عصابات بوزبال، لأنها جرثومة دخيلة على الشعب الجزائري وذلك أسهل عليه من نظام دكتاتوري فوهة سلاحه موجهة دستوريا نحو الشعب … ويمكن للشعب الجزائري أن يلاحظ بأن أعداءه التاريخيين من أساطين النظام هم الذين يدافعون عن بوزبال باستماتة أكثر من غيرهم لأنهم مُتخوِّفون من انهيار كيان بوزبال، ويَعلمون جيدا بأن انهيار جدار بوزبال سيكون أول ضربة قاتلة للنظام الجزائري برمته ، فكأن روح النظام الجزائري مبثوثة في هياكل عصابة بوزبال، وإلا لماذا كل هذه العناية به ؟ فمن المستحيل أن تكون لوجه الله والمبادئ الإنسانية .. فهل من الإنسانية أن نَقهر شعبا برمَّته، له تاريخ وأمجاد مثل الشعب الجزائري في سبيل شردمة مُصطنَعة تَنكَّرت لآبائها وأجدادها وتَطمع في الانفصال عن الوطن الأم لإنشاء كيان وهمي ؟ من الأفضل للنظام الجزائري أن يرتب الأوضاع داخل بيته قبل التجرؤ على الحديث عن حق شعب وأي شعب في تقرير المصير أو عن حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة والاقتراح بكل وقاحة تغيير طبيعة مهمة بعثة  (المينوروسو ). في وقت يبحث فيه الشعب الجزائري لاهتا عن لتر من الحليب وبضع حبات البطاطا، وعن مبيدات القمل الذي ينخر أجسام الشعب برمته، وفي الوقت الذي يسكن فيه الملايين من أبناء شعب الجزائر في الكهوف القصديرية التي تحُط من كرامتهم، والعالم يرى ملايير الدولات يصرفها قادة الجزائر لشراء قرارات من الاتحاد الإفريقي قصد تعيين مبعوث إلى الصحراء المغربية، وفي الوقت الذي يُلقي فيه شباب الجزائر بأنفسهم في البحر هاربين من بلدهم مغامرين بأرواحهم بحثا عن أرض أفضل توفر لهم العيش الكريم الذي افتقدوه في وطنهم الأم، مقابل كل ذلك يَنعم قادة عصابات بوزبال بالبذخ والترف، وهم يَقضون عطلهم في منتجعات أوروبية، في وقت يُكابد المحتجَزون الأمَرَّين في خيام بالية وأكواخ مهترئة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف أَنْهَكهم الجوع والحرمان بعيدا عن الوطن فوق أرض احتجاز لم يختاروها ، يُفضل أصحاب البيوت والقصور المكيفة بالرابوني الهروب من حر الصيف بمخيمات لحمادة مع واقتراب كل شهر رمضان في اتجاه المنتجعات السياحية بالجزائر واسبانيا على على حساب أموال بترول الشعب الجزائري وعائدات المساعدات الدولية للاجئين التي يتاجرون بها في دول الجوار. للأسف الشديد أن الجزائر ضالعة في إشاعة كل أشكال الفوضى في المنطقة وإعاقة آليات السلم وتقدم الشعوب وازدهارها. ضالعة في تفريخ ودعم واستعمال الإرهاب، وخير مثال هو منذ اندلاع ثورة الشعب الليبي ضد عملية القمع التي مارسها عليه النظام الدكتاتوري المستبد ، قام النظام العسكري الجزائري إلى جانب نظام القذافي، فزوده بعناصر من عصابات بوزبال للقتال في صفوف كتائبه الإجرامية. ولما اجتمع العرب لتقرير حظر جوي على النظام الدموي الليبي، كان النظام الجزائري إلى جانب النظام السوري الدموي أول من عارض الحظر، لأنه كان لغير صالحه، من جهة، لأنه كان يقيم جسرا جويا لنقل عصابات بوزبال، ومن جهة أخرى، لأن سقوط النظام الليبي يمهد الطريق لسقوط النظام الجزائري لتشابههما ديكتاتوريا.

  4. القناص

    Le "Polisario" ou Bouzabbal n´existe absolument pas - ni dans sa création ni dans ses buts - comme un mouvement indépendant. Il n´est réellement qu´un ramassis de méprisables vulgaires mercenaires politiquement prostitués. Il est la création et la marionnette du régime terroriste stupide algérien. Les membres de Bouzabbal qui ont pris le maquis, comme les putes en général, dans les grands hôtels algériens - comme leur "zone verte" - et dans les hôtels de luxe européens - ne sont que mercenaires au service de l´impérialisme du régime stupide algérien .Les mercenaires n´ont ni idéologie ni religion  ! Ils vendent leurs services souvent au plus offrant  ! Si le régime terroriste algérien cessait de payer leurs soldes, ils déserteraient vers d´autres acheteurs.

  5. sakr

    hadi hiya lkhadma dyal wlad zina

  6. Sarhane

    بالله عليكم أجيبونا بصراحة و بدون لف أو دوران. - هللا يعقل أن نصدق أن ما قامت به المخابرات الجزائرية هنا هو وليد هذه اللحظة فقط؟؟؟ في رأيي لا يمكن هذا بتاتا، لأن شرارة من هذا القبيل لا يمكن أن نشعلها بين عشية و ضحاها. الشيء الذي يوضح أن الأمر كان مفكرا فيه من زمان، و أصحاب الفكرة فكروا فيها و هيؤوا لها من زمان و وضعوها في رف حتى يوم معلوم، لأنهم لا يثقون في النظام الموريتاني و لأنهم يدركون جيدا أن موريتانيا و المغرب لهم ما يجمعهم أكثر مما يفرق بينهم، و طال الزمن أم قصر سترجع المياه لمجاريها، و ها قد جاء والقت المناسب لهم لترهيب و تهديد الجارة "موريتانيا" ااا فلما لاحت أشعة الأمل لتسوية الخلافات العابرة بين القطرين الشقيقين أخرجوا ماردهم من قمقمه لترهيب النظام الموريتاني و ليقولوا للرئيس محمد بن عبد العزيز إن مصيرك بين أيدي المخابرات الجزائرية فلا تظنن أننا عنك غافلون ااا لكن و كما خسر الجنرالات رهاناتهم السابقة فحتما سيخسرون رهانهم هذا أيضا و مكرهم لم يعد ينطلي على أحد. و من لم يحسن لأهله و عشيرته و شعبه لا خير يرجى فيه و منه لغير هؤلاء ااا فموتوا يا حركيون بغيكم و بغضكم، فالقافلة تسير و الكلاب تنبح ااا

  7. Maghribi wa kafa

    فقط ننصح ونذكر المخابرات الجزائرية ومحتضنيها السياسيين والعسكريين أن الواقع ليس هو أفلام الخيال التي يشاهدونها. فالخيال فيه فاعل وموجه واحد للأحداث ، وهو المؤلف، أما الواقع ففيه أطراف تتنازع وتفعل، والنصر في آخر المطاف يكون حتما لمن هو على حق. وعلى حد قول الحكيم شيكسبير،" He who laughs last laughs best"

  8. abd

    les systèmes militaires communistes n'ont jamais réunis les peuples et les nations ,ils ont par contre affamé les peuples isolés leur pays comme le cas de CUBA ,enrichi les hommes du pouvoir et leurs courtisans .Ils ont aussi brillé par le soutien de séparatistes pour défendre des ca uses perdues comme c'est le cas de l'ennemi de la region qui cherche à déstabiliser ses voisins .

  9. الاستقلال الدي حصلت علية دولة الخيام البالية التي خسرت عليها الجزائر دم وجهها والمليارات من مداخيل الغاز والبترول التي كانت في مجدها عندما كان البرميل يبلغ 120 دولار ستحصل عليه عصابة " تيرس زمور " والجزائر تعيش ازمة اقتصادية خانقة بعد انهيار اسعار البترول الى ما دون النصف

  10. Al atlassi

    Avec La république fantomatique de polizebel, cabranates frança ont met une épine dans la gorge des algériens. Maintenant cabranates frança cherchent à déplacer le polizebel vers les territoires mauritaniens ce que le Maroc va empêcher avec tous ses moyens. Que les algériens gardent leur polizebel chez eux.

  11. الصديق

    بالعكس هذا من عمل المخابرات المغربية بسبب التقارب الجزائري الموريتاني الذي كلل بعدة إتفاقيات و بفتح الحدود البرية بين البلدين.

  12. tout ce tintamarre n'empêchera pas la réalisation du gazoduc et le rapprochement de la Mauritanie du Maroc les mauritaniens sont assez intelligents pour démêler les echeveaux qu'est en train de tisser la partie adverse pour les étouffer et les entraîner dans une aventure qui va l'encontre des intérêts de leur pays

  13. الصحراءالمغربية

    المخابرات المغربية تحمي المغرب من طنجة الى الكويرة وتحارب الارهاب المتسلل من الجزائر وتقضي عليه في مهده .......... . المخابرات الجزائرية هي المختصة في مثل هده المكائد وهي من انزعجت من التقارب المغربي الموريتاني بعد مرور العلاقات معها بالتوتر والدي استغلته الجزائر لكي تضرب مصالح المغرب ولكن محمد السادس قطع عليها الطريق في وقت قياسي وزمن قياسي

  14. فاتح

    مخابرات المخزن هم الزوار الأشرار الذين نشروا الخراب والدمار وأما المغاربة الأحرار فلا يقتربون من هذه النار التي مصدرها الكفار.

الجزائر تايمز فيسبوك